” كيف احكي لك عن مدى وجعي وكيف كنت اشعر ان وجودي بدونك ماهو الا مو.تي…
كيف اصل لك انني اتنفسك عشــ,,ـــــقا فلقد اصبح عشــ,,ـــــقك بالفؤاد متيم حبيبي
في قانون العشــ,,ـــــق يقولون … ثمةَ لحظةٌ تبعثُ فيك الرَّوح
تنتزعُ قلبك من الجذور
فتنقلك دفعةً واحدةً مِن قاعِ التِّيهِ
إلى جنةٍ برَبوةِ الحب
فطوبىٰ لك حبيبي
إنْك لقلبي الحُب والحياة بل والنبض الكامل” لاحظ صهيب نظرات اخيه المتجهة للباب… تحدث أمامهم
– وادي غزل جت كنت عارف انها مش هتقدر تقعد وترتاح… اسرعت مليكة تضمها بحب
– جواد فاق ياغزل جواد فاق ياغزل… شوفتي اهو رجعلك حبيبتي… هنا ابت الدموع بالاختباء واعلنت تمردها على جفنيها هنا توقف الزمن ولم يتبقى غيره امامها… لم تعد تشعر بشيئا اخر حولها الا نظراته… همسه عندما نادى باسمها تحركت متجه له كانها متحركة لجنة الخلد الدائمة… حمحم حازم وضم مليكة متجها للخارج
– ياله حبيبي همو.ت وانام… وفعل بالمثل صهيب… وقبل خروجه نظر لوالدته
– ياله حبيبتي تعالي نشوف بابا علشان نروح… غزل هنا قعدتنا مالهاش لازمة… ثم رفع نظره لجواد الذي انفصل عنهم بجنيته
فهمت والدته حديثه واتجهت للخارج
تحركت حتى وصلت له
جلست بجواره وجـسدها يرتعش… ودموعها تتساقط… أمسك يـديها ووضعها بين راحتيها حاول الحديث ولكنه لم يقو بسبب تعبه… لمـست وجهه بحنان جواد انت كويس حاسس بإيه ياحبيبي – انا كويس حبيبي… هنا خارت قواها بالكامل… القت نفسها بأح.ضانه مبتعدة عن اصابته وظلت تبكي بقوة وتتحدث: – انا مو.ت ياجواد … انا قطع حديثها بعدما حاول رفع يديه وضعها على شفتيه – اشش بعد الشر عنك ياقلبي… فداكي عمري كله… لم تنتظر اكثر من ذلك
. لمـست شعره بحنان عندما ذهب بالنوم مره آخرى نظرت له بحب وهي تحدث نفسها
– يارب ماتحرمني منه وضعت رأسها بجانبه وهي تنظر لهيئته التي تعشــ,,ـــــقها رغم وجه الذي يظهر اثـار تعبه.. ذهبت بالنوم بجانبه استيقظ علي آلاما في أنحاء جـسده وخاصة صدره نظر حوله وجدها تضع رأسها بجانبه
ابتسم وحمد ربه عليها ولما لا وهي العوض الجميل بعد الصبر الطويل باليوم التالي استمعت لآذان الفجر
اتجهت وأدت فرضها وجلست بعض من الوقت تناجي ربها بالدعاء،.. ثم وقفت متجه له وبحثت عن ادويته
فتح عيناه ونظر بحب لها وتحدث بصوتا كاد ان يخرج من تعبه – كنت بحلم بيكي وانتي عمال تتكلمي كتير، بس نسيته كله
جلست بجواره مملسة على اصابته
– ليه ياجواد عملت كدا.. ليه توجع قلبي عليك نزلت بجسدها وقامت وقبلت اصابته مردفه بتأكيد
– فداك عمري كله ياحبيبي… عايزة اعاقبك على اللي عملته فيا وفي وجع قلبي… قولي، اعاقبك ازاي أغمض عيناه ولم يتفوه بأي شيئا… دخل سيف اليهما
– حمدالله على السلامة ياحبيبي…
– الله يسلمك بابا عامل ايه ياسيف
جلس بجواره – بقى افضل الحمدلله فاق وسأل عليك بعد اسبوع
كانت تجلس بجواره تراجع بعد محاضرتها وهو ينام بعمق من اثر الادوية…وقفت متجه تنظر له بتركيز … قامت بقياس ضغطه…اسيقظ على لمساتها له خرجيني يازوزو مش عايز اقعد في المستشفى… ضمت وجهه بين يديها
لازم الدكاترة يتابعو جرحك أمسكها من يديها:
– مراتي حبيبتي احسن دكتورة… هتراعيني
لمست وجهه واقتربت تهمس
بحبك اد الدنيا كلها بس مينفعش انا فيه حاجات كتيرة معرفهاش.. خلينا نطمن عليك حبيبي اهم حاجة
في غرفة مليكة
حاولت الوقوف ولكنها لم تستطع… جلست فترة على الفراش… ثم وقفت واتجهت للمرحاض.. فجأة سقطت فاقدة الوعى دخل حازم بعد فترة وجدها بهذه الحالة اسرع اليها وقام بحملها… وقام الاتصال بالطبيب بعد فترة خرج الطبيب وهو يبتسم
جلست والدتها بجوارها مبتسمة – ألف مبروك ياقلبي.. ربنا يكملك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة أمنت مليكة على دعائها… دخل حازم وتكاد السعادة تصل لعنان السماء ض.مها لاح.ضانه
– الف مبروك ياحبيبتي… مش عايزك تتعبي نفسك خالص وانسي كمان موضوع الشغل دا… وقفت والدتها وتحدثت
– اسمعي كلام جوزك ياحبيبتي… ربنا يفرحك دايما يارب وعقبال لما تاخديه في حــ,,ـــــضنك
في غرفة صهيب
-كانت تنام بعمق في أح.ضانه وهو يعمل على جهازه المحمول ( اللاب توب) اتجه بنظره لها بحب… وضع الجهاز بجواره.. ثم رفعها من حــ,,ـــــضنه واضعها على صدره ثم ذهب بالنوم كان يجلس بالحديقة
اتجهت له وجلست بجواره
– ماما جت النهاردة هي متعرفش حاجة عن مرضي.. رفع ذقنها وتحدث
– مامتك دكتورة ومشهورة وممكن تعرف تتصرف في الموضوع دا أكتر من كدا يا ميرنا… لازم تعرفيها
تنهدت بحزن
– هتزعل اوي ياسيف… خايفة عليها…
إمسك يديها ووضعها بين راحتيه
– خلي املك في ربنا كبير… ان شاء الله الموضوع يكون بسيط
الايام الجاية هنشغل بفرح جواد… عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس في غرفة جواد
خرجت من المرحاض… وجدته استيقظ من نومه فهو منذ رجوعه من المستشفى وهو ينام كثيرا بسبب الادوية
اتجهت له وجلست بجواره… ايه يا جواد هتفضل نايم كدا حبيبي… قوم علشان تاكل و تاخد دواك
اعتدل وهو يبتسم عليها
– انام ولا اقوم اكلك أحسن.. تعالي عايز اقولك حاجة … تقدمت لفراشه جذبها بقوة حتى جلست بجواره
– ماتيجي تريحي قلبي ونتجوز يانور عيني… رفعت حاجبها بسخريه
– وماله ياحبيبي اصلنا مش متزوجين اماء برأسه وتحدث قائلا
– لا مش متجوزين… الجواز حاجة تانية… عايز اورهولك. وضعت رأسها في صدره
– انت واخد جرعة قلة ادب ولا ايه
ضحك عليها… نفسي والله اجربها لكمته بيديها الصغيرة… ثم نظرت لعيناه – قوم بالسلامة بس وانا اخلي ايامك كلها عسل ياحبيب زوزو نظر بهدوء لها… ماذا تقول هذه الصغيرة ماذا أفعل بعد كلماتها الندية لقلبي المسكــ,,ـــــين… بعد فترة كانت تنام بأح.ضانه … شعر بألما بصدره… حاول الاعتدال ولكنه لم يقو…
استيقظت عندما شعرت بحركته
مالك يا جواد؟ – عندي ألم شديد في صدري… مش قادر اتنفس مفيش مسكن… اتجهت له حاولت اعتداله بيديها كانت تنام على ذراعه
حاول اعتدال نفسه… اتجهت اليه وحملته من ذراعه وامسكته من ذراعه وعدلته ابتسمت له… كدا تمام حاسس بحاجة… أماء برأسه وتناول دوائه ثم شكرها
فتحت عينها وهي تقوم بالكشف على ضمادته الموضوعة على جرحه الذي بدأ يتعافى ظل ينظر لها بحب … قاطعهم الطرق على الباب.. دخل صهيب مع الطبيبة – جواد دي مكان دكتور محب جاية تعملك check up على العملية
دخلت الطبيبة وتحدثت بعمليه
– عامل ايه النهارده يا حضرة الضابط… الدكتور محب موصيني عليك
رفع نظره و اجابها بهدوء
– احسن الحمد لله… بس ساعات بحس بألم شديد في صدري – هشوف دلوقتي… وأقولك ان كان طبيعي ولا لا
كانت تقف تتأكل من الغيظ… ضحك عليها صهيب واتجه لها
– روحي شوفي نهى عايزاكي صوبت له نظرات نــ,,ـــــاريه وتحدثت
– خليك بعيد عني دلوقتي… روح شوف مراتك ياحبيبي