منوعات

تمرد عاشق 5

بعد فترة خرجت الطبيبة بعد الاطمئنان عليه اتجهت له وكانت كالمجنونة.. رفعت سبابتها امامه بغضب
– ازاي تسمح لنفسك تخليها تلمسك  كدا وعمال تتنحنح… وتلمس جسمك ازاي صرخت بوجهه ازاي تلمسك  امو.تك و امو.تها ولا أعمل ايه… جذبها حتى اصطدمت بصدره مما جعلته يتألم بشدة
– اسفة والله انت اللي شدتني…بس متضحكش عليا لسة المسهوكة قايلة انك زي القطر وتهزم مديرية… نظر لعينها نظرة افزعتها – اسمع صوتك تاني هنفخك سمعتي يابت ولا لا
– اهو رجع بزعابيب امشير… و يأمر و ينفخ

ماكنش يومك يا زوزو ياللي لسه ما دخلتيش دنيا مع حبيبك وجدت نظراته الشزرة لها وضعت يديها على وجهها وتحدثت بدلال
– لا مسمعتش زوجي الحبيب… ايه هتعمل ايه ضيق عيناه وعرف نيتها حاوطها بيديه ايوة اهم حاجة انك هتدخلي دنيا مع حبيبك
فهمت نظراته وحاولت ان تقف بعد ما صوبت نظرات عطف – ايوة عايز اعرف هتعملي بعد النظرة دي ايه… ضحكت بقوة واضعة  رأسها بين حنايا عنقه – قفشتني… على طول حافظنى.. جمع شعرها على جنب… ثم وضع يديه على عنقها يتلمسه بحب ناظرا لعيناها التي ارتجفت من لمسته

– “جواد” قالتها بهدوء حاولت الثبات على قدر المستطاع
–
وضع جبينه فوق جبينها
– مراتي حبيبتي احسن دكتورة بتغير عليا .. لمست وجهه واقتربت تهمس مبتغرش بس لا دا بتحبك اد الدنيا كلها غزل عايزين نتمم الفرح كفاية كدا… اقتربت منه اكثر واكثر وهي تجلس بأح.ضانه
. مراتك موافقة على كل حاجة كان هذا كفيلا له أن يجذبها لأح.ضانه متذوقا طعم شهدها الذي حرم منه لفترة طويلة، هو لم يحرم فقط من شفاها هو حرم من جنة الدنيا لمدة ايام كانت كفيلة لاحراقه في بعدها…

وجد الخوف على وجهها عليه
_اهدي انا كويس، ممكن يكون ماخدتش بالي حبيبي
نطق أخيرا بصوت أجش
حبيبك فداكي ياروحي وضع يديه على وجهها وتحدث بصوتا مبحوح ملئ بالمشاعر
انا كويس متخافيش جوزك لسة له عمر يعيشه معاكي… انا بقيت كويس انا قولت لبابا يحدد ميعاد فرحنا  بعد عشر ايام – جواد خد وقتك في الراحة انت لسة طالع من عملية كبيرة حبيبي العملية عدى عليها شهر في شقة شهيناز
وقف يدخن سيجاره
– فرحهم النهاردة… لازم نتخبى في الفر ح بزي العمال ونخطفها بأي طريقة يا عصام

دي اخر فرصة لينا
تمام يا عاصم باشا متخفش كله تمام في فيلا الالفي ترتدي فستانا من اللون الاحمر النــ,,ـــــاري..دخلت نهى ونجاة اليها
نظرت نجاة لجمالها الذي يخطف العقول – ماشاء الله ربنا يحميكي ويحفظك يا حبيبة قلبي.. ايه الجمال دا… اتجهت نهى وض.ـمتها لاح.ضانها
– مش عارفة اقول ايه.. همست لها
– غير انك هتجـنني جواد… الف مليون مبروك حبيبة قلبي ابتسمت لهم بمحبة:
– ربنا يخليكوا ليا… امسكتها نجاة وجلست بجوراها

طالعة زي القمر حبيبتي.. ربنا يسعدك
رفعت ذقـنها وتحدثت بهدوء: – زوزو دلوقتي حياة جديدة هتدخليها يابنتي بإيـدك تخليها جنة وبأيـدك تخليها نــ,,ـــــار،.. جواد بيحبك فوق ما تتخيله العقول.. انا حبيت حبكم لبعض… اوعي يابنتي تزعلوا من بعض… ولو جه زعلك متخليش حد يعرف عن حياتكم حاجة ثم اكملت حديثها متمنية:
– ان شاء الله حياتكم كلها هنا و سعادة… عايزة اقولك جواد مش صغير يا زوزو.. فاهمة قصدي.. بلاش تلعبي بأعصابه

شوفت  اللي انتِ كتباه.. ض.ربتها بخفة على دماغها ابتسمت بخجل من حديثها… و فركت يـديها
– دا مجرد كلمات يا ماما علشان اغـيظه بس قبـّتلها من جبينها ووقفت متجه للخارج…
-أنا هنزل وانت يا نهى هاتيها.. ربنا يستر ويعدي اليومين دول على خير… قعدة اشجان هنا مريبة هي وبنتها وقفت غزل وتحدثت
– ولا يهمك يا ماما سيبك منها… وأنا كمان كأنها مش موجودة علشان عمو حسين… دخلت ليلى و حسناء  اليها

– مبروك يا اجمل عروسة… نظرت لهم نجاة
– شوفتوا الجمال… والله خايفة عليها من العـين… تحدثت حسناء،: – غزل الفستان دا ملفت اوي يابنتي، مش عايزين تتصابي بالعين ضحكت نجاة و اردفت
– لسة قايلة نفس الكلام دا.. وخصوصا انه مبين جمال انوثتها.. معرفش ازاي جواد جابه الصراحة فر كت يديها وتحدثت  :
– لا ماهو دا مش بتاع جواد… دا هدية من حد عزيز عليا و مينفعش اكسفه

جـذبتها نهى وتحدثت
– نهار اسوح عليكي، يا غزل دا مش فستان جواد… شكلك عايزة تندفــ,,ـــــني النهاردة – بس يا نهى سبيها ولا يقدر يعمل حاجه… وبعدين كلنا حريم هو مش هيشوفها اصلا
هذا ما قالته نجاة همست  نهى لغزل
– والله جواد هيفضل ثابت ومش هيجي دا كل شوية يتصل روحي شوفي غزل… لولا عارف بتعب مليكة كان زمانه مرمطها معه هو بس مكسوف مني،
يخربيتكم انتوا الاتنين تقلوش محدش هيتجوز غيركم

لكمتها غزل
– بس يابت هو احنا زي حد ولا ايه… رفعت حاجبها بسخرية
– لا والله  … طيب بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة و متجيش تشتكي من استفزازه وبروده قاطعتهم نجاة
– احنا هننزل يابنات وانتوا بعد شوية حصلونا بعد فترة… نزلت غزل ونهى ومليكة التي انضمت لهما ولكنها كانت تشـعر بالارهاق من حملها رأتها أمل بهذا الجمال شعرت بالحقد عليها اقيمت حفلة بسيطة ببيت ابو غزل بناء عن طلبها تخرج عروس من بيت والدها

عند جواد
يجلس هو الشباب واصدقائه
كان يغني على عوده كعادته في احتفالاتهم الخاصة… تجمع اخواته حوله و بدأوا يحتفلون و يمزحون عليه بما يعرف حفل توديع العزوبية بعد فترة اتجه لغرفته و يكاد يمو.ت شوقا لضمها فمنذ اسبوع وهي تبعد كليا عنه بأمر من والدته “عند سيف ”
اتجه لهاشم والدها  وتحدث:
– بعد اذنك يا عمو هاشم هاخد ميرنا مشوار ومش هنتأخر بعد فترة وصل لميرنا هتمشي معايا ولو سمعت صوتك مرة تانية هطلـقك بالتلاتة
جحـظت عيناها منه

انت بتتكلم ازاي هو احنا اتجوزنا علشان نطـّلق
ضحك عليها… انا كلمتي وعد والوعد عندي ليكي بالجواز ياقلبي.. وقف أمامها مباشرة قدامنا عشر دقايق للطيارة…
بسط يديه إليها… اختاري اتجهت بالقرب منه:
– يعني سامحتني… مش زعلان مني
رفع نظره و أجابها: – احمدي ربنا ان التحاليل طلعت غلط يا ميرنا.. دا اللي اقدر اقوله وضع يـديه بجيب بنطاله:
– قولتي إيه عايز رد حالا اسرعت وألقت نفسها بأح.ضانه… ودي عايزة سؤال

عند غزل  دخلت غرفتها بعد مغادرة الجميع سوى نهى ومليكة استمعت لهاتفها اتجهت له

انت في الصفحة 19 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى