بدأبحل ازرار قميصه ببطء وهو يراقبها بتسليه
…فعلاوجهها حمرة عندما لاحظت بشرته الظاهره من خلف أزرار قميصه المفتوح
….فأشاحت بوجهها وهى تهرول باتجاه الحمام وهو يلاحقها بضحكاته المستفزه.
…..وأغلقت الباب خلفها بعن,,ف وحركت المفتاح داخل القفل وهى تلتقط انفاسها بصعوبه
أقتربت من المغسله وبللت وجهها قليلا وهى تربت على خديها المشتعلتين
…….بعد أن هدأت أنفاسها قليلا ودارت ببصرها فى الحمام لتدرك بانها لم تحضر شيئا لتغيير ملابسها
……..فلعنت نفسها لغبائها وأقتربت من الباب بخفه وفتحته بهدوء ,,
اصطدمت بص,,دره الصلب عندما خطت لخارج الحمام ,,فاسندها بكلتا ذراعيه .
ورفعت عينيها ببطء تتأمله بضعف بينما تعالت دقات قلبها التى دوت كالطبول
..تأملها بشغف وقد انتقلت يديه ليتلمس وجهه ابرقه …
شعرت بيديه تهبط عن ذقنها وتمر على عنقها ببطء مدروس………..وقد انحنى يطبع قبلات صغيره على زوايه شفتيها المرتجفه
…..تأوهت وقد تلاشت قدرتها الجسديه على مقاومه جاذبيته
…..فأمال برأسها إلى الخلف وانحنى يلثم شفتيها بقوه
……كان يمتلك فمها بشغف وبتملك شديد…….فتعلقت به بقوه وقد شعرت بركبتاها تخذلاها وقد تحولتا إلى هلام
… تلاشت قدرتها على المقاومه تماما لكن الصوت الحذر بداخلها ارتفع من جديد ….
فدفعت ص,,دره برفق واستندت على ظهر المقعد القريب منها وهمست بصوت متحشرج….أرجوك لا تتمادى كثيرا فهذا الزواج سوف يظل مجرد زواج صورى ولن يتحول أبدالزواج حقيقى
….كلانا يعلم السبب الحقيقى لهذا الزواج ……..انت أردت ان تحافظ على ثروة والدك من ان تأخذها متسلقه مثلى
….أليست هذه هى النعوت التى تطلقها والدتك على؟
…مجرد متسلقه ومدعيه ادارها بقوه وهو ينظر إليها بإزدراء.
….وأنتى ما غايتك من هذا الزواج المزيف …تشدق بسخ,,ريه
ردت عليه برعونه……أمى
…أنامستعده للتضحيه بحياتى من اجلها وومضت عيناها بغض,,ب حارق
انت مجرد مغرور ولولا امى ورعايتها التى تتطلب اموالا لا يمكننى توفيرها …..لما تزوجتك ابدا
أرادت ان تجرحه وان تهينه …..ان تجعله يعانى ولو قليلا لقد احبته بكل ذره من كيانها بكل روحها ولكن الخـ,ـيانه شعور مؤلم وحارق وهى لن تكون ابدا المرأة الثانيه بحياته
أما كل شئ او لا شئ ابدا
قطع المسافه الفاصله بينهما فى خطوه واحده وهو يلمس شفتيها بيديه وهو يحرك ابهامه ببطء مثير اذابها من جديد واوشكت على الأستسلام
وان تلقى بكل شكوكها إلى الجحيم وان تستسلم لسحر تلك اللحظه وان تحيط عنقه بذراعيها وان تستشعر الدفء والأمان بين ذراعيه
ارتعبت عندما طلت من عيناه نظرات الأحتقار والأزدراء فدفعها بقوه فاصطدمت بالحائط خلفها وتركها و غادرصافقا الباب خلفه…..بكت بح,,رقه وهى تهوى إلى الأرض بضعف وهى تحدق فى الفراغ امامها بضياع
من لحظة مغادرتهما حفل الزفاف وهو شارد الذهن كأنه فى عالم آخر بعيدا عن هذه الدنيا ……أخذت سلمى تفكر بصمت وهى تحدق إلى محمد بملامح وجهه المتوتره.
….سبقته إلى غرفتها فهى تعرفه تمام المعرفه الحاله التى هو فيها أنبأتها بأنه ينشد الوحده والهدوء…..
سلمى همس لها بهدوء
التفتت إليه بتأهب حذر وهى تهمس …
نعم أخى,..أبتسم لها بحنان وهو يدعوها للأقتراب منه,,,,وأحاط كتفيها بذراعيه وهو يقول لها بصوت ضاحك….
لقد أشتقت لأحاديثنا سويا ألم تشتاقى لها؟ابتسمت له برقه وهى تهتف….
نعم أخى اشتقت كثيرا ….ما رأيك ببعض الشطائر مثل التى كانت أمى تعدها لنا واثنان من كوب الشكولا الساخنه
ممممممممممم رائع…أجابها بتلذذ لأقتراحها المحبب
أطلقت ضحكه عاليه وهى تردف ….ثوانى معدوده سوف أجهز كل شئ ونجلس بالشرفه نسترجع ذكريات الطفوله
واتجهت مسرعه إلى المطبخ لتعد الشطائر بينما اتجه هو إلى الشرفه وأشعل سيجارا وهو يفكر بعمق.ويتأمل المنظر بالخارج والسيارات الماره
…….أفاق من شروده على صوت سلمى وهى تناديه
االتفت إليها وازاح المقاعد من طريقها وحمل منها الصينيه ليضعها على الطاوله وجلس على الأرجوحه و هو يشير لها بيده لكى تجلس بجانبه
……لم تعرف لماذا شعرت بالقلق والتوتر
أخى….همست بقلق……..ما بك؟
لاشئ سلمى ….لاشئ أجاب بأقتضاب
……..اقتربت منه وربتت على كتفه
لا هناك شئ انا أشعر بك لماذا الخوف؟
رمقها بأستنكار وهو يرد عليها بحده……..أنا لا أخاف أحدا
أهدأ أخى أنت لا تخاف أحدا ولكنك تخاف من نفسك…….تأملها كثيرا بأعجاب
وهو يرى طفلته الصغيره قد كبرت ونضجت فجأه لم يعرف كيف ومتى؟لقد أصبحت شابه رائعه تفيض انوثه ورقه ……
لقد صرحت بما رفض هو الأعتراف به حتى بينه وبين نفسه…..نعم أنه خائف….خائف للغايه……..اخى اخى
نعم حبيبتى اجابها بتوتر واضح
…….سألته بتردد هل….هل نسيتها ؟هب من مكانه بقوه وهو يصرخ
…من تعنين؟تلعثمت وقد أخافها غض,,به فقد أوشك على الأنفجار بالفعل
أقتربت منه بحذر وهى تمسك بيديه تجذبه للجلوس مجددا
…….محمد نحن لا نملك سوى بعضنا ولقد وعدتنى بجلسه مصارحه كما تعودنا دائما
….أنت كل شئ املكه بهذه الدنيا وسعادتك هى ما تهمنى
…..سألها بخبث … أنا فقط؟
…أطرقت برأسها إلى الأرض وهو تلتزم الصمت
…أطلق ضحكه عاليه وهو يرى تدرج وجهها بألوان الأحمر بدرجاته المختلفه
…..هل أكلت القطه لسانك؟سألها بمشاكسه
ضمها أليه بحنان وهو يردف وانا ليس لى سواك حبيبتى انتى اغلى ما لدى
ونهض من مكانه مقتربا من سياج الشرفه ….وهو يكمل نعم انا اشعر بالخوف….أنا مرعوب خائف للغاية من أظل,,م إيمان وان اقسو عليها ….لم اتمكن من التغلب على المراره التى احملها بداخلى ولا أعرف إذا كنت يوما سوف اتمكن من ذلك ابدا
التمعت عيناها بالدموع وهى ترى كم المراره التى يحملها بقلبه والحزن العميق بداخله لتلك الذكرى البائسه التى ترفض