راحت تعمله كمادات فعلا وهو مش شايفها كويس بس أفتكرها أمه ، لأنها هى اللى كانت بتعمل كده وهو طفل أدهم : ماما أخيرًا رجعتى … خليكى معايا متسبني …. وفضل يكح جامد و مريم خافت عليه وبتكمل فى الكمادة وهو لسة سخن مريم : أعمل اى انت سخن أوى وحرارتك مش بتنزل ملقتش غير حل وهو انها تحطه تحت الدش وسندته عشان تقومه وهو بيقع فى ح.ضنها . أدهم بضحك : إنتي اللى بتساعدينى … تلاقيكى شمتانة فيا
مريم بغيظ : ممكن تتعدل وتبعد عشان أعرف أدخلك أدهم كان لاين فى أيديها ودخلته وفتحت الدش وجاية تطلع راح شدها تحت الدش
والماية غرقتهم . مريم : لو سمحت طلعنى … أدهم طلعني !! أدهم : أدهم كنتى متعودة تقولى بابا صح … ليه أتغيرتي يامريم بعد ما أتعودت عليكى مريم بصدمة : أتعودت على مين ؟؟ أدهم : أتعودت على وجودك وح.ضنك البريئ … بقيتى واحدة تانية مريم : أنت أتجوزتنى عشان الورث … قولت الكلام ده ل مى صح
أدهم : مى عمرها ما كانت زيك بالنسبالى … إنتي صحيتى حاجات مــ,,ـاتت من زمان مكنش حد يقدر يصحيها مريم زقته وقامت وهى بتصرخ فيه وبتقول : أنت كداب انت عاوز تخدعنى تاني وفــ,,ـاكرنى زى زمان هصدقك … فوووق انا مش مريم المجنونة بتاعت زمان مريم راحت أوضتها لقت شباك الأوضة مفتوح ، أتخضت وخصوصًا لما لقت ورقة تحت رجلها ، أخدتها بسرعة وفتحتها . ” حبيبتى اسف على طريقتى بس ملقتش غيرها … كلمينى ضرورى ”
مريم فتحت تليفونها ولقت رسالة مبعوتلها من رقم غريب ” فكرتينى نسيتك بس عمرى انا وانتى بنحب بعض من زمان ” مريم كتبت “مين ” رد علطول “معقول مش عارفانى” مريم أتعصبت جدا بس بعت رسالة “يوسف يا حبيبتى ” مريم أفتكرته وأفتكرت قد أيه هيا كانت خاينة فحبت تتأكد إذا كانت فعلا خانت أدهم ولا لاء وكتبت ” ايه اللى بينا عشان تقول كده ” يوسف : اللى بينا كبير اوى يا مريم انا كنت ح.ضنك و حاميكى من أدهم وكنا خلاص هنتجوز
مريم : يعنى اى انا خونت أدهم معاك