منوعات

تمرد عاشق 5

– سامع حضرتك اتفضلي: وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه
– انت بتحب ميرنا مش كدا..!! تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها… عندما شعـر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف: – على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض… بس حاليا افترقنا كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده… نظرت حولها وأردفت – اللي اعرفه عنك انك ذكي وحـساس…
قطب جبـينه  متسائلا:
–  مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه؟

اجابته بابتسامة با هتة لشعورها بالآلام ابنة أختها
– ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك نظر  إليها بتمعن وترقب: – يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء
– ميرنا بتحبك بجنـون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها: – ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجـعهمش ياسيف… قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل في المستشفى
كانت مليكة  تنام على كتـفه شعـرت بألما شديد بمعدتها… اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ  مافي معدتها… اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخوف عليها عندما وجدها تتألم

دخل حازم  عليها وأمسكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ..
– حاولي تهدي حبيبتي  .. ايه اللي حصل.. وضعت يـديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم
– ضـمها لاح.ضانه ونظر لوجهها الذي تغير لونه… وجـسدها يرتعش بين يـديه – مالك حبيبتي ايه اللي حصل
هزت رأسها ولم تقو على الحديث… سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار في العناية فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له… ملست على وجهه بحنان اموي وحمدت ربها:

– حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي
تمتم بصوتا هامس  :
-” غزل.”. ظل يرددها.. قبّلته والدته على جبـينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب

بعد فترة وقف الطبيب بجانبه
– لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط… كدا يارا جل تشيّبنا معاك… خليت الكل هيمو.ت عليك
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها  واردف:
– بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروّح.. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظـر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية
– دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك… حالته كدا تمام مش محتاح العناية… رفع نظـره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته
– انت عايش بفضل ربنا  ثم الدكتورة الامورة غزل… ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر

رفع نظـره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الا حمق من أمامه كما ادعى في فيلا الالفي دخلت عليه وجدته  نائما بهدوء على فراشه وهو عاري الصدر… اتجهت له وملـست على وجهه بحب
– جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة… فتح عيناه سريعا
جـ.ـذبها بهدوء وأجلسها على الفراش – اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى… ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا… كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل… مسدت على ذراعه العاري وقـبلته
– بقولك ياحبيبي تعبـانة و شكلي هولد… مقولتش اني بولد

ضــمها لصـدره وضحك عليها:
– كان لازم تتشاقي ياجنيتي… لكـمته بصـدره وطوقت خصره
– انا برضو ولا انت اللي  عملي زي الوحش المفـترس… ضحك عليها بصوته كله: – اعمل ايه بس بحاول  اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي
كله بالميزان ياقلبي وضعت رأسها بحـنايا عنـقه
– جواد انا بعشــ,,ـــــقك.. نزل لكرزيتها عله يرتوي من ظمأه الذي مهما يتـذوقها كأنه بصحراء جرداء في يوم مكتظ بالحرارة

فتحت عيناها وهي تبتسم بحب… نظرت حولها استغربت أنها  كانت تحلم… هي اعتقدت انه حقيقة… وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق حلمها
نظرت لساعتها وقفت سريعا… قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له… اتجهت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة
وقفت بجانبه وهي تناديه
– سيف قوم وصلني ولا اروح مع  زاهر… فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه

– هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه
جلست بجواره وتحدثت حزينة
– كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا..  ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي – دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا في هذه   الاثناء… لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت بألما في فؤادها رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة
– تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه

انت في الصفحة 16 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى