منوعات

رواية لسارة بكري2

أخدها بيته ودخلت بقلق شديد بتبص فى كل حته وأفتكرت أدهم لما حذرها ترزح احد غيرو او تتكلم عن يوسف . مريم : فين أدهم ؟! قعد وشدها يقعدها جنبه ومقرب وبيملس بإيده على شعرها وضهرها . يوسف : تخيلى إنك حلوة أوى من اول ماشوفتك دخلتى دماغى مريم بعدت وقامت بتوتر شديد منه راح قام وراها وأيده على ضهرها . مريم : أنت كذاب أدهم مش هنا … عاوزة أدهم

يوسف بيقرب منها وعاوز يبوسها فهى زقته وراحت عند الباب عشان تمشى راح شدها من دراعها جامد . مريم : سيبنى امشى بابا مش هيسيبك هقوله على كل حاجة يوسف : لاء مش هيصدقك هو أصلا عارف إنك مجنونة يعنى خليكى لينة أحسن وصدقيني هكون لين معاكى خالص احسن ما يكون عافيه رماها وهى بتصرخ وطبعا لأن يوسف فى بيت محدش سامع ، وشق هدومها نصين فى الطريق محمد طاير على الأرض بالعربية وجنبه أدهم غاضب جدا

أدهم : أنجز لو لمسها ههد الدنيا كلها أنجز محمد : حاضر قربنا اصلا بس هو مش صاحبك ليه يعمل كدا

انت في الصفحة 11 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى