منوعات

همسات عا.شق ٢

الشرفه وأشعل سيجارته وأخذ يتامل السماءالمرصعه بأحجام مختلفه من النجوم وهو ينفث الدخان بعصبيه
صورة اسيل لا تبرح عينيه مطلقا …… لا يستطيع ابدا ان يخرجها من رأسه او تفكيره
انزل عينيه إلى الأرض ليلمح شخصا في الحديقه في الأسفل…….إنها إمرأه ……..استطاع ان يلمح حركه يديها الغاضبتين وكانها كانت تتشاجر مع رجل يحاول جرها

القى بسيجارته مسرعا وركض باتجاه الحديقه وهو يشعر بالسوء الشديد
حاولت إيمان تجاوز عمر والعوده إلى القصر لكنه سد عليها الطريق بجسده العريض وجذبها بقوه من يدها
الصقها بالجدار وهو يمرر يده على طول جسمها بشغف …..فصرخت وهى تحاول أن تدفعه فانحنى عليها يسكتها بقبله غاضبه
رفع رأسه وهو يهمس إليها ……اعترفى ان ذلك يعجبك
أيها المتوحش ….صرخت إيمان غاضبه
كورت يديها تض,,ربه في ص,,دره …..وهى تصرخ …..اتركنى ….. ابتعد عنى
ابتعد عنها
التفت الأثنان ناحيه الصوت …… كرر محمد كلامه مره اخرى لكنه بدا غاضبا اكثر …….

ابتعد عنها
نظر إليه عمر باستخفاف …….ومن تكون انت ؟حتى تلقى إلى بالأوامر
اجابه محمد بسخ,,ريه ……أعتقد انه أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال
قهقه عمر ……ألا تعرفنى حقا ؟

….انا عمر بهى الدين وخطيب الأنسه إيمان العمادى
كاذب …..صرخت إيمان ’التفت محمد ينظر إليها …..انه كاذب ليس خطيبى
ترددت وهى تسترسل في الشرح اعنى خطيبى سابقا
واالأن من انت ؟القى عمر السؤال بشراسه
نقل محمد بصره بين إيمان التى بدت متوتره للغايه وهى تفرك يديها بعصبيه واضحه وبين عمر المزهو بنفسه
انا الدكتور محمد رشوان وخطيب الأنسه إيمان
كانت وقع المفأجأه كالصدمه عليهم وهو اول شخص لم يعلم كيف نطق بهذه الكلم,,ات
اسود وجه عمر في حين اظل,,مت ملامحه وارتسمت الشراسه بوضوح على وجهه وبدا مستعدا للأنقضاض على محمد
انقض عمر على

إيمان يهزها بعن,,ف…….هل هذا صحيح؟
ترددت إيمان وهى تنظر إلى محمد وهو يلقى إليها بنظره تحذيريه ……نعم قالت بثبات
لالا هذا ليس صحيحا أنتى تكذبين
ابتعد عن خطيبتى …. زمجر محمد
هذه ليست النهاية… سوف ترين ……. ليست النهايه
انطلق عمر مغادرا المكان وقد بدا أشبه ببركان على وشك الأنفجار الفصل السابع

كانت أسيل تبحث عن اكمل فهو قد اختفى تماما …..لم تره منذ ان كان معها يقدم لها الخاتم بدت تائهه ووحيده برغم كثره المحيطين بها إلا أن نظرات والدة اكمل لها أشعرتها بأنها دخيله …..تلك المتعجرفه القاسيه القلب ولكنها في النهايه والدته وهذا شئ لا يمكن تغييره
حتى انها لم تقم بتهنأتها وطوال الوقت كانت واقفه بجانب ابنة اختها هند …..تلك الفاتنه بفستانها الأسود الطويل الذى انساب على جسدها واحتضنه برشاقه وشعرها الأسود الطوبل الذى يصل إلى خصرها وعينيها ذات اللون الغريب والمثير مزيج من الأزرق والأخضر….اقتربت منها حم,,اتها المستقبلية وهى تبتسم …..بادلتها اسيل الأبتسامه وهى تكاد لا تصدق لطفها

المصطنع
هل تبحثين عن اكمل ؟ بادرتها نهاد بالسؤال بغتة
نعم اجابتها اسيل وهى تشعر بالتوتر …..
اعتقد انه بمكتبه …..اجابتها نهاد
أستأذنت أسيل وتوجهت نحو مكتب أكمل ……واقتربت من الباب سمعت اصوات بالداخل فاقتربت اكثر من الباب …كان اكمل واقفا وهند امامة وقد اقتربت منه كليا , ملقية برأسها على كتفيه بينما احاط هو خصرها بيديه
شهقت اسيل بصوت عال وقد عقدت الصدمة لسانها .. فألتفت اكمل ناحيه الصوت ….وقداتسعت عيناه وهو يرى اسيل امامه …شعرت اسيل بالغثيان يتملكها وبرغبه شديدة في التقيوء …….ووضعت يدها على فمها وركضت تفتح الأبواب ونزلت على الدرج المؤدى إلى الحديقه

ظلت إيمان تحدق فى ظل عمر حتى اختفى تماما وقد شعرت بالضعف الشديد فى ركبتاها كل هذا كان ض,,ربا من الجنون حتى فى أسوا كوابيسها لم تحلم ان تمر بهذه التجربه البشعه ارادت الهرب ومغادره هذا المكان على الفور كل هذا كان اكبر من طاقتها على التحمل…

استدارت فى محاوله منها للأبتعاد بسرعه ولكن يد محمد اوقفتها ومنعتها من التحرك رفعت راسها لتنظر إليه من بين دموعها التى حالت دون رؤيته بوضوح …لكن ملامحه الغاضبه كانت جليه تماما بالنسبه إليها ’ اتسعت عيناها و هى تتامله وترى نظرات الأحتقار فى عينيه والتى لم يبذل جهدافى إخفائها , رفعت رأسها بكبرياء وأبقت وجهها ثابتا بصعوبه لكى لا يعرف كم اهانها واغض,,بها بنظراته …….ماذا كنتى تتوقعين ؟سألها ببرود مبطن بالسخ,,ريه ……..عضت شفتيها السفلى بارتباك وهى تشعر بالحيره من سؤاله ..ماذا تعنى ؟سألته بأكبر قدر من الهدوء استطاعت ان تتحلى به,
اجابها ساخرا…أنتى تفهمين جيدا ما اعنيه ’ يالهى كل

كلمه من كلم,,اته كانت تقطر بالكراهيه..

لماذا؟تساءلت إيمان عن سر هذه الكراهيه ……ورفعت رأسها بكبرياء لتجيبه بهدوء
إذا كنت تعنى ما حدث قبل قليل …انت من تدخلت بالأمر فانا لم استنجد بك او اطلب مساعدتك وتنهدت وهى تكمل كلامها فانا قادره على الأعتناء بنفسى
قهقه محمدبصوت عال ومستفز وقد اخذت نظراته تجرى فوق جسدها ببطء ثم استقرت فوق عنقهاالنابض وارتفاع ص,,درها وانخفاضه
وقد تحولت عيناها إلى كتله من الجمر وأخذ نبض قلبها يزدادا قوه وينذرها بالخطر’
امسك معصمها بقوه وقربها منه ….انظرى إلى؟قال بهدوء,
رفعت عينيهافالتقت بنظراته ….نظرات غامضه لكنها مثيره….شردت وهى تفكر بانها ما إن وقعت عيناها عليه حتى اخذت بطلته

انت في الصفحة 21 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى