منوعات

همسات عا.شق ٢

عن وجهه ليرفع نظره تلقائيا إلى شرفة غرفة أسيل فراها واقفه تتأمله …عندما التقت عيناها بعينيه ابتعدت عن النافذه على الفور مختفيه وراء الستائر وهى تتمنى لو ان الأرض تنشق وتبتلعها بينما تزايدت ض,,ربات قلبها واشتعل خدودها من الخجل …..أبتسم اكمل ومن جديد و انزلق تحت الماء…

أرتمت أسيل على السرير وهى تحاول ان تهدئ من نفسها وظلت تتقلب لفتره طويله فى الفراش حتى أستسلمت للنوم من جراء الأرهاق الشديد……بينما هو حاول التركيز على السباحه وأخلاء ذهنه ولكن صورتها لم تفارق خياله فخرج من الماء وعاد إلى غرفته …..ولم تستيقظ أسيل إلا على صوت طرق الباب ….كانت إيمان تدعوها للعشاء فلقد اجتمعت العائله على العشاء بالأسفل فى غرفة الطعام وهم فى انتظارها….نهضت من فراشها على مضض وهى تشعر بالتوتر ..فهى لا تريد الألتقاء به على الأقل الأن بعد رؤيته لها وهى تتلصص عليه …اتجهت إلى الحمام وأخذت حماما طويلا لعله يخفف من توترها العميق وارتدت ملابسها بعناية واختارت

قميصا بنى اللون تتخلله الوان ورديه و بنطلون بنى اللون ووضعت بعض الزينه على وجهها وصففت شعرها وتركته منسدلا على كتفيها ….أرادت ان تبدو فى افضل حالاتها وابتسمت لصورتها المنعكسه فى المرآه ..بدت مشرقه ورائعه …مظهرها الجيد طمأنها قليلا وأعطاها الثقه…أخذت نفسا طويلا قبل أن تنزل الدرج الرخامى بهدوء وترقب ….كانت تخطو لداخل الغرفة بخطوات متمهله ودارت عيناها بسرعه حولها فوجدت اكمل يجلس على رأس المائده ووالده على المقعد المقابل …بينما جلست إيمان ووالدتها بجانب والدها وجلست والدتها بجانب شاب لم تتعرف إليه اعتقدت انه الأبن الأخر لعمها كان أقرب شبها لوالده من أكمل …زمساء الخير :

القت أسيل تحيه المساء وتوجهت بخطوات مدروسه لتجلس بين والدتها والشاب الأخر وهى تبتسم له أبتسامه ساحره ….نهض الشاب على الفور وسحب لها مقعدا لتتمكن من الجلوس بجانبه فشكرته بخفوت …وهو يتأملها بنظرات كلها إعجاب…بادرها بالكلام انا أسامه ابن عمك وانت أسيل أليس كذلك ؟ومد له يدها لتصافحه ….بدا مسحورا وهو يمد لها يده دون ان يلتفت إلى انه كان ممسكا بكوب من الماءفبادلته أسيل التحيه وهى تمد له يدها تصافحه فانسكب كوب الماء من يده على ملابسه فنهضا كلا منهما بينما هى غرقت فى نوبة من الضحك وهو يشاركها الضحك بعد ان تبللت ملابسهما معا…تطلعت إلى أكمل بطرف عينينها وهو

يرمقها بجمود ….ويشد على ق,,بضته… أدركت أسيل سبب تلك الحركه فتمادت فى إثاره غيرته ….فتعالت ضحكتها وامسكت بمحرمة ورقية تمسح الماء من على ملابسها …وتعرض عليه أخرى ليمسح الماء من على ملابسه المبتله …هب اكمل على الفور من مقعده وهو يصرخ بأسمها فرفعت رأسها تنظر إليه باستفزاز…كلمه واحده نطق بها وهو يشير لها بيده لتتبعه …تعالى ….تطلعت إلي والدتها بجمود فأشارت لها والدتها لتتبعه بصمت…شعرت بالخيبه فكل ما أرادته هو استفزازه واستفزاز والدتها لتؤازرها فى قرارها بالعودة إلى بيتهم …فهى تكاد تختنق من هذا القصر بكل ما فيه….

غادر اكمل الغرفه متوجها إلى غرفه مكتبه …بينما هى امعنت فى استفزازه وهى تمشى ببطئ شديد ….فتح باب غرفة مكتبه وهو يحدقها بنظراته الن,,اريه …

ودون أن ينتظر وصولها إلى باب الغرفة امسكها من يدها بقسوه يدفعها للداخل ….كانت ق,,بضته قويه فتحولت اناملها للون الأبيض من جراء امساكه لها بقسوه …ولكن كرامتها أبت عليها أن تتاوه أو تتألم ..بعد لحظات افلتها وهو يزفر بحنق شديد بعد ان لاحظ اثار يده القويه ثم تناول يدها مرة أخرى لكن هذه المره برقة شديده وراح يمسد لها يدها …انتزعت يدها من يده وهى تنظر إليه بتحدى ..وصرخت به ..لا تلمسنى ….نظر إليها بشرر وهو يلوح بيده ….إنك اكثر فتاه عنيده وقليله التهذيب رأيتها فى حياتى وتحتاجين لمن يروضك ويقوم على تربيتك من جديد ولقد اوكلت لنفسى هذه المهمه …كان

وقع كلامه أشبه بوقع السياط على نياط قلبها …كان أشبه بطع,,نات توجه إليها بلا رحمه ولا هواده تجمعت الدموع بعينيها برغم الجهد الجبار الذى بذلته حتى لا تبكى وتعطيه فرصه ذهبيه ليستمتع بإهانتها وإذلالها…وأنقضت عليه بق,,بضتيها…الأثنتين وهى تض,,ربه بكل ما أوتيت من قوه على ص,,دره فاحاطها بذراعيه يقربها منه وشد رأسها إلى ص,,دره واحتضنها بقوه وهو يهمس لها :إهدئى صغيرتى , إهدئى أرتفعت عيناها بقهر نحوه وأنتزعت نفسها من بين ذراعيه بقوه وهى تصيح بهيستريه إياك والأقتراب منى مجددا…كيف تجرؤ على التحدث إلى بهذه الطريقه؟من أعطاك الحق؟إذا اعتقدت أن بوجودنا هنا فى منزلك سوف يعطيك الحق لتذلنى وتهينينى فأنت واهم …واهم

جدا وإذا تكرر منك هذا الأمر مجددا فسوف أكون مسروره بترك هذا المنزل وللأبد….شعور بالندم ساورها عقب انتهائها من الكلام فوجهه لم يبشر بأى خير وقدأسود وجهه ورأت الغض,,ب يلتهب فى عينيه …

شعرت برغبه فى الهروب من أمامه والأبتعاد عن اى مكان يجمعهما معا…فأسرعت تركض للخارج ونزلت الدرج نحو الحديقه حيث كان الهدوء يعم المكان …والظلام يسود بين الأشجار …وهب نسيم عليل يتغلغل فى شعرها فداعبت إحدى خصلاته عنقها …وقطع تأملاتها وقع خطوات تدنو منها …ازدادت ض,,ربات قلبها وهى تدرك ان مواجهتهما لم تنتهى بعد فرجل مثل أكمل لن يستسلم بسهوله وان تصرفاتها الطفوليه هذه لن تنطلى عليه …سمعت من خلفها صوته العميق يقول …هل تشعرين بالبرد؟التفتت إلى اكمل الذى كان يقف خلفها على بعد خطوات قليله منها و لم تتمكن من رؤيه ملامح وجهه فى الظلام الذى يسود الحديقه …لم ينتظر الرد

انت في الصفحة 8 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى