منوعات

رواية لسارة بكري 3

مى أخدتو فى أيدها وغسلتلوا وشه وعملتلوا قهوة . مى : أوعدنى يا أدهم انك متشربش تانى … انا حبيت أدهم اللى عمره ما يمسك كاس أدهم باس إيدها . أدهم : حاضر يا مى أوعدك مش هتشوفينى تانى كده فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت الماية ومريم جنبو . بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية ، بصلها وبيقرب وهى بترجع لورا . مريم : انت عاوز أيه بتقرب ليه

أدهم : إنتي مراتى وانا هعملك على الأساس ده … مش انتى زعلتى انى اتجوزتك وصية
انتى دلوقتى مراتى بقا . مريم : أدهم أعقل شدها ليه وهى وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا مريم : مستحيل يا أدهم انا بكرهك … بكرا تطلقنى أدهم : مفيش مستحيل انتى مراتى بقا مريم : لو راجل تسيبنى أدهم بضحك : انتى كده بتزيدينى أكتر … مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتى هوريكى الحقير ده هيعمل أيه

مريم : لا يا أدهم لااا 8 أدهم بيقرب منها وهى تعيط وتض.رب وفضلت تقول : مي يا أدهم أنت مش هتخونها … مى واثقة فيك مش هتخون الثقة بعد عنها وهى لسة بتعيط ومخبيه جسمها بإيديها ، بص لقاها بملابسها الداخلية فبعد نظرو عنها . أدهم : أطلعى برا مش عاوز أشوف وشك مريم : منك لله يا أدهم … منك لله أنت أيه حجر مش أنسان … معندكش رحمة عاوز أيه؟؟ فلوس صح ؟؟ … خدها مش عاوزاها بس سيبنى وأبعد عنى

أدهم كلامها بيقطعوا من جوا، هو طول عمره جامد يمكن لما أبوه أتجوز على أمه وبعد عنهم ، أمه كانت بتتعذب كل ليلة وأبوه أتجوز بكل جبروت وخلف محمد ويارا . فاق على صوت مريم وهى بتصرخ وتض.رب فى صـ,,ـدره . مريم : رد عاوز الفلوس خدهااا بس سيبنى … طلقنى لو عندك ذرة رجولة فجأة ض.ربها قلم وقال : إنتي يا حظك عشان مبينتلكيش أزاى راجل تبوسي أيدك وش وضهر .

مريم حاطة كفها على وشها وراحت أوضتها ، وأيام بتعدى ومريم علاقتها بأدهم ضيقة جدا ومش بيتكلموا غير فى أضيق الحدود ، وفى يوم أدهم فى الجامعة وبيشرح محاضرة لقا حد داخل ومن غير ما يشوف قال : أطلع برا مش هقبل بحد تانى يدخل مريم : أسفة على التأخير ممكن أدخل أدهم بصلها بصدمة شوية ومبرق وهى دخلت وقعدت ، كان حاسس بنــ,,ـــــار قايدة جواه من العصبية وكمل شرح وكل شوية يبص على مريم وبعد المحلضرة كلو طلع

برا الجامعة الكل واقف ، أسماء ومريم وحليم . حليم بصدمة : معقولة أنتي مرات دكتور أدهم … عمرى ما كنت أتخيلو ندل كده مريم : أيه يا حليم بتتكلم عنو كده ليه حليم : ايه مالك يا مريم مش ده بيعذبك وطمعان فيكى … هسألك سؤال هو ليه مش عاوز يطلقك رغم انكوا مش طايقين بعض مريم بعصبية : ده اسماء باينها حكتلك على كل التفاصيل وشكلها نسيت حته ان ى حياتى أنا ومحدش يدخل فيها

مريم طالعة لقت أدهم مستنيها وكانت هتمسي بعيد راح شدها لعربيته وزنقها ، وبيبص فى ملامحها وهى تبص فى أى مكان الا ليه . مريم : ممكن تبعد أحنا فى الشارع … عاوز ت.بنى فى الشارع أدهم : جيتى من غير أذنى هنا وجيتى أزاى مريم بتزقه : أولاً ملكش أذن عليا وثانيا انا عملت ورقى عشان أكمل فى الجامعة هو اه أخد وقت بس طلع أدهم : مليش أذن عليكى أزاى أختك الصغيرة ؟؟ … انا جوزك وبعدين اللي حصل دا مش هيعدى يا ست هانم

مريم بتدقق فى عينو وهو كمان ، مشاعر كتير من ناحيته ، ليه بيحس إنها حبه الأول ، مشاعر غريبة ناحيتها بتنسيه كل ماضية ، مراهقة جديدة او جنون وعاوز يتجنن معاها ويدوق طعم الدنيا شوية مريم : هتفضل باصصلى كتير ؟ … عاوزة أمشي روحوا بيتهم و كل واحد لزم أوضته وبالليل مريم هتنام فحست أحساس غريب
لأنها مسمعتش صوت أدهم خالص وطلعت تشوف ملقتهوش برا .. مريم : مريم إسكتى أكيد هو نام او فى أوضته … بس المفرود ان بكرا أمتحان وهو يكون بيشتغل او حتى عامل حس

كانت هتتقدم خطوة راحت رجعت تانى . مريم : لالا يا مريم انتي مش هتروحي أكيد بيشتغل وبعدين أيه مش ناسية عمل فيكى أيه قبل كده تليفونه رن كتير وهى سمعاه مش بيرد ومترددة تقوم لحد ما فى الأخر راحت وفتحت أوضته ، وفجأة لقته …. …………. حفلة كبيرة فى قصر محمد وسارة واقفة بتستقبل هداية من ناس متعرفهاش بس هما يعرفوها ك يارا . فى مكان تانى محمد و ديانا واقفين مع شوية رجالة مهمة .

محمد : الصفقة هتم فى أقرب وقت … بس اليومين دول لازم نوقف لأن العيون علينا رضوان : أزاى نوقف ومن إمتا وانت بتخاف من البوليس محمد بعصبية : انا مبخافش من حد انا عارف بعمل أيه كويس الصفقة مش هتم إلا لما أقول … وإنتي يا ديانا نفذى شغلك اللى قولتلك عليه الصبح ديانا : أوكي محمد طبعا قصدو على سارة ويراقبوها ، وسارة فى الحفلة جاه على وفى أيده خاتم

سارة : يخربيتك اي ده … انت يا بأف مش قولتلك هقول لمحمد على : بأف ؟؟ … مش مهم اى كلمة منك انا قابلها وبعدين النهاردة انا جاى عشان محمد يشوفنى . محمد راح عليه ومسكه من ياقته بغضــ,,ـب . محمد : ليك عين تيجي لحد هنا … هشرب منك يا كلب على بإبتسامة باردة : لو عملت كده يارا ممكن تمو.ت فيها ولا انت ميهمكش أختك محمد بص على سارة ومستنى ردة فعلها وسارة إفتكرت كلام الظابط لما حذرها تتعامل زى يارا بالظبط ، وأول حاجة تبين حبها لعلى زى يارا .

سارة : سيبوا يا محمد كفايا !! … انا بحبو اه وهو معملش حاجة محمد : معملش آنتي عارفة ده مين … ده عدوى بيتمنالى المو.ت … هتحبى واحد بيتمنالى المو.ت على : جو قديم وكلام متركب على بعضو … قوليله يا يارا قولى محمد فضل يض.رب فيه بغل والكل باصص عليهم بخوف سارة : خلاص بقا يا محمد كفاياااا … انا بحبو اه ومستعدة اروح معاه خلاص محمد بصلها بعتاب ، بس ليه محسش أنه ممكن يخسر أخته ، هو من أول ح.ضن وحس ان دى مش يارا

محمد سابوا وعلى بيعدل فى هدومه ، وسارة حست ان كلامها جرح محمد اوى سارة : انا أسفة بس انا بحب علي من زمان وجاه الوقت اننا ناخد خطوة … مش هنفضل هربانين كده بالحقيقة محمد بصلها وهى كملت : انا هكون مبسوطة كده … أعمل حاجة عشان راحتى محمد : ماشي لو هتكونى مبسوطة يا يارا … وحفلة الخطوبة الأسبوع الجاى قالها ومشي وسارة كمان راحت وراه قبل ما على يودعها

………. على الجانب الأخر فارس و يونس قاعدين فارس بغل : لازم أخد طاري من أدهم يابه يونس : وهتعمل أيه يا ولد هطلجها منه ولا كيف فارس : الله فى سماه لخليه يطلجها غصب عنه ويجبها لحد عندى يونس : وهتعمل ايه ؟؟ فارس : أخته الصغيرة هندمه عليها … هاخد شرفها بيدي ………………………………………………….. مريم فتحت الأوضة ولقت أدهم نايم على السر,,ـــــير مقلوب ، كأنه ميت بالظبط فقربت بالراحة وحطت أيدها على وشه لقته سخن جدًا وبينتفض بالراحة .

مريم بهمس : أدهم أدهم مبيردش عليها وبينتفض زى الطفل ، حاولت تشده بس بتفشل ، وفى الأخر شدت جسمه وعدلته على السر,,ـــــير . مريم : أعملك أيه ؟؟ … اه كمادات

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى