منوعات

شهد حياتي لسوما العربي

استدار كى يدلف للداخل لكن استوقفه حسنين قائلاً :الا الست شهد ماجاتش معاك ليه يا بيه… حضرتك معاود من غيرها.. امسكه يونس من تلابيب جلبابه قائلاً من بين أسنانه :وانت مالك بيها مش عايز اتغابى عليك. حسنين:مش القصد يابيه… بس انى حبيت افهمك ان الست هانم ماعليهاش ذنب والله الا تكون ظل*مها ولا حاجة يعلم الله هى ملهاش ذنب. اغمض يونس عينيه وزفر بقوه قائلاً :فاهم فاهم.. نفذ انت اللى طلبته.

صعد هو ووقف بتردد أمام منزل والديه. ولكن اخيرا حسم أمره ودلف للداخل كى يطمئن عليهم كما اعتاد يوميا. وجد كامل يجلس فر شرفة الصاله فذهب اليه قائلاً :مساء الخير يا سيادة اللوا. كامل بقوه :مساء النور يا يونس… اقعد عايزك. استغرب قليلا من نبرة والده الجديدة عليه بعض الشئ ولكنه جلس قائلاً :خير يا بابا. كامل :عملت ايه مع شهد. يونس بغيره :دى حاجة تخصنا يا بابا. زفر كامل بضيق وهو يراه يغلق الموضوع ولا يريد التحدث به فقال:ماشى بلاش شهد… هتعمل ايه مع مروه.

يونس بعصبيه:انا عملت خلاص يا بابا. كامل بقوه :يونس لانت ولا هى صغيرين للكلام ده وابنكوا بقا راجل… وعمره ماهيوافق باللى حصل مهما كان دى امه حتى لو كانت مش حنينه عليه وحتى لو حاجات كتير لكن الحقيقة الثابته انها امه… مش هتقدر تغير الواقع وكفايه انه سكت انك اتجوزت عليها. يونس بتهكم :انت فاكره سكت عادى…. ده ابنى وانا حافظه… مخه ذرى ويوزن بلد… هو سكت عشان مصلحته… عشان جورى تفضل جنيه.

ابتسم كامل قائلاً :حتى لو.. مش هينفع تتطلق مروه نهائى… انت رميت يمين الطلاق عليها… هنعتبر ده تأديب ليها… وردها لعصمتك يا يونس. يونس يغض*ب:يا بابا دى… دى ذلتها… ذلت شهد. كامل وهو يتفرس بداية العش*ق فى عينيه:هى خلاص عرفت ان شهد بالنسبه لك خط احمر.. ومش هى وبس… كلنا. كلنا عرفنا. يونس يتوتر كى لا تنقص هيبته :عرفته ايه. كامل بابتسامة جانبيه:ان شهد بالنسبة لك خط احمر. وقف من مقعده بحدة قائلاً :تصبح على خير يا بابا.

كامل :فكر كلامى يا يونس. نظر له يونس وذهب دون ان يرد عليه فنظر كامل الى الخارج بشرود. كان يهم بمغادرة شقة والده فوجد ابنه مالك يخرج من غرفة عمته بغض*ب كبير فناداه قائلاً :مالك فى ايه. مالك:مش طايق نفسى ولا طايق حد حواليا. يونس:ايه يابنى اللي حصل. مالك :كتير.. اللى حصل كتير.. مش عارف الاقيها منين ولا منين.. من العيال الملزقه الى فى الحضانه ولا من جدو وتيتا ولا عمتو ولا عيونها الملونه وشعرها الاحمر. ولا ولا ولا.

نظر له يونس باشفاق قائلاً :تعالى نطلع فوق عشان عايز اتكلم معاك. نظر هو لغرفة عمته التى تنام بها جورى خاصته وقال:ماينفعش ابات هنا النهاردة. تنهد يونس قائلاً :طيب نتكلم وابقى انزل… اتفضل قدامى. جلس الإثنين مقابل بعضهم فقال يونس :فى ايه بقا. مالك :انا عارف باللى ماما عملته فى شهد… بس حضرتك هطلقها بجد. اغمض عينيه قائلا :مامتك هانتها وذلتها اووى يا مالك… لا وكمان اتبلت عليا وقالت انى انا اللى قولت كده… انت شايف ان كده ينفع يعدى بسهوله.

مالك:مش بسهوله.. مش بسهولة يا بابا… بس انت اهانتها وض*ربتها.. وكسرت الشقه فوق دماغها.. وطلقتها… ياريت يا بابا يكون كفايه… انا سالت وعرفت ان طلقة واحدة يعنى مش طلاق نهائى وينفع تردها. ابتسم يونس على ابنه الذى كبر ويبدو أن الموضوع مهم بالنسبة له فهو قد سأل وبحث حتى عرف. تذكر مافعلته شهد حياته به فقال :خلاص يا مالك.. يومين وهترجع.. بس حضر نفسك.. عشان هننقل كلنا للفيلا الجديدة. مالك:ليه يا بابا.

يونس :من غير ليه.. اسمع اللى بقولك عليه… مش هينفع نقعد هنا تانى. مالك:اوكى.. بس هو حضرتك هفتتح المدرسه بتاعتك امتى. يونس باستغراب :كمان شهر مع الدراسة….. ليه؟ مالك:عايز انقل جورى فيها عشان تبقى تحت عينى. تنهد بقوه وخوف من الطريق الذى يسلكه ابنه وقال باشفاق :ياريت يا مالك تخف من علاقتك بجورى… مش عايزك تتعلق بيها اووى كده…. مش عايزك تبقى رابط مسيرك بيها…. صدقنى انا خايف عليك… وده لمصلحتك… بلاش يابنى… بلاش.

نظر له مالك وهو لا يفهم مقصده.. لا يفهم انه يخشى عليه مما هو قد وقع به بالفعل… يخشى عليه من أن تصبح هى هوسه كما هو… من ان يصبح مجــ . ــنونها كما هو…………. ************ خلص البارت. رائيكم وتوقعاتكوا. احلى مشهد واصعب مشهد. التاسع يجلس في سيارته مغمضا عينيه يريح رأسه للخلف وهو يراجع نفسه من جديد.ابنه لن يتقبل بالأمر مطلقا وهو ابنه الوحيد.

ولكنه غاضب منها جداً بسبب مافعلته بشهده. وعلى سيرة شهد حياته ابتسم بتلقائيه واقشعر جسده. يتذكر طعم شفيتها الذائبه كالحلوه بين شفـ,ـتيه. جسدها الناعم الذى اشعل به رغبه قـ,ـاتله كادت ان تزهق روحه حقاً. اه منكى شهد ماذا نفعلى بى. نسى غض*به… نسى ماقالته او سينسى وسيذهب لها يملى عينه منها… يروى ظمأ قلبه العاطش لها… يعطى لرئتيه هوائها الذى سحب منه على مدار يومين وهو بعيد عنها. أدار محرك سيارته بسرعه وفرحه كبيره ليذهب إليها وهو يستمتع بهواء الصيف المنعش من النافذة ويستمع لأغنية عمرو دياب ويدندن معها لاول مره منذ سنوات تقريبا منذ ان تخرج من الجامعة.

ده لو تساب لا  ده انا يجيلى تعب أعص*اب ده لو اتساب ليله لليلتين انا اعيش في عذاااااب طب اعمل. فى دقيقتين ياخد القلب وياخد العين ليلى ياعين… ولم يستطع مجاراة الاغنيه فهذا فقط ماحفظه منها لأنها تعبر عن ما يشعر به فهو منذ مدة لم يتابع الاغاني الجديده ولكن هذه منذ الامس عالقه معه بعدما استمع لها بالراديوا ووجدها تعبر عن حالته واشتياقه المريب لها ووقعه صريعا فى عش*قها بسرعه او كما يقال فى النو تايم.

وصل إلى الفندق حيث تركها بقلب يرقص سعاده بطريقه حقاً مخجله.. حتى هو يشعر بالحرج من نفسه وما اص*ابها. ذهب سريعاً إلى الاستقبال كى يتأكد من عدم دخول او خروج احد لغرفتها. ولكن اخبروه انها لم تقم بطلب طعام مند ان غادر تقريباً. حتى أن القلق قد أص*اب قلبه ان يكون قد حدث لها شئ ولكن اخبروه ان خدمه تنظيف الغرف تذهب عندها باستمرار ويجدوها بخير. اغمض عينيه بقوه وغض*ب فكيف لها الا تاكل لمدة يومين هكذا…. كيف لها ان تجعل قلبه ينخلع عليها هكذا.

وقف امام الجناح الخاص بها وهو حقا يهتز شوقا… شعيرات جسده ترقص من فرط القشعريره التى تسرى بها. دلف بسرعه واشتياق جحيمى وجدها جالسه على احدى الأرائك متكومه على نفسها رافعه ركبتيها حتى وجهها وتضع مرفقيها عليهم وفوقهم راسها دافنه اياه على ركبتيها وذراعيها. شعرت بوجود شخص معها في العرفه فرفعت عيونها له. وياليتها لم تفعل…. اااه من تلك العيون القـ,ـاتله.. نظر لهم باشتياق ولوع بينما هى تناظره بكره وغض*ب شديد.

اقترب مبتسما ومد يده ووضعها عليه ليخبرها عن مدى إشتياقه. لكنها من شدة عضبها تجرأت ولاول مره ونفضت يده عنها فاتسعت عينيه حتى استدرات وأكثر عندما وجدها تصرخ فيه بغض*ب :ابعد إيدك عنى… انت ليك عين كمان…. حابسنى زى العبيد… زى المجرمين… انا عملت ايه عشان يتعمل فيا كده…. مافكرتش فيا.. طب مافكرتش فى بنتى ازاى عايشه من غير امها يومين… مافكرتش انها اكيد خايفه… عايزه تغير لبسها.. تاكل… تستحمى.. تحس بالأمان ان امها جنبها… وانا مافكرتش ان قلبى واكلنى وهموـ,ـت من القهره عليها…. مافكرتش ازاى ممكن اقعد من غير بنتى… انت فاكر الناس كلها مروه مراتك.

كان يستمع لها بذهول فقد اعماه العضب والغيره عن كل هذا. حاول الحديث قائلاً :اسمعينى بس انا…. قاطعه بصراخ اكبر:انت ايه…. انت ايه يا اخى… معقول في حد كده… انت بتعمل معايا كده ليه… انا عملت ايه… انا طول عمرى فى حالى… عمرى ما اذيت حد… انت بالذات عمرى ما اذيتك ولا قربت منك… وكنت دايماً بعيده عنك.

اشتعل بغض*ب وصرخ بجنون :لييه… كنتى بعيده ليه… كنتى بتتجنبينى ليه… كل السنين دى معاه… وفى حض*نه… ليه ما حستيش بيا… ليه… ليه ماحبتنيش وانا من اول ماعينى وقعت عليكى حا(سكت ولم يستطع الاعتراف اكثر) … ليه… فيه ايه هو زيادة عنى… المفروض كنتى تحبينى… ليه.. ليه. نظرت له بعدم تصديق قائله :انت بتقول ايه… انت مستوعب… فى حد يقول او يفكر كده اصلاً… هو فى حاجة فى الدنيا إسمها كده… لا انت أكيد اتجننت.

هز رأسه بهزيان وابتسامه مختله قائلاً بإصرار :اه… اه… اه اتجننت خلاص… وانتى السبب… انتى اللى عملتى فيا كده… وإلى عملتيه يستاهل عقاب اكبر من كده… عارفه يعني ايه واحدة تبقى فى حض*ن رجالها وتقول اسم راجل تانى. اغمضت عينيها بحياء عن ماحدث بينهم وما كان قد اوشك أن يحدث. ولكن لابد ان تتجرد من الحياؤ قليلا كى ترد على ماقاله فقالت بغض*ب به بعد الحياء والتلعثم:انت مش فاهم حاجه… دول اربع سنين وسعد اول راجل فى حياتى… طبيعي ان اى وضع زى.. زى… كده لسانى ينطق بالى متعود عليه… ده جوزى.

قاطعها وهو يقب*ض على رسغها بعن*ف قائلاً :انا اللى جوزك… اسمه لو جه على لسانك تانى مش عارف ممكن اعمل ايه… ما*تختبريش صبرى اكتر من كده. نفضت يده بغض*ب وقالت وهى تنظر له بقوه:سعد هو اللى جوز….. قاطعها وهو يجذبها له بعن*ف قائلا من بين اسنانه:جربى تقوليها كده…. وشوفى انا هعمل ايه…. انتى بتاعتى يا شهد… مافيش رجاله على الكوكب ده غيرى.

شهد بغض*ب:مش عارفه ازاى قادر تقول كده…. انت مش واخد بالك انت عملت ايه… انت حابسنى هنا ومش سايب معايا اى فلوس اقدر ارجع بيها للبيت ولا حتى موبيلى اطلب حد ييجى ياخدنى زى ما اكون انا الغلطانه… مش الهانم مراتك. الى ذلتنى وبهدلتنى وخلتنى اشتغل خدامه عندها… بعد ما انت روحت تقولها إن أنا كنت عايزاك تبوسنى وانا اللى طلبت منك ده ووقفت قدامك عريانه… انا.. انا قولتلك انى عايزه احس انى ست ومتجوزه وفى فحياتي راجل انا؟انا قولت كده يابنى آدم يامحترم انا؟

انا اللى من يوم ما*تجوزتك واسمى بقى جنب اسمك ما اخدتش غير البهدله والذل…. دى خلتنى امسح سلم العماره قدام كل الرجاله والستات الى ساكنين… وانت انت كنت فين…. بتتكلم عن سعد… ايامى كلها مع سعد كان بيعاملنى زى الملكه… عمر ماحد كان يجرؤ بس يعمل فيا ربع إلى اتعمل معايا لما ما*ت وسابنى ليك… بتقولى ان انت غير سعد… طبعاً انت غيرو… انت فين وهو فين…. تيجى انت ايه اصلاً فى سعد… سعد مافيش منه…. هو اللى جوزى وخيفضل لحد ما امـ,ـوت جوزى… وانت انا اتجوزتك عشان بنتى… عشان بنتى اللى انت حابسنى بعيد عنها دلوقتي.

ينظر لها بوجه محمر غض*با وحقدا… لهيب الحقد اصبح فى ازدياد يوماً بعد يوم…. ص*دره يعلو ويهبط من شدة العضب…. القت حديثها مره واحده فى وجهه. عيونه تطلق لهبا واحمرار.

نفض يدها بعيدا عنه حتى وقعت على الاريكه خلفها من شدة الدفعه. واخذ يكسر كل شئ حوله بجنون تام. حتى أنها وضعت يديها على اذنيها كى تصم نفسها عن هذه الاصوات… لا تنكر انها قد شعرت بالارتياح بعض الشئ عندما قالت مافى نفسها… وايضا لا تنكر انها اشفقت على حالته تلك وهى تراه هكذا لأول مرة. ولكنها ظلت بعيده ولم تحاول الذهاب اليه او تهدئته فابالاخير هى معها كل الحق… لم يفكر بها احد.. كل فرد منهم حسب حسبته بناء على مايوافق هواه وراحته… اما هى فلم يفكر بها احد.. ولكنها هى من وافقت بنفسها على هذه الزيجه ولم يجبرها أحد.

بعد وصله من التكسير بجنون والذى التف له كل العاملين فى الفندق وقام هو بإلقاء فى وجههم شيك من المال بمبلغ ضخم جداً يكفى ويزيد على تكليف مع دمره هو.. وقف فى شرفة الجناح يدخن بشراهه وهو الذى لا يدخن كثيرا من الاساس. وهى لم تبرح موضعها ابدا… خوف,,ا منه ومن هيئته ولكن قلبها يتأكلها على ابنتها… لا تستطيع الصبر او الانتظار أكثر… هى بالأساس تتحمل كل هذا من اجل ابنتها.

حسمت امرها وقوة من قلبها واتجهت إليه. وقفت على باب الشرفه قائله :احمم.. عايزه اكلم بنتى. لم يجيب او بالأحرى لم ينتبه. فتقدمت أكثر قائله :دك… احمم… يونس. التفت إليها وقد بتفاجئ وبصيص من الفرحه لثانى مره تنطق بها اسمه بدون ألقاب. نظر إليها قائلاً :نعم. شهد بجمود:عايزه اروح لبنتى. يونس:شهد… انا ماقولتش لمروه كل الكلام اللي انتى قولتيه ده…. مش عارف هو واصلك منها ولا من مين بس انا ماقولتش كده… وعمرى ما اقول كده… مش يونس العامرى اللى يتكلم عن مراته بالطريقه دى.

شهد :طب هى ليه قالتلى كده. يونس بغموض:يمكن شايفه حاجة انتى مش قادرة تشوفيها… بس انا عاذرك.. احنا ماكملناش كتير متجوزين. شهد :ايه اللي انا مش شايفاه يخليها تعمل كده… دى.. دى.. خلتنى. اغمضت عينيها بقوه لا تريد التذكر. فتحدث هو وقال :كلامك وحعنى اووى يا شهد… وانا ما*تعودتش اتوجع… ولا اترفض… ولا عمرى مهما حصل هفرض نفسى على حد .. حتى لو الحد ده انا…… سكت ولم يستطيع الاكمال.

بعد دقيقه ينظرون لبعض بقوه تحدث وقال :احنا هننقل الفيلا اللى كنت اشتريتها فى الكومبوند… اللى كنت اتكلمت قبل كده مع بابا و….. اغمض عينيه وحقده منعه من نطق اسمه وهى لاحظت هذا واستغربت بشده ولم تجد تفسير لذلك. اكمل بعد ثوانى من قطع كلامه وقال :هنروح نعيش فيها كلنا….هتفضلى هنا يومين كمان لحد ماكل حاجة تجهز. انهى كلامه ونظر للجهه الاخرى على الفور فنظرت له بغض*ب قائله:ده اللى هو ازاى يعنى ماعلش… هو انا مش بنى آدمه… ازاى تقرر بالنيابه عنى.

يونس بقوه:ايه مشكلتك مش فاهم… حد يرفض يعيش فى فيلا… انا مش فاهمك. شهد بغض*ب :انت بجد مش شايف ان فى مشكله… ازاى اروح اعيش فى بيت حد تانى…. انا مش معايا فلوس اقدر ادفع تمن مكان زى ده… او حتى تكلفة الاقامه انا وبنتى حتى لو قسمتوا تمنه انا مش هقدر ادفع نصيبى فيه. قام من مقعده قائلاً :تمن ايه وتدفعى نصيب ايه… البيت ده بيتى وملكى.

شهد:اديك قولت بنفسك… بيتك انت وابنك ومراتك… هسكن فيه انا إزاى وباى حق… انا عمرى ما هعيش عاله على ح…. قاطعها صارخاً :البيت ده ملكى… وانا جوزك دلوقتي وانتى مراتى… انتى مراتى… مراتى… كل فلوسي هى فلوسك… افهمى… انتى مرات مليونير… مش واحد بياخد ملاليم كل اخر شهر. قال الاخيره باحتقار يقصد سعد به وقد فهمت هى عليه فقالت :مش بكتىر الفلوس… ده بالحب والاحتواء يا يونس بيه. انزعج كثيراً من حديثها فقب*ض على رسغها مجدداً وقال:قصدك ايه… ها.. انا مش هعرف احتويكى… مش هعرف افهمك…. هو انتى سا…..

قطع كلامه وقد غرق في ملامحها الجميله عن قرب وشفـ,ـتيها التى تدعوه بالحاح وإصرار لتقبيلها فاقترب منها بانجذاب مع أن عقله ظل يدق ناقوصه ويفكره بما قرر بشأنها والا يقترب منها ولا يفرض حاله عليها وكل قوه الانجذاب كانت أقوى. لكن هى من ابتعدت على الفور وهى تشعر بخطر ماكان سيفعله مجدداً. احتدت عينيه فاغمضهم بقوه وقال وهو على حالته تلك:لو سمحتى… ادخلى نامى… دلوقتي حالا. نظرت له بذعر وخوف وقالت يتلعثم طفولى وهى تنظر أرضا :بس عايزه اطمن على جورى.

يونس بجمود:لأ اطمنى… ابنى ربنا ابتلاه هو كمان.بس انا لازم الحقه قبل مايمـ,ـوت نفسه بايده تمتم الاخيره مع نفسه بصوت منخفض وصل إلى مسامعها ولكن لم تفهم مقصده نظرت له بحيرة قائله :يعني ايه مش فاهمة.

انت في الصفحة 10 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى