منوعات

غني بيجاد بقلم سيلا وليد من الاول للسابع

عملتلك فنجان قهوة من ايد نهانيهو انما إيه تسلم ايديا عليه وقف متجها اليها يأخذ منها الفنجان -تسلم ايدك ياعمري جت في وقتها… أنا عندي صداع ومحتاجها فعلا جلس وجلست بجواره -لسة مخلصتوش المشروع ياحبيبي ولا إيه لسة مستني جواد… مشغول الأيام دي بموضوع ياسين فركت يديها وبدأت تنظر بكافة الاتجاهات إلا من نظراته التي يحاوطها نصب عوده وخطى للنافذة وهو يرتشف من فنجانه وتحدث -مالك يانهى أنا سامعك عايزة تقولي إيه

ثم استدار إليها يتفحصها -بلاش تدخلي بحياة عز يانهى… عز مش صغير علشان نرسم مستقبله وقفت متجه إليه ووقفت بجواره -لا مش عز ياصهيب الموضوع متعلق بجنى ضيق عيناه وانصت بإهتمام -مالها جنى يانهى تعبانة جملة تسائل بها بجبين مقطب سحبته من ذراعيه وجلست واجلسته بجوارها – تعالى بس هفهمك – فيه واحد معيد بالكلية عايز يقابلك… هب واقفا وتحدث – إزاي اصلا يكلمها ويوقف معها من غير مايرجعلي شعرت بمدى حماقتها زفرت بيأس

-الموضوع مش زي ماانت متخيل ياصهيب… نظر إليها بتمعن وترقب ثم اكملت مسترسلة -بعد ماخلصت المحاضرة نداها وقالها عايز اقابل والدك… لو ممكن رقم تليفون.. ومتعرفش هو عايز إيه أستطرد بمهادنة – إسمه إيه المعيد دا؟ – إسمه جمال العطار أومأ برأسه وتحدث بهدوء – تمام هشوف الموضوع دا… وأعرف عايز إيه ثم اتجه بنظره إليها – لو موضوع جواز إنسي يانهى… مستحيل اجوز بنتي دلوقتي.. تمام ناظرته باستفهام لم تفصح عنه شفتيها

ابتسم وتحدث -عايز اشوف الأول ولاد جواد الاول ممكن جاسر أو اوس.. اقتربت وتسائلت -هتجوز بنتك لأوس وهو اكبر منها بشهور بس ياصهيب ينفع مسد على خصلاتها ومقبلا خصلاتها -نفسي اوي يانهى حد من ولاد جواد او حازم.. عايزها قدامي طول الوقت… أنا مقدرش ابعدها عني قطبت جبينها ورفعت إحدى حاجبيها -بتهزر ياصهيب مش كدا بغرفته يجلس أمام جهازه المحمول يتحدث لأحد أصدقائه -متأكد ياحسن انه هيساعدني اني أسافر العب في الدوري الأنجليزي

أجابه برسالته -اكيد يافارس بس زي مااكدلك بلاش تعرف باباك دلوقتي لحد ماأقولك رد عليه سريعا -اكيد متخافش بابا اصلا الايام دي مشغول بمشروع الوزارة… مش هيفضى بس مقولتليش ليه الراجل دا عايزني أنا علشان يسفرني صمت للحظات ثم اجابه -شاف لعبك وتدريباتك في النادي فعجبته بعد فترة دلف اخاه الاكبر عز -فارس ايه دا وقف سريعا متجها إليه -دي واحد صاحبي نسيها معايا أوقفه بنظرة مرعبة ثم اقترب منه ينظر له بعمق وتحدث محذرا

-إياك تغلط يافارس إياك ثم خرج سريعا خرج عله يستطيع التنفس هو يعلم أن أخيه يكذب بسبب تصرفاته الاخيرة وقف في الحديقة مغمض العينين ولكنه فتح عيناه سريعا عندما أستمع إليها -ياترى حضرة المهندس العظيم واقف بيفكر في مين إستدار ينظر إليها بابتسامته -دا إنتِ مراقباني ياطفلتي اللذيذة حاوطت نفسها بذراعيها ثم رفعت إحدى حاجبيها -والله إنت شايف كدا… ضحك بصوته الرجولي الذي جعل دقات قلبها بالأرتفاع ظلت تنظر إليه بعشــ,,ـق

-بتضحك ياآبيه طيب أنا زعلانة منك ومخصماك ارتجف قلبه لسماعه كلماتها التي اثارته عشــ,,ـقا ولكنه ظهر الحزن بعينيه وتحدث -مش قولت بلاش آبيه دي… ليه مصرة تزعليني يارُبى أقتربت منه حتى لم يفصل بينهما انش واحد -بابا رافض خالص ياعز بيقولي دا اخوكي اكبر منك لازم تقوليله ياآبيه ومش انت بس كمان جاسر وجواد واوس حاوط يديها بين راحتيه وتحدث ماجعلها كفراشة -عز غير دول ياروبي … دول أخواتك إنما عز لا

خرج متجها لسيارته قابلته -جاسر بنادي عليك مبتردش ليه ارتدى نظارته واجابه -مش فاضي، عندي شغل أمسكت كفيه ونظرت لداخل عيناه -انت زعلان مني ولا ايه، أول مرة متردش عليا نفض يديها بقوة -يبقى اكيد عاملة حاجة كبيرة يابنت عمي، قالها وركب سيارته مغادرا، وقفت تنظر لخروج السيارة بقلب يأن وجعا -لدرجادي ياجاسر مش فارق معاك زعلي، طيب يابن عمي في قسم الشرطة بعد عدة ساعات دلف إليه بيجاد -إزاي حضرتك ياسيادة اللوا العظيم

وقف مرحبا به وهو يقهقه عليه -بيجاد حبيب قلبي يالا وحشتني فينك مختفي بقالك كتير مشفتكش جلس واضعا أشيائه الخاصة ثم اخرج هاتفه وفتحه -إيه رأيك في الصورة دي هب سريعا ينظر إليه بصدمة ثم اردف متسائلا مين دي الرابع الخامس البارت الخامس سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أشتاق لك وأعلم أنك لن تأتي وأن اللقاء بيننا مُحال، وأن الفراق بينا قد طال وطال، فكُل شيء في الكون لا بُد أن يكون إلى الزوال، وها هو مع الأيام قد زال

علشان اللخبطة بين الأولاد ريان ونغم
(عمر، بيجاد، مالك، حمزة، ياسمينا)
جواد وغزل
( جاسر، اوس، ياسين، رُبى، غِنى)
صهيب ونهى
( عز، فارس، جنى)
حازم ومليكة
( جواد، تقى)
سيف
( سِنا، هنا)
عمر ومرام
(ماسة، سيلا، ريان) مساء بفيلا المنشاوي تجلس نغم بأحضان ريان على الارجوحة… مسد على خصلاتها بحنان بقولك يانغمتي -أنا كلمت جواد يجيب غزل ويجوا نقضي الليلة دي على اليخت… وهو وافق

اعتدلت تنظر له
-فيه حاجة ولا إيه
تنهد بحزن وأردف
-النهارده عيد ميلاد جاسر… وكالعادة هو بيهرب من البيت علشان ميشفش زعلهم وكمان جواد بيصعب عليا أوي… فقولت نبعدهم الليلة عن الذكرى الحزينة دي

وضعت رأسها على ص.دره وأرفت بصوتا حزين
– كويس أوي حبيبي..
– غزل صعبان عليا أوي ياريان… شعور صعب أوي على الأم لما يكون فيه حاجة منها ضايعة .. ومش أي حاجة لا فلذة كبدها وبنتها… إنسدلت دموعها عندما تذكرت ذلك اليوم
– انا فاكرة حالتها اليوم دا كأنه لسة إمبارح.. شوف أنا الغريبة كنت متعلقة بالبنت أوي
قبّل ريان رأسها وذهب بذكراه لذلك اليوم
فلاش باك
قبل خمسة عشر عاما
جلس على طاولة الطعام … نظر لهاتفه وجد عدد كبير من الإتصالات
-صباح الخير ياصهيب… لسة شايف اتصالاتك معلش الفون كان سايلنت

تنهد صهيب بحزن… ثم أوقف سيارته بجانب  الطريق… بعدما ظل يسير بالشوارع ودموعه تتساقط يبحث بكل مكان عله يجدها
أرجع خصلاته للخلف وأردف بحزن -غنى  اتخطفت ياريان
هب واقفا وهو يلوك طعامه
-إنتت بتقول إيه ياصهيب إزاي حصل دا… وجواد فين دلوقتي وضع رأسه على المقود وهما لم يسيطر على حاله
-هيتجنن.. تفتكر حالته هتكون إيه
أنا مش عارف أعمل إيه… أمي في المستشفى فقدت النطق وأبويا في العناية
والدنيا إسودت اوي ياريان وأنا عاجز
وحازم وهو سيف مش موجودين لسة جايين بالطريق

اتجهت نغم ووقفت بجواره وهي تنظر لأولادها
-فيه إيه ياريان… أشار بيديه إليها ألا تتحدث
-إهدى ياصهيب -عشر دقايق وهكون عندك جلس وهو يمسح على وجهه يحاول أن يستوعب ماصار…فتح هاتفه  يبحث عن أي شخص مهم يساعده
ربتت على يديه عندما وجدت حالته
-ريان أنا بسألك فيه إيه؟ -غنى بنت جواد اتخطفت يانغم… إجهزي بسرعة علشان هنروحلهم وضعت يديها على فمها من الصدمة وأرتجف قلبها من الصدمة أسرع بيجاد وعمر
-إزاي ياماما غنى إتخطفت.. وقف بيجاد أمام  والده… يعني إيه إتخطفت في وسط الحراسة دي كلها… وكمان عمو جواد كان فين

مسد على خصلاته وهو يتمنى أن لايصيب غنى بأي مكروه… تنهد بوجع وتحدث متمنيا… -هنلاقيها يابابا إن شاء الله هنلاقيها ونعرف إيه اللي حصل بفيلا الألفي
جلست بالنافذة تنظر لصور أولادها… وتبتسم فاليوم عيد ميلاد إبنها الأكبر جاسر سيتم الواحد والعشرون عاما
فلاش باك
بعد خطف غنى بأسبوعين كانت غزل تجلس بغرفة إبنتها تحتضن ملابسها  وتجلس على فراشها ودموعها تنسدل بصمت على وجنتيها… تستنشق رائحتها… وحشتيني أوي ياغنى.. تعالي لمامي ياقلبي… جلست مليكة تضمها  وتربط على خصلاتها ودموعها هي الأخرى تتسابق في الهطول

دلفت نغم التي أبكى قلبها وجعا وحز.نا على حالة غزل المبكية للقلب قبل العين، فمنذ اسبوعين وهي بهذا الحال الذي يدمي له القلب خطت إلى أن  وصلت إليها.. وكل ذرة بمشاعرها تنتــ,,ـحب وحزينة على مظهرها
-غزل حبيبتي عاملة إيه ..
كانت تنظر إليها بقلب مفطور… مسدت على خصلاتها وارجعتها للخلف
حبيبتي ياغزل إن شاءالله بنتك هترجعلك كأنها  لم تستمع لأحد فقط سوى صوت ابنتها تتساقط عبراتها وهي تتذكر ضحكاتها..
-مامي… غنى جت وعايزة تنام في حضــ,,ـن بابي… ياله قومي..
ابتسمت فجأة وهي تهمهم بصوتها الحزين

-تعالي ياقلبي.. بابي في الطريق وهياخدك في حضــ,,ـنه… بدأت تهمهم كالفاقدة عقلها
وضعت يديها على ص.درها عندما شعرت بآلالامه… نعم فراقها ينخر عظامها ألما فكيف لقلبها
– عايزة بنتي… أنا عايزة بنتي… جواد فين خليه يرجعلي روحي… مليكة خطفوا روحي.. نظرت ودموعها كالشلال
– مليكة خليهم يرجعولي بنتي… ياخدوا كل حاجة… عايزين فلوسي كلها ياخدوها.. لو عايزين يمــ,,ـوتوني أنا موافقة بس يرجعولي بنتي آه يارب… إنت الحنون على عبادك يارب

ضمتها مليكة بقوة وبكت : -غزل حبيبتي فوقي ياقلبي ماتخوفنيش عليكي… دخل جاسر وهو يبكي -مامي هو بابي رجع من غير غنى مش هو قال هيروح يجيب غنى ويجي.. أنا استنتها علشان نلعب بالجاردن زي كل يوم… ونزلت البيسكل بتعتي علشان اعلمها بس هي مجتش لسة شهقت شهقات مرتفع وضمته لأحضانها
-اختك خلاص ضاعت ياجاسر، غنى مش هترجع تاني، شوفت شغل بابا عمل ايه ، أيوة هما ال خطفوها، قولتله سيب الشغل دا
اه يابنتي

جعلت كل من بالغرفة يبكي على بكائها وضعت نغم وجهها بين راحتيها
-غزل بلاش تخوفي الولد…سيبي جاسر، حبيبتي.. إن شاء الله هترجع ياحبيبتي خلي يقينك بربنا كبير
بكت بنشيج مرير… وضعت يديها على ص.درها
-محدش حاسس بناــ,,ـر قلبي… ❈-❈-❈ نظرت بعينيها المنتفخة من البكاء
– تعتقدي جواد هيلاقيها لسة ماهو رجع ماجبهاش، يعني بعد الوقت دا تفتكري هترجع لحضــ,,ـني تاني… أنا همــ,,ـوت يانغم… بنتي معرفش عاملة ايه… تشبست بملابس نغم ودموعها تسبق كلماتها
– تفتكري هي عاملة إيه دلوقتي يانغم ياترى هي  جعانة ولا شبعانة.. واللي خطفها دا هيعمل فيها إيه

آهة حارقة خرجت من ص.درها :
-يارب اني استودعك بنتي فاحفظها بحفظك ياواحد ياقهار… يارب… قالتها بقلب أم مقهور على فلذة كبدها ظلت تردد بدعائها للواحد القهار
دلفت نهى بكوب الليمون وجلست بجوارها
-غزل اشربي الليمونادا… إهدي، أنا خايفة عليكي… كفاية جواد هتكونوا انتوا الاتنين

هنا فاقت من حالتها وقفت ومسحت دموعها…. آهة ملتاعة صاحبتها بنبرة مرتعشة عندما تخيلت حالاته آلان
وقفت وتسائلت
-فين جواد يانهى…
وقفت مليكة وجذبتها لأحضانها
-جواد قافل على نفسه مش عايز يكلم حد…صهيب وريان حاولوا معاه بس هو رافض خالص … وماماوبابا  تعبانين وأنا ضايعة بينكم ياحبيبتي فوقي ياغزل أنا حاسة إن جواد هيحصله حاجة… دا ماشي وكأنه مضروب مش حاسس باللي حواليه بخطى متعثرة اندفعت للخارج بخطوات مهزوزة  تبحث عنه بعيناها… هي تعلم كيف ستكون حالته

أعتصرت عينيها الباكية… وتوجهت لغرفتهما … وجدته جالسا على الارضية
يضع رأسه بين ركبتيه وينظر للأسفل فقط
ينظر بشرود أعينه دامية تائه مشتت لا يشعر بالعالم من حوله كمن وثبت روحه خارج جسده.. ص.دره مختنق.. يدلكه كأنه يشعر بإنقباض تنفسه… أرتجف قلبها عندما وجدته بتلك الهيئة أغمضت عينيها وسحبت نفسا عميقا وإتجهت إليه بأنين روحها الحزينة

جلست بجوراه وتمددت واضعة رأسها على ساقيه… نظر إليها شعر حينها بنخر داخل عظامه بالكامل فكيف لها أن تتحمل كل هذا الوجع… كيف لها وهو لم يتحمل
رفع يديه ووضعها على خصلاتها
تحدثت قائلة بصوتا باكي:
-أنا أسفة حبيبي… مكنتش أعرف ان كل دا هيحصل رفع يديه مره آخرى ممسدا على خصلاتها… عندما وجد انتفاخ عينيها وتورم وجهها
-دا  قدر ومكتوب ياغزل… وإن شاءالله ربنا هيوقف معانا في مصيبتنا ثم أكمل مستطردا :

كل اللي يجيبه ربنا كويس… الحمد لله في السراء والضراء… اعتدلت وضمته بكل قوتها
-عيط ياجواد… نزّل وجع قلبك ياحبيبي في دموعك
حاوطها بذراعيها وضمها بكل قوته
لم يستطع تمالك نفسه أكثر من ذلك وأنهارت حصونه كلها وتحدث بصوتا حزينا : – غزل أنا حاسس إن روحي بتنسحب مني… حبيبتي مش عارف دلوقتي حالتها إيه… أنا عاجز ياغزل… ثم تابع:
– لما كنتي بتغيبي عني كنت بعرف هوصلك علشان التتبع بتاع سلسالك بس دي مالحقتش أفرح بيها علشان أفكر انهم هيؤذوني فيها من صغرهم

حصل اللي مكنتش عامل حسابه…
شهقت شهقات متتالية بأحضانه عندما تسلل الرعب إلى قلبها بفقدانها للابد حاوطت وجهه وأنسدلت دموعها بغزارة -جواد أنا بمــ,,ـوت… عايزة بنتي… أنا عايزة بنتي ياجواد مش هرتاح غير لما اشوف بنتي بلاش ضعفك دا..حبيبي أنا عارفة إنك هترجعها  … أغمض عيناه قهرا لشعوره بالعجز ضمها لحضــ,,ـنه وأردف :
-هرجعها ياغزل… وعد مني ههد الدنيا وارجعها..
نظرت بعينان تغشاها الدموع
-أنا واثقة فيك أوي ياجواد.. واثقة فيك اكتر مابثق في نفسي… فوق دا كله واثقة في قدرة ربنا
“اللهم لا أعتراض على قدرك يارب”

قاطعهما رنين هاتفه
وقف بعيدا عنها ببعض الخطوات
-ايوة ياباسم… فيه جديد أجابه باسم
-وزعنا الصور على المطارات المنياءات ياجواد.. وزي ماقولت البنت خرجت من مصر… كاميرا المطار رصدتها اللي خطفها كان مرتب لكل حاجة… دي ناس إيدهم واصلة أحس بوخزة مؤلمة شقت ص.دره لنصفين.. واحتراق قلبه بالكامل
-يعني إيه ياباسم… يعني بنتي كدا خلاص..إزاي خرجت من المطار… طيب سافرت لأي بلد قالها بدموع تزرف من عيناه بقوة…

مسحها بسرعة… محاولا الثبات أمام زوجته… اقتربت غزل منه
-جواد فيه جديد!!
هز رأسه بالنفي.. عندما عجز عن الحديث
ظل مواليها ظهره لبعض اللحظات حتى سيطر على نفسه.. ثم استدار يرسم ابتسامة باهتة
-حبيبتي لازم أروح أشوف هعمل إيه
وقفت أمامه حتى أصطدمت بوجهه القريب جدا ونظرت له -أنا عندي يقين بالله إنك هترجعلي بنتنا.. مش كدا ياحبيبي… مش إنت هتهد الدنيا وترجعها زي ماكنت بتعمل معايا قبّل جبينها مغمضا عيناه
-وعد مني هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أرجعها… قالها ثم غادر… قابله سيف الذي وصل للتو من تركيا هو وزوجته وابنته

-جواد فيه أخبار جديدة ربت على كتف اخيه
-ربك يسهل ونلاقيها إن شاءالله
روح عند بابا في المستشفى وأنا هحصلك على هناك… وإتصل بصهيب خليه مايفرقش بابا وماما خالص… مرت عدة أيام والوضع كما هو..
سافر جواد إلى البلد التي اخُتطفت ابنته بها وعدة محاولات من السفارة والمخابرات ولكن لم يتم العثور عليها

خرجت من شرودها… على صوت جنى
-انطي غزل ممكن اتكلم معاكي شوية
أزالت عبراتها وأشارت بيديها
-تعالي ياجنجونة..دلفت تجلس بمقابلتها تمسح دموعها
-كنت عارفة أن انك بتعيطي،جاسر قابلني تحت وكان متعصب اوي
مسدت غزل على خصلاتها
-معلش متزعليش منه، أنتِ عارفة اليوم دا بيكون صعب على الكل..رسمت ابتسامة مردفة
-انا مش زعلانة منه، انا زعلانة عليه، تعرفي أول مرة النهاردة ازعل منه، شوفي بعد السنين دي كلها انادي عليه ميردش ويقولي روحي شوفي عملتي ايه
ضمتها غزل وهي تضحك عليها
-شكل ابن عمك غيران من العريس ولا ايه ياجنجونة..رفعت حاجبها وأردفت

-لا دا هو وعز اتجننوا، تعرفي عز عمل كدا بردو، وقالي هقطع رقبتك
احتضنت ذراع غزل
-وحياتك ياانطي انا معرفوش، دا مجرد واحد وقف وقالي عايز اقابل باباكي، خدي ميعاد، جيت قولت لماما الكلمتين دول بس
رفعت ذقنها ونظرت لمقلتيها متسائلة بمغذى :
-جنى انا عارفة انك اقرب واحدة لجاسر، وفيه حاجات كتير بتفكرني بطفولتي، عشان كدا عايزة أسالك سؤال ووعد هيكون بينا
-جاسر زي عز مش كدا..قطبت جبينها متسائلة :

-مش فاهمة معنى كلامك ياطنط تقصدي ايه
-نهضت غزل تنظر إلى الحديقة تتذكر طفولتهم فاستدارت إليها
-يعني شعورك مع جاسر نفس شعورك مع عز ياحبيبتي وياريت محدش يعرف بكلامنا دا
اقتربت جنى ووضعت رأسها بأحضان غزل
-انا بحبهم هم الاتنين اوي، بس بتكسف من أبيه اوس، جواد ابن عمتو، بس جاسر وعز لا، بتكلم معاهم كاني بتكلم مع نفسي، ليه هو فيه مشكلة
قبلت غزل جبينها ثم رفعت وجهها تحتضنه
-طيب وجاسر مش كلمك في أي حاجة، يعني كلمك مثلا أنه معجب ببنت، بما أنه خلص الشرطة ودا سن طبيعي للجواز
قفزت فوق الفراش

وأشارت بيديها
-وترجعي تقولي عليا فتانة، انسي ياانطي مش هقولك
ظلت غزل تراقب رد فعلها، فاقتربت تلكزه بكتفها
-دا ايه الهدوء دا، طيب مش عايزة اعرف يافتنة هانم، كنت عايزة اتأكد
نهضت ترتدي حذاىها
-معرفش مالكم النهاردة ياآل جواد الالفي، بس مش مشكلة، المهم كنت عايزة اجيب حاجة لحضرة الضابط فعيد ميلاده ومهما يعمل لازم نحتفل به
دققت النظر بها فأردفت
-برافو عليكي حبيبتى، هو دا ال اقدر عليكي فيه، بس فيه طلب كمان ممكن اطلبه من بنتي الحلوة
-طبعا ياانطي حضرتك تؤمري
-لو جيتي في يوم حسيت بإحساس تاني اتجاه جاسر

تعالي وقوليلي ياجنى
شعرت برجفة تسري بجسدها، فاهتز جسدها وتحدثت بشفتين مرتجفتين :
-تقصدي ايه ياطنط، قصدك اني ممكن احب جاسر..قالتها بعيون شاردة، تحركت غزل إليها ثم رفعت ذقنها
-قلوبنا مش عليها سلطان ياحبيبتي، جاسر راجل واكيد بكرة يقابل ال تحبه ويحبها
هزت رأسها رافضة حديثها وتحدثت سريعا :

-جاسر اخويا ومستحيل افكر فيه غير كدا ياطنط، وعشان تطمني هو فيه واحدة معجبة بيها بس اعجاب معرفش هيتحول لحب ولا لا
ضمت غزل كفيها
-وانتِ زعلانة ليه طيب
ترقرقت عيناها بالدموع
-عشان حضرتك خايفة انا وجاسر نحب بعض، بس هو اخويا عمري ماشفته غير كدا
ضمتها غزل لاحضانها بقوة تربت على ظهرها
-لا ياحبيبتي مش دا قصدي
هزت رأسها متجهة للخارج
-استني ياجنى، ولكن قاطعها رنين هاتفها ، أجابت غزل وعيناها على جنى التي تحركت مغادرة سريعا
-أيوة حبيبي… إنت في الطريق

أجابها جواد
-غزل إجهزي هعدي عليكي نروح إسكندرية… نقضي اليوم دا عند ريان… إتصل عازمنا على جمبري ياستي ضحكت بهدوء على أفعال ريان
-لسة ريان زي ماهو والسمك والبحر
اجابته بهدوء
-ماليش نفس ياجود مش عايزة أخرج ولا أسافر في أي مكان قاطعها بصوت مرتجف بعض الشئ رغم غصته من ذكريات ذلك اليوم إلا أنه أشفق عليها كثيرا.. فهي الأم.. شهور مؤلم وحزين لديها من فقدانها لقرة عينيها -علشان خاطر جود حبيبك هتجهزي ونروح نغير جو… أنا محتاج أغير جو فعلا… ومفيش غير البحر

أغلقت الهاتف بعدما شعرت بحالته
-تمام ياحبيبي… هستناك
ضحك بصوته الرجولي
-زوزو متنسيش بدلة الرقص… وحشني رقصك ياعمري قهقهت عليه بصوتها الانثوي -ياااه ياجود لسة فاكرة… دا أنا نسيت الحركات.. ظل يضحك بصوتا صاخب إجهزي بس وأنا هفكرك ياحبي
أغلقت الهاتف تتنهد بحزن قائلة
-يارب ياجنى ماتتوجعيش زيي مفيش اصعب من وجع القلب بالاسكندرية عند ريان -إيه رأيك حبيبي في اللي قولته لجواد إنه يجيب غزل ويقعدوا يومين كويس ياريان اللي عملته… الله يكون بعونهم… أنا مقدرش أعيش وجع القلب دا وخصوصا إن جاسر توأمها… يعني كل سنة بعيد ميلاده هيفتكروا غير البنت اتخطفت يوم عيد ميلادها

اعتدلت تنظر له بعمق ثم استطردت
-ريان ليه بيجاد رافض ماسة بنت عمر… هو لسة بيفكر بغنى وكلامه الأهبل وهو صغير دا رجع بجسده للخلف
-الوحيد من الولاد اللي تعبني يانغم مش عارف بيفكر إزاي وفي إيه
عمره ماكلمني عن واحدة… او إن فيه بنت جذبته… قطبت جبينها وتسائلت
-إزاي دا عنده سبعة وعشرين سنه هتفضل ساكت كدا… يعني عمر خلاص هيتجوز أهو أما دا مش في دماغه خالص جذبها لأحضانه
-بقولك يانغمتي.. سيبك من بيجاد بقولك عايز ليلة زي بتوع زمان

هبت واقفة ثم أسرعت للداخل
-هروح أشوفهم خلصوا الجمبري ولا لا ❈-❈-❈ بمدينة فرنسا
تجلس بالكافيه أمام أحدهما.. أنكمشت ملامح وجهها بإمتعاض ثم تحدثت
-لا النسبة قليلة أوي مسيو جاك إنت هتتشطر عليا ولا إيه نظر بعمق وأردف
-كيف ذلك… أنتم المصريون أذكياء،. فكيف تعتقدين إنكي ستخسرين بتلك الصفقة ارتشفت من كوبها واضعة ساقا فوق الأخرى
– لا قليل… إزاي عايزني اوافق بنسبة عشرين بالمية بس.. رفعت رأسها علامة على رفضها… ثم انفجرت ضاحكة بصوت مرتفع
– لا انتم الفرنسيين بتتذاكوا أوي علينا

وقف ينظر بهدوء إليها
-ترفضين نسبة العشرون بالمئة وتعلمين كم الارباح التي ستحققينها من خلفها… لابد أن تفكرين جيدا سيدتي حينها لا تندمين تحرك مغادرا… نفخت بضجر كلما تذكرت حديثه… وصلت والدتها وجلست بمقابلتها
-إيه ياأمل اتفقتي مع جاك على إيه زفرت بغضب
– واحد حريص جدا وبيعرف يفكر كويس… رفعت نظرها وتحدثت
– الفلوس مبقاش منها غير خمسة مليون بس مضطرين نوافق بعرضه هنا نظرت لأبنتها ليه الفلوس دي كلها إتصرفت…
أخرجت سجائرها ونفثها بغضب
– ايوة المشروع اللي عملناه خسرنا فيه كتير.. ثم اكملت مستطردة
– إنت مفكرة الفلوس الحرام هتعمل إيه يامامتي الحلوة

جحظت أشجان أعينها تنظر إليها بصدمة
-وبعدين معاكي ياأمل هتفضلي تسمعيني الكلمتين دول… أهم عايشين حياتهم وكأن مفيش حاجة حصلت… وجابوا غيرها ثم صمتت هنيهة وأكملت
-ومتنسيش إنتِ كنتي معايا ومرفضيش بلاش تحسسيني إنك الطيبة وأنا الشريرة أنا يومها حاولت أفهمك ياماما
هنا نظرت أشجان وتذكرت تلك الليلة كانت تجلس بإحدي الصالونات الخاصة بتجميل النساء… إستمعت لاحداهن بهاتفها -تمام ياتهاني أنا بعت لكذا ملجأ ودار أيتام وخلال شهر بالكتير الولد هيكون عندك

متخافيش ياحبيبتي مستعدة أدفع من مليون لميت مليون ولا إن حماكي دا يدّمر حياتك والله ياحبيبتي أنا في القاهرة بدور وهرجع تاني طنطا وأشوف بعد إنهاء حديثها إقتربت منها وبدأت تتحدث في مختلف المواضيع ثم فجأة سألتها
-إنت بدوري على ولد يتيم… محتاجة ولد يعني… نظرت حولها ثم أقتربت منها متعمدة خفض صوتها -عندي ولد وابن ناس… أهله عملوا حادــ,,ـثة وأعمامه عايزين ي.وه علشان الورث… لو محتاجه أكلم البنت اللي شغالة هناك.. أصلها صعبان عليها الولد أوي

ظلت تنظر إليها بتردد ثم أردفت متسائلة
-هتستفيدي إيه لما تساعديني ابتسمت لها بخبــ,,ـث ثم تحدثت
-هاخد نسبة على كدا… أنا سيدة أعمال مبحبش أضيع الوقت… ومتنسيش اللي هينفذ لازم ياخد فلوس… عايزة كام يا.  إنتي إسمك أي
إبتسمت: أشجان… قالتها عندما علمت إنها من خارج القاهرة وقفت ثم اخرجت كارت ووضعته أمامها
-الولد عنده خمس سنين… لسة صغير
فكري وبراحتك برضو بعد يومين تجلس بجوار إبنتها
-الست كلمتني وعايزة الولد… وأنا كلمت منال مرات عم غزل وإتفقنا على كل حاجة

هبت أمل واقفة
-برضو مُصّرة  ياماما تخطفي ابن جواد
لكمتها بظهرها بقوة
-نسيتي جواد عمل فيكي إيه… ان كنتي نسيتي أنا منستش… لازم أخليهم يبكوا بدل الدموع دم… ثم اكملت بحقد وغل دفين -لازم أندم نجاة… وأعرفها إزاي تطردنا من بيتها… وكمان حضرة الضابط لازم أخلي أيامه مرار وقفت أمل بمقابلتها
-إنتِ عارفة لو جواد عرف ممكن يعمل إيه
دا ممكن يدبحنا جلست تضع ساقا فوق الأخرى
-متخافيش منال هتخرجه برة مصر إحنا هنستلمه في فرنسا وبعد شهر هنسلمه للست… يعني ميعرفوش حاجة ولا لينا دخل

-طيب ماالولد هيحكي كل حاجة إنت ناسية عنده خمس سنين يعني واعي وعارف ابتسمت بتهكم وأردفت
-خططنا لدا كمان… وفيه دكتور قالنا على دوا بيعمل تشوة للذاكرة هياخده في الشهر دا لحد مايستلموه كان الولد نسي اسمه
أمك مش هبلة وعاملة حساب كل خطوة وضعت أمل يديها على فمها من الصدمة
-يالهوي ياماما إفرض الدوا دا عمل حاجة في الولد

نفخت والدتها بضجر من أسئلتها
– مايمــ,,ـوت ولا يتفلق إنتِ مفكرة إنه هيرجعلهم تاني… وأنا شرطت على الست إنهم يفضلوا برة مصر علشان أهله واصلين ثم اكملت حديثها
– بقولك لما تشوفي الميت مليون مش هتقولي كدا… وعلى فكرة منال عايزة عشرين مليون بس علشان اللي يخطفوا الولد من الفيلا بس… وإنما أعداء جواد هما اللي هيخرجوا الولد برة مصر… منال عايزة تنتقم منهم أكتر مننا.. دا كانت هت.ه بس أنا أقنعتها بفكرة خطفه هيوجعهم أكتر

بعد عدة أيام كانت تجلس بفندق بفرنسا تلقت رسالة إلكترونية
-المهمة تمت بنجاح… كملي الباقي،.. إياكي تسلمي البنت قبل ماتنسى كل حاجة
وقفت كالملدوغة وهي تفرك يديها بقوة
-يالهوي دا خطفوا البنت مش الولد ارسلت إليها
-إحنا اتفقنا على الولد ليه جبتي البنت
اجابتها
-مالحقوش.. لقيوا البنت مكان الولد خدروها وخرجوا قبل ماحضرة الضابط يعرف… متنسيش جواد ذكي وكان هيعرف وقت الح.ريق إنها لعبة.. مش مهم المهم ولد من ولاده

ضجرت بغضب وبدأت تتحرك بعشوائية بالغرفة… دلفت إبنتها إليها
– مالك فيه إيه
– خطفوا البنت مش الولد… وكان لازم يطلعوا من مصر قبل ماابوها يعرف صرخت امل وثارت أمام والدتها
-حرام عليكي ياماما البنت دي ذنبها إيه..طيب الولد ولد.. صفعتها بقوة
– إخرصي اللي حصل،حصل…المهم دلوقتي لازم البنت تنسى اللي هتشوفه هنا…منال متعرفش اننا هنبعها لاسرة،هي مفكرة هنبعها لمافيا…ودا مفرحها،إنهي احسن نبعها للمافيا ولا لعيلة…ضيقت عيناهاونظرت بحقد
– المفروض تشكريني  على كدا

خرجت من شرودها بعدما تحدثت إبنتها
-هنعمل إيه مع الزفت جاك دا ياماما ❈-❈-❈ نظرت أمامها بشرود وتحدثت
-إقبلي عرضه في النادي بمدينة طنطا وصلت تهاني والدة غنى إلى النادي
قابلتها صديقتها رحاب
-ايه اللي اخرك كدا… مستنياكي من بدري جلست تحتسي قهوتها ثم نظرت إليها
-كنت بصحي غنى… اإنتِ عارفة لو خرجت من غير مااصحيها هتفضل نايمة طول اليوم
ابتسمت لها صديقتها
-حلوة أوي بنتك ياتهاني… ماتيجي نعمق العلاقة ونعمل نسب بينا… ابني يحيى معجب بيها… بقولك انت والدها هنا ولا في تركيا

ذهبت بشرودها فلاش باك بمدينة تركيا
دلفت سيدة في إواخر الأربيعنات
-دلوقتي ياحبيبتي جبتلك البنت اللي كان نفسك فيها… ممكن بقى تهدي.. وكمان البنت مصرية نظرت تهاني لاختها احلام
– قولي والله… يعني اتبنتي بنت… وقفت أحلام تُشعل سيجارتها
– ايوة أنا اتبنتها من ناس… بس الناس دي معنديش تفاصيل كتير عنهم.. يعني البنت بنت مين ولا كدا معرفش… علشان مترجعيش تسألى وطارق يدخل ثم اكملت مستطردة
-طارق اسئلته كتيرة… واهو كويس إنكم هنا مش في مصر..
طيب الناس اللي ادولك البنت دي.. ليكونوا خاطفينها

زفرت تهاني بحنق ونظرت لها
-البنت جبتها من ملجأ… أنا كنت طلبت من واحدة كانت تعرف ملجأ… وشرطت عليها البنت تكون يتيمة يعني بنت شوارع قالتلي هجبلك البنت بس اديني شهر لما اشوف بنت بمواصفاتك.. وفعلا عدى الشهر لقيتها بتتصل بيا وتقولي طلبك جاهز بس هنسلمها برة مصر… وقفت تهاني ونظرت لاختها
-ليه برة مصر يااحلام… البنت مخطوفة يالهوي عليكي خطفتي البنت من اهلها امسكت يديها واجلستها بجوارها
-والله ابدا ياحبيبتي… هي قالتلي أبوها وأمها ميتين في حادــ,,ـثة وهي كانت هتوديها ملجأ بعيد عن أعمامها علشان عايزين ي.وها علشان الورث.. فأنا قولتلها أشوف البنت لو عجبتني هاخدها

البنت حلوة اوي بس مبتتكلمش خالص معرفش ليه.. فأنا قولت بما إن جوزك دكتور هيعرضها على دكاترة متخصصين قطبت تهاني مابين حاجبيها
– البنت كبيرة يعني..
– لا عندها خمس سنين.. البنت هتمــ,,ـوتي عليها لما تشوفيها
طيب هما جبوهالك تركيا ولا فين
-لا اخدها منها  في فرنسا..
فرنسا هي الست دي تقربلها ايه
-بتقول كان صاحبة والدتها
وقفت وصرخت بوجهها
-غلط ياأحلام ازاي تثقي فيها.. كان المفروض تعرفي البنت بنت مين ونتأكد

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى