ابتسمت غزل قائلة بتحدى وهي تمسح بكف يدها شفتيها تعبير عن التقزز و الاشمئزاز من قبلته =انت فاكر انك عملت فيا شـ . ـر لما جوزتنى لخليل لا ده خير و رحمة من ربنا انا دلوقتى مرات خليل يعنى مبقتش مضطرة اعيش فى بيتك…و لا انت ليك كلمة عليا….. لتكمل بغل راغبة بايذاءه غافلة عن عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب و عروق عنقه التى كانت تنتفض بقوة فقد كان اشبه ببركان على وشك الانفجار
= دلوقتى انا على ذمة راجل و هيبقالى بيت و هخلف منه و يبقى عندى ولاد…. هدر قائلاً بصوت حاد غليظ و قد احتدت انفاسه بشدة بينما اصبح وجهه مظل,,م بغض,,ب اسود =قولتلك اكتمى..مش عايز اسمع صوتك…. رسمت على شفتيها ابتسامة مرتجفة برغم شعورها بان الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها يهدد بسحق قلبها لكنها اكملت تزيد من اشعال غض,,به = اكتم ليه… مش دى الحقيقة… انا دلوقتى ملك خليل….يا جابر…
لتكمل بهستيرية و هى تتطلع اليه بغض,,ب =فاهم يا جابر… مرات خليل يعنى ملكه يعمل فيا اللى يحلاله يلمسنى و يـعمل اللى هو عـ……. لكن وقبل ان تنهى جملتها فجأة صفعها بقوة صفعة جعلت رأسها يرتد الى لخلف من قوتها مما جعلها تسقط فوق الفراش منفجرة فى بكاء أليم وهى تضع يدها فوق خدها الذى اصبح احمر بلون الدماء اثر صفعته تلك لكنها لم تستسلم و صـ . ـرخت به
=اض,,رب ان شالله حتى تم,,وتنى برضو مش هيغير حقيقة ان انا مرات خليل… مرات خليل و هروح اعيش معاه فى بيته و هعيش خدامة تحت رجله كمان…. ق,,بض على شعرها يجذبها منه بقوة مقرباً وجهه من وجهها صائحاً بشـ . ـراسة وهو ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها ترتجف رعباً =لو عايزة تم,,وتى انطقيها تانى… نظرت اليه قائلة بتصميم و هى ترغب بان يفعلها و ي-,,-ها حتى تتخلص من عذابها والألم الغير محتمل الذى ينبض بقلبها
=انا ملك خليل… و مفيش غيره يقدر يلمسنى … قطعت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية عندما صفعها جابر مرة اخرى على وجهها قبل ان ينتفض واقفاً ينزع حزام سرواله يعقد جزء منه حول يده بينما يتجه نحوها وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة والشـ . ـر تراجعت غزل فوف الفراش فى خوف محاولة الهـ . ـرب منه لكن وقبل ان تستطع الحركة رفع جابر يده فوقها بينما اسرعت غزل
بدفـ ـن وجهها فى الفراش بينما تطلق صـ . ـرخة مرتعبة و هى تتوقع ان يصيبها الحزام لكن انتفض جسدها فى فزع و صدمة فى ذات الوقت عندما اص,,اب الحزام الفراش بجانبها بدلاً من جسدها رفعت رأسها ببطئ تتطلع نحوه و هى لا تفهم ما يحدث.. شاهدته و هو يلقى الحزام من يده هاتفاً بها بشـ . ـراسة وهو يق,,بض على فكها يعتصره بغض,,ب بينما عينيه تلتمع بالجـ . ـنون
= انا جبت اخرى معاكى…و قسماً بالله لو سمعتك بتنطقى اسمه تانى لأكون -,,-ك يا غزل…ه-,,-ك و مش هتردد ثانية واحدة فاهمة…. انهى جملته تلك مبتعدة عنها محاولاً التحكم فى الغـ . ـيـرة التى تح,,رق قلبه و تلتهمه حياً..غيرته التى كادت ان تجعله يرتكب شئ قبيح وحقير مثل ض,,ربها بذلك الحزام لا يصدق انه كاد ان يؤذيها بهذا الشكل القبيح لكنه كلما سمعها تردد اسم ذلك الاحمق بهذا الشكل تجعله يرغب ب-,,-ها و -,,-ه و -,,- نفسه…
نهضت غزل من فوق الفراش واقفة على قدميها المرتجفة وهى مص,,ابة بحالة من الذهول لا تصدق انه كاد ان يض,,ربها بهذا الحزام اتجهت نحو الطاولة التى عليها طبق من الفاكهة واختطفت السكي,,ن التى كانت فوقه. فق,,بضت عليه تشير به بوجه جابر الذى كان يشاهد ما تفعله ببرود =انا اللى ه-,,-ك يا جابر… انا اللى ه-,,-ك لو قربت منى تانى… او رجعت تتحكم فى حياتى… انت انسان مريض و دمـ . ـرتنى و نهاية حكايتنا دى لأما انت تم,,وت لاما انا اللى ام,,وت…..
اقترب منها جابر بهدوء حتى اصبح يقف امامها مباشـ . ـرة قائلاً بتهكم =تمام م,,وتينى.. انا قدامك اهو… ا-,,-ينى لو تقدرى…. ضغطت السكي,,ن على عنقه مهددة اياه و يدها كانت ترتجف بشدة مما جعله يهتف بها بقسـ . ـوة =يلا اقطعى رقبتى يا غزل اعمليها…. يلا مستنية ايه…. شعرت غزل بقلبها يسحق بداخلها فهى لن تستطيع ايذاءه مما جعل يدها ترتجف بقوة اكبر وشعور من العجز و الضعف يجتاحها لوى جابر شفتيه فى ابتسامة ساخرة قائلاً بتهكم عندما لاحظ ترددها و ارتجاف يدها
=نزلى السكي,,نة وبلاش شغل عيال لانى عملت اللعبة دى قبلك بس الفرق هنا ان المسدس كان فاضى لكن دى سكي,,نة و مينفعش تلعبى بيها…. انفجر الغض,,ب بداخلها فور سماعها سخـ ـ ـريته تلك و تذكرها لخطته الحقيرة للأيقاع بها و السخـ ـ ـرية من مشاعرها وحبها له وتسليمها لرجل اخر… فلم تشعر بنفسها الا و هى تضغط بالسكي,,ن فوق عنقه ممزقة اياه و الدماء تنساب منه بغزارة مغرقة عنقه و قميصه و صوت شـ . ـيطانى يترد بداخلها يهنئها على -,,-ها اياه و الاخذ بثأرها منه..
༺ نـهـــاية الفـصـل༻ #الفصل_الخامس❤ لوى جابر شفتيه فى ابتسامة ساخرة قائلاً بتهكم عندما لاحظ ترددها و ارتجاف يدها =نزلى السكي,,نة وبلاش شغل عيال لانى عملت اللعبة دى قبلك بس الفرق هنا ان المسدس كان فاضى لكن دى سكي,,نة و مينفعش تلعبى بيها…. انفجر الغض,,ب بداخلها فور سماعها سخـ ـ ـريته تلك و تذكرها لخطته الحقيرة للأيقاع بها و السخـ ـ ـرية من مشاعرها وحبها له وتسليمها لرجل اخر…
فلم تشعر بنفسها الا و هى تضغط بالسكي,,ن فوق عنقه ممزقة اياه و الدماء تنساب منه بغزارة مغرقة عنقه و قميصه و صوت شـ . ـيطانى يترد بداخلها يهنئها على -,,-ها اياه و الاخذ بثأرها منه.. كان جابر واقفاً جامداً مكانه و هو يشعر بسكي,,نها يمزق جلد عنقه لكنه لم يتحرك او حاول حتى ايقافها فقد كان ألام قلبه اكبر بكثير من الام جرحه الجسدى هذا فقد تمنى ان تقوم بغرز السكي,,ن بعنقه اكثر و انهاء حياته فهو لم يكن يتصور بانها ستحاول -,,-ه حقاً و قد ألمه ذلك كثيراً.
ارتجفت يد غزل الممسكة بالسكي,,ن فوق عنقه وهى تعود الى وعيها بعد ان انزاحت غمامة الغض,,ب عن عينيها وشاهدت دماءه المنسابة على عنقه لا تصدق انها قامت بجرحه بالفعل.. حاولت سحب يدها بعيداً عن عنقه لكنه اسرع بالق,,بض على يدها و ضغط السكي,,ن اكثر بعنقه المص,,اب و هو يصـ . ـرخ بها =راحة فين… يلا كملى اللى بدأتيه…. يلا….. هزت غزل رأسها بصمت و دموعها تنساب من عينيها و هى لا تصدق انها كانت على وشك -,,-ه بالفعل
حاولت سحب يدها مرة اخرى لكنه عصف بها و تعبير من العذاب يملئ عينيه =انهى… اللى بدأتيه يا غزل….. همست بصوت مرتجف و هى تكاد تشعر بالاغماء من مشهد الدماء التى غطت جانب عنقه الان =حـ . ـرام عليك يا جابر…. ارحمنى انا مبقتش متحملة كل ده.. لتكمل بصوت هامسة بصوت مرتجف شاعرة بألم بص,,درها بينما تثاقلت انفاسها فبدأت تسحب الهواء الى ص,,درها بصعوبة =حـ.. حاسة..ان قلبى هيقف… حرر يدها فور سماعه كلم,,اتها تلك و قد ملئ الخوف قلبه عندما لاحظ شحوب وجهها والعرق الذى يغطى جبينها…
راقبها باعين ممتلئة بالقلق و الذعر وهى تفرك ص,,درها موضع قلبها كما لو كانت تتألم حقاً مما جعله يقترب منها متنسياً جرح عنقه النازف قائلاً بصوت يملئه الذعر و الخوف =مالك يا غزل…. حاسة بايه..؟! هزت رأسها كاذبة بصوت مرتجف ضعيف و هى تشعر بالدوار يكاد يبتلعها =مفيش حاجة…. لكنه لم يصدقها فقد بدأت تتمايل مكانها اسرع بحملها بين ذراعيه واضعاً اياها فوق الفراش امسكت غزل بيده هامسة بقلق و عينيها على جرح عنقه النازف
=رقبتك… لازم تروح المستشفى هتف جابر مقاطعاً اياها بعصبية و هو ينهض من الفراش =بلا رقبتى..بلا زفت مش وقته ثم تركها مسرعاً خارجاً من الغرفة ليعود بعد قليل حاملاً كوباً كبيراً من العصير فقد كان يعلم انها اصيبت بهبوط حاد بالدورة الدموية فهى لم تأكل شئ منذ غدائهم بالخارج بالأمس قبل كتب الكتاب و وقتها لم تأكل شيئاً بسبب تـ . ـوترها… رفعها برفق من فوق الفراش ليستند جسدها على جسده وهى كانت شبه غائبة عن الوعى واضعاً الكوب على شفتيها ارتشفت محتوياته ببطئ…
و عندما انهته كانت بالفعل قد بدأت تشعر بالتحسن بينما ظل جابر بجانبها قليلاً حتى تأكد من انها عادت الى وعيها و انها بخير و فور تأكده من هذا عاد لارتداء قناعه من البرود و التجاهل مرة اخرى قبل ان يتركها بالغرفة و يغادر بصمت .. عاد مرة اخرى للغرفة و هو يحمل صنية ممتلئة بالطعام وضعها امامها على الفراش قبل ان يلتف و يغادر مرة اخرى تاركاً اياها تتطلع الى اثره باعين ممتلئة بالحسرة والألم..
فى وقت لاحق… كان جابر جالساً بغرفة الاستقبال حيث كان يقوم الطبيب بفحص جرح عنقه عندما لاحظ غزل التى كانت تقف بباب الغرفة و التـ . ـوتر ظاهر عليها بوضوح… كانت قد بدلت فستانها الى عباءة استقبال سوداء اخذتةتتابع باهتمام فحص الطبيب له تجاهلها جابر محاولاً عدم النظر اليها. بينما اقتربت هى منهم بتردد و وقفت بجانب جابر هامسة بصوت منخفض يملئه الارتباك =الجرح خط,,ير يا دكتور…؟! اجابها الطبيب الذى كان يعقم الجرح بأدواته الخاصة
=لا ابداً… اطمنى… ده جرح سطحى هو بس كبير شوية علشان كده نزف دم كتير… ليكمل مغمغماً باقتضاب =الجرح ده اتصبت به ازاى ياجابر بيه…؟! اجابه جابر و هو ينظر بسخـ ـ ـرية الى غزل التى اصبح وجهها بلون الدماء =كنت فى خناقة… مع واحد بطلجى…. غمغم الطبيب وهو مستمر بتعقيم جرحه =طيب ما كده انت لازم تعمل محضر فى القسم.. متسكتش عن حقك…. التف جابر الى غزل قائلاً بابتسامة ساخرة ملتوية
=ايه رأيك يا غزل… اعمل فيه محضر زى ما الدكتور ما بيقول… عقدت بعصبية ذراعيها اسفل ص,,درها وهى تجيبه بحدة =اعمل اللى عايز انت تعمله… ميهمنيش…. اطلق جابر تنهيدة طويلة قبل ان يوجه حديثه الى الطبيب =خلاص يا دكتور المسامح كريم المرة دى… خلى البوليس فى الحاجات التقيلة….هنحتاجه ظلت غزل صامتة و لم تجيب على كلم,,اته المستفزة تلك و ظلت بمكانها تراقب باهتمام عمل الطبيب على جرحه و الذى ما ان انهى عمله اقتربت منه قائلة بتردد و حرج
=دكتور ممكن اتكلم معاك فى موضوع كدة بس لوحدنا.. قاطعها جابر الذى بغض,,ب فور سماعه كلم,,اتها تلك هو يزيح بعن,,ف يد الطبيب عن عنقه =نعم ياختى… عايزة ايه..؟؟ تجاهلته و اكملت بهدوء تتحدث الى الطبيب =ممكن يا دكتور..؟ اومأ الطبيب قائلاً بهدوء وهو يغلق حقيبته =طبعاً… طبعاً. يا استاذة غزل اتفضـلى… لكن قاطعه جابر الذى انتفض واقفاً على قدميه هاتفاً بصوت عاصف ممتلئ بالغض,,ب و العصبية = تتفضل فين انت كمان…
ليكمل وهو يقترب منها و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب لكنه حاول تهدئة غض,,به هذا ظناً منه انها تحتاج الى سؤاله عن مـ . ـرضها بوقت سابق =عايزة تسأليه عن حاجة.. تسأليه و انا هنا… قدامى… ادركت غزل انه لن يدعها تتحدث مع الطبيب بمفردهم مما جعلها تتنهد مستسلمة قبل ان تتخذ عدة خطوات مبتعدة عنه واضعة بينهم مسافة قدر الامكان قبل ان تفتح فمها و تتحدث الى الطبيب
=كنت عايزة اسأل حضرتك.. لو ممكن تشوفلى شغلانة فى عيادتك او عيادة اى حد من الدكاترة الـ…… ابتلعت باقى جملتها بذعر عندما رأت جابر يقترب منها قابضاً على ذراعها بقسـ . ـوة و هو يزمجر بصوت مليئ بالغض,,ب و الحدة =عايزاه يشوفلك ايه…؟! ابتلعت غصة الخوف التى تسد حلقها قبل ان تجيبه هامسة فى خوف =يشوفلى شغل…….. زمجر بشـ . ـراسة بجانب اذنها بصوت كالفحيح بينما ق,,بضته تشتد بقسـ . ـوة حول ذراعها
=طيب اكتمى…اكتمى خالص ومسمعش نفسك…احسنلك ليكمل و هو يخرج من جيبه مبلغ ضخم من المال و يتجه نحو الطبيب و يضعه بيده قائلاً بصوت قاطع حاد =متشكرين يا دكتور… تعبناك معانا…… غمغم بارتباك الطبيب الذى كان لا يستطيع فهم ما يحدث بينهم لكنه يعلم ان الامر سيحتد لاحقاً =العفو يا جابر بيه… عن اذنكوا ثم اسرع نحو الباب مغادراً مدركاً انه افضل شئ لفعله قبل ان يتفاقم الامر اكثر من ذلك..
التف جابر نحو غزل فور تأكده من مغادرة الطبيب هاتفاً بغض,,ب =شغل ايه بقى يا ست هانم اللى بتدورى عليه فاهمينى…. هزت غزل كتفيها مجيبة اياه ببرود =عايزة شغل … علشان هنقل هنا المنصورة و هشوف شغلانة اشتغلها و اصرف منها على نفسى….. ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها و هو يغمغم بهدوء يعاكس الدماء التى كانت تغلى بعروقه =اها….و كمان عايزة تنقلى المنصورة وتعيشى لوحدك لا دى انتى حلوة اوى و بتعرفى تفكرى وتخططى اهو…….
ليكمل بوجه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما اظل,,مت عينيه بشكل بث الرعب بداخلها =ده على ج,,ثتى…على ج,,ثتى يا بنت مجاهد…..فاهمة صـ . ـرخت به ناظرة لداخل عينيه بتحدى و الكراهية تلتمع بها =لا مش فاهمة يا ابن عثمان…و لو فاكر انى هرجع البيت معاك تانى.. اشتغل خدامة ليك و لخالتك الحيزبونة تبقى بتحلم….. لتكمل و هى تهز كتفيها ببرود متجاهلة جميع انواع التحذير التى يصـ . ـرخ بها عقلها لكى تتوقف عن استفزازه
=بعدين خليل جوزى هو اللى يقول اشتغل او مشتغلش.. مش انت انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية مرتعبة و هى تنطللق راكضة لنهاية الغرفة تحتمى خلف احدى المقاعد عندما رأته يندفع نحوها وقد اصبح وجهه احمر كالدماء من شدة الغض,,ب و الانفعال فقد كان اشبه ببركان عاصف على وشك الانفجار =هم,,وتك…عليا النعة لأم,,وتك……
لكنه توقف فجأة بمنتصف طريقه اليها دافناً يديه بشعره يجذبه بقوة و عن,,ف محاولاً السيطرة على غض,,به حتى لا يقوم بايذائها فالغض,,ب الذى بداخله يمكنه ان يتسبب ب-,,-ها امسك بالمزهرية التى كانت على الطاولة و القى بها بالحائط و هو يطلق هدير عاصف منفساً بها عن بعض غض,,به ثم اخذ يتنفس بعمق و هو يحاول ان يهدئ من نفسه.