عايز ايه و إزاي تدخل أوضتي كده من غير متخبط و تستأذن “ رفع حاجبه ساخرا و هو ينظر لقدميها العاريه من حذائها و فستانها الذي يصل فوق ركبتها بسبب جلوسها على السر,,ـــــير ..
تسأل بصوت أجش و هو يقف أمامها ” عايزه تمشي و ترجعي بيتكم “
قامت من مكانها فهى تشعر أنها مهددة و هو يشرف عليها هكذا .. ” ايوه عند حضرتك مانع مش ده إلي أنت عايزه أني أمشي من هنا و تخلص مني و من مسؤليتي و ترتاح من العيلة الصغيرة إلي بتديقك .
أطمن بابا راجع قريب و همشي و هترتاح و ترجع لحياتك الهاديه الممله “
أجابها بصوت عال ينهرها و هو يقترب منها مهددا ..” و مين قالك أنها هترجع هاديه تاني أو طبيعية و إنتي السبب “
تسارعت دقات قلبها و هي ترجع بخطواتها للوراء فسقطت جالسة على السر,,ـــــير و تتسأل بخوف ..” تقصد ايه أنا السبب أنا عملت ايه عملتلك ايه “
أنحنى أمامها يمسك بيدها ليوقفها ” مش عارفه عملتي ايه جننتيني ..سهرتيني .. قلبتي حياتي .. وجعتي قلبي ..
كل ده مش كفاية “
تنفست بحدة هل يخبرها أنه يحبها هل يخبرها أنها غيرت حياته و أنها أصبحت جزء منها ..”
أفهم من إلي بتقوله ده كله ايه “
مر بيديه على ذراعيها و كتفيها يتلمسها وهو يرى صدـ,,ـــرها يعلو و يهبط بإضطراب لقربه منها ضمها إليه بقوة بكلتا ذراعيه و هو يدفــ,,ـــــن وجهه في عنقها يحملها كأنها لا تزن شئ ويقبلها على عنقها و جسدها يرتجف بين ذراعيه مما أثلج صدـ,,ـــره و قد علم مدى تأثيره عليها هل هو مريض ليفرح بشئ كهذا أفق يا أحمق أنها صغيرة مازالت مراهقه و مشاعرها متقلبة نهر نفسه ..لا هى تحبني هى قالت ذلك لي حائر بين عقله و قلبه أخذ يقبلها بعنــ,,ـــــف و هى تشهق لتتنفس تحاول إبعاده عنها ..”
بس يا وحيد سبني أرجوك “
وحيد ضاما جسدها أكثر يكاد يحطم أضلعها ما جعلها تتاوه بخفوت تبعدة قائلة ” وحيد سبني يا وحيد عشان خاطري “
أنزلها يوقفها على الأرض و هو مازال يحتضنها و لكن رقت يداه حولها و هو يقول بيأس ” مش قادر أبعد حاسس أني لو بعدت همــ,,ـــــوت أكيد ..
بقالي كام يوم بمسك نفسي عشان مجيش أوضتك بهرب من إني أشوفك و بهرب من نفسي قبلها ..خوفي عليكي مني مش أكتر من أشتياقي ليكي … أنا بتعذب يا ماريه صدقيني ..بتعذب عشان إنتي بعيده عني و بتعذب أكتر و إنتي قريبه مني ..قوليلي أعمل ايه و أتصرف معاكي إزاي.. أستسلم لحبك و أصدق فعلا أنك بتحبيني … و لا أبعد و أكد لنفسي أنك صغيرة و هتنسيني بس تكبري و تقابلي حد تاني مناسب ليكي “
حاولت ماريه دفعه بعيداً عنها و هى تتحدث بعنــ,,ـــــف ..” أنا قولت أنك جبان مصدقتنيش و أنا إلي هبعد عنك مش أنت ..
عارف ليه..؟ لأنك إنسان متذبذب و هوائي مش عارف أنت عايز ايه أنا لما قولت أني بحبك كنت متأكدة انا قولت ايه و عايزه ايه في حياتي لأني مقتنعه و متاكده اني انسانه واعيه و ناضجة أنا مش صغيرة يا كابتن زي مانت فاكر بس إلي متأكدة منه أكتر من ده كله أني مش عايزه واحد زيك في حياتي عشان سبب تافهة فضل أنه ينسحب و يستسلم و فضل يبعد عشان ينقذ نفسه من أنه يجازف و يحارب عشاني و هو حتى مش متأكد هو عايز ايه مني بيحبني و لا بيحب حبي ليه إلي بيرضي غروره الذكوري ..
“
تقدمت من الباب المفتوح و هى تقول بسخرية ..” كابتن وحيد أتفضل بره أوضتي و لما تعرف أنت عاوز ايه أبقى تعالى بس أتمنى أن ميكونش الأوان فات بالنسبالك و أبقى فعلا مع واحد تاني مناسب ليا زي ما بتقول “
تقدم منها بغضب شديد يريد إزهاق روحها على جرائتها معه و نعته بالجبان للمرة الثانية و صفات أخرى أيضاً هذه الفتاة الوقحة .. أمسك رأسها بيديه يتخلل شعرها المشعث بأصابعه و هو يخفض رأسه يقبلها بغيظ يردد داخله ..هى لي .. لي فقط ..لن تكون لأحد غيري ..
ظل يقبلها و هى تحرك رأسها لتخلصها من بين يديه و هى تضــ,,ـــــربه بغيظ على عظمة ساقه بينما هو يحاول تفاديها و يقبــ,,ـــــض على رأسها بقوة يسحق مقاومتها و هو يردد من بين قبلاته …” ماريه حبيبتي .. بحبك.. بحبك “ وجدها سكنت بين ذراعيه و لم تعد تقاومه مثلما كانت تفعل فقربها منه أكثر يغمرها بشوقه الذي كاد يحــ,,ـــــرقهما معا و هى تتنهد بقوة .. ” وحيد …بس.. أبعد . حد يدخل و يشوفنا “
ضحك بخفوت و هو يضمها ..” متخافيش حبيبتي محدش ..“ لم يكمل حديثه و هو يسمع شهقة سمر و يقول في نفسه ..”
أنا ه.ها .. ه.ك يا سمر “
أبتعد عن ماريه و هى تكاد تتلاشى من شدة خجلها وجهها يحترق
نهر سمر بعنــ,,ـــــف .” إنتي مفيش فايدة فيكي ميت مرة قولتلك خبطي ع الباب قبل متدخلي على حد “
أرتبكت سمر و هى محمرة الوجه هى الأخرى يا لوقاحتك يا أخي قالت بحدة تبرر نفسها ..” أخبط عليه إزاي و هو كان مفتوح “
أمسك بيدها يخرجها من الغرفة بغضب ..”
أخرسي مش عايز أشوف وشك النهاردة “
أقفل الباب خلفها و هو يستند عليه و ينظر لتلك التي ترتجف أمامه أقترب منها فأبتعدت و هى ترفع يدها توقفه ..” بس وحيد كفاية كده أخرج لو سمحت مش عايزه سمر تفكر إننا ممكن نتمادي أكتر “
زفر بضيق و هو يتمالك نفسه ..” ماريه إنتي مراتي “
ماريه بتأكيد ..” أحنا مكتوب كتبنا بس و ده مش كفاية للي بنعمله “
وحيد بعدم فهم ..” مش فاهم يعني ايه مش كفاية عايزاني أعمل ايه أكتر من كده “
قالت ماريه بنفاذ صبر ..”
وحيد أنت فاهم قصدي كويس أرجوك كفاية لحد كده مش عايزة أعمل حاجة تخلي بابا يكرهني أن يفقد ثقته فيا “
تنهد وحيد بتفهم ..” ماشي ماريه فهمت كويس عموماً لينا كلام تاني لما عمو يحيى يرجع “
ثم خرج من الغرفة مغلقا الباب خلفه بهدوء غير ما يشعر به بداخله ..
