خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره.. اعتدل متحركا متجها للغرفتها..
قام بالطرق عليها
فتحت له بعد فترة وجيزة
نـظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها
– غزل مالك بتعيطي ليه كدا… وبعدين
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الوجع والخذلان منها
– غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر… حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر… نعم أخـطأت تعلم وليس خطأ عادي… بل ألقته بض.ربة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين
وصل إلى المنزل و أردف وهو ينظر من خارج النافذة
– قدامك ست أيام على الفرح… إحنا لسة
في الأول يعني
لو عايزة ننفصل معنديش
مانع… كمان هيكون أحسن… بس عايز أعرف مين قالك دا كله.. مين اللي خلاكي تطــ,,ـــــعننيني وتكـسريني كعادتك
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لا تنم عن شيئا سوى الوجع
امـسكه ونـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها… حاول تعبئة رئـتيه