منوعات

خادمة القصر

“من المؤكد ان قلبي سيتوقف في اي لحظة الآن ،اتخيل تلك اللحظة عندما تعلن المضيفة ان الطائرة ستسقط في المحيط وانا لا استطيع ان اسبح،وبالفعل سمعت صوتها تخبر الركاب ان يربطوا احزمة الأمان،امسكت الحزام وحاولت ان اربطه ولكني لم استطع لأن يدي كانت ترتجف بشدة وانفاسي المتقطعة كانت تزعج من حولي،شعرت بأصابعه العملاقة تلتف حول يدي لتساعدني في ربط حزام الأمان،نظرت الي وانا ارتجف من التوتر وقلت” انا: ا اي ايش ف فيها لو س سافرنا بالسيارة؟

ضحك ايساف ضحكة جعلت الخوف يبتعد عني قليلا والدفئ ينتشر في جسدي عندما امسك يدي و وضعها علي صدره وقال:تخافين وانا معك؟ لا ادري لماذا يتصرف كذلك ولكني لم استطع ان افكر بشكل مستقيم عندما كان يلمسني اصبح مثل الدمية في يده:ا انا اول مرة بحياتي اكون بطيارة ،ايش بتسوي انت بعد اذا طاحت الطيارة بينا وغرقت بالمحيط ولا بعد انفجرت،ايش بتسوي ،بتكون ارمل من قبل حتي ما تتزوج زادت ضحكته بقوة وصدمت عندما شعرت بيده تلتف حول كتفي وتضمني اليه الي ان اصبح وجهي مدفون في صدره وقال بحنان:اغمضي عيونك ولا تفكري في الطيارة وفكري في انا

شعرت بوجهي يحترق من الخجل وحاولت الأبتعاد عنه ولكن في تلك اللحظة تحركت الطائرة فتمسكت فيه بقوة وكأنني سأعصره:وووووي يا بنت ايش تبين تمـ,ـوتيني ؟ بعد دقائق اقلعت الطائرة وانا ادفــ,,ـــــن وجهي في صدره اكثر واكثر الي ان شعرت وكأني جزء منه،لم تدم لحظات الخوف طويلا لأنني شعرت بيده تلتف حولي بقوة وبعد ان شعرت بشفاهه تلامس رأسي برفق،تنهدت براحة وحمدت ربي علي ما كتبه لي،لم تدم افكاري طويلا لأنني شعرت وكأن جفوني تزن اكيالا وبالكاد استطيع ان افتح عيني،فعندما احاط بي

دفئه نسيت كل ما حولي وغرقت في الشعور به فقط،ابتسمت بسمة رضا قبل ان اغمض عيني ثم غرقت في نوم عميق” “كنت في جزيرة بعيدة ارتدي فستانا ورديا والفراشات تغطي شعري عندما شعرت بنسيم دافئ جدا يداعب وجهي برفق ويمر خلال شعري ،سمعت صوت بعيد بدا يقترب شيئا فشيئا بمرور كل لحظة يردد اسمي(نورا،نورررراا)ولكني لم افكر في هذا الصوت وتمددت علي الأرض الخضراء بجوار البحيرة التي تسبح فيها الأسماك الملونة وحوريات البحر

السحرية،اغمضت عيني عندما ازداد الصوت وبدا وكأنه يسحبني من مكان بعيد الي عالم آخر (نوووورا،اصحييي نوورااا) انا بتعب:لا ما ابي سمعت صوت ضحكة شعرت بها في كل جسدي وكأن جسدي يهتز ثم عادت تلك اللمسة الدافئة علي وجهي:يلاااا نووورا وصلنا “فتحت عيني ببطئ وانا اشعر بالتعب الشديد وكأني بالكاد استطيع ان ابقي عيناي مفتوحتين،لاقت عيناي حائط ابيض دافئ،تراجعت قليلا للوراء وادركت اني بين يديه،بدأ النوم يختفي ويطير بسرعة من عيني ليستبدله الشعور بالخجل

والأحراج ماذا سيقول الآن! حاولت ان ابتعد عنه:انا آسفة والله ما حسيت بحالي وها هو مرة اخرى ذلك الشعور بالأصابع الدافئة التي تداعب خدي الناعم:لا تعتذري،نمتي زين؟ هززت رأسي بخجل ولكن لم ابتعد عنه:اي شكرا ايساف:هههههه لا شكر علي واجب يا قمر فتحت فمي حتي اخبره انني لست جميلة كالقمر ولكن انتهت انفاسي بشهقة قبل ان ارتمي في احضانه مرة اخرى عندما شعرت بقلبي يسقط بين اقدامي عندما استعدت الطائرة للهبوط،سمعت صوت ضحكته يدوي في كل مكان بينما كان صدره

الحديدي يهتز بقوة،وعندما هدأت ضحكته،شعرت بيده العملاقة تلامس رأسي وبدأت وكأنها تغطي رأسي بالكامل ،ثم سمعت صوته وهو يردد بهمس”

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى