منوعات

تمرد عاشق 5

خـذيني كنهر يجري ليطـفئ نــ,,ـــــار شوقي ولهـفتي لعينيكي خـذيني فقد افــقدني الهـجر عقلي و وطار اليكي حبيبتي أشتقت اليكي ونــ,,ـــــار الشوق تشــدني لعندك وروحي في هواكي تهيم وتحــترق بحبك أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجـذبني نحوكي وكل أجزائي ترتجف كلما احـسست بقربك أشتقت لأنفاسك قربي ولنسائم عطرك لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضـبك ولثورات غيرتك ولهـ.يب نظراتك لأكتـوي بجـمر عشــ,,ـــــقك وضعت رأسها في حضـنه ولمـست وجهه واستنـشقت رائـحته التي تعشــ,,ـــــقها وتبسمت قائلة

…….حبيبي ولك في قلبي نبضة كلما زاد حنيني لك عزفتها ولك في انفا سي حياة، كلما زاد شوقي لك تمنيتك عصــرها داخل اح.ضـانه… ثم وقف وحملها متجها لجنا حهما الخا ص… ليعيش في جنة الخلد الخاصة بهما ❈-❈-❈ بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية سمعت طرقات على باب غرفتها.. توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ… جلست بجوارها وتحدثت – ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا.. نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت:

– ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها نظرت لوجهها الحزين – مالك يامليكة… شكلك حزين ليه… اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر.. واردفت – مفيش حبيبتي… الحمل ومشاكله… ادارت وجهها واردفت متسائلة – حازم مزعلك؟ غيرت مليكة الحديث متسائلة: عاملة ايه مع جواد؟ ابتسمت لها واردفت بسعادة: – مبسوطة اوي الحمدلله… جواد حنين أوي معايا.. وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان مـسدت على شـعرها بحب – ربنا يسعدكوا ياقلبي… انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة

ياله نروح لنهى علشان معطلكيش امأت بالموافقة متحركة للخارج مساء دخل غرفتهما اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر جلس أمامها وامسك يـديها نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع – طلـقني ياصهيب… كفاية لحد كدا باليوم التالي.. خرجت من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج.. قامت الاتصال بجواد – عاملة اي ياحبيبي… – كويسة هو زاهر سافر، فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها:

– عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه… نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي الو غزل.. روحتي فين حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه هذا الهاتف ربما ان يكون مغلق الواحد والثلاثةن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الواحد و الثلاثون الجزء الأول لا تتركنّي بهذا العالم المخيف.. أو أسحبنّي إليك.. فلا حياة لي من دونك.

سكن لثواني يحاول تنظيم انفاسه المضطربة من فرط خوفه عليها… شعــر بألم ينخر عظامه حينما تخيل أن أصابها مكـروه.. قاد سيارته بسرعة جنونية والألــم يكاد يخـنقه.. امـسك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو.. مازالت هذه الرسالة توصل لاذنيه يكاد يصاب بالصمم وصل في خلال دقائق معدودة… هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته… إتجه للمكان المخصص لأمنها.. ولكن رأى هناك شيئا يفزعه… صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ… وقف وكأن الارض تميـد به وكأنه سيغـشى عليه من هول مابه

دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات… ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن شــعر أنه كالسيف ينـحر عــنقه بألمًا شديدا من برودته وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفاسه تتسابق في التسارع حتى شعـر أنها ستتوقف نهائيا.. جحظت عيـناه واغشت مقلتيه العبرات وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها.. فجأة هوت فاقدة الوعي عندما اقتربت احداهن وهي تمــسك شيئا ما بيــديها على وجهها أسرع رجلين لحظات  ولم يراها أمامه عندما حـملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق.. أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لا يوجد بها ارقاما

ابتـلع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين – ايوة ياباسم.. صمت هنية وهو يستمع لباسم –  عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد.. مـسح على وجهه بعنــف… لثوان كان صمته ممــيتا ثم بلع غـصة وخزت جوفه بأشواك حادة وتحدث رغم ضــعف كيانه – غزل اتخـطفت ياباسم من نص ساعة… أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها.. نــظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الرعب لقلبه من فكرة فقدانها – لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عاجز ومش قادر افكر…

انت في الصفحة 33 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى