منها فخلع سترته ووضعها على كتفيهاولكنها حاولت ان تخلعها وتعيدها إليه لكنه رفض رفضا قاطعا كانت سترته مشبعه برائحته القويه الزكيه مزيج من عطره ورائحته الخاصه وشعرت بالسعاده لأنها قريبه منه وحتى ولو عن طريق سترته فشدتها أكثر على كتفيها وهى تتخيل كما لو انها ذراعيه القويتين تحيطان بها…تنبه اكمل لحركتها فأقترب منها وأحاطها بذراعيه …علت ض,,ربات قلبها بشده وهى تشعر بقربه الشديد منها …مشاعرها اختلطت عليها فهى لم تعد قادره على أن تحلل مشاعرها المبهمه ووقطعت الصمت بينهما
وهى تهمس له برقه …لماذا تفعل بى هذا ؟لماذا تعاملنى بهذه الطريقه الغريبه ؟تاره تحنو على وتاره تعاملنى بمنتهى القسوه وتذلنى
وتهينينى …رفع أكمل يدها ووضعها على فمه ثم قبلها برقة شديده وهو يجيبها على أسئلتها ولكن بطريقته الخاصه به ….فشعرت بقشعريره حاده و سحبت يدها من بين يديه بسرعه …باحثة عن صوتها وقد أشتعل خديها بحمره الخجل وشكرت حظها لأنه لم يستطيع ان يرى وجهها بسبب الظلام وتمنت لو كان لديها القوه لتبتعد عنه لكنها أيقنت انها أضعف من أن تفعل ذلك ….أسيل… هل انتى بخير؟شعرت بغض,,ب حاد منه فقربها منه كان أشبه بن,,ار تح,,رقها وأبتعادها عنه هو المـ,ـوت بعينه …وهو أشبه بلوح من الثلج فأبتعدت عنه وهى تصيح بغض,,ب وتحاول أن تدارى ضعفها الشديد أمامه …انت انت شخص ………
شخص بغيض وإياك ان تلقى إلى بأوامرك البغيضه مثلك أقترب منها أكمل وهو يهزها بقوه …إياك انتى من التحدث إلى بهذه الطريقه مجددا فانا لاأتلقى الأوامر من احد…وأفهمى هذا جيدا أنا لا أريد أن أراك مع أى رجل على الأطلاق هل تفهمين أى رجل ……ولا حتى أسامه ؟ سألته أسيل ببرود…اجابها بصوت غاصب …تحديدا أسامه …….ولا حتى انت ؟
ألقت سؤالها بأستفزاز واضح ….رد عليها ببرود مغلف بقسوة :انا لا أريد ان أراك مع أى رجل أخر سواى ….واسرع بغض,,ب نحو سيارته المصطفه واستقلها وهو ينطلق بغض,,ب مص,,درا صريرا عاليا….ظل يقود سيارته لساعات متواصله دون وجهه معينه كل ما أراده أن يبتعد بعيدا جدا يشعر بالغض,,ب الشديد من نفسه لضعفه وكشفه لمشاعره بهذه الطريقه ….كان يض,,رب المقود بيديه القويتين وهو يزفر بقوه كيف طغت مشاعره بقوه عليه وكيف أفقدته السيطره على نفسه …لقد تمكن طوال هذه السنوات من إخفاء مشاعره ولم يصرح بها لأى مخلوق …منذ 20 عاما …عندما ولدت أسيل وهو طفل فى 10 من عمره عندما جاءت للدنيا
وحملها للمره الأولى …هذا الكائن الصغير الذى حمله بين يديه وهو يراقب حركاتها بعين فضوليه وهى تتشبث بأصبعه بيديها الرقيقتين …وتص,,در تلك الأصوات المضحكه شعر أنذاك بشعور غريب لم يستطع ان يفسره أو يعرف ماهيته كان يحملها كما لو أنه يحمل حياته بين يديه طوال هذه السنوات لم تغب لحظه عن نظره وكم من المرات ألح على والدتها لكى تقبل مساعدته دون اللجوء إلى والده …..كم أغض,,به لجوئها للعمل ويعلم الله أنه كاد يجن كلما فكر انها قد تتعرض لأى إزعاج أو مضايقات …ولكنه احترم رغبة والدتها عندما رفضت مساعدته وأبتعد فى صمت دون ان يغفل عن أسيل ولو للحظه …لكنها
لم تعد تلك الطفله الصغيره بل صارت شابه جميله رقيقه وجذابه للغايه …وكان يجب عليه أن يتدخل ويسترد ما هو له …وقد وجد فى مرض والدتها العذر المناسب الذى يمكنه من التقرب منها ….هو لايعرف حقا ما الذى دهاه الليله وكيف فقد أعص,,ابه ولكن رغبته فى أن يوسمها بملكيته ….ورؤيته الليله لها وهو تبدو رائعه الجمال وشعرها المسترسل حول وجهها وعينيها الأسرتيين …شفتيها المصبوغتين بلون الخوخ زلزلت كيانه وألهبت مشاعره ….لايمكنه نسيان تلك اللحظه فى الحديقه عندما أمسك كتفيها وكانت عيناه تبحثان عن شئ ما بداخلها يبحث عن وعد منها بألا تبتعد عنه وألا تكون لغيره مجرد تفكيره بان يلمسها أى
رجل أخر هو المـ,ـوت بعينه بالنسبه له ….ومن هذا الذى يحاول أو يفكر فى ان يأخذها منه؟يالتأكيد سوف تكون نهايته المحتومه سوف يدمر كل من يجرؤ على الأقتراب منها….وهى كانت تستميت للأبتعاد عن نظرته ….لقد أخافها مره أخرى …لو تعلم مدى حبه لها مع انه يظن أنها قد صارت تعرف بغيرته العمياء التى أظهرها بكل سهوله …ظل يض,,رب المقود بلا هواده وهو يشعر بالحنق الشديد بينما ظلت هى متسمره فى مكانها لاتقوى على الحراك …كان نبضها متسارع بصوره جنونيه وتشعر بالرعشه تجتاح جسدها كله …أستطاعت أن تشعر بغض,,به كالتيار القوى الذى يهدد بسحبها وإغراقها بلا هواده …ولكن شئ برق بداخلها فجأه
وابتسمت للفكره التى راودتها أنه يحبها ويشعر بالغيره والغيره كالنيران المستعره تدمر كل ما حولها….نظراته الرجوليه التى تحوم حولها …عينيه التى تشع منهما حنان جارف والتى تتحول لنفق مظل,,م عندما يشعر بالغيره او الغض,,ب …ذراعيه المتملكتين عندما ياخذها ويحيطها بهم وهى…. هى تفقد الأحساس بالزمان والمكان وبكل شئ ما عدا ذراعيه ..ارادته بكل قطره من دمها وبكل نبضه فى قلبها ,بكل شوق ,بكل روحها….أفيقى من احلامك أنتى لا تعش,,قيه أنتى لا تعرفين سوى الكره والأنتقام ….