-لما تروحى تزورى أبوكى جوليله لو متعدمش وطلع أنا اللى هعدمه دفعها بقوة ثم قال بنبرة عالية سمعها الجميع:- -حُسنة أتسعت عيني “أسماء” من رده بصدمة قـ,ـاتلة، أتت “حُسنة” إليه فقال بضيق:- -أطلعى فضي الأوض اللى فوج نظر “نوح” إلى زوجة عمه وبناته وقال بسخرية باردًا:- -أصلى محتاجهم هحط فيهم شوية كراكيب، ومعاوزش أشوف وش حد فيكم.. بيتى وأنا حرة فيه جذبت “حورية” ذراع أختها لتبعدها عن طريقها وتقترب أكثر من “نوح” ثم قالت بغيظ شديد من رده:-
-أنتِ بتطردنا بجى من دارنا قطعها بحدة ونبرة صارمة جدًا قائلًا:- -دااااارى ولا منتش واخدة بالك يا بت عمى انكم جاعدين فى ملكى وبتأكله من مالى أشتاطت غضبًا وهى تكز على أسنانها منه ثم قالت:- -دا أنت بتكدب الكدبة وبتصدجها بجى، دارك ومالك وأنت حرامي أصلًا كاد أن يرفع يده ليصفعها بقوة لتهرع “عهد” إليه تتشبث بيده بلطف وقالت بلطف:- -نوح!! توقف عن غضبه لأجل زوجته المُحبوبة فقط ثم رفع حاجبه ببردو شديد يُثير غضبهم أكثر:-
-أنا بحب أكل مال حرام واللى فى أيدكم أعملوا ولو تعرفوا تثبتوا حاجة أثبتوها.. تعالى يا عهد تبسمت “حورية” بخبث شديد ومكر وهى تراقبهما عن كثب و”نوح” يغادر بزوجته لتقول بتهديد واضح:- -خلى المال ينفعك يا نوح بس متنساش يا ولدى عمى أنا بنا تار خالد ودا مبيتأخدش من الفلوس كاد أن يلتف لها وهذه المرة كان سيصفعها دون تردد لكن “عهد” تشبثت بذراعه وهى تتبأطاه وقالت:- -عشان خاطرى يا حبيبى
أسرته كلمتها الأخرى وهو يحدق بعينيها الباسمتين لأجله ويتلألأنا بالحب الدافيء الجميل فصعد بها الدرج وهو يهمس فى أذنيها قائلًا:- -إحنا كنا بنجول أيه جبل العجر دول ما يجطعونا خجلت “عهد” من حديثها وهى تتذكر كيف أوشك على تقبيل شفتيها لتقول عندما نكزته فى خصره بذراعها:- -نوح .. عيب قهقه ضاحكًا عليها وهو يقول:- -أنتِ أول واحد تجول لجوزها عيب تخيلى قهقهت ضاحكًا عليه وعندما أنهت الدرج هربت منه وهى تقول:-
-هروح أكلم ليلى ضرورى ضحك عليها وهى تهرب منه إلى الغرفة وتغلق الباب فى وجهه… خرجت “ليلى” من شركة الأعلانات لتُدهش عندما رأته يقف أمام السيارة مُرتدي قميص أسود اللون وبنطلون رمادي ويرفع كم قميصه إلى ساعده ليبرز عروق ذراعه وهذه الخطوط العرضية تأسرها بجماله ويفتح أول ثلاثة ازرار من قميصه ليظهر جزء من صدره العاري لقد تبدل حاله تمامًا وشعره الأسود مرفوع للأعلى تجاه اليسار، أقتربت نحوه وهى تزدرد لعابها الجاف فى حلقها بأرتباك شديد واحمرت وجنتها خجلاً لكنها حاولت أخفاء خجلها بعيدًا لتقول:-
-بتعمل أيه هنا مش قولت هترجع الصعيد تبسم وهو يفتح باب السيارة ويقول:- -جولت أكسب فيكى ثواب صعدت للسيارة وهى تقول بسخرية:- -جولت! صعد “عطيه” بجوارها وقال بضيق من سخريتها منه:- -أيه أغير لهجتى كمان؟ تبسمت “ليلى” وهى تقول:- -بهزر على فكرة ومش تريقة بس شكلك حلو نظر لها بخجل من مدحها له وإعجابها بملابسه ثم قال:- -شكرًا
ضغط على زر التشغيل وأنطلق بسيارته وهى تدخل العنوان فى وجهة جهاز الخريطة فى السيارة لتذهب معه إلى الدار أولًا وعندما دخلت رأت مؤظفة الدار الغليظة ومعها الموظف الأغلظ منها فدومًا ما يغازل “ليلى” ويُفرض نفسه عليها لكى ترتبط به، أختبأت منها خلف أحد الأعمدة وجذبت “عطيه” معها، نظر لها بدهشة من قُربهما من بعض وهو يقف أمامها ويشعر بأنفاسها تضـ,ـرب صدره العـ,ـارى وتخفض “ليلى” أنظارها للأسفل خجلًا منه ثم قالت:-
-خمس ثوانى بس خليهما يمشوا نظر “عطيه” من خلف العمود عليهما لترفع يدها سريعًا إلى وجنته وتجذبه خلف العمود فتتطلع بها بدهشة وضـ,ـربات قلبه تتسارع من لمسة يدها وقربها منه هكذا وصوت أنفاسها كل شيء بهذه الفتاة يُربكه، قطعهما صوت الموظفة تقول:- -هتفضلى مستخبية كدة يا ليلى هانم تنهدت “ليلى” بيأس من فشلها فى محاولة الأختباء ثم خرجت من خلف العمود وقالت:- -أنا!! صاحت الموظفة بها بأغتياظ شديد:- -أنتِ جاية تقوليلى أن الكاتبة المشهورة معملتش التعديلات اللى أنا طلبتها يا حرام أصلها مشغولة فى اليوتيوب والإعلانات بتاعته
رفعت “ليلى” عينيها فى الموظفة ثم قالت:- -لا خالص هى شاغلة فيه مش مُتجاهلة اللى قولتى صاحت الموظفة بحدة صارمة تقول:- -أنا مش هسمع مبررات، عرفى عهد أنى مش هصبر كثير عليها وأن مش هى بس اللى مشهورة ولا هى بس اللى معها قلم تكتب بيه غادرت الموظفة قبل أن تنتظر جواب “ليلى” فتنهدت “ليلى” بضيق شديد وكادت أن ترحل ليستوقفها صوت هذا الشاب الغليظ يقول:- -ليلتى عاوزك فى كلمة
كزت على أسنانها بضيق شديد وهى تكاد أن تلكمه فى وجهه وتقول:- -ليلتك سوداء شبه وشك، قولتلك متنادينيش بالأسم دا .. أسمة أنسة ليلى وياريت منرفعش الألقاب نظر “عطيه” له بأغتياظ شديد من حديثه وتعابير وجهها توحى بأنها لم تقبل الحديث من هذا الرجل بل تشمئز منه جدًا، كادت أن ترحل ليقف هذا الشاب أمامها وقال:- -أنا لسه عند موقفى يا ليلى وشاريكى كاد أن يمسك يدها ليُصدم عندما مسكه “عطيه” بقوة من يده وقال:-
