منوعات

رواية لسارة بكري4

محمد : حقه ميحبكيش لأنك متستاهليش حب يا يارا إنتى تستاهلى المــ,,ـــــوت .. حطيتى راسنا فى الأرض .. انا عملتلك ايه قصرت معاكى فى أيه كل اللى عملتوا انى دلعتك بزيادة أدهم دخل : مفيش داعى للكلام ده والندم انا هصلح كل حاجة لأجل انك أختى وبس .. على وافق يتجوزك راجل محترم .. هتتجوزيه عشان ندارى الفضيحة دى بس مش هتنولى مرادك وتكملى معاه عارف انك فرحانة .. بس هو كرهك وانا مقبلش يكمل مع واحدة زيك .

سارة ببكاء : لاء يا أدهم عشان خاطرى مش عاوزة أتجوز … أدهم ض.ربها بالقلم : طبعا لسة بتحبي الكلب ده .. هق.تلهولك يا يارا هق.تله . …….
الفرح قام فى البلد كلها وجوا الكل كان حاضر، حتى صفية ورغدة . رغدة : جيبتى اللى قولتلك عليه معانا صفية : طبعا بس ناوية على ايه يبنتى رغدة : ناوية أخلى أدهم يسيبها ويكرهها .. هيطلقها الليلة ويرميها فى الشارع رغدة حطت برشامة فى العصير بتاع مريم وقالت للخدامة : ده لأدهم والتانى لمراته فاهمه

الخدامة : حاضر يا ستى رغدة بشر : أشربى يا مريم وورينا مهاراتك الخدامة أدتلوهم العصير ومريم جنب أدهم شربت بوق صغير . مريم : انا هرجع مصر اللية دى ؟ أدهم : لاء يارا هترجع مع جوزها و محمد هيوصل عمتى ورغدة واحنا هنرجع بكرا .. عشان ناوى أعمل حاجة كده بكرا مريم : لاء انا مش هفضل معاك فى بيت واحد ولوحدنا ماشي .. انا هروح معاهم كانت هتمشي أدهم مسك إيدها وقال : زى ما قولت مراتى متروحش مع حد غريب وهتفضلى معايا مطرح ما أروح .

راحت مريم وهو شاف كوبايتها وأخدها يدور على مكان شفايفها وشرب مكانها بإستمتاع لأول مرة يحس بيه ، هو ليه مكنش بيحس بكده مع مى ، معقوله عاش فى وهم مع مريم . عند سارة قاعدة وحاطة وشها فى الأرض دموعها بتنزل بغزارة والمئذون بدأ فى كتب الكتاب . “بارك الله فيكما وعليكما وجمع بينكما في خير ” أدهم : مبروك .. خلى بالك منها وحطها فى عينك فاهم محمد : انتوا هتعيشوا فى فيلتى لحين الطلاق

على : أكيد طبعا .. يارا بتحب مكانها وكمان تكون مع أخوها … ولا أى يا يويو
حكايات سارة
بقلم/سارة بكرى
سارة هزت راسها بدموع وعلى أخدها عشان يسافروا . محمد : يلا يا عمتى .. انا هروح بقا يا أدهم .. انت هتعمل ايه هتيجى ورانا ادهم : لاء انا هفضل للصبح .. يلا يلا تعالى اوصلكوا لبرا .. فين رغدة يا عمتى صفية بتوتر : رغدة رغدة برا بتشم هوا هروحلها انا .

أدهم حس بحاجة غريبة بتحصله بس سكت و خرج وبرا رغدة كانت مع واحد متخفى . رغدة : فهمت هتعمل اى انا جهزتلك كل حاجة ومريم الدوا هيشتغل دلوقتى .. تنفذ كل حاجة وكده أضمنلك ان مريم تطلق يا ..فارس فارس : خدى حجك يابت والباجى هيكون وياكى لما تطلج رغدة : ليه كل المصاريف دى للدرجة دى فلوسها كتير فارس : ملكيش دخل واصل اللى عملتيه خدتى حجه روحى لحالك يابت الناس .

رغدة لمحتهم جاين : روح انت بسرعة محدش جوا غير مريم …يلااا فارس دخل عند مريم ومريم حاسه انها مش فى وعيها وجسمها بتخدر ، كأنها سكرانه . فارس : أتوحشتك يا حبيبتى … معجولة تبعدى كل ده … بس خلاص من بعد الليلة دى هتكونى إنتي ليا وبس مريم ماسكة رأسها وبترجع لورا لحد ماا وقعت على السر,,ـــــير وفارس بيقرب منها ومد أيده فصرخت ودفعته بقوتها الضئيلة ، كانت مريم بتتسند وتقوم والرؤية بالنسبالها مشوشة .

فارس : فاكرة نفسك هتهربى مني هههه .. الليلة مفيش هروب يا جاتل يا مجتول وفعلا شدها وهى مش فى وعيها فى الوقت ده دخل ادهم وأتجمد مكانه ، الدم غلى فى عروقه شايف مراته وراجل بيحاول يقرب منها وهيا مبتقاومش ، شده وفضل يض.ربه بكل ما جواه من قوه وفى الوقت ده ادهم الرؤية اتشوشت من مفعول العصير وطلع مسدسه وض.رب طلقه على فارس ، مريم جرت على أدهم وهيا بترعش بتستخبي جواه .

مريم : أحمينى يا أدهم منه .. أحمينى أدهم بعدها كان فى حاله غريبة أتحول عالأخر فضل يض.ربها وهى تصرخ ض.ربه ليها ممكن أقوى من ض.ربه لفارس لحد ما فقدت الوعى قرب منها ومش دارى باللى بيعمله فيها ، سواء بيرضى شيطانه او بيرضي كرامته . ……… على : مبروك عليكى عش الزوجية يا حبيبتى .. مالك يا يويو وشك مخطوف
بيقرب فأنتفضت : انتى خايفة من جوزك سارة بصتله بطرف عينها : انت عارف جوازنا ده ليه .. بطل تتصرف وكأنه جواز طبيعي انا مبطيقكش

على : امم تمثيلك أهبل وبربع جنيه .. يارا كانت بتحبنى وبتمــ,,ـــــوت فيا .. انتي نسيتى دورك ولا أيه المفروض انك يارا سارة بصدمة : انت بتقول أيه وعرفت انى … ؟؟؟؟ الحلقة الثانية عشر … سارة بخوف : إنت بتقول أيه انت عرفت إنى … على : إنك أيه ؟؟ … انك بنت فقيرة وشغاله مع المخابرات مثلا … انا مش عيل صغير وأعرف إن كنتى يارا او لاء

سارة : إن…ت عرفت أزاى ؟؟ على : عرفت اى يا روحى انتى أتخضيتى كده ليه .. انا بهزر وياكى مالك .. هزارى تقيل صح ههه سارة بتعجب : بتهزر !! … انا هروح انام على : ماشي يا روحى تصبحى على خير سارة راحت نامت وهو باصص بنظرة غامضة جدًا . ……. الصبح فى الصعيد مريم فاقت لقت نفسها مرميه عالسر,,ـــــير وهدومها مقطعه و مفيش ار حد فى الأوضة ، مسكت دماغها وحاولت تفتكر .

مريم : ايه اللى حصل وليه هدومى مقطعه كده فجأه أفتكرت وعيونها دمعت ، فضلت تعيط كتير وجسمها يرعش ، فجأة أدهم دخل بصلها بإحتقار . مريم : أدهم انت عملت اى فى فارس .. هو مات أدهم : خايفة عليه ؟؟ … بتتمنى تبعدى عنى صح … انا كمان ميشرفنيش تكونى شايلة إسمى يا خاينة يا **** … إنتي طا… مريم حطت إيدها على بوقه وبتعيط : لاء يا أدهم انا مليش غيرك … هما عاوزنى عشان فلوسى وهيق.تلونى … أرجوك انا والله ما خونتك ولا لمسنى حتى

أدهم مسك خدها برقه وبص شويه لوشها وبعدين جمد إيده على وشها بقوة لدرجة ان وشها أحمر زى الدم . أدهم : إنتي طالق يا مريم … من النهاردة مش عاوز أشوف وشك مريم كانت مصدومة وقعدت عالأرض تعيط بهسترية شديدة ، أدهم خرج وسابها فى المستشفى … يونس : طمنى يا ضاكتور إبنى كيفه بخير

انت في الصفحة 2 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى