لا شئ
…..الجو اليوم لطيف ومشمس ومناسب للمرح كثيرا
….هل تقيمون مسرحيه هزليه فى الجامعه اليوم؟
أفلتت منها ضحكه رغما عنها وهى تراه يكز على أسنانه من الغض,,ب
…..ردت عليه بتسليه ….لا نقيم اى نوع من المسرحيات هزليه او غير هزليه
…خرجت الكلم,,ات من فمه غاضبه محتده وهو يمسك معصمها بقوه ويصيح بها
……إذن ماذا يضحكك؟ولماذا كنتى تقفين مع هذا البغيض
اطلقت صيحه استنكار وهى تقول بغض,,ب ……أولا :اترك يدى
…رد عليها بعناد سوف أتركها عندما أريد وماذا عن ثانيا؟
…كانت تعلم أنها كمن يوشك ان يخرج الجنى من القمقم ولكنها مع ذلك تمادت فى اغاظته عندما أردفت الأستاذ سامر ليس بغيضا وانما هو رجل مهذب وجذاب
…أشار إليها بأصبعه مهددا إياها وهو يهتف بها
…لا تستفزينى أكثر من هذا وإلا عاقبتك بشده
……اشتعلت عيناها بنيران التحدى وقد أمالت رأسها للخلف رافعه رأسها بكبرياء
فى الحقيقه سامر اراد مقابله أخى وقد طلب منى تحديد ميعاد له معه
….لم تدرى ما الذى حدث بالفعل بعد قولها هذه الكلم,,ات كل الذى رأته حقا هو جذبه لها بقوه وبعن,,ف لتتبعه وهو يتقدمها كأعصار مدمر وهى تتلوى منه فى محاوله
للفكاك دون ادنى جدوى وهى تلهث من الركض وراءه ….دون ان تتمكن من ملاحقه خطواته السريعه
خرجا من باب الجامعه وهى تمشى بصعوبه وقد اوشكت على السقوط اكثر من مره وهو يجذبها بوحشيه وهى تصرخ به
……اتركنى أيها المجنون
…..أفلتنى بسرعه وألا صرخت أكثر واتهمتك باختطافى
….أطلق ضحكه ساخره وهو يقول بهدوء شديد حسدته عليه
….اصرخى بأقصى طاقتك صراخك يسعدنى ويريح أعص,,ابى المتوتره وهو يقسم لنفسه بأغلظ إلإيمان ان يعاقبها عى تحطيم أعص,,ابه وهو يراها مع هذا المتبجج
……وصلا إلى سيارته المصطفه خارج الجامعه
اترك يدى أيها المتوحش…..زجرته بغض,,ب
…قهقه ضاحكا وهو يرد
عليها
…لقد حطمتى الرقم القياسى اليوم فى كم الشتائم التى أطلقتها على وبرغم كل ذلك انا أسامحك حبيبتى ولكن لا تتعودى على ذلك كثيرا فأنا لا أحب المرأه التى سوف تكون زوجتى ان تشتمنى او تتطاول على
..انا لا أحب المرأه العنيفه أفضلها أكثر رقه وتهذيبا
….ردت عليه مدافعه عن نفسها مثل تلك الحمقاء التى كنت ملتصقه بك طوال الحفل ولم تتركك لحظه
….قطعت كلامها بعد ان انتبهت جيدا لعبارته السابقه
….زوجتك من تعنى؟
أقترب منها وانحنى قرب وجهها يتأمل ملامحها الرقيقه التى أذابت قلبه من اول لحظة رآها فيها وكانت سببا فى أرقه ليال طويله وقد حرمته من ان يذوق طعم النوم
…تعلقت عيناه بعيناها يتأملها بعمق وهو يهمس لها بصوت قضى على ما تبقى منها من قوه وعناد
…..أنا أحبك .احببتك منذ اول يوم رأيتك فيه
…تاهت فى سحر عينيه الدافئتين وهو يتطلع إليها بمنتهى الحب واستشعرت صدقه
…امسك يدها بلطف يداعب اناملها برقه وهو يهمس لها بحزم
كررى ورائى
…….انا احبك…
طأطأت برأسها إلى الأرض وقد اشتعل خديها من الخجل
……..اسامه همست باستحياء
ماذا يا عيون وقلب اسامه ؟
…..ارجوك لا تضغط على…. اعطنى فرصه للتفكير قليلا
…..موافق سوف اعطيك 5 دقائق فقط ليس اكثر
….أجابها بغرور….ض,,ربته بق,,بضتها فى ص,,دره برقه وهى تهتف بغض,,ب بعد ان استفزها غروره
…ايها المغرور المتعجرف انا لست موافقه عليك وابتعدت عنه ولكنه لم يهملها أدنى فرصة للهرب ………لاحقها و أمسك بيدها مجددا وأدخلها السياه رغما عنها و استقر على المقعد المجاور لها وادار المحرك منطلقا بالسياره بأقصى سرعه وسط صرخاتها
…تشبثت بمقعدها وهى تغطى وجهها بيدها
…أبطئ السرعه قليلا من فضلك اسامه
قهقه ضاحكا وهو يزيد من سرعه السياره
……ليس قبل ان تقولى بعض الكلم,,ات
ردت عليه بعناد الأطفال …انا لااريد ان اقول شيئا
زاد من سرعته وقد علا صراخها بشده وهى تتترجاه
… سوف اقول اى شئ تريده فقد ابطئ السرعه
انا فى الأنتظار ……..قال بتهكم
انااحبك اسامه ….همست بأنفعال.
….ابطئ من السرعه وهو يردف بسعاده وماذا أيضا ؟
وسوف اكون زوجتك رددت بخجل وهى تشعر بقلبها يخفق بين ذراعيها ويرفرف من السعاده همس لها بعذوبه
قولى لى احبك واتركينى بعدها يومين ,احتاج يوما أستعيد النبض فيه من جديد ويوما لقلبى يعتاد فيه النبض باللحن الجديد
(نذير الزغبى )
و امسك بيدها يقربها من فمه يقبلها برقه وبشغف
وهو يردف ……لن يمر يوما اخر ألا وانتى تنتمين إلى حبيتى
سوف اكلم محمد اليوم
…واذا لم يوافق؟
….تساءلت بقلق
رد عليها بخبث…إذن سوف اتجدث مع ايمان وانا واثق من قدرتها على اقناعه لا تقلقى
…عائله العمادى لاتعرف كلمة مستحيل فهم إذا ما أرادوا شيئا فانهم يحصلون عليه مهما كان الثمن
أنتفضت من نومها مذعوره على صوت الباب وهو يصفق بقوه بعد ان اقتحم غرفه نومهما كأعصار هائج …أعتدلت قليلا وقد حركت رأسها تنظر إليه بتوتر وهى تتراجع إلى الوراء منكمشه على نفسها و قد ضمت ركبتيها إلى ص,,درها
…تطلع إليها بجمود وقد أكتست ملامحه بغض,,ب أسود …الرجفه التى انتباتها من نظراته القاسيه اطلقت مئات التحذيرات بداخلها وقد اضطربت أعص,,ابها وهى تحدق بعينيه الفارغتين إلا من الحقد الذى لم يتوانى على أظهاره ….اقترب منها بخفه تخيلته كنمر على وشك القفز والأجهاز على فريسته بلا رحمه او هواده …تراجعت اكثر بخوف لتصطدم رأسها بالسرير …