منوعات

همسات عا.شق ٢

…… ترددت قليلا قبل ان تفتح عيناها بضعف… شعرت بأنفاسه الحاره تحوم حول وجهها ويده الدافئه تحتوى وجهها وتتحسس عنقها وانحنى يطبع قبله ناعمه على خديها……
دمعه سقطت سهوا على خدها المرمرى ….وامتدت يده تمسحها برقه فارتعشت شفتاه باضطراب وهو يتأملها بحب وحنان ظاهر……
اخذ نفسا طويلا وابتعد عنها خطوات قليله وهو يتطلع إلى السماء
اسيل انتى لم تثقى بى مطلقا…..طوال هذه الفتره الماضيه اردت ان تمنحنى ثقتك ولكنك دائما كنت تشكين بحبى وباخلاصى لكى…..

لذلك انا لن أبرر لكى شيئا أبدا …يجب ان تتعلمى الثقه بى
انا أريدك اكثر مما أردت يوما امراه اخرى وساحصل عليكى ….انت ستتزوجين بى قال جملته الخيره بوحشيه وبشراسه
……تعلمين ان هذا هو ما تريدينه في أعماقك
تحولت عيناها إلى كتله من الجمر وهى تسمع كلم,,اته الجارحه ونبرته المغروره…
صرخت بغض,,ب… لا لن اتزوجك ابدا ولن أعود إلى هذا السج,,ن ابدا المسمى بالقصر…
لم يجيب عليها وظهر الجمود على تعابيروجهه
فاندفع نحوها ليعتقلها بين ذراعيه وهو يضع يده تحت ركبتيها ويرفعها إليه مقربا إياها وأستدار عائدا إلى السياره وهى تصرخ بأستم,,اته لكى يفلتها دون ان يبالى بصراخها

اسبوع كامل مر دون ان يهتم لرؤيتها او يسمع لها او لأعتراضاتها واليوم عندما رأته صباحا قبل ان يذهب إلى الشركه اختلست النظر إلى وجهه محاوله سبر أغواره لكنه كالعاده يستطيع إخفاء تعبيرات وجهه جيدا…..,لكنه لم يلقى إليها حتى بنظره واحده
كانت أسيل تشعر بحنق شديد نحو اكمل وهى تحدث نفسها فى غرفتها مفرتشه الأرض ترتدى جينزا قديما وبلوزه سوداء بحمالات رفيعه شعرها مشعث بطريقه فوضويه ….استقامت واقفه ومشت بخفه نحو الباب وقبل أن تصل فتح الباب فجأه فشهقت مجفله وسقطت على ظهرها فى الأرض ……..

تأوهت بشده وقد أغمضت عينيها ’
صوت ضحكاته التى علت عندما رأها اكمل وهى متكومه على الأرض …زادتها حنقا وغض,,با…..
.كان واقفا فوقها عاقدا ساعديه أمام ص,,دره ينظر إليها بسخ,,ريه واضحه بينما اشتعلت عيناها من الغض,,ب….
مدت له يدها فأمسك بها يساعدها على النهوض وقفت أمامه تنظر إليه مجبره على رفع رأسها عاليا فهو أطول منها بكثير دائما تشعر بضعفها وبانوثتها امامه….
وضعت سبابتها وض,,ربت بها ص,,دره بشكل عمودى…..وهى تصيح به غاضبه
….اخيرا تنازلت وقررت منحى بعضا من وقتك الثمين
عدل من وقفته ووضع يديه داخل جيب بنطاله وهو ينظر إليها بغموض وقد ضاقت عينيه……

كلى آذان صاغيه .. هل هناك ما تريدين التحدث بشأنه؟
ألجمها هدوئه فصارت عاجزه عن النطق…..

فتلعثمت وهى تقول له…..اكمل انت تجبرنى على الزواج بك وانا ارفض إجبارك لى بهذه الطريقه , كانت تتحاشى النظر إليه
امسك ذقنها بسبابته يجبرها على النظرإليه….
فارتعشت عندما لامس ذقنها ورفعت رأسها ببطء…..
نظرإلي شفتيها وشرار الرغبه يقدح فى عينيه
كانت تنظر أليه كالمسحوره ….
أسيل …بدا صوته عميقا كانه صادر من كهف
اليوم سوف تاتى المصممه لكى بفستان الزفاف لأجراء اختبار أخير وغدا باكرا سوف تأتى مصممه الشعر ….واضاف بصوت اجش ..زلا اطيق صبرا حتى تصبحين زوجتى…..
اتسعت عينا اسيل وهى تستمع إلى كلم,,اته
هل سمعت كلمه مما قلت .؟……

تأفف وهو يقول تخلصى من هذه الأوهام حبيبتى
غدا سوف تصبحين زوجتى ….ألقى إليها قبله فى الهواء واستدار ليغادر الغرفه تاركا إياها فى فى حالة تخبط وذعر
….اشتعلت عيناها من الغض,,ب وأمسكت بفرشاه الشعر وألقتها لكى تصيبه
ولكنه تحرك من مكانه ببراعه فتفادها
قهقه أكمل وهو يرى وجهها قد تحول للون الأحمر من شدة الغيظ ..
نامى باكرا فامامك يوم طويل غدا………قال لها وهو يتلقى نظراتها ببرود
…فتح الباب وخرج
زمجرت أسيل وقد أمسكت كل ما وصلت إليه يديها وألقته خلفه وهى تستمع إلى ضحكاته الساخره

لم يكن اكمل مضطرا إلى الذهاب إلى مكتبه إلا انه فضل القدوم لأنهاء عدة أعمال قبل الزواج
عندما وصل إلى الشركه وجد عمر بهى الدين خطيب إيمان السابق فى انتظاره وقد جن تماما بعد سماعه لنبأ خطبة إيمان لهذا الطبيب
عندما دخلت نيرمين سكرتيرة أكمل مكتبه لتبلغه بحضور عمر لمقابلته
لم يمهلها عمر الوقت فأقتحم المكتب كالأعصار
تفاجأ اكمل بعمر واقفا أمامه
نيرمين لا أريد لأى مخلوق ان يقاطع,,نا…..تكلم اكمل بصرامه
انصرفت نيرمين على الفور…..

نظر اكمل إلى عمر بجديه واعتدل فى كرسيه ليشعر براحه اكثر وهو يرمقه بحذر
……..قطع عمر الصمت بينهما وهو ينظر إليه شزرا
كيف وافقت على هذه المهزله؟
نظر إليه اكمل وشرارات الغض,,ب تنطلق من عينيه…..عمر ,يبدو أنك نسيت مع من تتكلم
لا انا لم أنسى مع من اتكلم ….اكمل العمادى العظيم الرجل الذى لا يقهر ………..ولكنك انت من نسيت مع من تتكلم…………
هتف عمر غاضبا ……..ولكننى لم احضر هنا لهذا السبب
كيف وافقت على ان تخطب إيمان لهذا الطبيب؟

انت في الصفحة 23 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى