منوعات

رواية لسارة بكري 3

7 مريم فتحت الباب لقت يوسف وهى مش فكراه ، أبتسمت ببلاهه . مريم : مين ؟؟ يوسف أتعجب منها ومن شخصيتها الجديدة ، هى أتحولت لحد جديد خالص والأغرب إنها مش عرفاه !!! مريم : ممكن أعرف أنت مين يأما أقفل فى وشك دخل خطوة وقال : إنتى أزاى مش عارفانى انا يوسف مريم بتعجب : يوسف ؟؟ يوسف مين أعذرنى أنا عملت دــ,,ـــــادثة ونسيت كل حاجة يوسف : حبيبك هكون مين ؟؟ … أحنا بنحب بعض من زمان وحتى بعد ما أتجوزتى أدهم

مريم بصدمة : أتجوزت ؟؟ أزاى يوسف : أيوا إنتي متجوزة أدهم أتجوزك غصب وكان بيعذبك بس انا كنت مستنى يطلقك وأتجوزك أنا ياحبيبتى مريم مسكت راسها وبصتله بتعب : انا مش قادرة أفتكر ؟! … ازاى أيًا كان انا مش خاينة …وبعدين ازاى هكون متجوزة وأسماء مش هتقولى يوسف : عشان هو السبب فى الدــ,,ـــــادثة اللى حصلت وهو اللى كان عاوز يمو.تك عشان ورثك مريم : أيوا صح انا عندى ورث …

اسماء بتتكلم من جوا : مين عالباب يا مريم يوسف : انا لازم أمشي دلوقتى وهجيلك تانى يا قلبى مريم مكنتش مستوعبة بس ليه متصدقش وهو قال كل حاجة وان عندها ورث فعلا مريم : ايه اللى يجبر واحد انه يتجوز مجنونة إلا عشان الفلوس قاطع شرودها اسماء :: مين كان هنا ؟؟ مريم :: ليه مقولتليش إنى متجوزة ؟؟ اسماء :: مين اللى قالك …إنتى أفتكرتى ؟؟ مريم :: مكنتيش عاوزانى أعرف كمان

اسماء بدموع : مكنتش عاوزة أفكرك بأى حاجة عانيتى بيها … انااا عاوزاكى تبدأى من جديد وتنسى كل حاجة مريم : أنسي أنسي واقع وحقيقة … طب لونسيت هو هينسى انى مراته اسماء :: ملناش دعوة بيه … هو أصلا ميعرفش مكانك الباب خبط اسماء جريت وبصت من العين السحرية لقت أدهم فأتفزعت ودخلت على مريم بسرعة .. اسماء : مريم أدخلى جوا بسرعة مريم بعدتها وراحت فتحت الباب بجراءة لقت قدامها راجل فى التلاتين حاسه انها تعرفه بس مش فاكرة فين ، لقته شدها لح.ضنه وهى زى العروسة اللعبة بين ضلوعه .

#سارة_بكرى
أدهم : مريم … مريم إنتى كويسة صح ؟؟
كنتى فين …. اى دا رجبك مالها و … مريم بمقاطعة : أنت بقا جوزى ؟؟ ولا تكون حبيب تانى عرفونى أكتر على حياتى اللى أقتحمتوها من غير أذنى أدهم بتعجب : مريم !! أزاى بتتكلمى كده ؟؟ اسماء : مريم عملت دــ,,ـــــادثة ونسيت كل حاجة بسببك … بس الحمدلله رجعت طبيعية تانى أدهم بص لمريم وكأنها إنسانة جديدة ولكن لا يخلو وشها من البراءة المعتادة ، بقيت عاقلة بتتحداه بنظراتها .

أدهم : أزاى طبيعية ؟؟ يعنى مش … مريم بصوت عالى وهو بتربع أيدها : يعنى مش مجنونة … يعنى بقيت عاقلة وفــ,,ـاهمة ومتقدرش ولا أنت ولا غيرك تاخد ورثى وبما إنك جاى وعاوز تاخدنى فأنا أحب أبلغك انى هرفع دعوة خلع . أدهم بصلها بلوم بس حس إنها بتتحداه . أدهم : ولحد ده إنتى مراتى يعنى تقعدى فى بيتى وتحت طوعى اسماء : يعنى ايه هتاخدها عافية … انت مش كنت عاوز تحميها مننا عشان وصية مى أديها معايا ومحدش يقدر يعملها حاجة

أدهم بعناد لمريم : روحى حضرى نفسك عشان ترجعى بيتك … وإنتي انا أحترمت حبك لمريم بس انك تخط.فيها بشكل قذر كده مش هسمحلك تدخلى فى حياتها تانى اسماء : دكتور أدهم انا مليش دخل أصلا انا أخدتها من عند حليم … أدهم بعصبية : كمان كانت عند راجل ؟؟ اللهم صلى عالنبى … كنتى عنده بتعملى أيه مريم : ممكن توطى صوتك … وبعدين مالك محموق كده كأنك بتحبنى

أدهم : مبحبكيش !! بس ألاقى مراتى عند حد غريب بيأكدلى حاجة واحدة بس !! … ان دى كلها تمثليه عملاها إنتى وهيا مريم بتعجب : تمثليه أنت بتقول ايه ؟؟ أدهم : إنتى كل ده عملاه دور المجنونة وانتي عاقلة … هربتى ليه صح … مش هرحمك يامريم حصل بينكم ايه وعارفاه من إمتى اسماء لسه هتتكلم بس مريم لحقتها وقالت ببرود : من زمان اوى وبنحب بعض ولما أطلق منك هتجوزه

اتفاجأت بقلم على وشها ، ومسك شعرها بغل ومش شايف قدامه !! بقلم / سارة بكرى مريم : انا مكنتش ولا هشوفك حاجة فى حياتى أدهم بيخنق فيها ومش شايف قدامه : أسكتى أسكتى … إنتى كدابة فاهمه مريم : انت حر انا بقولك خنتك لو راجل طلقنى أدهم خلاص هيمو.تها فى أيده وماسك وشها بإيده والأيد التانيه لوى أيدها اسماء بتحاول تبعده بخوف : حرام عليك هتمو.تها !! … هى بتستفزك بس سيبها

مريم بصوت مخنوق : لاء مش بستفذك لو راجل تطل…قنى وأرتاح أدهم فعلا بيطلع فى روحها وهى مستحملتش فض.ربته وبعدت وهى بتكح كتير وبتاخد نفسها . مريم : كنت هتق.تلنى … انا بجد بكر.هك أدهم : ميخصنيش شعورك … ألبسى أحسن ما ألبسك بنفسى وأعتقد مش هتحبى دا ويلا …… سارة فى القصر بقت قلقانة وخصوصًا بعد ما شافت ليان قريبة منها وهى بتكلم الظابط . سارة فى نفسها : تفتكرى سمعتك ؟؟

&لالا أكيد مسمعتش لو سمعت كانت أتكلمت وقالت لمحمد بس انا حاسة بتغير ليها … يارب ما تكون عرفت حاجة . الباب خبط وهى قامت فتحت لقت محمد مُبتسم وماسك جاتوه فى أيدو . محمد : كل سنة وانتى طيبة يا يويو … فكرانى نسيت ان عيد ميلادك بكرا سارة : اى دا وليه مكلف نفسك بس محمد بتعجب : مكلف … ألفاظك بقت غريبة يا قلبى

دخل وحط الكيك هو عادة مش بيكون كده هو حد مش زى أى حد ، على غير العادة انه يبتسم وحتى يارا مكنتش مدللة أوى كده لكن لما ضاعت حس بقيمتها !! ، طلع حته جاتوه وأكلها وعلبه فيها خاتم ألماس غالى ولبسهولها وهى منبهرة سارة : كل دا عشان بس عيد ميلادى طب ما بالفلوس دى تعمل حفلة محمد بيبص فى عينيها ومدقق دى مش عيون أخته ، عيون يارا كانت أزرق طبيعي دى لنسيز .

سارة بتوتر : ف…فى اى محمد : ملامحك متغيرة أوى … ليه بحس انك سارة بتوتر : تحس انى ايه … بقولك ايه حلوة اوى الكيك والاحتفال شكرا يا أخويا محمد أبتسم : ده لسة حفلة بكرا هعزم كل صحابك وهتكون أجمل حفلة جهزى نفسك يا يويو سارة أبتسمت وهو بيبصلها بشرود بيراقب ريأكشنتها وحس بحاجة غريبة ، أفتكر كلام ليان : دى مش أختك يا محمد صدقنى انا متأكدة البت دى مزقوقة عليك عشان تدمرك

محمد : هو انتى بتدايقى من الدلع ده سارة : لاء ده حلو اوى …. دلع براحتك يا اخويا يا حبيبى الشكوك زادت مع محمد وحس بحاجة من ناحيتها وفجأة شدها و ح.ضنها ، هى كانت متوترة جدا وجسمها بيعلى ويهبط بسرعة ………………………………. أدهم أخد مريم وروحوا البيت وهى ناوية على حاجة كبيرة أوى ، أول ما دخلت من البيت بصت بإنبهار على جمال البيت ورقيه وكان هادى جدا وكل حاجة منظمة جدا .

مريم : هو دا بيتنا … قصدى بيتك أدهم : اه بيتنا وهناك أوضتك يا مريم … ولا تحبى أنام معاكى زى زمان مريم برق.تلوا ودخلت على أوضتها علاطول مريم : بصى يا مريم إنتى تقعدى فى أوضتك ولا تطلعي ولا تعبريه … بس انا جعانة اوى أدهم قال بصوت عالى من ورا الباب : انا اللى مش طايقك أصلا … لو جعانة فى أكل فى المطبخ مريم : مش عاوزة أطفح منك ومتكلمنيش فاهم

أدهم : يكون أحسن برضوا أدهم راح نام و فعلا نام نوم عميق وهى بالليل حست بخوف فى الاوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقته نايم وفــ,,ـاتح الباب عشان لو حصل حاجة ، دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم مريم : أحم أدهم … أدهم أدهم فتح عينه شويه بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال : مليش نفس أتخانق روحى أتخمدى مريم : ودينى عند اسماء انا مش هنام هنا

أدهم : روحى أتخمدى ورايا شغل بدرى بكرا بقولك … الله يرحمك يا مى مريم : م..مى انت تعرف أختى منين …قوم وكلمنى تعرف أختى منين أدهم : انتى مجنونة ولا شكلك كده … أختك كانت مراتى ولو فاكرة انك هتكونى زيها عندى فتبقى هبلة انا اتجوزتك عشان وصية مى مريم بدموع : مراتك ؟؟ انا أتجوز جوز أختى … انت حقير طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مى شوية .

أدهم : ليه سيبتينى يا مى … مش قادر أعيش من غيرك أدهم نزل وهى فضلت لوحدها و أستنته كتير وهى خايفة لحد ما بقوا فى نص الليل
وهى بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه ، شكلو كان سكران . مريم : اى دا مالك وقع عليها وهى سندته بالعافيه دخل لأوضته . أدهم : سيبينى يا مى بقا … انا مش سكران مريم : انت ازاى تشرب ها انت مش مراعى انى عايشة معاك

أدهم طبق كتفيها بين أيده وقال : أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده … إنتي جاحدة اوى أدهم أفتكر لما شرب اول مرة كان متجوز مى .

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى