أندفع عز الدين و سمر في ذلك الوقت وجده عز الدين على وضعه هذا أقترب منه يحاول إفاقته و لكنه لم يستجيب أو يشعر حتى بوجودهم …نظرت ماريه بلوم و عتاب لسمر تتهمها و كأنها هى المسئولة عن حالته ..قام عز الدين من جانبه ينهر سمر بعنــ,,ـــــف قائلاً..” أطلبي دكتور يا ست سمر خليه يجي فوراً و حسبنا بعدين “
طلبت سمر الطبيب و شرحت له حالة شقيقها و لم تنطق مع أبيها أو تجادله من منهم الملام الأن فالوقت ليس مناسب لذلك
أنهت المكالمة و هى تقول لأبيها ..”
جاي في السكة “
كتف عز الدين يديه أمام صدـ,,ـــره و هو يقول بغضب ” ايه الي حصل خالة في الحالة دي “
ثم أكمل محذرا ..” من غير كذب يا ست سمر أحسنلك “
تنهدت سمر بهدوء عليها أخباره بالأمر و إلا العواقب لن تكون في صالحها و شقيقها عندما يفيق ..” أصل يا بابا أمبارح لما كنا في النادي..“ سردت له سمر ما حدث منذ وصولهم و تعرض ذلك الشاب لماريه لوصول شقيقها و تشابكه معهم و ضــ,,ـــــربه بذلك المقعد من ذلك الأحمق إلي أن رحلا …
رد عز الدين بحدة..”
و إنتي وقفتي يا ست سمر تتفرجي على أخوكي و هو بيضــ,,ـــــرب مجبتيش الأمن ليه عشان يساعده ..“.
أرتبكت سمر و هى تجيبه ..” يا بابا ماريه كانت مرعوبة و أنا خوفت أسيب وحيد لوحده معاهم و قلت أفضل معاه عشان أساعده بس الحيوان ده هو ضــ,,ـــــربه بالكرسي من غير ماياخد باله …“
زفر بضيق ..” طيب كنتوا رحتوا لدكتور قبل ما تيجوا على البيت عجبك نتيجة أهمالكم أنتم الاتنين “
أجابته سمر بضيق فهى تشعر بالظلــ,,ـــــم فهى ألحت على شقيقها أن تحضر له طبيب و لكنه رفض ..”
يا بابا و الله أنا قولتله أطلبله دكتور هو الي رفض و قالي سبيني أنام و الصبح هروح و مكنش عايزك تعرف بالي حصل “
شد عز الدين شعره و هو يضــ,,ـــــرب كفا بكف و يشتكي ..”
أعمل ايه معاكم بس انتوا مش هترتاحوا غير لما تمــ,,ـــــوتوني مش كده يا ست سمر كل يوم و التاني غلطة و مشكلة جديدة منك و من أخوكي إلي مش هيرتاح غير لما يجيب أجلي ياأما حد يعمله عاهة عشان يرتاح “ …
صمتت سمر و هى تتطلع لماريه الجالسة على حافة السر,,ـــــير بجانبه بدون وعي منها فهى تعلم كم هى خجولة و أن تصرفاتها لا إرادية كانت تنظر لشقيقها تتخلل خصلاته بأصابعها و تمسح على جبينه بحنان تحت نظرات سمر المتفهمة فهى تعلم أنها تحب شقيقها حتى لو لم تقل ذلك ليته يعلم أنها تحبه حقا و لا يهمها فارق
العمر بينهم نظر اليها عز الدين بدهشة و قد لمعت عينيه فرحا و تمني لرؤيتها قريبة منه .. نزلت لسمر لتنتظر قدوم الطبيب و عندما أتى قامت ماريه رغما عنها من جواره و هو يقول ..” واحد بس يفضل معايا و الباقي يستني بره “
هم عز الدين أن يتحدث عندما قالت ماريه ..” أنا هفضل معاه “
الطبيب متسألا ..” إنتي أخته إلي كلمتني من شويه “
إجابته بهدوء واثق أثار دهشتها قبل الجميع ..
” أنا مراته“
نظر إليها الطبيب بتعجب فهذه الفتاة لا تتعدى الثامنة عشرة رد بهدوء
”طيب أتفضل حضرتك و الآنسة بره و المدام هتساعدني “
همت سمر بتصحيح خطأ الطبيب عندما أمسك عز الدين يدها ليخرجها من الغرفة …
تقدم الطبيب للكشف عليه أخذ حرارته و تحسس قفصه الصدـ,,ـــري للتأكد من عدم وجود كسور فقد لاحظ على جسده الكثير من الكدمـ,,ـــات المتفرقة و لكنها ليست خطيرة ..” أخته قالت إن كتفه مخبوط أنهي واحد فيهم “
أشرت ماريه على كتفه المكدوم و هى تصف ما رأته ..”
طيب تعالي ساعديني عشان عايز أشوفها كويس عشان أعرف أن كان في كــ,,ـــــسر و لا لأ بس مبدئيا كده أن شاء الله مفيش كــ,,ـــــسر عشان مفيش ورم في كتفه “
أقتربت ماريه من وحيد كان يستلقي على ظهره جلست بجانبه بهدوء عملي و كأنها شخص آخر هو من يتحرك و يتحدث ..” عايزني أعمل ايه “
أجابها الطبيب ..”
أرفعيه عليكي بحيث أشوف كتفه “
أمسكت بكتفه السليم بيد و وضعت الأخرى أسفل خصره لترفعه على صدـ,,ـــرها ساعدها الطبيب في ذلك و رأسه يستلقي على صدـ,,ـــرها الخافق بقوة لأول تلامس بينهما تشكر الله مليون مرة أنه ليس واعيا لذلك و لدقات قلبها المجنونةو أنفاسها الساخنة على وجهه ..أنهي الطبيب معاينته و ساعدها في عودته لفراشه متحدثا بعملية ..”
هو عنده حمة بسيطة واضح أنها من الكدمة إلي على كتفه و الكدمـ,,ـــات التانيه بس الأكيد أنه مرهق كتير عشان كده الحمة أثرت عليه أكتر لأنه مفيش مقاومة من ناحيته و طبعا الخافض إلي خده مكنش كفايه عشان ينزل حرارته فترة طويلة أنا هديله حقنه للحرارة دلوقت عشان تساعده شويه “
أنهي الطبيب كتابة بعض الأدوية و أخرج حقنة من حقيبته ليعطيها له جعلها تغمض عينيها و شعور بالألم يجتاحها و هى تره يغرسها في ذراعه أبتسم الطبيب على حركتها الطفولية و هو يكمل حديثه ..