منوعات

تمرد عاشق 5

فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة… توجهت وجلست بجوارها  :
– تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك… ابتسمت بحب لأخيها الحنون
– قالي مش عايز ينقصها حاجة ❈-❈-❈ نظرت اليها بدموع حمراء منتـفخة من كثرة البكاء
– هو عمل كدا وانا كنت عمّالة أوجعه بالكلام يامليكة… هو بيجري على سعادتي… وانا بدور على وجعه.. وقفت فجأة ومسـحت دموعها…لازم يرجعلي  اتجهت سريعا لغرفة العناية… اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية

– نظرت للمرضة الخاصة بالعناية
– انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر -ممنوع يافندم معنديش تعليمات  بدخول أي شخص دفـعتها بقوة… أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء… اتت الممرضه لاخراجها منعها  صهيب: – سبيها لو سمحتي… خليها تشوفه شوية… اتجهت له وهي تذرف دموعها اقتربت  منه وجلست  على ركبـتيها أمام فراشه… كان يوصل جـسده بالابر  ويوضع على وجهه جهاز التنـفس الصناعي… لا يشـعر بما حوله

رفعت يـديه التي تغزر بها  بعض المحاليل
وقبـلتها ونزلت دموعها
– حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا… من امتى يا جود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود… ملست على شـعره بحب واقتربت مُقبله جـبينه وهمست له – غزالتك هتمو.ت من غيرك… وحياتي يا جود تفتح عيونك وتضمني بيها.. لمست خديه باصبعها
“بحبك ياعمري أنا  آسفه حبيبي” قبلت خـديه… عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا همو.ت من غيرك حبيبي

وجدت مو ضع الرصاصة
– لمــستها بهدوء ثم قبلتها:
– ياريتني كنت أنا ياحبيبي… وحشتني ياجود ظلت بجواره  لبعض الوقت وهي ممـسكة بيديه وتضعها على خـديها خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده… اتجهت لمليكة تسألها عنه
– فين صهيب يامليكة..؟
نظرت لها بوجع واجابتها
– راح يشوف بابا… بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر..
اغمضت عيناها واردفت داعية له: – ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق… تنهـدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية

– يارب رحمتك بينا… اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف… ضـ.متها ليلى لأح.ضانها – جوزك عامل ايه حبيبتي؟
رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات … وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج… تقف تضع يـديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه… هنا وقف التـنفس…هنا وقفت حركة دوران الكون حولها…هنا فقط فقـدت الحياة…وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته

❈-❈-❈ – اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل…انتِ غزل الجواد…طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة..ثم رفعها من  ذراعيها…وأركبها جواده ببيت المزرعة تعرفي الحصان دا اسمه ايه :
رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا هسميه” عشــ,,ـــــق ” علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي… قطبت جبيناها مش فاهمة حاجة… صعد خلفها على جواده… وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها

–  الحصان دا “باسم” هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك… مسـح على شعرها واردف
“بحبك اوي ياغزالتي” خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها
نظرت وجدت مليكة تصرخ بأح.ضان حازم… وصهيب الذي يحــ,,ـــــضن والدته التي تشـعر بأنها فاقدة للحياة… نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء… اتجهت سريعا تنظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جـسده أسرعت للداخل كالمجنونة:
– ايه الهبل دا… انتوا بتعملوا ايه… دفـعت الممرضة التي تسـحب جهاز التنفس..
– وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم…. قامت بوضع الأجهزة بجسده

– ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني… بحبك اد الكون و ما فيه… جواد سامعني… شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو.. ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني… دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء غزل مينفعش كده… انتِ مؤمنة بقضاء ربنا  جواد  خلاص… رفعت يـديها وهي بتحاول انعاش قلبه:
– اخرص ياسيف.. اشارت لقلبها… دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد – يبقى دا عايش.. دموعها تتساقط بقوة لا تعلم  شيئا سوى شعـورها بأنه مازال قلبه ينـبض.. اتجه الطبيب المسؤل إليها:

لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة الثامن والعشرون لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أمـسـكت جهاز الصدمات الكهربائية والكل يقف أمامها يبكي على حالتها قبل وجعهم على فر اقه… ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا باكي
– لو فعلا جواد الالفي يبقى مو.ت وسبني… همست له و مو.تني بايدك كمان… قبلته على جـبينه… جواد أنا بمو.ت.. وضعت راسها على جبينه وملـست على قلبه – مراتك بتمو.ت حبيبي… يرضيك تسيب مرا تك لوحدها.. قبـلته ودموعها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعاش قلبه مرة ومرة… ضـمته وظلت تلكـمه على صدره وتبكي

– انا بقولك بمو.ت يا جواد… لدرجة دي مش فارقة معاك.. ضـمته لصــدرها وظلت تبـكي بصوتا مرتفع… اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها – غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما جـذبها حازم من يـديها بقوة
– غزل اتجننتي.. دفـعته وصرخت بوجهه
– محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع… اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ض.ربات القلب… امـسكت وجـهه بقوة

– مش بكيفك على فكرة انك تمو.ت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد… طول ما انا عايشة لازم انت تعيش
صرخت كالمجنونة وقامت مرة ومرة… اتجه اليها سيف وقام بصفعها
– فوقي جواد مات اتجـننتي… دفـعته بقوة ورفعت سبابتها امامه:

– والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايـدك على مراته… امشي برة صرخت… دخل في ذلك الوقت  الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات… وقفت أمامه
ومسحت دموعها
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير
هستخدم
Ventricular   defibillation
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع… التالوكسون مرة… ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين  لوسمحت…
اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي… ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى

جحـظت عيناه  وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك… ثم اتجهت له وقـبلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمتـلكها… نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج… اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده… اتجهت له وهمـست

انت في الصفحة 13 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى