منوعات

تمرد عاشق 5

– نامي يا غزل و ارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني،… ثم تركها مغادرا اطبقت جفـنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لدموعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد
– خلاص يا جواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه..  رفعت يـديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا جلس سيف بجـوارها
– غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة منـدفعة…
وضعت يـديها على  وجهها  واردفت بوجع
– والله ما اقصد اجرحه يا سيف

❈-❈-❈ زفر بحنق وتحدث غبان من افعالها المندفعة
– جواد معدش صغير لتهورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو  مكانه صدقيني مستحيل اسـيبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بمـو.ت فيكي… صرخت بوجـه سيف – إنت عايز تضـغط على أعـصابي ياسيف… بدل ماتهديني نظر لها باستياء ثم قال بإذعان
– فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة… انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية… الراجل مننا بيحتاج اللي تحـسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى مـو.ته… مـ.ـسح على وجهه بغضب وتحدث

– انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت كـسرت عضمك وخليته يطلقك… يخربيت جبروتك ياشيخة… دا انت خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المراهق… انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا لا فوقي لنفسك قبل ماتخسري جوزك.. اوقفها وامـ.ـسكها بقوة من اكتافها
حواليكي  عقارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي… مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني… والمصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينتقم من جواد فيكي

وضع وجـهها بين راحتيه
فيه ست عندها عقل بتحب جـوزها الحب دا كله وممكن تكسره كدا… فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مـستهدفة من اللي حواليها تسـ.ـيبهم ينهـ.ـشوا فيها… فيه دكتورة مش تستخدم  عقلها قبل تهورها بالكلام… فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك امـسكت يـديه بعدما علمت بجرم تهورها  واردفت بتحدي:
– وانا اوعدك ياسيف هرجع جـوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوا… ربت على يديها بحنان اخوي

– دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي… انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة… ثم استطرد مشجعا
– امـسحي دموعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكـسرك…
ابتسمت له واردفت مؤكدة
– بوعدك  هصلح اللي كـسرته…هو فين دلوقتي…ضحك عليها بقوة – في الفيوم…رفع حاجبه واردف بخــ,,ـــــبث
– لو منك اروحله الفيوم حالا دفـ.ـعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له
– قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط

ربت على كتفها
– مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق…اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير…اردف بها متجها لسيارته ❈-❈-❈
في شقة شهيناز تتحدث بالتليفون
– ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة  النهاردة في محكمة (*****)  عايزاه بدون شوشرة… فلوسكم هتوصلكم لما تهـربوه… أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمـ.سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم… بدأت تحدث نفسها – وبعدين معاكم انتوا الاتنين… أنا قولت بعد الفيديو دا هتمـو.توا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة… زفرت بغضب ووضعت رأسها بين راحـتيها

– لازم أعمل حاجة تفركش الجوازة دي… ممكن تعملي ايه ياشهيناز… صرخت عندما عجـزت عن التفكير… وبدأت تتحدث بغضب
– لازم تمـو.ت يا جواد و بأيـد غزل اهو اخلص منكم بضـ.ـربة واحدة  … بس ازاي
استنى لحد عاصم ما يرجع..  ابتسمت عندما تذكرته بلمـساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشـ.ـعر بالسعادة وهي بين يـ.ـديه… لا تعلم انه يفعل بها ذلك  لعدم امتـلاكه لغزل بها ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة

ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده
– يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي… ضغـطت  نهى على قدمه ثم نـظرت له وهمـست
–  ماتحترم نفسك انت كمان… نزل برأسه لها ورفع حاجبه – ايه يابنتي هو احنا ماشين في الحرام… دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوازي… لكـمته بذراعها واردفت بتوبيخ  عندما شعـ.ـرت بسخونة وجـنتيها – لم نفسك ياصهيب ماشي… قاطعهم سيف الذي يراقب  حركاتهما
– ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب… قالها وهو يرفع حاجبيه بشقاوة كالاطفال

حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل
– ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش، كدا ياصهيب جحـظت عـيناه خاصة بعدما  اردف والده – اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم… مط شفتيه بغيظ من زوجته اللعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي توجه بنظـراته لنهى
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة… أمأت براسها دون حديث.. رفع حاجبه واردف بغيظا منها: -“والله.”.. اجابته بشـماتة
-“والله ” وقف وامـسك يـديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع

– نظرت حولها بخجل من نـظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها… وضحكات سيف على اخيه… اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن
بعد فترة من الوقت
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هروب عاصم جلس في الشرفة وهو يزفر بغـضب مما يحدث حوله… مـسح على و جهه بعـنف… جاذبا شعره للخلف كاد ان ي.عه دلفت العاملة بقهوته
– بابا وماما فين مش باينين… وقفت وتحدثت باحترام
– الباشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها… والباشمهندس صهيب ومراته راحوا الشركة… والباشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع  استاذة ميرنا

والدكتورة نايمة بقالها شوية
– أماء برأ.سه خرجت العاملة
قام باشـعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقـ.ـلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم – فيه ناس دخلت البلد مش مريحين… المخابرات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف

انت في الصفحة 11 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى