حالك ؟اجاب بلطف :بخير امى شكراوألتفت إلى أسيل ووالدتها :امى هذه هى أسيل أبنة عمى والسيده وئام والدتهاأبتسمت السيده ببرود :أهلا بكم ..وأشار اكمل إلى السيده :هذه هى امى السيده نهاد….اهلا بكى سيدتى شكرا لكى أستقبالنا فى بيتك كانت هذه هى السيده وئام …نظرت أسيل لأمها بغض,,ب عقب نطقها بهذه الكلم,,ات ….امسكت والده اكمل رأسها وهى تتأوه فظهر القلق على وجهه وهو يسألها ماذا بك امى؟أشعر بصداع رهيب سأذهب للحصول على بعض الراحه ..دعاهم اكمل للجلوس فجلست أسيل وهى تشعر بالتوتر …وتناهى إلى سمعهم صوت أقدام تقترب عندما جاءت سيده ترتدى لباس أبيض تدفع بيديها كرسيا مدولبا بهتت أسيل وهى ترى
الرجل المسن ذو لحية بيضاء خمرى البشره وذو العينين سوداوين الجالس على الكرسى المدولب وقد بدا مرهقا ومتعبا ….تطلعت أسيل إليه باهتمام تتفرس فى ملامحه ,عرفته برغم ان أثار السنوات قد غيرت بعضا من ملامحه …انه عمها احتفظت بملامحه فى ذاكرتها برغم عدد المرات القليله التى رأته فيها ولكنها أبت ان تنساه …كيف لها ان تنسى هذا الوجه الذى نحتت معالمه بقسوه وصلابةوكيف لها نسيانه وهو سبب ألامها ومعاناتها هى ووالدتهالكنها اعتقدت انه سيظل محتفظا بقسوته وصرامته ولكن الشخص الذى أمامها الأن ما هو إلا بقايا رجل أشتعلت الن,,ار بداخلها وهى تفكر بالأنتقام…
تلك البذره التى زرعت فى داخلها على مر السنين تغذت حتى نضجت والأن حان وقت القطاف ولكن ممن ؟من هذا الشخص القعيد الذى لا يحمل من عمها القديم إلا ملا محه فقط لاحت ابتسامه بشوشه على وجه عمها وهو يتكلم بصوت ضعيف أسيل أنتى أسيل ؟
أجابت بتردد وهى تنظر إلى أكمل ..نعم أنا أسيل اقتربى أبنتى فأنا لا أراك جيدا..تسمرت فى مكانهاغير قادره على التحرك ولكن نظرات اكمل المشجعه لها حثتها على الأقتراب ..امسك عمها بيديها يدعوها للأقتراب فأجبرت لأن تج,,ثو على ركبتها لتكون قريبه منه فأحتضنها بشوق وقبلها على خديها….ارادت دفعه بقوة وقد شعرت بالأختناق وهو يحتضنها ولكنها وجدت نفسها تدفعه برفق لتتأمله مره أخرى بغض,,ب مكبوت بينما دمعت عينا والدتها وأقترب اكمل من والدتها يربت على كتفها…تمنت أسيل للحظه لو ان أباها قد عاد إلى الحياه ليغمرها بعطفه وتدفقت الدموع من عينيها وسالت على خديها أقترب اكمل من أسيل وساعدها على النهوض آمرا الممرضه
بحزم بان تأخذ والده ليستريح والذى ودعها بدوره بعينيين دامعتين واصطحب والدتها لترتقى الدرج الرخامى للطابق الثانى و طلب من أسيل الصعود لتساعد والدتها على تغيير ملابسها ….كان الطابق الثانى عباره عن صاله أستقبال واسعه مؤثثه بأرقى الأثاث وبه رواق طويل مؤدى إلى غرف النوم, توقف اكمل أمام غرفتين وفتح احداهما واضاءها وطلب منهما الدخول كانت غرفه واسعه, أثاثها ثمين بهاسجاده وثيره وخزانه كبيره ووزجاجات العطر التى توزعت على منضده الزينه بشكل انيق بينما توسط الغرفه فراش وثير…وكان بها باب اخر مفتوحا ظهر من خلفه الحمام …توجه أكمل بالحديث إلى والده أسيل :هذه هى غرفتك ارجو ان تعجبك وإذا أردتى تغيير
اى شئ أعلمينى فقط سيدتى ..اكمل…بنى ….نادينى خالتى وئام …تهللت أسارير وجهه بالفرح :خالتى وئام …وأردف اكمل :
الغرفه المجاوره هى غرفه أسيل , سوف اترككم لتستريحوا قليلاوغادر الغرفه ولم تمر لحظات حتى سمعوا طرق الباب فاقتربت أسيل بحذر تفتحه لتجد فتاه شابه سمراء جميله ذات شعر مموج وعينين عسليتين تبتسم برقه فأبتسمت أسيل تلقائيا لها…بادرتها الفتاه بالترحاب :انا إيمان أخت اكمل وأبنه عمك …مدت لها أسيل يدها فأقتربت منها إيمان وأحتضنتها وهى تبتسم :أهلا بك أسيل لا تتخيلين سعادتى اخيرا سأحصل على اخت فانا فتاه وحيده ليس لى سوى اخى اكمل واخى الأصغر أسامه …دعتها أسيل للدخول ولكنها رفضت :لا سوف اتركك ترتاحين أردت فقط الترحيب بك …وغادرت مسرعة ,شعرت أسيل بالحيره الشديده فهى لم تتوقع ابدا هذا
الترحيب الحار بعد سنوات من الأنقطاع والجفاء؟ وأقتربت من النافذه تتطلع للخارج …ازدادت ض,,ربها قلبها وهى تراه امامها … كان اكمل يسبح فى حوض السباحة و يض,,رب بجسده الماء بقوه كأنه يخوض حربا بينما يلمع جسده البرونزى تحت أشعه الشمس فصار أشبه بالمحاربين الرومان بجسده الممشوق وكتفيه العريضين …شعرت بأضطراب شديد , وقد ذهلت بشكله وحاولت ان تستعيد بعضا من هدوئها فمررت يديها عبر شعرها الفوضوى محاوله ترتيبه وهى تزفر بقوه كانت هيئته كفيله بان تخل بتوازنها كانت كالمنومه مغناطيسيا وهى تتأمله بإعجاب شديد
الفصل الثالث
**********
أخذ اكمل يض,,رب بذراعيه الماء بقوه وهو يحاول السيطره على نفسه….
أراد السيطره على شوقه إليها هذا الشعور الذى لم يتملكه من قبل هو الشوق والتوق لأمرأه …وهو من كان دائما المسيطر الواثق من نفسه الذى تعود على القاء الأوامر ولم يشعر أبدا بالحاجه لشخص او لشئ ولكن هذه الصغيره …تثير بداخله مختلف الأحاسيس والمشاعر…رغبته البدائيه فى حمايتها وأخفاءها عن جميع الأعين ….ورغبته أحيانا فى ض,,ربها عندما تتمادى فى عنادها وتصرفاتها الطفوليه …ورغبته فى أخذها بين ذراعيه وأن يمطرها بقبلاته العذبه …أنها تسرى فى دمه يشعر بها تحت جلده اصبح أسيرها …تجذبه برقتها وبجمالها الفطرى حتى عندما تعاند جميله بكل حالاتها….زخرج من الماء وأستند على المسبح يستريح قليلا وهو يرفع نظارة السباحه