منوعات

حبيبتي المراهقة 2

مش تخبطي على الباب يا غبيه قبل ما تدخلي “
سمر و قد فغرت فاها و هى تنظر لأخيها كالبلهاء و عيناها تهرب لتلك المحتقنة الوجه خلفه و هى تشبه حبة الطماطم الناضجة قالت بغباء..
” باب ايه إلي أخبط عليه دي أوضتي “
زمجر وحيد و هو يتخطاها بعد أن أنزلت ماريه يدها من عليه فأطمئن أنها تمالكت نفسها قليلا تاركا إياها وراءه في مواجهة سمر قائلاً بحنق
” غبية .. غبية “
ثم أغلق الباب بعنــ,,ـــــف خلفه جعلهما تنتفضان ..

زاغت نظرات ماريه هاربة من سمر و هى تتنفس بعمق لتهدء توقعت كل شئ و أي شئ إلا ما قالته سمر ..” أنا حضرت الغدا يلا عشان أنا جعانة و مش هستنى أكثر من كده “
ثم ذهبت لترتب السر,,ـــــير و تخبرها ..” يلا روحي غيري هدومك أصلها يعني “؟؟!!
و تركت حديثها معلق لتنظر ماريه لملابسها وجدتها مشعثة و حجابها ملقى على الأرض و شعرها يتدلى على كتفها فصرخت ماريه بخفوت و هى تهرب من الغرفة ركضا تاركه سمر تكاد تسقط من شدة الضحك و هى تتنهد قائلة …” مجانين صحيح “

★**** مرت ثلاثة أيام و هما يتجنبان بعضهما ذهب وحيد إلى المشفى لعمل أشعة على ذراعه فأخبره الطبيب أنه لديه شرخ بسيط و يجب. عليه إراحته لمدة أسبوعين و لفه برباط ضاغط ..مما جعله ينفث نــ,,ـــــارا و تعامل بعصبية مع الكل تقدم ذلك الشاب ببلاغ ضده بأنه تعدى عليه بالضــ,,ـــــرب هو و أصدقائه . ولكن عز الدين تدخل قائلاً لعائلة ذلك الشاب أنه أيضاً سيقدم بلاغ ضد ولدهم لمحاولة .

إبنه ..فإنتهى الأمر وديا بدون أثارت المشاكل لكلا الطرفين ..لم تتحدث سمر في ما رأته مع ماريه و أحترمت صمتها و عدم رغبتها في الحديث مما أراح الأخيرة كانت تتقابل و وحيد فقط على طاولة الطعام و هو يتجنب لقائها بمفردهم أو حتى تلتقي نظراتهم و هو يهرب منها و من مشاعره تجاهها فبرأيه أسبابه الحقيقية التي تمنع إرتباطهم مازالت قائمة و لم تتلاشى رغم تأكيدها أنها لا يهمها فارق العمر بينهم و أنه ليس كبيراً لذلك الحد كما يدعي ..
عز الدين لما يحدث بينهما بصمت بدون تدخل منه و هو يرى الوضع متوتر بينهم ..

كان مارا من أمام غرفتها يستمع حديثها مشتت ما بين دخوله إليها أو الإبتعاد عنها لسلامة عقله و قلبه فقط .. ماريه ليحيى ..” بابا حبيبي أنت عامل ايه دلوقت “
فترة صمت تستمع لإجابة والدها و تعود للرد عليه ..
” أنا كويسة بابا بس أنت وحشتني اوي و عيزاك ترجع أنت و فاتن بقى “
يحيى ..” أن شاء الله يا حبيبتي راجعين قريب أطمني “
ماريه و قد تحشرج صوتها و كأنها ستبكي ..” بابا أديني فاتن عايزة أكلمها “
يأتيها صوت فاتن الحنون ..”

مارو يا حبيبتي وحشتيني يا نور عنيا “
ماريه ببكاء قائلة ” وأنتي كمان يا تونه وحشتيني اوي “
ثم أكملت و شهقاتها تعلو مما أقلق فاتن ..” أرجعو بقى بسرعة أنا ضيعة من غيرك إنتي و بابا “
سألتها فاتن بقلق ..” في أيه يا ماريه حاجة حصلت عندك حد دايقك “
طمئنتها ماريه بعد أنفجارها هذا ..” لأ يا تونه محدش دايقني هنا سمر و عمو عز بيعملوني أحسن معاملة عمو عز شيلني جوه عنيه أطمني “
تنهدت فاتن راحة ثم سألتها ..”

طيب مالك في ايه طمنيني “
مسحت دموعها بيدها و هى تقول ..” مفيش انتوا بس وحشني أوي و عايزه أرجع بيتنا بقي أنا محتجالك اوي يا فاتن محتجالك يا ماما تضميني و تحــ,,ـــــضننيني زي زمان “
بكت فاتن و هى تخاطبها بحزم ..” بس متعيطيش خلاص راجعين قريب قبل حتى متشتقلنا “
ثم أكملت بمرح حتى تخرج ماريه من حزنها ..” ها بتكلي كويس ولا أهملتي أكلك من يوم ما سافرنا مهو أنا عرفاكي .. أوعي تكوني بتنامي و شعرك مفرود قولتلك ميت مرة أربطيه قبل ما تنامي “
ضحكت ماريه ..”

اوه يا فاتن هو أنا مش هخلص من محاضراتك دي حتى و إنتي بره … متقلقيش يا ستي باكل كويس و شعري …“
نظرت لشعرها المشعث و إرتبكت قائلة ” وشعري هبقى أربطه خلاص فهمنا “
انتهت فاتن معها الحديث ..” طيب يا حبيبتي أشوفك على خير خلي بالك من نفسك “
قالت ماريه بأبتسامه ماكره ..” مع السلامة يا ماما و بوـ,,ــــسيلي بابا كتير “
ضحكت فاتن ..”

ماشي يا شقيه لما أرجعلك “
أقفلت الهاتف و هى تنظر إليه بشرود سمعت فتح الباب ظنت أنها سمر أتت لتطمئن عليها رفعت بصرها للقادم وجدته يقف أمامها يرتدي شورت قصير و تي شيرت بدون أكمام يظهر رباط كتفه الأبيض ينظر إليها بتفحص وهى جالسة على فراشها ترتدي فستان وردي قصير بحمالات رفيعة يكشف عن كتفيها و شعرها المشعث الذي كانت تتلمسه بإرتباك ..قالت بحدة لتداري إرتباكها و خجلها لمشاهدته لها هكذا ..”

انت في الصفحة 12 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى