بعضهما البعض ..” طيب حبيبي نام هنا و أنا هروح أنام في أوضتك “
أجاب وحيد برفض ..” لأ بس ساعديني أرجع أوضتي “
قالت سمر بحزم تعيده للفراش ..” قولتلك نام هنا بلاش تتحرك أنا هسيب الباب مفتوح عشان لو أحتجت حاجة فوراً تناديني هاجي بسرعة أتفقنا “
أومئ وحيد برأسه و هو يتثأب ..” طيب تصبحي على خير “
أجابته سمر بهدوء و هى تعدل وضع الغطاء عليه ..”
و أنت بخير “
★
أستيقظت ماريه في السابعة و هى تتثأب فقد فاتتها صلاة الفجر و لم تعرف لم سمر الغبية لم توقظها توضأت و صلت ثم أرتدت ملابسها و اتجهت لغرفة سمر طرقت الباب رغم أنه كان مفتوحا دلفت بدون إستأذان كما تعودت هى و سمر في دخول حجرة بعضهما فسمر كانت تسخر منها كلما طرقت بابها نظرت للفراش وجدت وحيد مستلقيا على وجهه و خصره عار و كدمة زرقاء كبيرة على كتفه شهقت بخفوت و وضعت يدها على فمها تكتم أنفاسها خشية سماعها و هى تتسأل كيف أصيب بهكذا كدمة بشعة على كتفه أقتربت بيدها لتتحسسها
فأنتفضت مبتعدة عندما أستدار لجانبه و هو يفتح عينيه ينظر إليها بنظرات خاوية و كأنه لا يرها أغمض عينيه مره أخري زفرت بإرتياح لعدم إفاقته كان حتما سيتسأل عما تفعل في الغرفة بعد رؤيته فيها تنحنحت سمر مقتربة منها وبصوت خافت حتى لا توقظ وحيد ” ماريه “
التفتت إليها متسأله فأمسكت يدها ..” تعالي نفطر و أحكيلك “
أقفلت سمر الغرفة خلفهما و هما تهبطان لتناول الفطور دلفتا لغرفة الطعام وجدتا عز الدين جالسا يتصفح الأخبار كعادة أبيها عند الإفطار ألقت ماريه التحية عليه ..”
صباح الخير عمو عز عامل ايه النهاردة “
أبتسم عز الدين في وجهها مرحباً ” بخير يا حبيبتي طول ماانتوا بخير “
ثم التفت لسمر التي ألقت عليه الصباح هى الأخرى .. ” صباح الخير يا عزو “
” صباح الخير يا حبيبتي مفيش بابا “
سمر بضحك و هى تقبل رأسه ” صباح الخير يا أحلي أب في. الدنيا “
عز الدين قائلاً بمرح ” اه يا بكاشه إنتي مبخدش منك غير الكلام و بس “
التفت لماريه ..”
كلمتي يحيى يا مارو “
أجابت ماريه بهدوء و هى تتناول طبق الجبن و تأخذ الخبز ..” اه يا عمو و هو الحمدلله بقى كويس و راجع قريب أن شاء الله “
تنهد عز الدين بإرتياح .. ” الحمد لله يا حبيبتي إلي أطمنا عليه ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي “
قالت ماريه بأبتسامه ..” شكراً يا.
عمو “
وضع الصحيفة و هو يمسك فنجان قهوته يرتشف منه قليلاً سألا سمر ..”وحيد فين يا سمر منزلش معاكم ليه عشان يفطر معانا “
أرتبكت سمر و هى تنظر لماريه نظرة مختلسة لترى ما سيكون عليه ردة فعلها لما ستقوله ..” في الحقيقة يا بابا .. أصل وحيد ..يعني ..“
قاطعها عز الدين بغضب ..”
مـ,,ـــاتنطقي يا سمر أخوكي فين أياك يكون عامل مصيبة و إنتي بتخبي عليا “
التفتت لماريه المتوترة في إنتظار ردها على والدها و هى تقول بإرتباك
” أبدا يا بابا مفيش حاجة من دي حصلت بس هو وحيد كان تعبان بس أمبارح بالليل و كانت حرارته مرتفعة و كتفه بيوجعه فجالي الأوضة عشان أجبلة مسكن و خافض حرارة بس مقدرش يرجع أوضته فنام عندي و أنا رحت نمت مكانه “
ثم أكملت بسرعة حتى لا ينفجر بها والدها الذي أتسعت عينيه قلقاً ..”
بس هو أول ما يصحى هيروح للدكتور هو قالي كده أمبارح “
أنفجر عز الدين بغضب و هو يقف من على مقعده ..” إنتي أتجننتي يا سمر إزاي متجيش تبلغيني بحاجة زي دي “
تحرك عز الدين ليصعد للأعلى فسبقته ماريه ركضا للأعلى تحت نظرات سمر الدهشة لردة فعلها و عز الدين القلق على إبنه لا تعلم كيف تحركت قدميها بعد صدمة سماعها أنه تأذى لهذا الحد بسببها هى . صعدت لغرفة سمر تقتحمها بدون طرق بابها .. و جدته على حاله كما تركته منذ قليل ..أنــ,,ـــــارت المصباح لتراه جيداً ..
وجدته يتصبب عرقا وجهه أحمر من الحرارة تلوم نفسها .. كيف .. كيف لم تلحظ ذلك منذ قليل كيف لم تجعل سمر تجيبها عما يفعل في غرفتها عندما سألتها كيف لم تهتم كيف ..أقتربت منه تضع يدها على جبينه تتلمسه وجدته يشتعل نــ,,ـــــارا نظرت إليه متفحصة لصدـ,,ـــره العاري وجدت أثرا لكثير من الكدمـ,,ـــات المتفرقة على جسده غير تلك البشعة على كتفه التي راتها منذ قليل .. سمر أيتها الغبية كيف تتركينه هكذا بدون إحضار طبيب له ضمت قبــ,,ـــــضتها بقوة حتي لا تذهب إليه تتلمسه ..