منوعات

تمرد عاشق 5

– شكرا ياحبيبي علشان اتمـسكت بالحياة
قبـلت جبهته مرة اخرى ودموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء ❈-❈-❈ جلست بجواره بهدوء وهي تملـس على شعـره و تحمد ربها ثم تحدثت – أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة… رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره… ابتسم لها وتحدث – انتِ دكتورة… مسـحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها
– لا لسة امتياز… حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث… هي تحتاج ان تضـمه فقط… نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظـهر على وجهها وتحدث

– ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه… نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة – لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه… ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة – ليه القلب وقف  فجأة؟
اجابها بمهنية:
– دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الرصاصة قريبة جدا من عضلة القلب… انا بقول الحمد لله ان نجى منها… اقترب منها وابتسم
– الفضل يرجعلك… دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها… نظر لجواد ثم رفع نظـره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها

❈-❈-❈ – ايه الاخبار…؟ قالها حينما ضـمها من اكتافها.. ابتسمت له واتجهت لجواد – كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا
– ان شاء الله حبيبتي… الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة… قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف
– ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه – لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه
جلست بجواره على المقعد وهي تنـظر له بابتسامة مؤ مة اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها… امـسك يـديها واردف:
– غزل انا آسف اني رفعت ايـدي عليكي… ربت على يـديه بحنان

– ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة… كدا انا اعرف اتنـفس… بس يفتح عيونه ويريح قلبي – هو لسة فيه خطر على حياته؟ مسـحت على وجهها بعنـف وتحدثت بصوتا حزينا
– للاسف لسة فيه  خطـر  ربنا يعدي الساعات الجاية على خير،… وقف واردف متسائلا:
– يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخـطر

وضعت رأسها بين راحتيها
– معرفش ياسيف.. اللي، اعرفه لو عدى اكثر، من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة… بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى… انا هروح اتوضى … خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشـعر بما حوله اسرعت مليكة تضمها بقوة
– غزل جواد عامل ايه…؟ اغمضت عيـناها واردفت داعية له:
– ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا مليكة املي في ربنا  كبير… ثم تحركت للمرحاض

كانت نهى تستند على كتـفه وذهبت بالنوم من الارهاق الجـسدي… حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغشـي عليها بعد خبر مو.ته الكاذب دخل لوالدته قبّـل رأسها
– الف سلامة عليكي ياست الكل… جواد كويس ياماما… نبضه اشتغل حبيبتي وقفت سريعا وتحدثت قائلة
– خـ.دني لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي… نظـر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث – ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة

وقفت متجهة  للمرحاض وتحدثت:
– هقوم اصلي وادعيله يابني… عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة.. ثم استطردت حديثها
– ابوك عامل ايه… مســح صهيب على وجهه بوجع
– زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات.. لسه منعرفش هيفوق امتى اتجهت نجاة للخارج واردفت
– هروح اشوفه واطمن قلبي عليه… ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا ❈-❈-❈ بعد فترة وصلت أمل ووالدتها
اسرعت تبـكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة

– جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا…
– كويس ياأمل… احنا كنا في ايه ولا ايه
وقف  سيف وهو يحاول السيطرة على اعصابه
– صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت… ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها اجابه صهيب:
– مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
– انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دم دي؛ هذا ماقاله حازم

نظـرت لهم أمل… هي غزل كانت مع جواد وقت ماانض.رب بالنا.ر
وقف سيف وهو يضع يـديه بجيب بنطاله
– لا ماكنتش موجودة بس،… هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين ي.وها… بس هو دافع عنها بروحه… حب روحي بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا نظرت له بغضـب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة جـذبه صهيب وأردف بلوم عليه:
– ايه اللي بتقوله دا يالا… ازاي تتكلم معها كدا، مهما كان دي بنت عمتك

جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل
– دي واحدة حقيـرة متعرفش عملت ايه
مـ.سـح وجهه بعنــ,,ـــــف
– ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل… الكلـبة دي راحت قالتها… كتبلك البيت تمن دم جاسر، اللي مو ته جحظت عين صهيب
– انت بتقول ايه… وغزل عملت ايه؟
ابتسم سيف بسخرية وتحدث:
– انت تايه عن المجـنونة… كالعادة مفكرتش قبل المواجة… لكنه توقف عن الحديث – بس فيه حاجه مر يبة… بعتولها فيديو وجاسر بيمـو.ت في الوقت اللي امل قالتلها كدا… تفتكر ان امل لها

نظر صهيب بشرود لنقطة ما:
– لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة… امل قالت كدا من دافع الغـيرة وعايزة تبعدهم عن بعض… بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر ميـت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع… وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتـقم من جواد ولا مين بالضبط وصل حازم لهما
– رافضة خالص تسيبه… شكلها صعب وخايف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف
– روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة

اماء برأسه ووافقه:
– همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر… وانا هفضل هنا مع بابا وجواد… وصل باسم لهما في هذا الوقت – ايه الاخبار
وقف صهيب مرحبا به:
– بقى احسن الحمدلله… نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق – فيكم تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا… ثم اكمل حديثه
– المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد… ممكن يحاولوا مرة تانية

ربت صهيب على كتـفه
– متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش ضـم باسم اكتافه بحنو
– جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل

انت في الصفحة 14 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى