منوعات

همسات عا.شق

ان تفارقه أختنقت الكلم,,ات داخل حلقها وقالت بصوت اجش
….يجب أن تتحرر من تلك البائسه وللأبد ..لقد أفسدت حياتك بما فيه الكفايه والأن حان الوقت لتبدأ حياه جديده وإيمان سوف تسعدك
…..تطلع إليها بدهشه وهو يسالها ومن أين لكى بهذ الثقه؟

ردت بفخر …..إحساسى وإحساسى فقط
دعينا منى الأن واخبرينى عن نفسك
انا ….انا بخير اخى تلعثمت بالكلام وهى تحاول ان تبحث عن صوتها
أنفجر من الضحك وهو يرى توترها ويستشعر حرجها
سلمى نادها بصوت عميق…..رفعت رأسها بأستحياء
أسامه….لم تعرف ماذا اص,,ابها لمجرد ذكر أسمه فقد تعرقت يدها كعادتها عند التوتر وأشاحت بوجهها بسرعه ولكنه اسرع وامسك بذقنها بأبهامه يجبرها على رفع رأسها والنظر إليه….

أسامه شاب جيد لا تغرك المظاهر قد يبدو مستهترا ولكن معدنه أصيل
سالته بتوتر وكيف لك بهذه الثقه؟أجابها وهو يقلدها بتهكم ….إحساسى وإحساسى فقط
غرقا فى نوبه من الضحك المتواصل وهى تشعر بالسعاده لحديثهما الذى طالما افتقدته

علا رنين الهاتف الشخصى …….فأتسعت أبتسامته وهو يلمح الأسم الذى ظهر على الشاشه ويهمس بسعاده …
قطتى المشاكسه ……..أستعاد توازنه وهو بهمس لها بصوته الرجولى الجذاب …………نعم
صوته كان بمثابه لكمه أص,,ابتها فى معدتها……وهو يهمس لها بصوته المثير الهادئ
أخذت تبحث عن صوتها للحظات معدوده وهى تعد الأرقام ……,1.2.3استعادت هدوئها وهى تقول بصوت أجش …….الدكتور محمد أنا إيمان العمادى
أعرف …هل من خدمه أقدمها لكى؟

قال ببرود وهو يكتم ضحكته التى أوشكت على الأنفلات وهو يتخيل شكلها الأن
وقد حطم غرورها بتجاهله إياها مجددا
يا ألهى……أطلقت زفرة غض,,ب وقد بدت على وشك الأنفجار وهى تعتصر القلم بين اص,,ابعها فينكسر على الفور لتلقيه فى سله المهملات وتمسك باخر
طال الصمت بينهما…..إيمان همس بأسمها بنبره لم تسمعها من قبل
فالمرات القليله التى التقت به لم يذكر اسمها إلا قليلا
وفى الأغلب بغض,,ب أو بحده أما الأن فهو يهمس بأسمها بحب وبحنان وبشغف
يبدو انك قد جننتى بالفعل ……..أوشكت على الأغماء بمجرد سماعك وهو يهمس لكى باسمك.

..ماذا عن كلم,,ات الحب والغزل كيف سيكون وقعها عليكى…هذا الرجل خطر على صنف النساء كلهن
إيمان …..همس باسمها مجددا
أريد ان اقابلك…….قالتها بخوف وبعدم ثقه كأنها على وشك رمى قنبله والأبتعاد قدر المستطاع أتسعت ابتسامته وهو يقول برتقب حذر ……أين ؟ومتى؟
أغلق هاتفه وغادر مسرعا مكتبه وأستقل سيارته يقودها بسعاده
….أفاق من أفكاره على صوت بوق سياره مسرعه قادمه فى الأتجاه المقابل ……تمكن فى اللحظه الأخيره من أن يتجنبها واوقف السياره يستعيد هدوئه وقد برقت عيناه بوميض من السخ,,ريه وهو يهمس لنفسه …لنرى ماذا تخبئين يا قطتى المشاكسه ثم انطلق من جديد

الفصل التاسع كان جالسا على المقعد فى الكافتيريا ويطبق على فنجان القهوه بقوه معتصرا إياه ثم رفعه إلى شفتيه يشربه دفعه واحده
صرخ وهو يتأوه من سخونه القهوه التى اح,,رقت جوفه……ثم أخذ يقفز وهو يض,,رب الأرض بقدميه مثل الأطفال الصغار وهو عاجز عن الكلام
…..هرع سعد إليه بكوب من الماء ,كانت يد اسامه اسرع للوصول إلى كوب الماءوشربها دفعه واحده
….ضحكات سعد التى لاحقته استفزته كثيرا وقد اكتسى وجهه بملامح الغض,,ب
….واوشك على ان يمسك بتلابيبه لكى يخرج شحنة الغض,,ب التى تملكته
فمنذ صباح هذا اليوم وهو يرى هذا الأستاذ الذى يتبع سلمى كظلها
….وقد اوشك عدة

مرات على التخلى عن هدوئه وتحطيم وجه هذا المتبجج او ان يقوم بسحبه من ربطه العنق المزركشه ذات الذوق السئ التى يرتديها ليرميه خارجا
….ثبت نظراته عليها وهو يراقبها باهتمام ويلاحظ ابتسامتها لهذا المتعجرف البائس
….ماذا الذى يقوله لها حتى تبتسم هكذا؟
انها لا تبتسم ابدا إليه …..كز على أسنانه من الغيظ واشتدت ق,,بضته إلى جانبيه وهم بالتحرك نحوهما
….لكن سعد أدركه ومنعه من التحرك قائلا.

…لا أسامه لاتكن مجنونا سوف تثير فضيحه كبيره هنا ولن يكون هذا فى صالحك او صالحها
…أهدأ قليلا لا يحل الموضوع هكذا أبدا
….أخذ أسامه نفسا عميقا وهو يرسم على وجهه ابتسامه غيظ و يهز رأسه ببطء مشيحا بوجهه عنها
……جيد إذن هدأت قليلا سأله سعد بقلق
رد عليه باقتضاب …نعم…..
….قهقه سعد وهو يكمل……من كان ليظن أن اسامه العمادى الساخر دائما من الحب والمحبين قد وقع اخيرا ؟

….أرتفعت يدا اسامه متخذا وضع الهجوم وقد التمعت فى عيناه شرارات الغض,,ب فتراجع سعد سعدخائفا
……لا يا صديقى انا كنت امزح وحسب لا تتهور
…..زمجر أسامه بغض,,ب وهو يهتف به بحنق شديد …إذن انقذ حياتك واختفى من امامى على الفور
سوف أطير الأن ….ألقى سعد إليه بهذه الكلم,,ات قبل أن يركض مبتعدا عنه فهو يعرفه جيدا إذا ما غض,,ب فلا احد ولا شئ قادر على إيقافه
….. رآها متجهة نحوه فنهض من مقعده مسرعا نحوها وسد عليها الطريق فرفعت رأسها بتساؤل إليه.
……ونظرت إليه بتحدى وهى تقول له
……ماذا هناك؟لما انت تقف هكذا؟ اجابها بسخ,,ريه….

انت في الصفحة 4 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى