الوسيمه وان قلبها كاد يقفز من بين ضلوعها تحت تاثير نظراته الحاده ولكنه لم يعرها اى اهتمام ولا حتى لجمالها الرائع…….
تنبهت إلى انه مازال ممسكا بمعصمها ’فنقلت بصرها بينه وبين يديه التى التفت حول معصمها بأحكام …..لوى فمه بتهكم وهو يقول باحتقار واضح انا لا ألوم خطيبك السابق على تصرفه معك ….اتسعت عيناها من هول وقع كلم,,اته…
كيف تجروأ على إهانتى هكذا ؟……اتركنى وشأنى
’ولكنه رفض ان يترك معصمها وشعرت بانه يستمتع بمقاومتها فارسلت يدها الأخرى وسددت صفعه إلى وجهه…..شعرت بانفاسه الحاره تلفح وجهها فاغمضت عينيها تتوقع أن يردإليها الصفعه ولكن مرت لحظات دون ان يحدث أى شئ
ففتحت عينيها ببطء تنظر إليه لكنها لم تجد اى من ملامح الغض,,ب على وجهه …بداهادئا جدا….وقد اقترب منها كليا وهو يهمس لها قرب أذنها…….سوف أستمتع بمعاقبتك على طريقتى
ما الذى يحدث هنا ؟ألتفت الأثنان ألى الصوت خلفهما .كان هذا اكمل وهو ينظر إليهمابغض,,ب حارق,تلعثمت إيمان وقد اخفضت بصرها إلى الأرض…. تكلم محمد بهدوء ……اكمل سامحينى يا صديقى كان من المفترض ان افاتحك اولا فى هذا الموضوع ولكننى اردت ان اسأل إيمان اولا عن رأيها فى ان اتقدم لخطبتها كانت اسيل تختبئ فى الحديقه وهى تبكى بمراره لقد دمرها تماما…… نهضت من مكانها وقد صممت على مغادرة هذا القصر وللأبد …..ركضت مسرعه باتجاه باب القصر ولكن اكمل لمحها وهى تركض فى الظلام …….
محمد لا تغادر سوف نتكلم لاحقا …..ألقى أكمل بكلم,,اته القليله وانطلق خلفها يحاول اللحاق بها
كانت اسيل تركض باتجاه البوابه وجسمها كله ينتفض من شدة الغض,,ب ,شعور مقيت أنتباها بأنها لم تكن سوى دميه بين يديه يحركها كيفما شاء ’ بركان بداخلها كان مشتعلا ثائرا .رغبتها فى الهرب من هذا الجو الخانق سيطرت على جوارحها
اسدلت دموعها الغزيره غشاوه على عينيها حتى اوشكت ان تنزلق قدمها وهى تركض مسرعه,و ارتعدت عندما ادركتها ذراعان قويتين تحيطان بها تمنعها من السقوط ,
فتجمدت وهى تصرخ به …إياك لا تتجرأ وتلمسنى ,أرتعشت شفتاه باضطراب وهو يراقب تعبيرات وجهها المتألمه ,…..أحاط يديها
بيديه الدافئتين والتفت أص,,ابعه الطويله حول يديها وهو يدفعها للمرور خلال صفوف السيارات التابعه للضيوف وسط صراخها ومحاولاتها المستميته لأن تفلت يديها من بين يديه حتى توقفوا أمام الجاكوار السوداء الخاصه به…..فتح لها باب السياره واجلسها ثم انتقل إلى مقعد القياده ….عقدت حاجبيها وهى تنفث حمما من فمها الغاضب وهى تسأله…..إلى أين تأخذنى ؟رد عليها بهدوء شديد على نقيض ماكان يعتمل بداخله سنذهب إلى مكان هادئ لا يوجد فيه سوانا…..لوهله أرادت الأعتراض ولكنها آثرت ابتلاع كلم,,اتها الغاضبه …أرادت التمسك بسبب واهى تبرر به لنفسها وجودها معه,أرادت الأستماع لمبرراته لهذه الخـ,ـيانه
انطلق اكمل وهو يقود سيارته مسرعا ,وصلا إلى الشاطئ, آلمتها
الذكرى عندما اتت معه للمره الأولى شهد هذا المكان اجمل ذكرى لديها عندما طلب منها الزواج وعندما رقصا معا رقصتهما الأولى ,تجمعت الدموع بعينيها وشعرت بغصه فى حلقها لهذه الذكرى
أفاقت من تاملاتها على صوته وهو يقول لها بخشونه ….أنزلى ,
رفضت الأنصياع لأوامره وارادت تحديه فلزمت مكانها واشاحت بوجهها للجانب الأخر بعيدا عنه
فتح باب السياره وهو يقول بنفاذ صبر .. انزلى اسيل
رمقته بنظرات ن,,اريه وهى ترد عليه : لماذا احضرتنى إلى هنا؟
انزلى أولا وسوف اجيبك على كل أسئلتك ؟ردعليها بهدوء
رضخت له على مضض منها ونزلت من السياره .ورفعت راسها بكبرياء زائف وتقدمت نحو الشاطئ وادارت له ظهرها …شعرت به خلفها مباشره
واستشعرت انفاسه الدافئه تلفح مؤخرة راسها فدغدغت مشاعرها الثائره نحوه
يا الهى ما الذى يحدث ؟وجوده زلزل كيانها …. اشعرها بضعفها وحاجتها إليه ….
استغرقت في تأملاتها بصمت مطبق
خيالات ذكرى احتضانه لهند تراءت لها من جديد فتفاقم الغض,,ب بداخلها من جديد
فاستدارت ببطء تواجهه وهى تستجمع شجاعتها ..هل هناك م,,اتريد قوله لى ؟
أسيل أسمعينى جيدا ……اذا كنت تنتظرين منى تبريرا لماحدث فانا اسف لن اعطيكى اى مبرر
……تكلم ببرود ….اتسعت عيناها من هول كلامه…..
إذن لماذا أحضرتنى إلى هنا ؟ رد عليها بهدوء شديد وهو يبتسم بثقه … أردت ان اخبرك بأن زفافنا سوف يكون الأسبوع القادم قالها بلهجة أمرة وبصفه نهائية
انفجرت من الضحك وهى لا تكاد تصدق ما تسمعه……
لقد جننت حقا …..
لقد رأيتك بعيناى تحتضن إمرأه اخرى والأن تخبرنى اننا سنتزوج الأسبوع القادم ……انا لن اقف هنا استمع إلى سخافاتك ….سارت محاوله تجاوزه إلا انه امسك معصمها بقوه ألمتها وأفقدتها توازنها فاحاطها بذراعيه يحميها من السقوط …..وجدت نفسها ملتصقه بص,,دره الصلب ورائحه عطره المسكيه تدغدغ انفها بقوه…احست بخدر غريب يلفها وقد سيطرت عليها جاذبيته فلم تستطع دفعه بعيدا عنها
دنا منها بوجهه حتى اصبح لا يبعد عنها بضعه سنتيمترات قليله وقد تعلقتا عيناه بشفتيها المطليه بلون الزهر فأغمضت عيناها لكى تهرب من تأثيره الطاغى عليها
أفتحى عينيك … همس بخفوت