منوعات

تمرد عاشق 5

عايزة اشوف جواد
خطى سيف متجها لها
تعالي حبيبتي هدخلك… ثم رفع نظره لعمته… معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع في شقة شهيناز جلست بحضـن عاصم تضحك بهستريا بعد قرائتها الاخبار بمـو.ت اسد الداخلية جواد الالفي…نظرت له وهي تتحـسس صـدر عاصم الذي منشغلا بالتفكير بغزل – بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى…اعتدلت مردفة بسؤال
– مين اللي عمل  فيه كدا ياعاصم؟ – وقف بعد ارتداء ملابسه
– انا لازم اروح اشوف الوضع ايه.. وقفت امامه بجـسدها العاري الا من الشرشف  الذي تلفه حول جـسدها

– انت مجنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر مو.ته مش يقين… وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان. زفر بغضب وصرخ بوجهها
– لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي… ثم نظر لها بغموض
– بعتي الفيديو صح؟
– ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة… ثم وقف فجأة… دا مش دليل انهم كويسين… احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا

امسكت ذراعه
– مين حاول يقـتل جواد ياعاصم
ابتسم بسخرية:
– دا مـسك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهربوا اسلحة على الحدود… تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتصفى دمه… عقبال مايدفــ,,ـــــنوه ونرتاح منه ابن الالفي وضعت يـديها على ذقنها علامة تفكير
– يعني العصابة دي مش مصرية؟
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته:
– لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم… بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي… دا اللي مجننهم.. رفع نظره لها

– دول روؤس كبيرة يا شاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري  تقولي كدا دول المافيا بحد ذاتها… يعني ابن الالفي ميت ❈-❈-❈ في المستشفى العسكري جلست بجـواره مستندة على المقعد
ممسكة بيديه وتتحدث وكأنه يسمعها – بقالك يومين ينفع كدا… هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا.. اقولك على سر فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر… لما رجعت انت وجاسر من مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على ما اعتقد ارهابيين  … المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين… اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم

– انا اللي دخلت وخدت الرصاص ورمـيته في البيوتي… ضحكت بصوت مرتفع… وأنا اللي قطـعت زارير القـميص  علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي… اقتـ.ـربت مقبـ.ـلة جبـينه واردفت بوجع – دي كانت اول مرة تغيب عن عيد ميلادي مع انك جبتلي هدية قبلها بيوم… بس كان أهم حاجة عندي انك تكون جنـبي وتضمني لحـضنـك… وجودك عندي أغلى حاجة في حياتي… ابتسمت بوجع واكملت مردفة – بابا الله يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك  عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس غصـ.ـب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو… لمـست شـعره بيديها

– بس انت كل حياتي فتحت عـيوني لقيتك انت… اول مااتعلمت امشي كان بايدك انت… اول كلمة بابا كانت ليك انت… مـسحت د.موعها عندما تذكرت هذه الايام واكملت مستطردة حديثها الموجـع لقلبها – اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت… حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان بايدك انت… رغم ان ابويا واخويا موجودين… بس انت استحوذت على كل حياتي… وضعت رأ.سها على صـ.ـدره وبدأت تلمـ.ـس صـدره كزوجه عاشـقة حد النخاع

❈-❈-❈ – اول مرة احـس بالحب وقلبي يشـ.ـعر بالسعادة  معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي… جريت عليا وحــ,,ـــــضنتي وانت بتـلف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى على المدرسة يازوزو… كانت فرحة عمري كلها الوقت دا… مش علشان طلعت الاولى ابدا… علشان وقتها سمعت نبـض قلبك لأول مرة.. لأول مرة احـ.ـضنك فيها واحـس انك حبيب مش أخ ابدا… لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر وقت في حــ,,ـــــضنك ظلت تلمـس مكان اصابته بحنو وتقبلها
واكملت بعيون عاشقة له وحده

– اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك بجنون… دا كله وانا مش فاهمة شعـ.ـوري دا ايه… كنت لما بحــ,,ـــــضن جاسر بحـس بشعور تاني خالص… وضـ.ـعت سـبابتها على شـفتيه… واردفت – مرة شوفت جاسر بيبوس مليكة كان يوم كتب كتابه… لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك… اقتـربت من وجـهه واردفت بحـزن
– وقتها كان قلبي مولـع نــ,,ـــــار من فكرة إنك عملت زي جاسر و بـوست ندى.. لمـست شفـتيه واردفت بغل

– تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها
اقـتربت وقبلته بجانب شفتيه بسبب وجود بعض الاجهزة الموصلة به كنت عايزة احط سـم على شفايـفك دي علشان لما تقـرب منها تمـو.تها… لمـست  خديه بحب… عارفة كنت مجنونة، بس أعمل ايه مجنـونة بحبك… ملـست على شعـره مرة أخرى
– قوم وفتح عـيونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنفس من غيرك

جود حبيبي قوم ووعد مني مستحيل افارق حــ,,ـــــضنك ولا دقيقة… اقترفت شـفتيها ببسمة عذبة واقتـربت من شـفتيه قائله بصوت يملأه الحب
– عايزة نتجـوز بقى عايزة اكون مالكة لكـيانك بالكامل… ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك… على فكرة لازم اعـاقبك على تأجيل الفرح… احتـقن وجـهها بدم الحـ.ـرج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها

تبسمت وتحدثت بصوتا هامس
– عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة الاوضة يوم دخلتنا… وشوف مر.اتك الهـبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجنن.. اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي… شوف مرا.تك بتجهزلك لليلة العمر بكل علم ونباغة… ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخـيلته بما ستفعله به… ثم نظرت له بحب – بس وعد مني لو فتحت عـ.ـيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته
اردفت بها بخــ,,ـــــبث… رفعت يـديها على عنقه بهدوء

– افتح عيـ.ـونك بقى متبقاش مستفز… عايزة احكيلك عملت ايه دخل سيف ووالدته في هذا الوقت
– لسة يابنتي مافقش… ظلت كما هي جالسة تمسد على شـعره  بحنان – لسة ياماما بس هيفوق… عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو  وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر
– ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعصابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي… أمـ. سـكت والدته بيديه وقامت بتقبيلها
– جواد فتح عيونك حبيبي  متسبناس يانن عيني… ابوك هيمو.ت يابني من الزعل عليك.

جذبها سيف من يديها وخرج وضعت  رأسها  بجانب رأسه وظلت تلــمس وجهه بحب حتى أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمـسك بيديه بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته نظر لها وهي تضع يـديها على وجهه وتغرق بالنوم بجانبه… دخل  صهيب
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل… اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته – غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية… امأت برأسها بلا

اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل
– حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضائه الحيوية – هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك… اقترب الطبيب وهو يبتسم لها – هتكوني دكتورة شاطرة… بسط يـ.ديه واردف بود:
– دكتور محب… دكتور جراحه عامة… لو احتجتي اي استفسار أنا موجود… اتجهت بنظرها لصهيب لينقذها من الموقف وصل صهيب اليه بخطوة وامـسـك بيـ.ديه:
– اهلا بحضرتك شكرا يادكتور… دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية

بعد فترة وصلت  غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا… قامت بارتداء قميصه ثم  ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار… المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها..  حتى ذابت جوارحها وانشرح صدرها عند سيف

بالخارج بعد نزوله من السيارة
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا… نادته وقف متجها لها… امسـكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما: – عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف نظر لها وبدأ الخوف يدق قلبه كناقوس خطر عندما راى بنظراتها الوجع في حديثها حاول الهدوء على قدر المستطاع

انت في الصفحة 15 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى