منوعات

تمرد عاشق 5

-وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي.. اقترب، عايزة نتجوز يازوزو.. عايزة تباتي في حــضني كدا… ارتعشت من كلماته وانفاسه التي بدأت تض.رب عنــقها… وشعــورها بارتفاع دقات قلبه تحت يــديها حاولت اخذ شهيقًا بهدوء وزفرته ببطئ حتى لا تصاب بالاخــتناق من حديثه الهامــس المدمر لها رفع ذقنها بأنامـله وتحدث بهدوء: – عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية… يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما

نزلت بنــظرها بخجل – عيب على فكرة تكلمني في الحاجات دي… لكــمته بصــدره – قوم امشي ياله.. صدمة ألجمته من تورد خـدودها وخجلها الذي أضفى على جمالها مزيدا لالتهام -غزل انتِ مكسوفة مني… يابت دا انت مراتي وبعد كام يوم قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت يــديها على وجهها عندما شــعرت بحرارة وجهها – جواد لو سمحت كفاية ووقف وتحدث: – خلاص حبيبي مش هتكلم… ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها

❈-❈-❈ – علشان خاطري أنا خايف عليكي… شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة… الدكتورة قالتلي بدل أول مرة وكدا خليها تاخد من دا… وأنا شايف ان لازم تاخدي منه من دلوقتي… نــظرت للارض التي تمنت ان تنشــق وتبتــلعها من تلميحه لها بمعرفته مابها خرج عندما شـ.ـعر بحالتها رأفةً بها خرج من شروده وذكراه لها مـسد على شعــرها بعدما خلــعت اسدالها – علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي… العمر لسة قدامنا… وانتِ لسة صغيرة… ومادام حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة

اجهزي يالة علشان هنتــ,,ـــــحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة قام الاتصال على باسم – ايه الاخبار ياباسم عندك ضحك باسم عليه… صباح الخير ياعريس إيه ياعم شكلك واطـيت راسنا ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل زفر جواد بضـيق من تلمـيحاته فحياته الخاصة ممنوع الاقتراب منها – باسم انت عارف مبحبش الهزار.. أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك… وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية

زي مااتوقعت عاصم اقتـحم الفيلا المتزينة للعروسين… واتقبــض عليه فعلا… حاول يهر ب بس انضر ب بالنــ,,ـــــار وهو دلوقتي في المستشفى حالته خطـيرة مين اللي ضر به…؟ تسائل بها جواد مـسح على وجهه واجابه – أنا اللي ضر بته بعد ماأخد نهى مرات صهيب رهــينة وحاول يهرب بيها خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل – نهى حصلها حاجة… صهيب كان موجود.. ماترد يابني ز فر باسم بضيـق – للأسف ياجواد نهى كانت حامل وفقـدت الجنين لان ابن الكـ.لب ضر بها جامد في بطـنها لما مـ.سكها… لا صهيب مكنش موجود

بس جه لما عرف الأخبار جلس وحاول تنظيم أنفاسه التي اوشكت عن التوقف من سماع الخبر -راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الزفته شاهي لانهم مع بعض اكيد.. وقف عن الحديث لحظة؛ – ممكن تحاول تزور المستشفى بتـنكرها… راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا مات اكمل استرسال حديثه – ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة. – في منهم هرب برة مصر… بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد… خلي بالك من نفسك… وكويس انك معرفتش حد بمكانك

نظر للفراغ وتحدث: – أنا أسبوع كدا وهنزل… عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم.. تذكر بثينة وتسائل: – بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت…؟ – لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت… زارت قرايبها – ازاي تسبها تنزل وتخاطر بيها ياباسم… ز فر باسم بغـ.ضب وتحدث – انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه… هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة… وقف عن الحديث فجاة متذكرًا شيئا واردف:

– قابلت صهيب ولا لسة؟ – لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك كويس أوي ياباسم… بلاش يقابلوا بعض دلوقتي… انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهم سلام ضـ.مته من الخلف واضعة رأ سها على ظـ.هره – بتعا كس في مين من ورايا… استدار لها وهو يضحك – لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعاكسة… رفع ذقنها ونظر لعيناها – فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية… وضعت رأسها في حضـنه إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا

ليه السعودية مش عجباكي… دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض… خرجت من أح.ضـانه مردفة – مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا… ثم جـذبته من قميصه… حبيبي شكله اللي زهق ورجع يمـسك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا… قاطع كلماتها عندما حملها فجأة متجها بها للداخل… حبيبك عنده كلمة سر خايف حد يسمعها لازم يقولها حالا… قبل مانسافر في رحلة هتعجبك اوي طو قت عـنقه وهي تضع رأسها في حضـنه

بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل وهي إحدى الجزر المشهور أمـسكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام وصل لمكانهم المخصص…خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة …حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية…نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية… خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية جلس بحانب إحدى الشواطي وقام باشـعال النير ان أمامهما… جلست داخل أح.ضــانه وهم يستمتعون بمنظر البحر ومع استماع لاحدى الأغاني المشهورة

جلس أمام المدفأة وحاوط خصـرها وجعلها بأح.ضـانه مما جعلها تضع رأسها على كـتفه… تنـهد عندما شــعر بلـهيب العشــ,,ـــــق يخترق جدار قلبه ونيـران الشوق تؤجج عشــ,,ـــــقه إليها لمـس خـديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد النخاع اقترب وضع جـبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبحـوح مفعـم بالمشـاعر قائلا: خـذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي خـذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك خـذيني كشمس تحـترق في بعدها وتطلب القرب فيكي

انت في الصفحة 32 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى