منوعات

تمرد عاشق 5

لكــمه باسم بكـتفه
– والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي… سلام ياصحبي – سلام ياخويا السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها، أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري، وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بكِ وبنفسي وبكل من حولي، فأي خذلانٍ هذا الذي ألبستيني إياه، حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي.

خرج من قسم الشرطة.. ناظراً في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر
– إيه الاخبار يازاهر…. أجابه زاهر على الطرف الاخر
– كله تمام زي ما حضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه
– فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا
– ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام
حمحم مردفا بهدوء:
– الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة، كان باين عليها..

ركن بجانب الطريق و كأن كلمات زاهر اخترقت قلبه… تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
– عاملة إيه حبيبي… لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم… كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته
-براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام
معلش يا جواد مرهقة جدا هقفل تعبانة… ارجع حديثها لتعبها
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر
– هي قدامها نص ساعة وتخلص
تنـ.ـهد بوجع اعتقادا ان حزنها لإشتـياقها لوالدها واخيها… اجاب زاهر
– انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل

❈-❈-❈
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت… نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر… حاوطت نظـراته المكان بتفحص.. اتجه زاهر له عندما رآه
– حمد الله على السلامة.. خـ.ـلع نظارته ونظـر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها
– الله يسلمك.. أنا هاخدها، وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية… هنسافر الفيوم..
تذكر زاهر زفافه
– الف مبروك يا باشا مصر… ضحك عليه جواد متذكراً ايام جامعتهم
– لسة فاكر.. المهم عايز أقولك خلي بالك كويس.. جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان..

نـظر لزاهر واردف
– زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى.. غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس.. أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي
ربت زاهر على اكتافه بمحبة
– متخافش ياحضرة الضابط… جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك
لكمه جواد بصدره
– لا يا حيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص
ضحك زاهر عليه بقوة
– فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك..
الله يرحمه..

روح انت وأنا هجيب مراتي
– لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي… تركه وتحدث
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض
وقف أمام مدخل مبنى الكليه… خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف… ساند بجـزعه على السور الحديدي… تحركت سريعا متجهه اليه
– ازي حضرتك ياحضرة الضابط
أماء براسه وتحدث
– كويس الحمد لله.. هي غزل مخرجتش ليه.. زفرت بغضب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغنـج أمامه
– تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة… معرفش دماغها صعبة مبتفهمش بسهولة
أقـترب منها بهدوء وهو يحدجها شـزرا..

ثم رفع نظارته الشمسية على شعـره ونظر لداخل عيناها:
– غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس.. لا ابدا، ثم استطردا حديثه
-حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة… قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم
“جود” نادته غزل بهدوء… رفع نـظره لها
اشتبـكت عيناه بعـيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها… كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما
تقدم منها ومازالت نـظراته عليها وحدها
جـذبها لأح.ـضانه فقد اشتاقها كأنها غائبة عنه لأعوام … حاولت الخروج من أحضـ.ـانه مردفة بهدوء
– جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة..

تركها مرغما عندما شـعر انه تسرع فالمكان غير مناسب
صوبت مايا لهم نـظرات غاضبة… لم تعلم بزواجهما… اتجهت لهما وقطـعت نظـ.ـرات الاشـتياق بينهما
– هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه.. أنا على ما أعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم… سـحب جواد غزل من يـديها ولم يهتم بحديث مايا
وقفت مايا تض.ـرب قدمها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها… ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها
– بابي قالي انه اخوها… طيب ايه النظرات والأح.ـضان دي… يكونش بيحبها حضرة الضابط..

بس الصراحة هو يتحب… اتت صديقة لها ووقفت بجوارها
– مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه
اتجهت بنـظرها لصديقتها
– تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة
– قصدك غزل الحسيني
أمأت برأسها: ايوة هي الامورة غزل
– مالها يامايا… غزل معروفة بتفوقها واحترامها.. امـسكت يـديها وتحدثت قائلة
تعرفي عنها حاجة اصلي بحـسها غامضة كدا وفي نفس الوقت بحـسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة..

وكمان كل يوم واحد يوصلها… ثم وقفت فجأة
– شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا… طلع يعرفها … وقفت صديقتها التي تدعى برشا
– دا اخو حضرة الضابط.. ونصيحة مني شيلها من دماغك..نظـرت لها تحدثت متسائلة.
انتِ تعرفي حاجة يا رشا
نفـخت رشا وتحدثت
– يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا… امـسكتها من يـديها
– تعالي اوصلك يا رشا و ندردش شوية

❈-❈-❈
في سيارة جواد
جلست بهدوء في السيارة… رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها
– وحشتيني أوي يا جنيتي… إيه مفيش وحشتني يا جود.. ولا موحشتكيش
أردف بها عندما اسند جـبهته فوق جبـهتها مغمضا عينيه وبدون سيـطرة ضـم خـصرها لحـضته ولـف ذراعيه حـول جـسدها… حتى قربها منه واصبحت بداخـل أح.ـضانه.. ملتقطا كرزيتها المنتـفخة الشهية
بعد فترة فصل قـبلته الجامحه وهو يلمـس خديها بأصبعه
– وحشني صوتك وهمسك ياقلبي… مالك ساكتة ليه… نـظرت له وعيناها محجرة بالدموع..

وصراعها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس
انتصر قلبها على عقلها ورفعت يـديها على و جهه مملـسة عليه ونظـرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيـون بينهما بالعشــ,,ـــــق. الدفين… اقتربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها عنه وقامت بتقبيله كأنها تثبت لعقلها انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة..
– وحشتني طبعا ياحبيبي..

أطبق جـ.ـفنيه متلذذا بلمـساتها… رفع يـديها التي تضعها على و جهه وقبـلها بهدوء…روح حبيبك إنتِ ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغـ.ـدغت مشـ.ـاعرها… طـ.ـوقت خـ.ـصره دافـ.ـنة و جهها بين حنايا عنـ.ـقه قائلة
– وانت الحياة لحبيبتك
عـ.صرها فترة بأح.ـضانه… ورغما عنه تركها حتى يقوم بتشغيل سيارته للاتجاه للمنزل
وضعت ر أسها على كـتفه وهي مغمضة العيـنين لا تريد تصـ.ـارع افكارها.. داعـبت عنقه مستنـشقة رائحته الرجولية حتى تخرج من تفكيرها الذي سيؤدي بها الى الجـحيم لحياتهما سويا..

رفعت نظـرها وهي تضع ذقنها على كتـفه اثناء قيادته للسيارة… رفعت يـديها وامسكت نظارته التي يضعها على شعـ.ـره
-متلبسش نضارات تاني… بتلفت نـظر البنات
عارف مش علشان النضارة… ثم نظـر لها بنصف عين:
– علشان جو.زك حلو ويعجب
لكـمته في كـتفه:

والله مغرور
لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور
– على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص
قُضي الامر يا حضرة الضابط
ضحك عليها بصوته الرجولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع… وضعت يـدها على شـ.ـفتيه متمنية اقـترابه مرة أخرى… وكأنه شعـر بها عندها توقف بسيارته لامـ.ـس و جهها بيـديه
– هتخليني اخدك مكان بعيد عن عيون الكل محدش يشوفك غيري… ومستحيل اخليكي تطلعي من حـضني خالص… وضعت رأسها موضع نبضه وتمنت أن يفعل ما يقوله… هي تشـعر بأنها ليست على مايرام… ربت على رأسها..

وقام بفـك حجابها بعدما اتصل بزاهر الذي يحـاصرهما بسيارات الأمن الخاصة
– زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما
اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعـر بوجود خطب بها وتهـرب به إليه بقـ.بلاتها تيقن انها تخفي شيئا
قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهـرب منه… جمع شعرها جانب كتـفها
– احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه…
لم تجب عليه ظلت كما هي.. تضع رأ.سها بأحـ.ـضانه وصور جاسر تدا.همها بقوة وهو غـريقا بدمائه أغمضت عيناها
خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم:

انت في الصفحة 7 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى