منوعات

رواية لسارة بكري2

فلاش باك … أدهم فاق بعد ما مريم مشيت ولقا أخوه قدامه . أدهم : أى دا انا فين … مريم مريم فين محمد : راحت مع أبن خالتها أدهم أتنفض مكانه وأتخض جدا أدهم : أبن خالتها ؟؟ مين أوعى يكون فارس ودتها فين محمد : لاء ده الدكتور يوسف صاحبك قالي انها بنت خالته وانت كنت بتوصلها أدهم بصوت قوى : عشان غبى دى مراتى وأنت بإيدك سلمت مراتى لراجل غريب … عمرك ما هتكبر ابدًا

محمد : يوسف كلمنى عدل انت كنت هتمــ,,ـــــوت ومركزتش …وبعدين شوية يرجعوا أدهم قام ومسك ياقة قميصه وض.ربه فى وشه جامد أدهم : يرجعوا ؟؟ تفتكر هيرجع بيها ياغبى لولا إنك أخويا كنت ق.تلتك . وراحوا بيت يوسف فعلا عشان يجيبوا مريم باك أدهم كان بيغلى معقوله مراته اللى مسؤلة منه ممكن تتأذى ، مية مشهد فى خياله عن مريم ويوسف وكلهم أبشع من بعض .

وعند مريم بتقاوم يوسف وفجأة الباب أتكسر ودخل أدهم ومحمد لقوا مريم شبه عريانة ويوسف بيحاول معاها بقوة ، أدهم كان عامل زى الأسد اللى عمره ما أكل وفتحوله القفص ، وشد يوسف بيض.رب من كل حته حرفيًا لحد ما وقع مش قادر ، جاب سكــ,,ـــــينة و محمد لحقوا . محمد : هتعمل أيه ؟! … خلاص أدهم زقوا بقوة لدرجة أنه وقع ، أدهم كان قوى أوى ، وأخد مريم شدها .

أدهم : لمسك … عملك أيه ؟؟ مريم بتعيط بهسترية ومش قادرة ترد ، قلع تيشرته ولبسهولها وأخدها ومشى ، طبعا يويف كان شبه ميت ومحدش وقتها عرف هل هو مات ولا لاء و محمد راح وراهم يحصلهم بس طبعا ملحقش لأن أدهم طار بالعربية . مريم بتترعش جامد وخايفة حاسة إنها فى متاهه كبيرة ، كانت محتاجة لأمان مريم بصوت رقيق : انا مش عملت حاجة هو … هو اللى قالي تعالي وأوديكى عند بابا …

أدهم مكانش شايف قدامه ، نزل من العربية وسحبها لشقته ، وهى رايحة وراه وخايفة من العقاب لأنها أتعودت على الض.رب . زقها علل سر,,ـــــيره وكتف إيدها الأتنين وعيونه مليانة غضب كأنه أتحول لوحش كاسر !! أدهم : عملك إيه ؟؟ قرب منك أزاى مريم : انا مش عارفة حاجة والنبى مش تض.ربنيى مش عارفة أدهم : انا هتأكد إن كان عمل أو لاء مريم بتصرخ : معملش حاجة بعد عنيي انا بخاف منك … ودينى عند عمى.

أدهم كان بيقبلها بتوهان وهى بتعيط جامد . مريم : أنت كذاب كذاب وعدتنى إنك مش هتض.ربنى … انت قليل الأدب بكرهك بكرهك زيو …. انت مش بابا مفيش اب يعمل كدا انا بخاف منك طبعا الجملة محيرة أدهم مفهمش هى تقصد مين ، بس كلماتها موجعة أوى وهو فى وقت غضبوا . أدهم: انا فعلا مش أبوكى انا جوزك فاهمة يعنى أيه يعنى إنتي حاليا ليا لوحدى مش لحد تانى كحدش يقدر يبصلك ولا إنتي تبصى لغيرى

غمضت عيونها ودموعها نزلت وبتتهز جامد اوي. أدهم : مثلى مثلى
مريم بتتهز بطريقة غريبة خلته يصدق فعلا انها حقيقة وهيا بتتهز جامد وفجأة زقته بقوة وفضلت تض.رب فيه وهو مش عارف مالها ، وبتضحك بشكل مرعب جدًا ، جريت ناحية عروستها وشدتها . مريم : عروستى … شوف عروستى حلوة … انت مييين ؟؟ أدهم قال بصدمة : نعم !! مريم : انت مين انت حرامى يا ميي انتي فين ألحقينى حرامى

أدهم : إنتي عبيطة ولا شكلك كدا … انا أدهم بصت شوية وقالت : أدهم !! أدهم أبويا هز راسه راحت ح.ضنته وقالتله بهمس : بابا خايفة فارس هيجيلى بالليل زى كل مرة خبينى منو أدهم ح.ضنها وحسسها بالأمان ولدرجة حس كمان بكدا ، حس بمشاعر كتير مش عارف أيه ، ليه كل ما تقرب بيحس بيها، وأخدها للسر,,ـــــير لما نامت على كتفه ، حطها وهيقوم شدت أيدو وح.ضنتها .

مريم بصوت ناعس : متسبنيش لوحدى نام جنبها وبعد شعرها بالراحة وبقا شايف وشها كله براحته ، قرب وهو مش حاسس بنفسه تقريبا قلبه بقا انسان لوحدو وبيقرب منها ، باسها من خدها ومسحه وحس ان فيه حاجة جذبته ليها جدًا ونسى نفسه ………………………… محمد راجع البيت لقى ديانة ح.ضنته وهو متخشب حرفيا . ديانا : ممكن أعرف كنت فين محمد : مش فايق دلوقتى . ديانا مسكت زراير قميصه : ولا حتى ليا انا
وحشتنى

محمد بيمشى بضيق : مش رايق يا ديانا ديانا بتذمر : أوكي يا محمد انا همشى وعلفكرا على كان هنا !! محمد رد بإهتمام : كان بيعمل ايه ديانا : زى ما انت عارف مع يارا ح.ضنها وأتكلموا كتير . محمد بغضب : انا لازم أعرف اللى حصل

انت في الصفحة 12 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى