منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

-وأنت بجى جاى تأخد عائلتك الكريمة بالمطاريد.. جر أيه يا همام مخايفش على حالك أنت ورجالتك، هملت الجبل ونزلت اكدة تحدت “همام” رئيس المطاريد بنبرة قوية غليظة:- -مالكش صالح يا ولد الصياد، أنت دلوجت من باب أولى تجلج على حالك وحالى أنا أدرى به تبسم “نوح” بسخرية وهو يمسح لحيته بيده بغضب كامن ثم قال:- -عندك حج أنا أكدة خوفت وركبى سابت، هجبلك حريمك يا ولد عمى

دخل للمنزل لينظر “خالد” إلى “همام” ورجال بأنتصار، دلف “نوح” للمنزل ورأى “سلمى” تقف بصحبة زوجته و”ليلى” أم “عليا” كانت تقف في الأعلى تنظر بخوف، تحدث “عمر” بجدية وهو يدخل مع الجميع إلى غرفة المكتب يقول:- -أدي له عائلته يا نوح دول حريم برضو لم يُجيبه “نوح” بل وصل أمام خزينة المكتب وفتحها ليخرج سـ,ـلاحه من الخزينة ويقف يضع به الرصـ,ـاصات لتفزع “عهد” وهى تلتف حول المكتب إليه وقالت بذعر:-

-أنت بتعمل أيه؟ وضع خزينة الر…صاصات في الس…لاح وهو يصيح بها بغضب سافر :- -هم دول يا عهد اللى عاوزنى أسامحهم وأغفر لهم، جايب مطاريد ومجرمين على بيتى دفعها بعيدًا عنه وخرج لتصرخ “سلمى” وهى تقول:- -أستن يا ولدى خرج إليهم وهى يتطلق الرصاصات في الهواء ثم قال:- -ورب العزة لو مطلعتوا من دارى حالًا لأطلعكم من الدنيا كلتها قبل أن يرفع أحد أس..لحتهم في مواجهته سمعوا طلق الرصاصات من الخلف وسيارات تقتحـ,ـم المنزل ليترجل “عطيه” منها هو ورجاله ويقول بغضب سافر:-

-جرا أيه يا شيخ همام المرة اللى فاتت جولت مكنتش تعرف طب النهاردة حجتك أيه كان يتحدث وهو يعبر من بين السيارات ورجاله يفصحوا الطريق إليه حتى وصل إلى “همام” ولف ذراعه حول رقبة ابنه وجذبه وهو يسير إليهم وقال:- -أبوك شكل كبر وخرف يا واد عشان ينزل من الجبل ويدخل على بيت الكبير شد على رقبة هذا الشاب وقال:- -مش تعجل أبوك يا ولد همام وتفهمه أن من خرج من داره أتجل مجدره وأبوك كيف البهيمة مسحوبة وراء خالد

صاح “همام” بأغتياظ شديد وهو يقول:- -أبلع لسانك يا عطيه جبل ما أفجر نفخه أخرج “عطيه” مسد..سه من جيبه وصوبه في رأس ابن “همام” بانفعال، تحدث “نوح” بأختناق شديد وهو يقول:- -لستكم واجفين دفع “عطيه” الشاب إلى والده بقوة ليتابع “نوح” حديثه قائلًا:- -أنا خابر زين اللى هيفوجكم كاد ان يطلق النار عليهم هذه المرة ليهرب الرجال ولم يبجى سوى “خالد” فتبسم “نوح” بسخرية وهو يقول:- -خلف هات له حريمه .. ودا كرم منى يا ولد عمى مش خوف لأن اللى اتحميت فيهم كيف الحريم اللى هجبهملك دلوجت هربوا وهملوك لحالك

دلف للداخل ومعه “عطيه” ووضع ال..سـ,ـلاح على الطاولة وسار للداخل فرأى “أسماء” و”حورية” يغادرون مع “فاتن” خلف “خلف” حدقت “حورية” به بأغتياظ ليمسكها من شعرها بقوة وقال:- -مش جولتلك مهتطلعيش من اهنا إلا لما مرتى تأخد حجها منك تحدثت “عهد” بضيق شديد وذعر بعد أن سمعت طلقاتك النار قائلة:- -سيبها يا نوح أنا مش عاوزة منها حاجة جذبها بقوة لتقف أمام “عهد” وقال:- -أعتذرى منها لأن كسر كبريائك يا حورية هو اللى هيكسرك

تشنجت “حورية” بغرور شديد أمامها وهى تتحاشي النظر بـ “عهد” ليدفع “نوح” رأسها للأسفل لتنحنى امام “عهد” مما أثار غضب “حورية بشدة وقال:- -هتعيش عمرك كله يا حورية تفتكرى أنك ركعتى جدام مرتى من أعمالك دفعها بقوة بعيدًا لكى تغادر فأستدار يعطي الجميع ظهره لتسير “حورية” للأمام والجميع يتطلع بها بحزن وسارت “سلمى” إلى ابنها وقالت:- -ميصحش اللى عملته يا نوح …

قطع حديثها صوت طلقة نارية خرجت من سـ,ـلاحه فألتف “نوح” بغضب من أط.لاق الن..ار ليُصدم عندما ألتفت “عهد” إليه بضعف وكان فستانها الأصفر تحول بأكمله إلى اللون الأحمر بعد أن تلقت الرصاصة من “حورية”، رصا..صة مليئة بالغضب والكره أفزعت الجميع وأتسعت عيني “عليا” على مصراعيها من الأعلى بعد رؤية أختها تقابلت مع الم..وت وهكذا “ليلى” التي ذعرت من رؤية صديقتها، نظرت “عهد” إليه بذعر خائفة وتتألم لتسقط أرضًا غارقة في بركة دمائها بينما هرع “نوح” إليها بفزع وسقطت أرضًا جوارها وهو يحمل رأسها عن الأرض ووضع يده على صدرها محاولًا كتم شلل الدماء ودمعت عينيه بهلع وهو يقول:-

-لا .. عهد مسك “خلف” يدها وأنتزع ال..سـ,ـلاح منها هو ورجاله وهى تصرخ بهلع شديد:- -وأنا كمان جولتلك أنى هحرج قلبك عليها يا نوح وهأخد حجى.. دا حجى كانت تنتفض بين ذراعيه بضعف وترتعش فتشبثت “عهد” بيده بخوف شديد من الفراق رغم الألم التي تشعر به في صدرها يُشعرها بأن روحها تفارق جسدها فتحدثت والدماء تسيل من عينيها:- -أنا لسه محققتش حاجة من أحلامى معاك يا نوح.. أزدردت لعابها بضعف لينتفض صدرها للأعلى بقوة بين يديه فتحدث “نوح” بخوف:-

انت في الصفحة 29 من 36 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى