قـ.ـطع شروده دخول غزل بخطى متعسرة اندفعت تركض له وهي تشعر بكم اشتياقها له.. القت نفسها بأح.ـضانه وبدأت تلـكمه بكل قوتها و أردفت بصياح – ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين و مبتردش على تليفوني ليه… ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك و استفزازك عليا أخرجها من أحـ.ـضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها… ود لو يسـحقها بأحـ.ضانه ود لو يعـاقبها بطريقته عما تفوهت به اهتزت نظـراته أمام ثو.رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لسـ.ـانه شـ.ـل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المـ.ـزرية أمامه
❈-❈-❈ مـسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا – فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ… فكرتي بعقلك كويس… ض.ربت اقـدامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمجنونة التي فقـدت عقلها بالكامل وتهذي له ببعض الكلمات المريبة… هطلق منك يا بارد يامستفز… بدأت تلـ.ـكمه لا هقـتلك ياجواد… لازم اقـتلك زي مابتقـتلني كل مرة بقولك أهو… امـسك يديها محـ.ـاوط خـ.ـصرها وصـ.ـرخ بوجهها عندما وجد حالتها – غزل اهدي اتجننتي… رفع ذقنها وتحدث بمغذى:
– عايزة تقـتليني و تاخدي تار اخوكي ماهو أنا السبب في مـو.ته
ضمته بكل ما لديها من قوة وبكـت بقـهر من عدم مسامحته لها
– بعد الشر عنك ياحبيب غزل… يارب امـو.ت يا جواد علشان اريح الكل مني..ضغط على ضـمتها قاطعهم اتصال زاهر به – جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا… شكلهم مش مصريين… تركها سريعا ونزل للاسفل… استمع لصوت طلـ.ـقات نـ.ـاريه بالخارج… قابلته والدته و مليكة الذين شـعروا بالذعر وقف أمامهم حاول تهدئتهم… اتجه حازم اليه واردف متسائلا
– مين دول يا جواد… يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا
حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس… شوف سـلاحك ممنوع حد يخرج منهم… وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني اماء براسه حازم… تمام متخافش هتصرف… هتصل بالامن واعرفهم امـسكته غزل من يـ.ـديه
– مش هسيبك تخرج لو فيها مـ.ـوتي سمعتني يا جواد… ربت على ظـهرها – غزل لازم اخرج… مش عايز دلع… دفـعها على حازم.. اتصرف يا حازم… متخلهاش تخرج مهما يحصل… ثم اتجه سريعا للخارج… أسرعت خلفه… وقف فجاة وطلـقات الرصاص تحاوطهم
أسرع اليها مُقـبلا رأسها
– حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا.. رفعت يـ.ـديها الي وجهه
– هتاخد بالك من نفسك… اماء برأسه وخرج سريعا… قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي… عرف انهم ينتمون للمافيا… حاول أن يسيطر على الوضع الامني… ولكن تدربهم على أعلى مستوى.. يعرفون اماكن اصطيادهم بدقة… سقـ.ـط الكثير من أمن الفيلتين… حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا… كانت تتحرك ذهايا وإياباً لم تستطع السـيطرة على أعـصابها وماهي الا لحظات اختفاء حازم اتجهت سريعا للخارج وهي تبـكي تبحث عنه بكل مكان.. ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا
❈-❈-❈ اتجهت له… نظر جواد للشخص الذي يوجه سلاحه على احدا ما خلفه… استدار ينظر هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه ببكاء.. رفع سلاحه ليطلق رصاصته ولكن سلاحه فارغ… لم يتأن له الوقت وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات ❈-❈-❈
وقفت سريعا بعد سقوطها من دفعـته لها
اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأسه على ساقيها
جواد حبيبي افتح عيونك.. حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة، عرف حينها ان الشرطة وصلت.. رفع يـديه على وجهها وازال دموعها، انا كويس متخافيش
نزلت بجـسدها، وضعت جبـينها على جبـينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه.. ملـست على وجهه وأردفت بصوتا باكي:
حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك، هتسيب غزالتك يا جواد..
مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة
فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث
نزلت بوجهها إليه اكثر حتى تلامست الشـفاه وأردفت باكية:
انا بحبك اوي يا جواد.. بحبك لدرجة الجنـون والعشــ,,ـــــق.. خلي عشــ,,ـــــقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي… جواد والله كان كلام همو.ت لو حصلك حاجة… صرخت بأعلى صوتها… والله همو.ت لو حصلك حاجة
حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جـسده وفقد الحركة تماما
بدأ يتمتم بعض الكلمات.. غزل
بكـت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الرصاصة التي توجد بمكان حساس..
وضعت يديها على جرحه وضـغطت عليها
نظر إليها وحاول الكلام
وضعت أذنها بجانب شفتيه… بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه… جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي.. رفعت يـديه لترى نبـ.ضه نظرت إليه وجدته وكأنه فارق الحياة.. هزت رأسها ورفعت رأسه الى أح.ضانها وظلت تردد لا… لا ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفـقد أحبالها الصوتية … وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج
اسرع صهيب اتجاه الصوت، وجد اخيه غرقان بدمائه..وغزل تضمه إلى صدرها وقف وكان اقدامه شلت ولا يستطيع الحركة.. اتجه حازم اليه حاول ان يسـحب غزل من احضـ.ان جواد ولكنه لم يستطع… جلس أمامها يجـذب جواد من أح.ضانها ضمـته بكل قوتها وهي تتحدث بصوت باكي – مستحيل تسبني ياجواد.. صرخت وبدأت تمتم: – مش مسمحولك… نظرت لحازم وصرخت محدش هياخده مني ابعدوا عني.. اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة… اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشعر بشيئا غير فلذة كـبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذّب عيـناها التي رأت انه حقيقة مفجعة
وضعت رأسها فوق رأسه وهي تبــكي.. قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد… شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر… بس مستحيل اسيبهم ياخدوك… ضـمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جُنت بالفعل
– قوم ياقلبي همو.ت يا جواد والله همو.ت… “جوااااد “صاحت بها بقهر رافعة رأسها للسماء ❈-❈-❈ – يارب رحمتك بيا يارب…
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة ظلت تصر خ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي… . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا… ووالده الذي لم يكن موجود… وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف… تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فارقت الحياة… تر تعش شفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها… تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة… اغمضت عيناه
وضعت يـديها على وجهها وهي تبـكي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه … اتجهت نهى وضمتها بأح.ضانها… وهى تنظر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل… تخاف عليه من الصدمة… تدعو ربها
ألا يضرهم فيه… أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده نظرت لمليكة التي يضمها حازم ويكاد يخـتنق حزنا من نظراته الشاردة… أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع رأسه بين راحتيه ضاغطا عليها بقوة
اتجهت ميرنا وجلست بجواره… ممسدة على ظـهره بحنان… أغمض عيـناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في محـنته… نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط و دموعها تتساقط بصمت
حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشــعر بشئا غير صورته… همـساته، ضحكاته، لمـساته… رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت… اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة
جلس على عقبيه أمامها
– زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة… لم تنظر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف … فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـجز اللسان عن الحديث وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي… فجأة صرخت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء – غزل بلاش تعيطي سمعاني… جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا… جوزك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف… ظلت تبـكي بصوتا مرتفع… امسك اكتافها واردف بصياح : – مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم… قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـمها لأح.ضانه عندما وجد جـسدها يرتعش من كلمات سيف – غزل حبيبتي جواد كويس استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه
– فين جواد يا حازم… هو فين.. هو جوا بين الحيا والمو.ت وضعت رأسها في حــ,,ـــــضنه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه… انا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف – اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك… اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات… كان صهيب يقف بجوار الباب… وجدها متجهة اليه… ومظهرها المـبكي.. وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
– عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه… بقالهم اكتر من تلات ساعات
جـذبها من ذراعها :
– اهدي ياغزل.. دلوقتي يخرجوا و يطمنونا
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يـديه عندما سقـطت مغشيا عليها – ايه الأخبار يادكتور… نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه – احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا… امسـكه صهيب بقوة من ذراعه – يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف
– الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته… ادعوله… اردف بها ثم تحرك مغادرا. جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فقـدت والدها… اتجهت نهى ووالدتها إليها: – حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة… هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك وهتتجوزوا وتخلفوا كمان
