منوعات

تمرد عاشق 5

المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده… ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها..
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها
– انزلي وفكري في اللي قولته… مفيش قدامك وقت… طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع… اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسوة
امـسكت يديه تستعطفه بنـظراتها وحديثها
جواد أنا آسفه… عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ما عرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه .

اخوكي… ثم استدار ونـظر لعيناها بقوة
– أصل الاخ مستحيل يتعوض… لكن جواد الحبيب يتعوض… ظل ينظر لها تبكي بصمت… رفعت يديها تلمـس خـديه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها
– مالوش لازمة اللي بتعمليه… اتكـسرت والحمد لله… بس خلاص اتعودت على كدا.. ثم اقـترب من شـفاها واردف وهو ينـظر لها
-كسـرة الثقة اوجع بكتير من كـسرة القلب.. تخيلي انت كـسرتي الاتنين… جـذبها من رأ.سها واضعا جبـهتها فوق جبهته
– شكرا مراتي الحبيبة على كـسرك ليا كل مرة… شكرا حبيبة الروح على دبحك ليا
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـامك لجـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
❈-❈-❈

جـذبته بقوة وأردفت ببكاء
– أنا مش بتهـ.ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا… ليه محكتليش دا
كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا… وضع يديه على وجهه عندما وجد  دموعها… خبأ  آهاته الصـ.ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتألم

ثم رفع ذقـنها مملسا على وجهها بحنان رغم جـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشــ,,ـــــقها هي بالنسبه له نبض الوريد… اغمض عـيناه بقهــر ووجـع عندما شـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها… نـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـارع قلبه.. اقتـربت  و قبـلته بكل عشــ,,ـــــقها له… كفى صراعا بينهما… كفى الضغط على مشـاعرهما… كفى وكفى

ظلت تقـبله ودموعها تغـرق وجـهها عندما وجدته فـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ما تريده… وضعت جبـهتها فوق خاصته
– اتأكد إنك نبـض حياتي يا جواد… أمـو.ت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت… كأني كنت بهلوس في كابوسي..
– أنا مكنتش السبب في مو.ت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه… صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـيبه يعملها..

أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه… رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بوجع روحه
– هو ارتاح و سابني في الدنيا توجع فيا
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك وجعي من فراقه…
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئـتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا:
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا… او مجرد صاحب… جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمـو.ته… ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه

– كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم… رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظـرة من كلمة… اكمل صارخا بوجـعه
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا… بس معرفش عمل كدا ليه، كان نفسي يعيش واعاقبه على أفعاله دي، عصر عيناه بقهر
بس هو سابني ألطش في الدنيا، ألقت رأسها بأح.ضانه عندما شعرت أن كل ذرة بمشاعره تنتــ,,ـــــحب وحزينة نادمة على ماتفوهت..طوقت خصره وهو مغمض العينين لا يعلم ماذا عليه فعله
ايوجعها بالفراق،؟ ام يوجع روحه؟ ام يختار شخصيته المسيطرة عليه ويتركها للأبد؟ ولكن وكيف؟

بادلها أح.ضانها عندما سيطر قلبه عليه
مسحت رأسها بحــ,,ـــــضنه قائلة
-عارفة مهما اقول مش هتصدقني لاني ما وثقتش فيك و اتهمتك بس والله ما اقصدي اتهمك
رفعت بصرها إليه وهتفت
جواد اوعى تعاقبني وتبعد عني، اعرف انك هتمو.تني، لو عايز تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي أنا موافقة
وضع إصبعه على شفاها واردف
-فكري ياغزل، خدي وقتك بالتفكير، قبل ماترجعي تندمي وتحسسيني أني السبب،في انك وحيدة
فكري علشان الاخ عمره مايتعوض لكن الحبيب يتعوض
صرخت بوجهه وبدأت تلكمه بجنون
انا مهما اقول عارفة و حفظاك يا جواد عمرك ما هتسامح، لكمته بصدره

بقوة مما تأوه من كلماتها
انا مش هتحايل عليك سامعني، ياله امشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذلني بحبك..ثم صرخت بوجهه
انت بتعاقبني علشان حبيتك،
اقترب من وجهها بعدما سيطر على جنونها، واردف بهدوء
انا مش حبيتك بس ياغزل أنا أدمنتك، عشــ,,ـــــقتك أنا مش هقول اني ندمت على كل لحظة ، لا هقول اجمل لحظاتي في الدنيا وانتي جوا حــ,,ـــــضني، بس للأسف دايما مفيش ثقة، ودايما مبررات لجوازنا منكرش أن الوصية هي اللي أجبرتني بجوازنا، بس فيه الأهم من دا
أشار على قلبه واستأنف بألمه الحاد
-لو عايزة تمشي امشي، ولو عايزة ننفصل براحتك

ودلوقتي انزلي عندي مشوار… رفعت نظـرها وعيـونها التي انتفـخت من كثرت بكائها… لو هتمشي وتسـبني كدا اعتبر انتهينا يا جواد… حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها
ولكن كيف وهو يشـعر كانها أشـعلت صـدره ببنزينا سريع الاشـتعال نزل من سيارته متجها لجهتها ثم فتح الباب وجـذبها بهدوء من السيارة بعدما وضع  حجابها على شعـرها خرجت معه جـذبها من خـصرها متجها بها لداخل المنزل… رأته نجاة من النافذة… اتجهت اليهما سريعا عندما رأت حالة غزل

وقفت أمامه وتحدثت متسائلة
– مالها غزل ياحبيبي.. حاول تمالك أعصابه والسـيطرة على غضـ.ـبه قدر المستطاع… وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث “جواد” أردفت بها نجاة بقوة
زفر بحنـق هو يعلم والدته لم تتركه.. نـظر لها
– تعبانة شوية ياماما… صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا.. انتي عارفة بقى يا نوجة الاخ عمره ما يتعوض بس الزوج بيتعوض أردف بها بوجعا ناظـرا للدرج بهدوء مخـ.ـيف لحالته… وقفت غزل بين يـديه وحدثت نفسها

– متلوميش غير نفسك ياغزل انتِ اللي وصلتيه لكدا
القـت نفـسها عليه واردفت بحزن
-انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق… اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها – كدا ياغزل أنا يابنتي سـيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة سـابوكي… ثم رفعت نـظرها لجواد التي رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغـ.ماء كأنه تعرض لصـاعقة زلز.لت كيانه وضعت رأ.سها بصـ.ـدره واردفت
– انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي
حمـ.ـلها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج… حزنت عندما علمت هـ.ـروبه من حـصارها.. رفعت يـديها مطـوقة عـنقه

ضـ.ـمها لصـ.ـدره بقوة… لا يعلم لماذا يشعر بانه متناقض في الشـعور.. تنهد بحزن متجها لغرفتها… اجسلها على الفراش بهدوء ثم تحرك مغادرا.. “جواد”  أردفت بها… وقف وهو يواليها ظـهره.. ثم  تحدث

انت في الصفحة 10 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى