منوعات

الثالث عشر طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

.. حبيبي السابق_ايوة بالظبط_واحشني يابودي عامل ايه، عرفت انك رجعت مصر، يابني قولت لك مفيش احسن USAبعدين نشوف الموضوع دا، المهم محتاجك في موضوع مهم، فاضية، انا عارف فرق التوقيت بينا انك فاضية_والله يابودي داخلة محاضرة دلوقتي، ممكن نتكلم بعد المحاضرة، الساعة عندك على مااظن تخطت الواحدة _خلصي واتصلي، هستناكي _اوكيه، باي حبيبي السابق قالتها واغلقت الهاتف بينما هو ظل جالسًا للحظات ثم اتجه لسيارته وعاد اليها مرة اخرىعند ماسة خرج الطبيب من غرفة سيليا، بعدما احضره احد امن عبدالرحمن _نزلة شعبية حادة، تقلب الجو، تاخد العلاج باانتظام وان شاءلله تتحسنقالها الطبيب ببساطة وخرجراقبته ماسة بذهول _معقول دا دكتور، دا لو

دكتور حيوان هيهتم اكتر من كدا _يامدام قالك بسيطة، هنزل اجيب الدوا_اتصل باللي مشغلك، يجي يشوف البنت قالتها ودخلت تغلق الباب خلفها بعنف عاد عبدالرحمن الى منزله، دلف للمنزل، ثم اتجه الى غرفة مكتبهجلس على المكتب لدقائق، ومازال عقله لم يستوعب ماحدث، نهض وتحرك للنافذة، يختنق كأن الغرفة ضيقة كالقبرــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبقلم سيلا وليد صعد بعد قليل الى غرفتهما توقف امام الفراش يسبح بعيناه عليها، ثم انحنى وقبل جبينها، وهمس_وحياة كل دقة قلب لأخليه يزحف زي الكلب وافضحه في اسكندرية كلها اتجه للحمام لدقائق معدودة ثم خرج، بعدما ابدل ثيابه واحضر كريم مرطب،لجروحها التي فعلتها بنفسها، ولكن كيف لك ايها العاشق ان تمحي

ندوب قلبها من جراح الماضي، فهناك جروح لاتستطيع ادوية العالم ازالتها، وقف للحظات، وعاد لغرفة الملابس، سحب قميصًا من قمصانها بعشوائية_لازم تفوقي ياخديجة من الماضي، وماتحسيش انك مشوهة، لازم تتعاملي معايا على اني جوزك وحبيبك جلس على الفراش ينظر لنومها، ثم الى القميص الذي بيده، وضعه بهدوء، وقد عزم الامر، قام بفتح زراير بيجامتها بهدوء حذر، حتى لا يوقظها، رفعها فوق صدره، فتحت عيناها وهمست باسمه، انحنى يهمس لها بكلمات عاشقة، الى أن نزع القطعة العلوية والبسها ذاك القميص المكشوف، ووضعها بهدوء فوق الوسادة ومازال كلماته العاشقة تهمس بأذنها، دثرها بالغطاء وابتسم وهو يمد يده، افلت ضحكة رغما عنه وهي تحرك

ساقيها، ابتعد قليلا _بتعومي وانت نايمة مسد على خصلاتها وراقبها بعيونا لامعة بالعشق ثم القى بنطال بيجامتها _لقد تمت المهمة بنجاح ياروحي، خليكي مستغطية، انا بقولك اهو، اصل الشيطان صاحبي قالها وهو يضع رأسها بصدرها يضحك على ماستفعله بالصباحتمدد بجوارها، ولكنه توقف، ونزع كنزته، وألقاها _خليها تخرب مرة واحدة ياخديجتي شوفتي بعد الليلة دي، خلعتك هدومك علشان الصبح ابقى في صفحة شهيد الحب صمت ونظر اليها، ورغم مانطقه ومزاحه، الا أنه يشعر بنيران تأكل كل شيئا به يريد أن ينام حتى ينسى أو يتناسى مع علمه جذبها لأحضانه، وأغلق عيناه، لم يعد يريد شيئا سوى هذا فقط بعد ساعات تململ بنومه

على رنين هاتفه، سحبه وهو مازال بين النوم واليقظة _صباح الخير ياعبدالرحمن _صباح النور_ببلغك فيه اجتماع لجميع المساهمين في الشركة _وأنا مالي، انا انسحبت من سنة _لا عندي اوراق بتثبت انك ومدام ماسة لازم تكونوا موجودين اعتدل يستمع اليه_اوراق ايه، انا بقولك ماليش علاقة بالشركة الام، ماسة تحضر انا مش هحضر_عبدالرحمن لازم تحضر، لازم، وكمان مراد وغسان هيكونوا موجودين _هو مراد خرج_هيخرج بكرة بإذن الله، انا حقيقي بتشكرك على كل اللي عملته، نهض من فوق الفراش بعدما وضع رأسها على الوسادة وتحرك للشرفة _مراد خرج ازاي مش المفروض لسة سنة _بعدين نتكلم في الموضوع دا، متقلقش من مرادمسح على شعره وتنفس

بغضب_وسيليا يافؤاد، ازاي ماقلقش _انا بقولك متقلقش، انا عامل حساب كل حاجة، مش هيقدر يعمل حاجة، ماسة كانت عنده من فترة _عرفت. .. وماسة شكلها عرفت حاجة، لأنها بتهددني بغسان _ماسة رجعت لحالتها الطبيعية خد بالك، ومتنساش انها ذكية شرد بحديثه ثم قال _معقول كانت عارفة من الأول _مااظنش، مكنتش فضلت معاك دا كله، وانت عارف دا كويس _تمام… هحضر الاجتماع، عايزك تقنع مريم تنزل مصر، محتاجها ضروري _مريم… ليه _عايزها..

مش هثق في حد غيرها _فيه حاجة ولا ايه، مااظنش هتوافق، هي مبتحبش مصر اصلا_انا كلمتها من ساعات وقالت عندها محاضرة ولما تخلص هتكلمني، ولسة لحد دلوقتي بتكلمني ضحك الاخر وقال_اصلها عرفت انك اتجوزت التانية تأفف عبدالرحمن _اه يااخويا، وترجع تقول سبتني للمرة التالتة ياعبودي ارتفعت ضحكات فؤاد _والله وحشنا جنانا مع بعض، هقولها مسح على شعره وقال_لازم اتحمل رخماتها بس محتاجها فعلا، مش هآمن لحد مع خديجة غيرها شهق الاخر _انت جايب ضرتك مع مراتك، الله يخيبك عبودي اغلق الهاتف وهو يضحك، واستدار للداخل، نظر للتي مازالت غافية، جلس على طرف الفراش، يداعب شعرها، واقسم أن ينسيها ماحدث بليلة الامس،

لابد أن تمحوها من الذاكرة للأبد اعتدل يتمدد بجوارها، وسحبها لاحضانه، تململت متأوهة، لحظات وفتحت عيناها بعدما تسللت رائحته لرئتيها، اغلق عيناه وتصنع النوم، حاولت الابتعاد، ولكنه كان محاوطه بذراعيه بقوةنظرت لوجهه تبعد رأسها، بعدما تنفست أنفاسه، تذكرت ليلة امس ومافعلهدفعت ذراعيه _وسع كدا، لازق فيا كدا ليهفتح عين ينظر اليها_اصطبحي على الصبح ونامي علشان ماقومش واعرفك اللازقة بجددفعته بغضب تصرخ به_لا قوم.

.. مفكرني هخاف منك، نايم هنا ليه، يلا روح للزفتة بتعتك سحبها من شعرها الى صدره، وحاوطها بجسده، صرخت وحاولت دفعه_مش هسيبك لما تقولي صباح الخير ياحبيبي رفعت كفيها تمزق وجهه بأظافرهاارتفعت ضحكاته ورفع رأسها_خربشي حلو اكتر ماهو متخربش، علشان اعاند ماسةاعتدلت تلكمه بقبضته_ااه يابن…

فجأة توقفت على ماترتديه، قميصًا اسود قصير، ظلت تنظر لنفسها، تتذكر ارتدائها لبيجامتهارفعت عيناها للاخر الذي تمدد على الفراش قاطعتيني وانا بقول اذكار الصباح في منامي _انا… انا كنت لابسة بيجاما، مين لابسني كدا رفع عيناه اليها_انا مالي بتسأليني ليهقطبت جبينها تحاول ان تتذكر، هزت رأسها_انا متأكدة كنت لابسة بيجاما وصمتت فجأة حين رفع بنطلون البيجاما_قصدك ديقاطعهم طرقات الخادمة _عبدالرحمن بيه، ماسة هانم اتصلت بيك كتير وحضرتك ماردتش، بتقول لحضرتك ان سيليا هانم اتحجزت في المستشفى هب من مكانه سريعا يلتقط هاتفه _انت فين _البنت بتموت ياعبدالرحمن

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى