كل ما رغبته في هذه اللحظه هو الهروب من هذا الجو المشحون وأمتلئت عيناها بالدموع الحارقه أستغرقت في افكارها الخاصه حتى انها لم تفطن إلى خروج والدته من الغرفه
شهقت فجأه عندما اقترب منها وانتفضت ذعرا …….نظرته االحائره لها انبأتها ان تصرفها هذا أشعل ثورة الغض,,ب بأعماقه
حبيبتى ….همس أكمل ومال برأسه ناحيتها ثم طوقها بذراعيه القويتين وسحبها نحو الخلف لتستند عليه أغمضت عينيها وهى تستمتع بشعور القرب منه …..واخذت نفسا عميقا وهى تبتسم ابتسامه حالمه ثم اخرج من جيبيه علبه مخمليه …..وفتحها واخرج منها خاتما ماسيا على شكل قلبين متشابكين
حبست انفاسها وهو يمسك اناملها برقه ليلبسها
الخاتم …ثم رفعت عينيها وقد تلأ لأت دموعها داخل عينيها اللوزيتين …مرر ابهامه على خديها يتلمس دموعها وأنحنى على وجهها يلثم دموعها وهو يهمس قرب أذنها …انا فداء دمعه واحده من هاتين العينين الجميلتين
أبتسمت بخجل بينما اخذ هو يداعب أذنيها برقه …ثم أخذ نفسا عميقا وهو يحاول أستعاده هدوئه ’بعدما شعر بانه على وشك فقد السيطره على نفسه ……..هناك امرا على الأعتناء به سوف أذهب الأن …..قال كلم,,اته بخفوت وانسحب بسرعه من امامها بعد ان طبع قبله خاطفه على رقبتها..بعدم,,اتركها مغادرا الغرفه احست بان ركبتاها تخذلاها وقد تحولت إلى هلام بفعل لمساته التى دغدغت حواسها وكأن الغرفه تموج وتتمايل
بها فتهاوت على أقرب مقعد…..ومررت اناملها على الخاتم عدة مرات وهى تقربه من عينيها تتأمله بشوق وقد اعتراها إحسايس مبهمه عجزت عن تفسيرها إن هذا اليوم كان من المفترض ان يكون أسعد أيام حياتهاولكن شعورها بالقلق وانعدام الثقه بأكمل جعلها تفقد الشعور الطبيعى باالسعاده في هذا اليوم الذى تتمناه كل فتاه دفـ,ـنت وجهها بيديها تحاول السيطره على مشاعرها الهوجاء …نهضت من مقعدها متوجهة إلى الحمام وطالعت شكلها بالمرآه……وعدلت من زينتها وأخذت نفسا عميقا تهدأبه نفسها وخرجت من غرفتها ونزلت الدرج الرخامى إلى القاعه الرئيسيه وض,,ربات قلبها تزداد مع كل خطوه تخطوها
اوقف سيارته الفارهه بحركه مفاجئه أص,,درت صوت عال أثار انتباه الوافدين إلى الحفل
ليترجل من السياره وجسده الرجولى يتحرك بأناقة شديده جذابه …بدا وسيما للغايه بشعره الأسود كالليل المصفف بعنايه فائقه ورموش طويله سوداء حول عينين رمادتين كالفولاذ وفم جميل ساخر دائما….أسرع الخطى بالدخول إلى القاعه الرئيسيه ووعينيه تبحثان بتهور عن حبيبته وخطيبته المرأه الوحيده التى تجرأت على تركه ….إيمان العمادى ..أقسم في سره …..وهو يردد لنفسه لامهرب لكى ابدا منى لم تخلق بعد المرأه القادره على تركى انا …….
أنا عمر بهى الدين راها واقفه مع مجموعه من المدعوين تبتسم بعذوبه بفستانها الأحمر القصير عارى الكتفين وشعرها المموج الكثيف الذى تهدل حول كتفيها وعيناها العسليتين الناعستين
إلى متى يا إيمان ؟ …….غمغم عمر بخفوت ثم اقترب بخطوات واثقه من المجموعه ……. وألقى التحيه على الجميع …..رفعت إيمان عينيها فالتقت بعينيه الساحرتين …انحنى يقبلها على خدها وهو يتامل جمال عينيها ويهمس لها قرب أذنها
تعالى معى
إلى اين ؟
إلى مكان لا يوجد به أحد وجذبها من يدها ونزل الدرج الجانبى بالشرفه إلى الحديقه
حاولت ان تفلت يدها عده مرات دون جدوى فهو اقوى منها كثيرا
عمر ……..عمر افلتنى حالا…لا يا حلوتى ليس بعد هناك حساب عالق بيننا ……… غمزلها بعينيه وهو يمنحها أبتسامه شيطانيه
جذب عمر إيمان خلفه بقوه وهى تتلوى منه تحاول ان تفلت يديها وهى تصرخ باستم,,اته ……اتركنى حالا …..افلتنى عمر
وصلا إلى المكان المخصص لتبديل الملابس خلف المسبح ….دفعها فارتدت إلى الوراء واصطدمت بالجدار وهى تتأوه بشده من الألم
هل تألمتى ؟سألها بسخ,,ريه واضحه
امسك رسغها بقوه وقد اقترب منها كليا …….لوى شفتيه وهو يقول لها بصوت يقطر مراره
لماذا؟
حركت اهدابها باضطراب وهى تحاول الحفاظ على صوتها هادئا……….ماذا تعنى بلماذا ؟
اشتدت ق,,بضته أكثر حتى ابيضت مفاصله …..لماذا تركتينى؟
تراقصت الدموع في عينيها ولم تستطع كبحها فتركت أحداها تسقط على خديها وقد تشنج حسمها كله بفعل الخوف
شعر بالرجفه التى اعترت جسدها وهى بين يديه…….رمقها بذهول
وهى يهمس ……..إيمان ماذا بكى ؟
أجابته بمراره بين دموعها الغزيره …..هل رايت بنفسك ؟
هذا هو الشعور الوحيد الذى أشعر به وانا معك الخوف والخوف فقط ليس الحب ولا الأعجاب
تراجع إلى الوراء عقب قولها لتلك الكلم,,ات التى صدمته بقوه وبعن,,ف……لقد توقع ان تقول أى شئ إلا الخوف
دخلت سلمى متابطه ذراع محمد قاعه الأحتفال بقصر عائلة العمادى وقد ارتدت فستان أزرق وارتدت معه عقدا من التوباز الأزرق وزاد من بريق عينيها ومن جمالها الهادئ
وارتدت حجابا رقيقا متعدد الأوان من الوان قوس قزح ……بدت رقيقه وانيقه
طوال الطريق التزم محمد الصمت ولم يتفوه بكلمه واحده وبدا عصبيا للغايه …..أيعقل ان يكون ما لاحظته صحيح….هل من الممكن فعلا أن اخيها معجب بأسيل
اقتربت أسيل بخطوات متردده من سلمى ومحمد …….حيتهم ببشاششه
هنأت سلمى اسيل في حين ان محمد بدا باردا ومتباعدا ……..بعد لحظات من الصمت بينهم
أستأذن محمد وغادرهم مسرعا
خرج محمد إلى