الدكتور : الحمدلله يا حاج هو فقد دم كتير وطلعناله الرصاصه كويس إنها كانت جنب صدـ,,ـــره يونس : وحياة غلاوتك عندى لجيبلك حجك يا ولدى …. عاوز أطمن عليه يا بنى الدكتور : مينفعش حد يدخله دلوقتى … الا ساعدت الباشا والبوليس بس البوليس دخل لفارس وبدأ يستجوبه . فارس : جولتلك يا باشا بلطجية وض.ربونى .. كان وياهم مسدس الظابط : ماشي يافارس همشيها كده .. لو لقينا اى حد مشتبه فيه هنجيبك القسم
…………………………………………… فى دار يونس عم مريم ، مريم دخلت فى أيد يونس ، يونس كان جرارها وراه وزقها بقوة عالأرض . يونس : حسنية خدى البت دى بجت خرج بيت خلاص… خليها تخدم مراتت ولاد عمها .. ولو رفضت جوليلى عشان أجصلها شعرها اللى عتتباها بيه مريم وقفت بعياط :حرام عليك يا عمى ده انا بنت أخوك .. انا هروح اعيش فى مصر مع بنت عمى اسماء حسينة : يلا يابت عاوزة تبلفى عجل عمك بكلامك يابت نجاة … جدامى يابت .. وانت يا حاج روح شوف بنيك فين
يونس : ماشي وانتي عينك عالبت دى متزوغش من عينك يا حسنية … انى هروح اشوف إبنك وخدى فى علمك بعد ما تخلص عدتها هنجوزها فارس ………………. شهر عدا بمر وصعوبة ، محدش نسي ومحدش أرتاح ، دوامة ألم مبتنتهيش
مريم كانت زى الخدامة وفارس أتبدل بقا حد تانى مع مريم ومحدش فاهم اللى بيدور جواه ايه ، أدهم قدر يشتغل على نفسه وفتح شركة أحلامه ، قدر يوفق بين شغله كمعيد وفى الشركة .
الباب بيخبط فارس قال : أدخل