منوعات

همسات عا.شق

أنتى لى فقط
عينيه اشتعلتا بشوقه إليها وهو يتمنى انتهاء هذه الليله بفارغ الصبر ليطير بها بعيدا ويروى شوقه إليها
كانت إيمان تبدو وكانها أميره خياليه بفستانها المطرز بنعومه وقد زاد من بريقه أضواء القاعه المسلطه عليها …فستان أقل ما يقال عنه انه رائع ثوبا يليق بالأميرات مزين بماسات براقه شديده اللمعان وموشح بتطريزات على شكل ورود من الياسمين محكما وضيقا لينتهى بذيل قصير مطرز بنفس تطريزات الفستان بدت فيه أشبه بعروس البحر
رائعه وناعمه وشعرها الذى انساب حول وجهها طويلا حتى الخصر بينما وزعت بعض
المشابك الصغيره على شكل ماسات صغيره والذى زاد من تألقها وووجهها

الذى شع إشراقا …كانت نجمة الحفل بلا منازع
وكان الجميع فى حاله أنبهار وهم يتأملون العروس الفاتنه ….تأمل أكمل زوجته فى ظلال أضواء الحفل بوجنتيها المحمرتين وعينيها اللوزتين اللامعتين والحزن العميق الذى يرتسم بهما كانت تبدو فاتنه بشعرها الأشقر الذى سقط فى تموجات كثيفه على كتفيها وفستانها الوردى اللون الذى احتضن قوامها الرشيق مبرزا انوثتها الطاغيه …احترقت عيناه بن,,ار الرغبه المستعره بقلبه وهو قريبا منها للغايه غير قادر على لمسها وأن يشعر بها
عينيها أمتلأت بالدموع وشعرت بقليل من الغيره وهى ترى إيمان تبدو فى قمة سعادتها وهى متعلقه بزوجها الوسيم ويتبادلا نظرات خاصه تحمل ألف معنى ومعنى لا

يفهمها ولا يشعر بها إلا العشاق …
أختلست النظر إلي معذبها وحبيبها وقد أكتسى وجهه الغموض …كعادته دائما ماهر للغايه فى اخفاء مشاعره …كل إحساسها فى هذه اللحظه أنصب على شئ واحد شئ ملح للغايه هو ان تكون قريبه منه …حاجتها الطاغيه بمشاعرها المتدفقه نحوه هى ما تدفعها إلى هذه الأمنيه السريه تتظاهر أمامه بالقوه ولكنها أضعف مما يكون…تساءلت ماذا لو أقترب منها الأن؟ ..كيف ستشعر ؟

أجفلت عندما لامسها وهو يحيطها بيديه و يسحبها من يديها ليبتدآ الرقص
أنتفض جسدها عندما أحاط خصرها بذراعه القويه بينما امسك بيده الأخرى يدها ووضعها على قلبه الذى كان ينبض بجنون ويكاد ان يقفز من موضعه بينما حالها هى لم يكن أفضل منه بكثير فقدتلاحقت أنفاسها اللاهثه بقوه كأنها فى سباق تخوضه منذ ساعات وهى تشعر بساقيها لا تكاد تحملانها…

أبتسمت عندما خطرت لها أمنتيها الغاليه من لحظات معدوده وقد فقد كل شئ اهميته وبريقه إلا قربها منه الذى جعلها تنسى كل شئ و تلاشت الأصوات من حولهما ولم يتبقى سوى انفاسه الدافئه ورائحة عطره التى اختلطت بدفء جسده والذى زاد من عذابها الاف المرات , قال لها بصوت اجش من العاطفه …أهدئى قليلا …أنتى ترتعشين وضمها أكثر إليه وهو يمرر شفتيه على رقبتها برقه بالغه ..أحمرت وجنتيها بشده وهى تشهق بصوت خافت …امسك ذقنها بأبهامه يرفع وجهها لكى يتمكن من النظر إلى عينيها الجميلتين ,
نظراتها إليه خطفت انفاسه و ألهبت شوقه أكثر إليها وقد أيقن فى هذه اللحظه

من شعورها نحوه وو وجد الإجابه التى يبحث عنها دون الحاجه إلى أى سؤال ألتفت أنامله الطويله تتحسس الخاتم الذى التف حول بنصرها الأيمن وهو يزفر بارتياح بعد أن تم عقد قرانهم اخيرا ولكن اكثر ما اثار استياؤه هو اصرار محمد على عدم اتمام الزواج الا بعد تخرج سلمى .,هذه سنته الأخيره بالجامعه ولكن سلمى لازال لها سنتان’
ماذا كان سيحدث لو تساهل محمد قليلا ولم يصر على موقفه المتعنت من تاجيل زواجهم
من أين له بهذا الصبر؟…

أفاق من افكاره وهى تتململ لسحب يدها من يده والأحمرار قد غزا وجنتيها ولكنه لم يفلتها ابدا بل ازداد تمسكه بها وغافلها بطبع قبله على خدها …ص,,درت عنها شهقه وقد زمت شفتيها بعبوس وتتلفت حولها خوف,,ا من ان يكون احد قد لاحظ تلك القبله المسروقه وصاحت به مهدده وهى تشير له بيدها بتوعد

…تأدب وابتعد عنى إياك والأقتراب اكثر…. أتسعت ابتسامته وهو يرى تورد وجهها وهو يهمس لها بوله
تبدين اجمل وانتى غاضبه وسحب يدها مجددا ليرفعها نحو شفتيه يقبل ظاهرها بنعومه وهو يردد بغض,,ب مصطنع ….لا مزيد من اعتراضاتك انا زوجك واكمل بصوت مرح وهو يحرك حاجبيه صعودا ونزولا لأغاظتها ..
مع إيقاف التنفيذ بأمر من حبيبتى العنيده
ضحكه رقيقه افلتت منها ولم تستطع كتمانها قبل أن تتجاوزه مغادره اياه بسرعه وهو يجرى فى اعقابها محاولا اللحاق بها

صعد محمد بعروسه الفاتنه السلالم برشاقه كأنه لا يحمل شيئا بينما هى توردت خجلا وهى تلاحظ نظراته المتعطشه االيها.
فتح باب الغرفه دون ان يتخلى عن حمله الثمين وهى تضحك بخجل …وانزلها برفق إلى الأرض دون أن يطلق سراحها تماما وانحنى عليها أكثر يقبل جبينها والتفت ذراعيه حولها وضمها إليه … ثم مد يديه ينزع ترحتها وهو يوزع قبلات محمومه على وجهها وعنقها .شعرت إيمان بضعف في ساقيها وكأنها لاتستطيع حملها
انفاسه الملتهبه ح,,رقت بشرتها انحنى عليها يحملها مره اخرى متجها بها إلى الفراش ليروى ظمأ ليال طويله من اشتياقه لها هامسا لها قرب أذنيها بأرق واعذب كلم,,ات الغزل

انت في الصفحة 9 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى