منوعات

همسات عا.شق

كيف شككت بى واتهمتنى بالخـ,ـيانه؟ ..اين ذهبت كل وعودك وكلم,,اتك لى ؟ همس فى اذنها وهو يضمها بشده إلى ص,,دره …انا احبك ..سامحينى حبيبتى ….
.رفعت عيناها اليه تبحث عن الصدق في كلم,,اته وهى تشعر بالضياع
كلم,,اته اذابتها واذهبت قوتها تماما

فتحت عينيها ترمش عدة مرات وشعرت بالحراره تجتاح جسدها فأشاحت بوجهها عنه هربا من نظراته العميقه
اسيل انظرى الى …وضعت اص,,ابعها على شفتيه تكتم كلم,,اته
أتسعت عيناه وهو يتتبع حركه اناملها على شفتيه فسحبت يدها بسرعه من على فمه وابتعدت عنه مسرعه وقد احست ان لو بقيت اكثر معه لما ترددت لحظه فى الأرتماء بين ذراعيه والتوسل إليه ان يحبها فقط يحبها
شعرت بانها منهكه وان قواها خارت تماما ما كان يحب عليها ان تستمع إلى عمر وان تحضر هذا الأجتماع ابتعدت عنه تودعه بكلم,,ات لم تستطع اكمال جملتها مقتضبه وهى تشيح بوجهها عنه…

انا سوف أذهب فى رحلة عمل إلى الخارج ويجب أن أغادر حالا
الوداع …
تكورت ق,,بضته وفكه توتر بوضوح ووجهه اصبح شاحبا حتى صار شبيها بالأموات
اسمحى لى ان اودعك على الأقل بالمطار تكلم بلهجه متوعده
وهو يكز على اسنانه من الغيظ
هتفت به بحده وقد استفزها لهجته المتوعده
لالا…لا اريدك بقربى …لم اعد احتما اكثر
وركضت مغادرة المبنى وهو يلاحقها حتى اصبح خلفها مباشره وامسك بذراعها بقوة يدفعها الى داخل السياره وهى تتلوى للتخلص منه دون جدوى ….
استكانت بعد عدة لحظات واشاحت بوجهها للجانب الأخر

طال الصمت بينهما بالسياره ولم تسمع سوى صوت انفاسه الحانقه وهو يزفرها بقوه
توقفت السياره امام المطار ..فتحت السياره تخرج منها بينما كانت الدموع تخنقها وقد خاب املها بعد ان كانت تنتظر منه ان يحاول منعها وان يخبرها كم يحبها وانه اسف على كل ما سببه لها من حزن ومعاناه
تقدمت من باب المطار ودخلت إلى صاله المسافرين وهى تجر قدميها المثقلتين واخرجت من حقيبتها اوراقها وجواز سفرها لتقدمه للضابط
عندما نظر الضابط إلى جواز سفرها تمتم لها ببعض الكلم,,ات رفعت على اثرها رأسها لتصطدم عينيها به وهو يقف امامها شامخا ينظر إليها بتحدى
نظرت إليه بعدم

تصديق وشرارات الغض,,ب تتطاير من عينييها وتقدمت نحوه كأعصار مدمر وهى تبكى بح,,رقةو تض,,رب بكفيها على ص,,دره صارخة به
كيف تجرؤ على فعل هذا؟
ماذا تريد منى بعد ؟ألم يكفيك كل ما فعلته بى ..؟
لماذا منعتنى من السفر ؟باى حق تفعل بى هذا ؟
كان نظرات الناس تلاحقهم وقد استرعوا انتباه كل المتواجدين فى صاله الأنتظار…فرفع رأسه ينظر إلى المحيطين بهم قبل أن يجذبها خلفه بعيدا وهو يصرخ بها
ما فعلته بك .قالها بدون تصديق وبمزيد من نظراته المعذبه إليها أردف وهو يقول ..وماذا عن ما فعلتيه انتى بى ؟

انا ..شهقت يأستنكار ولم تمهله مزيدا من الوقت بل جذبت يدها منه و اندفعت راكضة كالعاصفه لخارج المطار واستقلت اول سياره أجره أمامها…أندفع اكمل كالمجنون وراءها وهو يقود سيارته بسرعه جنونيه .كان اشبه بسباق وهو يقود بتلك السرعه الهائلة سعيا وراءها وملاحقا إياها توقف اكمل بسيارته بعد ان رأها وهى تترجل من السيارة قرب الشاطئ وشعر بمزيج من الألم والسعاده وهو يدرك ان الحنين هو من جذبها أيضا لتلك البقعه الساحره التى شهدت مولد حبهما …

أقترب منها بهدوء بعد ان لمحها جالسه على أحد المقاعد المريحه قرب البحر …كان زخات المطر قد بدات فى التساقط …توقف أمامها مشدوها وهو يرى
لوحه فنيه رائعه الجمال …رؤيته للدموع تنساب بانسجام مع المطر على خديها وهى مغمضه العينين…أفقدته صوابه وقد
أرتعشت يداه وهو يمرر انامله بحنان على خدها المبلل ويتلمس بشرتها الناعمه كالزهره النديه
نبض قلبه أزداد قوه عند احساسه ببروده بشرتها بين يديه …احتض..نها بقوه يبثها دفئه وحرارته
وهو يهمس ..اسيل
فتحت عينيها ببطء وخفق قلبها بقوه وعينيه اللامعيتين تحدقان بها
ابتعد عنى …قطعت صرختها الصمت حولهما
هنا بدأت هذه القصه

وهنا سوف تنتهى …سوف أسدل الستار
سأ-,,-ع هذا الحب ولو اضطررت لأ-,,-اع قلبى …صرخت بهيستريه
يكفينى عذابا … لقد شقيت بحبك …وانهارت على الأرض وهى تنت,,حب بقوه
تسارعت انفاسها وهو يحملها بين يديه وقد أسند جبينه إلى رأسها يتنسم رائحتها عبر شعرها الذى تطايرت خصلاته منسدلا ثائرا حول وجهها
وهو يهمس بحنان
أغفرى لى …فانا لست سوى عاشق …

صرخت بحده وبقهر …عاشق
عن أى عش,,ق تعنى …انا فقط من عش,,قتك واحببتك ولكن انت لم تقلها يوما لى ولم تشعرنى بها …انت بخيل …بخيل جدا فى مشاعرك بخيل جدا فى العطاء
بكلمه حب واحده منك كنت ساشعر اننى ملكه هذه الدنيا ولكن حتى هذه الكلمه بخلت بها على …دائما تنتظر منى ان افهمك وان اثق بك وماذا عنى انا …
من يفهمنى ؟ولماذا لم تثق بى مثلما طلبت منى دوما؟

انت في الصفحة 18 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى