منوعات

همسات عا.شق

تطلع إليها ببرود ….انا لم أخدعها ولم اخدعك بالتاكيد
….كل ما أردته منك أن تثقى بى
…..هل هذا كثيرا ؟انتى تثقين بالجميع ماعداى
…أثق بك……….رددت بمراره
….وهل منحتنى يوما ما يجعلنى اثق بك؟كلم,,اتها اعتصرت قلبه بقوه….
انتى لم تفهمينى يوما ……رددها بصعوبه وبمراره شديدين
بلعت ريقها بصعوبه وهى تتحاشى النظر إليه لتقول له ……اعتقد ان هذه هى النهايه
برقت عيناه ببريق وحشى وهو يقول لها بتصميم…..عن اى نهايه تعنين ؟
اجابته بصوت مرتعش…….نهايه مابيننا
…..اطلق ضحكه ساخره وهو يحدقها بغض,,ب
…..أسيل انتى تنتمين إلى قلبا وقالبا……روحا وجسدا……

صرخت بشراسه ……لا انا لا انتمى لأحد………..انا لاانتمى إلا لذاتى…..
انااسيل…..
علا صوته بحده وقد اطبق على معصمها بقوه …………
لا انتى اسيل أكمل…… انتى لى وحدى
…… تقبلى الأمر وأعتادى عليه
شكرت حظها عند سماع طرق الباب فقد كانت على وشك الأنفجار…..

كان القادم هو اسامه الذى ارتسمت على وجهه ملامح الانزعاج وانحنى على اكمل وهمس له ببعض الكلم,,ات
تغيرت ملامح اكمل على الفور وقد بدا اشبه ببركان ثائر
…..اندفع خارج الغرفه يتبعه أسامه
…..بينما اسيل تهاوت على أقرب مقعدو مسحت دموعها التى تساقطت على خديها ورفعت رأسها وبرقت عيناها ببريق يحمل معنى التصميم وهى تهمس بصوت مسموع وتهز رأسها بعن,,ف
…….لالاانا لاانتمى لأحد ..
انا لست دميه احد …..انا لن أخضع مطلقا ولا حتى لك انت يا اكمل
حتى ولو لم تكن تملك قلبى فقط ولو كنت تملك حياتى

كانت تتأمله مبهوره وقد حاز على إعجاب الحضور بوسامته الشديده واناقته ولباقته فى الحديث…..
شعرت بالفخر لأنه خطيبها برغم يقينها انها لا تعنى له شيئا وانها خطوبه زائفه
كل ما أراده انذاك ان يساعدها للتخلص من مشكلتها او ربما اراد ترويضها كما يحب ان يسميه …..استرسلت فى احلامها حتى انها لم تلاحظ نظراته المتفحصه لها ….
عيناه كانت تسبر أغوارها …….

هل مازالت تكن لعمر الحب وان كل ما حدث بينهما لم يكن سوى شجار محبين وانها سوف تستفيق يوما لتندم على تركها له
شعر بالأستياء من نفسه وتلك الأفكار تدور برأسه كطواحين الهواء
…منذ متى وهو يهتم بها؟
لكنها خطيبته الأن وقريبا سوف تحمل اسمه
…..شعر بالضيق من هذا الجو الخانق وقرر الخروج قليلا لأستنشاق بعض الهواء النقى
تبعته إيمان وهى تشعر بالتردد ولكنها كانت تشعر بالفضول …عندما زارته فى المستشفى اعطاها انطباعا ….

بموافقته على انهاء الخطبه ولكنه تصرف على النقيض تماما
تصرفاته لا يمكن التنبؤ بها ابدا فلقد أراد التعجيل بالزفاف وهذا هو ما اشعل فضولها
همست بتردد …..محمد

استدار ببطء يتأملها بوقاحه من رأسها حتى أخمص قدميها.
…….شعرت بالحرج من نظراته وخاصه انها شعرت بغض,,به وعدم رضاه عن ملابسها القصيره فستانها الفيروزى القصير الذى احتضن منحنياتها المثيره دون ان يخفى شيئا بفتحه ص,,در واسعه ……خرج صوتها متكلفا بلهجه رسميه ………اريدالتحدث معك
رد عليها بصوت هادئ…تفضلى أنا أسمعك
ازدرت ريقها بصعوبه ….وهى تقول بخفوت……لقد اتفقنا على إنهاء الخطبه …قاطعها بحده.
…….انا لم اوافق على شئ أنتى طلبتى ا إنهائها وأنا لم اوافق
وعاد إلى هدوئه الشديد وهو يرد
فببساطه شديده أنا اريد الزواج بك …….لقد حان الوقت لأتزوج وأصبح أبا…

تمتمت بذهول …….ماذا؟ماذا تقول ؟هكذا ببساطه انت اتخذت القرار وانا يجب عليا تنفيذه
ما سمعتيه تماما…….انا لن ارجع فى ابدا فى كلمه قطعتها واتحداكى ان تحاولى أنتى …مما عرفته من اكمل أن تلك الخطبه قد أسعدت قلب والدك المريض ….

فمن الأيسر لكى ان تتقبلى كونك زوجتى المستقبليه
…..أرجو ان تعجبك الفكره وأن تستعدى لتصبحى زوجه مطيعه واعطاها نظره تقييم شامله من رأسها حتى اخمص قدميها وهى يرد فبعض الأشياء فى حاجه إلى التغيير
….سوف نتكلم بشانها لاحقا وانحنى بطبع قبله رقيقه على خدها واسرع بالعوده للقاعه من جديد تاركا إياها وهى تتآكل من الغيظ من غروره الزائد وتسلطه الغير محتمل
عند اقتراب نهاية حفل الزفاف بدات أجراس الخطر تدق رأس أسيل بلا هواده .واحست بأرتعاشة جسمها لمجرد التفكير بما هو آت..خوفها من المجهول سيطر على كل حواسها.

.وقد أنهكها التفكير وشعرت بالأرهاق الشديد
…لمحته يراقبها باهتمام وهو يساعدها لترتقى السلم الحلزونى وفستانها الثقيل الذى يعيق حركتها……وقد اشتعلت خدودها احمرارا عندما احاط خصرها بيده القويتين
….بدا متملكا ومسيطرا كعهدها به دائما وربما كان هذا هو ما جذبها إليه لقد انجذبت إليه أنجذاب الفراشه إلى اللهب
….أكثر ما ازعجها هو خوفها من نفسها …ضعفها امامه ..

افاقت من تاملاتها على صوته وهو يدعوها إلى الدخول
….مشهد الغرفه وهى تخطو إلى الداخل اذهلها
…كانت الغرفه قد تبدلت تماما عن تلك المرة التى اقتحمتها رغبة منها فى أستكشافها
تم تغيير الأثاث بالكامل الذى غلب عليه الجانب الذكورى لأثاث ناعم وراقى غلبت عليه الألوان الهادئه والشموع والورود التى توزعت باتقان فى جميع أنحاء الغرفه
بينما توزعت بتلات من الورود الحمراء والبيضاء على الفراش
….هل أعجبتك ؟…..
سألها وهو يقترب بخفه منها….
رائعه ….همست بصوت متحشرج و أبتعدت عنه وانزوت قرب الأريكه فى الجانب الأخر من الغرفه…..

انت في الصفحة 2 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى