منوعات

رواية لسارة بكري2

محمد : عاوز رقم الكلب ده … تجيبيه متجرجر عالأرض ديانا : حصل أيه يا محمد ؟؟ _قولتلك عاوز رقمه فى أقرب وقت فاهمة … ساعة وألاقى الرقم عندى يلااا _حاضر حاضر … ساعة وهكون عندك عند المتصل المجهول … سارة : تفتكر ممكن يقفش الحوار قال بغضــ,,ـب : حذارى تتكلمى بلغتك دى تانى زى ما علمتك طريقة يارا … لاء معتقدش أحنا كدا عملنا الصح وهتدخل عليه . ……….

عند أدهم الباب خبط راح فتح وهى واقفة وراه ، لقيوا البوليس وراهم عاصم ويونس و فتحى . يونس : أهو يا باشا شوفت خاطفها بكل بجاحة أيوا فتحى : ومن وسط دارنا كمان وأحنا صعايدة ومنجبلش على بناتنا كده … يا عالم عمل فى المسكــ,,ـــــينة ايه البوليس : أنت مقبوض عليك بتهمة خط.ف مريم عبد السلام مريم مكلبشة فى أدهم بخوف شديد و يونس قرب بكذب : تعالى يا حبيبة عمك …تعالى جولى عمل فيكى أييه ؟؟

أدهم منعه يقربلها بإيده وجاب مريم من وراه وح.ضنها يطمنها ، الكل متصلب والبوليس هيتدخل أدهم قال : ببساطة يا حضرة الظابط أقدر أقولك مفيش قضية الظابط بتعجب : أزاى ؟؟ أدهم : مفيش واحد بيخط.ف مراته … ولا أيه يا حبيبتى مريم أفتكرت لما قالها تهز راسها على كل حاجة وفعلا هزت راسها فكمل : وانا مش عاوز مراتى تشوفهم فياريت يمشوا يونس بغل : كيف يعنى مرتك … الراجل ده كدااب

الظابط : أستاذ أدهم ممكن ما يثبت أدهم طلع من جيبة القسيمة وعطهاله والظابط اتأكد وبعدين قال ليونس و فتحى : للأسف منقدرش ناخد أجراء ده جوزها فتحى : يا باشا البت عجلها تلفان كيف هتتجوز … كلمة واحدة الزيجة دى مزورة يونس بتأيد : ايوه مزورة وهو مهددها أدهم أبتسم وبص على مريم اللى بتتهز من الخوف وح.ضنها أكتر ليه . أدهم : شوفت أهى بتقول اه … انا مجبرش واحدة تتجوزنى ودا بيتى و انا بقولكوا المقابلة أنتهت

يونس مع فتحى بصوله بغل ومشيوا ومريم متعلقة فى أدهم فجأة فارس قرب وكان هيشدها . فارس : ان مكنش البوليس هياخدك انا هاخدك يابت عمى مريم أستخبت فى ضهر أدهم و فجأة أدهم ض.ربوا بالبوك.س فى مناخيرو وفــ,,ـارس لسة هيردلوا الض.ربة لقاه ض.رب تانى برجلوا فى بطنوا ورفعوا ليه وبيض.رب أكتر ، فارس وقع عالأرض ودمه بينزل من بوقه و مناخيرو ، ويونس لحق أبنه وبيقول بخوف وترجى .

يونس : كفايا … هنمشى بس كفايا لو لينا خاطر عنديكم أدهم صاح فيهم : محدش ليه خاطر عندى … أطلع برا أنت وهو … رغم إن الورث دا ميلزمنيش بس مش هسيبكم تتهنوا بيه . مريم بتتفرج ومذعورة من أدهم جدًا خافت منه كأنها أكتشفت للحظة أنه وحش مش إنسان ، ويونس سند أبنه ومشى بقلة حيلة
أدهم كان على أخرو ومش شايف قدامه وبيقول فى نفسة ، كان فين وبقا فين ، هو دخل فى متاهات كبيرة هو قدها اه بس وجعوله دماغه .

أدهم بعدها بيبص لمريم وداخل بيته عادى لقاه مريم بترجع لورا وبتعيط مع أنتفاضة من جسمها جامد . أدهم : فى أيه إنتي كمان !! مريم : مش تعمليي حاجة …. انا هسمع الكلام والله أدهم بيقرب أكتر وهى بترجع ودقات قلبها يتزيد جدًا . أدهم : فى أيه ؟؟ انا عملتلك حاجة انا عملت كل دا عشانك وانتي بتعملى تمثلية ملهاش تلاتين لازمة مريم صوتت : انت هتض.ربنى زى ما ض.ربته … انا عاوزة بابا التانى

انت في الصفحة 7 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى