مزيج غريب من البشر وشعرت بالحيره وعدم قدرتها على فهمه …فتاره يكون هو المسيطر قاس القلب وشديد البأس والحازم في اتخاذ القرارات …..
ومعها هو حنون ولكنه بتحول إلى ديكتاتور إذا قامت بمعارضته في شئ ….أوامره غير قابله للنقاش او التفاوض …ودائما هو رب الأسره الذى يبذل كل ما في وسعه من اجل اسرته ومستعد للتضحيه بكل ما هو نفيس من اجلها…أبتسمت عندما شردت بأفكارها وهو تتخيل بانه سيكون أبا رائعا لأولادهما ……وأفاقت من تأملاتهاوهى ترى أسامه يخاطب أكمل:لا تقلق …..انا بخير….لاشئ سوى بعض الكدم,,ات والرضوض
قاطعه الدكتور محمد :بالتأكيد هو بصحه جيده وجسمه لم يتاثر كثيرا وبنيته الرياضيه ساعدت على ذلك …هدأ أكمل قليلا وهو يسأل أسامه :وكيف وقع الح,,ادث؟شحب وجه سلمى بينما بدا أسامه عاجزا عن الرد وتعلقت انظاره بسلمى
أنتبه اكمل لنظرات اسامه المصوبه لسلمى وتأملها للحظات قليله بينما لاحت ابتسامه على شفتيه وهو ينقل بصره بينهما …احست سلمى بأن أعص,,ابها مشدوده ولم تستطع ان تكبح رجفه جسمها وقلقها وتفكيرها ….كيف ستواجهم ؟وماذا عن رده فعلهم عندما يعلمون بانها من تسببت بالح,,ادث؟قطع اسامه الصمت وهو يحاول ان يطمئن سلمى …..أكمل احب ان أعرفك بالأنسه سلمى اخت الدكتور محمدوهى زميله لى بالجامعه …رفع اكمل حاجبيه بدهشه …..اهلا بك لقد تشرفت بمعرفتك
انا صديق لمحمد منذ اكثر من 10 سنوات وهذه اول مره نتقابل فيها… .أظن ان بعض اللوم يقع على محمد في هذا… أنا سعيد بمعرفتك …..
وهل انتى بنفس فرقه أسامه؟تبدين اصغر كثيرا أضطربت سلمى وهى تنظر إلى اسامه كأنها تستمد منه العون
رد عليه أسامه وهو يحدق بثبات إلى اكمل ….لا الأنسه سلمى طالبه بكليه الأداب …
كليه الأداب…..رددها اكمل بتهكم وهو يجلس بأريحيه على المقعد المجاور لأسامه و ينظر إليه نظرات غامضه …أشارأسامه بيده لأكمل ليقترب منه قليلا ليهمس له قرب أذنه ….ترفق بها قليلا وجهها أصبح اشبه بحبه الطماطم
قهقه اكمل بخفوت …..وهو يشير إلى فمه بحركه تدل على التزامه الصمت..وهو يغمز له بعينيه ويقول له …….
من اجل الحسناء الغامضة وليس من اجلك …اشتعلت شعله من الغض,,ب في عين اسامه لكلام اكمل …….يا ألهى ما الذى يحدث لى ؟شعر بالسخف …….لغيرته من أكمل……..ولكن المعنى الأخر لهذا الشعور لم يغب عن باله …….
داعبته تلك الفكره فأبتسم رغما عنه
وقفت إيمان تراقب الوضع بهدوء وهى تتطلع إلى الدكتور محمد في انبهار وهو يبدو وسيما وجذابا للغايه فهو رجل طويل وعريض المنكبين عينيه واسعتين بنيه اللون وشفتيه مكتنزتين ذو لحيه صغيره تحيط بفمه في اناقه ورجوله واكثر شئ ازعجها انه لم يكلف نفسه حتى بالنظر إليها ولكنه على النقيض مع أسيل فقد رحب بها وصافحها بترحاب شديد حتى ان اكمل شعر بالانزعاج منه فعلا فهو يعتبرها ملكيه خاصه …….شعرت إيمان بالغيره قليلامن اسيل على الرغم من انها تحبها للغايه إلا أنها تمنت ان تشعر بهذا الشعورفحتى خطيبها عمر..رجل الأعمال على الرغم من وسامته الشديده
فالشعور الوحيد الذى عرفته معه هو الانزعاج والضيق من غيرته العمياء والتى انتهت بفسخ الخطبه نهائيارغم محاولاته المستمره والمستميته لكى تعود إليه ..أفاقت من شرودها على صوت إعلان اكمل لنبأ خطوبته لأسيل
تجمد وجه محمد لحظه إعلان اكمل لهذا الخبر ولكنه قام بالتهنئه وأسرع مغادرا الغرفه
أيعقل أن يكون معجبا بأسيل ؟تردد هذ السؤال ولم تعرف إيمان لماذا انزعجت لهذه الفكره كثيرا طوال الأسبوع المنصرم لم يحاول اكمل رؤيه اسيل إلا قليلا
هل يشعر بالندم على هذا الزواج ؟أرقها هذا السؤال كثيراكانت واقفه امام المرآه تتامل نفسها وهى ترتدى ثوبا فضيا من الشيفون المبطن …موشحا بتطريزات لؤلؤيه وقد انسدل على جسمها وراح يص,,در حفيفا كلما تحركت ولامس قماشه الحريرى ساقيها الممشوقتين وقد رفعت شعرها للأعلى بتسريحه انيقه أظهرت عنقها الناعم الرشيق ووضعت ظل جفون من اللون الوردى اظهر جمال عينيها اللوزيتين …طرق الباب ……. وظنت اسيل انها الخادمه او والدتها لكن انعكاس صورته في المرآه جعلتها تحبس انفاسها وهى تراه بحلته السوداء الأنيقه …اقترب منها أكمل بخفه حتى صار خلفها مباشره …رائحه عطره خدرت حواسها……..قال وعيناه تلتهمانها…رائعه …
بل فاتنه تعلقت عيناها بعينيه السوداوين وهى تفيض بالحنان ……ولم تستطع ان تنطق بشئ فتابع وهو يرفع يديها ويقربها من فمه ليقبلها بنعومه ….أنتى خلابه …….يا مليكة قلبى
عضت شفتها السفلى بارتباك وهى تشتعل خجلاوشعرت بانفاسه الحاره تحوم حول وجهها ويده الدافئه تتحسس عنقها… انحنى يطبع قبله ناعمه على خدها…..ثم سمعا طرق الباب……زفر أكمل بحنق وهو يصرخ غاضبا ….من؟
أقتحمت والدة اكمل الغرفه بقوه وهى تنقل بصرها بينه وبين أسيل ,نظراتها الغاضبه إلى أسيل ألجمتها عن الكلام فاشاحت بوجهها بعيدا عنهم واتجهت نحو الشرفه وهى توليهم ظهرها…صوت همهم,,اتهم الخافته أشعلت ن,,ار الغض,,ب بداخلها …..