منوعات

خطاياها بيننا ٤

جلست غزل تطلع اليه باعين متسعة بالدهشة مما يفعله و كامل جسدها متصلب لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما رفع رأسه ينظر اليه قائلاً =اسمعى بقى من الاخر… طلاق مش هطلق… و لو فكرتى يا غزل تهـ . ـربى تانى هجيبك… و لو كنت مستخبية تحت الارض هجيبك فاهمة…. و الفرح بعد ٥ ايام زجرته غزل بحدة وغض,,ب و هى تمثل القوة امامه بينما فى الحقيقة قلبها كان يرتجف خوف,,اً منه عقدت ذراعيها اسفل ص,,درها مديرة ظهرها اليه وهى تشتمه بصوت منخفض..

بينما ارتفعت ابتسامة فوق شفتى جابر الذى كان راقب باستمتاع حالتها تلك.. و هو يحمد الله على رجوعها اليه سالمة ༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور يومين.. كانت غزل جالسة بالشـ . ـرفة التابعة لغرفتها تراقب بشغف و راحة التساقط الغزير للأمطار فوق الحديقة التى يسودها الصمت و السكون.. فقد كانت تلك المنطقة من الحديقة خاصة لا يدخلها احد من العاملين لأنها تواجه غرف اهل المنزل لذا حرص عثمان العزايزى على الخصوصية…

التقطت نفساً عميقاً محملاً برائحة المطر التى جعلها من الداخل تشعر بالهدوء و السعادة فقد امضت اليومين الماضيين بغرفتها لم تخرج حتى لتناول الطعام بالأسفل رافضة التواجد معهم لكن جابر لم يتركها و شأنها كان يأتى بالطعام الى غرفتها و يتناوله معها هنا.. كان جميع تصرفاته و افعاله غريبة فقد كان لا يتركها يتحجج بأى شئ حتى يأتى الى غرفتها و يظل جالس معها حتى ان لم يجد شئ يقوله كان يجلس عينيه ثابتة عليها فقط كما لو كان قد اشتاق اليها حقاً خلال اليومين اللذان غابت بهما عنه لكنها لا تصدقه و لن تصدقه بعد ما فعله بها

فقد تكون هذة خطة جديدة للايقاع بها و الانتقـ . ـام منها… تعلم ان ما فعله عندما حاولت بسمة ح,,رقها قد يفسره البعض انه عاشق لها لكن لا هى تعلم لما فعل ذلك.. فعل ذلك حتى يجعل شقيقته تترك قداحة الن,,ار فهو يعلم مدى حبها له و انها لن تحاول ايذاءه… تنهدت و هى تمد يدها نحو السماء تلتقط حبات المطر على يدها وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها فور ان زادت الامطار غزار مما جعلها تتناثر على وجهها لكنها انتفضت فى مكانها فور ان اتى صوت جابر من خلفها

=هتاخدى برد يا فراولة…. اجابته بحدة دون ان تستدير اليه = انا عايزة اخد برد.. مالكش دعوة… غمغم و هو يحيط خصرها بذراعيه طابعاً قبلة فوق عنقها =لسانك الطويل ده عايز قصه… انهى جملته جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى ص,,دره حاولت دفعه بعيداً لكنه شدد ذراعيه حولها رافضاً تحريرها دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلة بجانبه موزعاً خطاً من القبلات صعوداً الى اذنها هامساً بها =بحبك يا فراولة… همست غزل بصوت ضعيف مختنق تأثراً بقبلاته التى لا يزال يوزعها فوق عنقها

=كداب…. عمرك ماحبتنى…… جذبها الى جسده اكثر مزيداً من احتضانه لها مقرباً شفتيه من اذنها هامساً لها بصوت اجش =عمرى ما حبيت قدك فى حياتى… هزت غزل رأسها بقوة رافضة تصديقه و رجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق جانب عنقها بينما اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة و هي تكافح لالتقاط انفاسها…. استدارت تواجهه لتصطدم بص,,دره حيث كان يقف خلفها مباشـ . ـرة قائلة بحدة محاولة تغيير الحديث

= انا جعانة جبت الاكل..؟ مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الى خلف اذنها قائلاً بهدوء =فى ضيوف معزومين على العشا ولازم تنزلى تقابليهم عقدت حاحبيها قائلة باستفهام =ضيوف مين….؟؟ اجابها وهو يتلاعب بعدة خصلات من شعرها =واحد اسمه هشام عبد الغفور… ده اللى بيبعله المحصول كل سنة جاى هو ومراته هنمضى العقد ونتعشا سوا… هزت كتفيها قائلة ببرود =طيب ده شغلك انا مالى… انزل ليه..؟؟ اجابها جابر بهدوء و دون عصبية رغم استفزازها له

=علشان انتى مراتى… و المفروض تقابليهم معايا و ترحبى بيهم…. ابتسمت غزل قائلة بخـ ـ بث محاولة استفزازه و هى تتلاعب بازرار قميصه =طيب مش خايف العب فى دماغ صاحبك هشام ده و اقنعه انه يساعدنى اهـ . ـرب من هنا…. ” غزل…” كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه مما جعلها تبتلع باقى جملتها فى خوف فور ان رأت عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب عاصف فقد كانت عيناه أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها همس من خلال أسنانه المشدودة

=لو فكرتى تتكلمى معاه بس… ه-,,-ك يا غزل… ليكمل بحدة و تملك وهو يقربها منه و قد اختفى لطفه الذى كان يعاملها به خلال الايام الماضية =انتى ملكى…فاهمة.. و اللى يفكر بس يلمسك همحيه من على وش الدنيا… اص,,ابتها رجفة خوف فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ابتعدت هاتفة بغض,,ب =مش هنزل يا جابر…انا كده كدة تعبانة و عايزة انام… قاطعها بحدة و هو يلحق بها لداخل الغرفة =لا هتنزلى يا غزل و هتستقبلى الناس زى اى ست بيت محترمة… الناس عرفت انى اتجوزت و مستنين يقابلوا عروستى…

ليكمل وهو يتجه نحو باب الغرفة حتى يغادر قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فقد كان كامل جسده ينتفض غض,,باً بسبب كلم,,اتها الحمقاء =الناس هتوصل بعد ساعة البسى و اجهزى يلا… ثم التف مغادراً الغرفة تاركاً اياها واقفة وجهها احمر من شدة الغض,,ب و الانفعال لكن فجأة اختفى غض,,بها هذا و ارتسم المكر بعينيها هامسة =مش انت اللى طلبت ده.. اشـ . ـرب بقى هخاليهم يقابلوا عروستك حاضر ثم اتجهت نحو خزانتها و ابتسامة شيـ ـطانية على وجهها..

༺༻༺༺༻༻ كان جابر جالساً مع هشام يتحدث معه عن الاعمال عندما التفت اليه زوجته شيماء قائلة بحماس =اومال فين المدام بتاعتك..يا جابر بيه ؟! اجابها مبتسماً بلطف =زمانها على وصول…معلش اصل الفترة دى هى تعبانة شوية فبتاخد وقتها فى كل حاجة ابتسمت شيماء قائلة و هى تهز رأسها بتفهم =بصراحة انا متحمسة اوى انى اشوفها…..هشام كان دايماً يكلمنى عنك و انك قد اى شخصية صعبة و حادة عايزة اشوف الست اللى قدرت توقع شخصية زيك اكيد مختلفة

اومأ جابر قائلاً بهدوء و عينيه تلتمع بعش,,قه لغزل =فعلاً غزل مختلفة و مفيش زيها فى الدنيا بحالها…. تنهدت شيماء تنكز زوجها قائلة =شايف… شكله بيحبها اوى… امسك هشام بيدها يرفعها الى فمه يقبلها =طيب ما انا كمان بحبك يا روحى… ادارت شيماء عينيها فقد كانت تعرف زوجها و طباعه فقد كان زير نساء لكنها كانت تحاول ان تتغاضى عن خـ,ـيانته لها بعد ان وعدها بانه لن يفعلها مرة اخرى عندما وصل الأمر بينهما للطلاق خرجت من افكارها تلك عندما سمعت جابر العزايزى يغمغم بهدوء

=غزل فعلاً اتأخرت هبعت حد يستعجلها.. لكنه ابتلع باقى جملته وقد اتسعت عينيه بصدمة عندما رأى غزل تدلف الى الحجرة مرتدية عباء رثة ممتلئة بالبقع تربط وشاح فوق رأسها قائلة بابتسامة واسعة =العشا جاهز يا جابر بيه…. شاهدت غزل باستمتاع الصدمة الظاهرة على وجه جابر فقد كان يريدها ان تقابل ضيوفه فها هى قابلتهم لكن قابلتهم كخادمة.. قابلتهم بصفتها التى ظلوا يعاملون اياها بها طوال السنتين الماضيتين… بينما تسلطت عينين هشام عليها باعجاب فرغم ملابسها الرثة الا انها لم تخفى جمالها الخلاب فكر كيف يمكن لهذا الجمال الرائع ان تكون خادمة بهذا المنزل..

اتخذت غزل خطوة للخلف عندما رأت جابر ينتفض واقفاً قائلاً بصوت مشدود بالغض,,ب =عن اذنكوا.. دقيقة واحدة ثم اتجه نحوها ممسكاً بذراعها يدفعها امامه لخارج الغرفة متجهاً بها الى غرفتها التى ما ان دخلوها هتف بها بقسـ . ـوة و عروق عنقه تنتفض بقوة =ايه اللى انتى مهباباه فى نفسك ده…؟ نفضت يده الممسكة بذراعها بعيداً قائلة بهدوء يعاكس ض,,ربات قلبها التى كانت تتقافز داخل ص,,درها رعباً =مالى…فى ايه..؟ مش عجبك منظرى اوى.. ليه مش ده اللى عيشتنى فيه انت وخالتك طول السنتين اللى فاتوا.. عملتونى خدامة ليكوا تدوسوا عليها….

زمجر جابر بقسـ . ـوة مقاطعاً اياها =عارف انى غلطت.. و اعتذرت ١٠٠ مرة .. انتى بقى يا غزل اعتذرتى مرة واحدة عن اللى عملتيه فى اختى لا…. و رغم ده انا ذليل ليكى و بحاول اراضيكى و بتستغلى انى بحبك و مش عارف اخد موقف واحد منك… انتى لو انا اهمك مكنتيش نزلتى قدام ضيوفى بمنظرك ده علشان تفضحينى… نظرت غزل داخل عينيه قائلة بقسـ . ـوة ترغب بألامه كما ألمها انه لايزال يصدق انها من فعلت بشقيقته هذا

=ايوة انت فعلاً متهمنيش…ولا تفرق معايا شحب وجه جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك شاعراً بنصل حاد ينغرز بقلبه اومأ برأسه قائلاً بصوت ضعيف =عارف يا غزل انى مفرقش معاكى…. شعرت غزل بالتردد عند رؤية الألم المرتسم بوضوح بعينيه لكنها تمالكت نفسها حتى لا تضعف امامه مذكرة نفسها بكل ما فعله بها =غيرى هدومك علشان تقابلى الناس… هزت رأسها برفض قائلة بتصميم =مش هغير حاجة عايزانى اقابلهم يبقى هقابلهم بلبسى ده…

وقف جابر ينظر اليها عدة لحظات قبل ان يقول باستسلام =يبقى خاليكى هنا يا غزل… مش عايزك تقابلى حد… ثم التف مغادراً الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها الارجاء.. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ساعتين… كانت غزل جالسة على فراشها بعد ان بدلت ملابسها الى ملابس النوم كانت تنظر امامها باعين غائمة و عقلها شارد لا تعلم هل تصرفت بشكل صحيح مع جابر ام لا… خرجت من افكارها عندما فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتصبت فى جلستها قائلة بحدة عندما رأته ينزع سترة بدلته

=ايه ده بتعمل ايه هنا…؟! اجابها بوجه مكفهر و هو يلقى بالسترة فوق المقعد =هنام…. بعمل ايه يعنى… انتفضت واقفة هاتفة به بحدة =لا بقولك ايه انت تروح اوضتك تنام فيها… بعدين اشمعنا النهاردة اللى جاى تنام هنا ما انت بتنام فى اوضتك…. اجابها و هو ينظر اليها بحدة فقد كان لايزال غاضباً منها =علشان النهاردة فى راجل غريب بايت فى البيت… المطر لسة شغال و مش هيعرفوا يرجعوا القاهرة النهاردة

رفعت حاجبها فى دهشة =ايه ده… غريبة اول مرة تخلى راجل يبات هنا عادى… ده انت ولاد عمامك مبيخطوش هنا زفر بحنق و هو ينزع حذاءه و يلقيه جانباً فكيف سيخبرها انه كان يمنع اى رجل من الاقتراب من المنزل لانها لم تكن متزوجة و اذا سمح لاى رجل بالدخول للمنزل كانت الغـ . ـيـرة ستمزق قلبه لكنها الان زوجته ملكه.. ادارت غزل وجهها وهى تشاهده ينزع ملابسه و يرتدى ملابس النوم

نهضت واقفة قائلة بحدة وهى تتجه نحو الباب =انا نازلة اعمل حاجة اكلها…. تحدثت وهى تفتح الباب لكن اوقفها صوته العاصف وهو يتقدم نحوها =نازلة فين انتى هبلة ولا بتستعبطى.. استدارت تنظر اليه منصدمة من ردة فعله المبالغ بها تلك =نازلة اكل.. جعانة دفعها بعيداً عن الباب مغلقاً اياه بقوة =مفيش نزول تحت فى راجل غريب فى البيت و اتمسى بقى خلى ليلتك دى تعدى… ض,,ربت الارض بقدمها هاتفة بعصبية

=جعانة…. تركها واتجه نحو الفراش مستلقى عليه قائلاً ببرود =الاكل كان تحت بس انتى اللى استكبرتى تنزلى… نامى بقى من غير اكل… زجرته بغل و غض,,ب لكنه قابل نظرتها تلك ببرود قبل ان يدير ظهره لها ويغلق عينيه مستعداً للنوم . بوقت لاحق…

هبطت غزل الى الاسفل حتى تصنع شئ تأكله فور تأكدها من ان جابر قد غرق بالنوم صنعت لنفسها شطيرة و كوباً من العصير تناولتهم باستمتاع فقد كانت حقاً جائعة غافلة عن اعين هشام التى تراقبها فقد خرج من غرفته حتى يذهب الى الحمام عندما رأها تتسحب خارجة من الغرفة التى دخل بها جابر العزايزى اثناء صعودهم الى غرفة الضيوف المخصصة ليعلم انهم بعـ ـلاقة غير شـ . ـريفة…

وقفت غزل امام نافذة المطبخ تشاهد الامطار التى بدأت بالهطول مرة اخرى بابتسامة واسعة قبل ان تأتيها فكرة مجـ ـنونة جعلتها تفتح الباب الخلفى بالمطبخ وتخرج للحديقة راكضة اسفل المطر مستمتعة برذاذ المطر الخفيف الذى يتساقط عليها و قفت ترفع وجهها للسماء مطلـ ـقة ضحكة سعيدة عندما رذاذ المطر لمس وجهها لكنها انتفضت عندما شعرت بيد تمسك بخصرها من الخلف استدارت لكنها تراجعت فى فازع فور رؤيتها لهشام صديق جابر من يمسك بها

=اوعى ايدك… انت اهبل ولا ايه… اقترب منها ممسكاً بخصرها جاذباً اياها الى جسده قائلاً بصوت لاهث مليئ بالرغبة =ما تهدى يا جميل مالك متعصـ . ـب ليه… ليكمل وهو يجذبها اكثر نحوه رغم مقاومتها له =بعدين شوفى جابر بيدفعلك كام و انا هدفعلك ضعف المبلغ…. صدمت غزل فور سماعها كلم,,اته المهينة تلك اومأت برأسها و هى تتصنع الموافقة =اها اذا كان كدة ماشى… ارتسمت ابتسامة واسعة على على شفتيه بينما نزعت يده من حول خصرها قبل ان تنحنى فجأة و تنزع نعالها من قدمها و تقوم بض,,ربه به فوق رأسه هاتفة بشـ . ـراسة

=تدفع لمين يا ابن الكلـ.ب يا واطى فاكرنى من اياهم يا زبا.لة.. اخذت تض,,ربه بالنعال فوق جسده لكنه امسك بيدها يلويها خلف ظهرها مزمجراً بحدة =ده انتى عيلة قليلة الادب وشكلك مش هاتيجى الا بالقوة انهى جملته جاذباً جسدها اليه محاولاً تقبيلها لكنه ابتعد عنها عندما سمع صوت زوجته يأتى من خلفها =بتعمل ايه يا هشام… هى حصلت هنا كمان و الخدامة التف اليها قائلاً بارتباك و قد اختفى اللون من وجهه

=شيماء انتى فاهمة غلط… صـ . ـرخت به بشـ . ـراسة و عينيها تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب =فاهمة غلط ايه… ده انا شايفاك بعينى و انت بتبوسها… لتكمل و هى تتجه نحو غزل التى كانت واقفة بجسد مهتز =و انتى يا زبالة… مش عارفة انه متجوز لتسرع بالامساك بها عندما حاولت غزل الركض بعيداً =راحة فين و دينى لأفضحك انتى و هو واخلى الناس اللى مشغلينك عندهم يعرفوا حقيقتك…

انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية و هى تهتف باعلى صوت لديهل =الحقوووووونى يا نااااس… تعالى اتفرجوا على الراجل الناس اللى متجوزاه بيعمل ايه حاول هشام وضع يده فوق فمها و كتم صوتها لكنها دفعته بعيداً مستمرة بالصراخ و الهتاف.. شاهدت غزل التى كانت على وشك فقد وعيها نوافذ المنزل تفتح و ظهرت لبيبة بشـ . ـرفتها ثم بسمة حتى يروا ما يحدث و سبب الضجيج..

لكن اصبحت قدميه كالهلام غير قادرتان على حملها و اصبح جسدها يهتز مرتجفاً بخوف وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد بعن,,ف عندما رأت جابر يقف بشـ . ـرفة غرفتها و عينيه مثبتة عليها محدقاً بها بغض,,ب عاصف و على وجهه يرتسم تعبير شـ ـرس جعلها تريد ان تسقط مـ. ـيتة حتى تهـ . ـرب من عقابه لها. ༺نهـــايــة الفـــــصـل༻ الفصل_الثانى_عشـ . ـر # هتفت شيماء التى ما ان رأت جابر يتقدم نحوها و لبيبة و بسمة تلحقان به

=تعالى يا جابر بيه.. تعالى شوف صاحبك و عمايله السودا…. همس هشام من بين اسنانه بغض,,ب وهو ينظر بتـ . ـوتر و عصبية الى جابر الذى اصبح يقف امامهم =احترمى نفسك و لمى الليلة يا شيماء كفاية فضـ . ـايح… التفت تنظر اليه باعين مشتعلة =فضـ . ـايح…و انت لسه شوفت فضـ . ـايح… ده انا هفرج عليك امة لا اله الا الله وقف جابر بينهم صامتاً و وجهه متصلب متشدد و عينيه المظل,,مة بالغض,,ب ثابتة على غزل التى كانت واقفة ترتجف خوف,,اً تعلم انه سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد

التفت شيماء نحوها هاتفة بغض,,ب تجذبها من شعرها مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة =لا و بتخونى مع مين…مع حتة خدامة رخيصة لا راحت ولا جت تجاهل جابر الشهقات المنصدمة التى ص,,درت من كلاً من بسمة و لبيبة و اسرع بالق,,بض على ذراع غزل يحررها من بين يدى شيماء جاذباً اياها نحوه بحماية هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة =اللى بتقولى عليها خدامة و جوزك خانك معها… تبقى مراتى

شحب وجه هشام فور سماعه ذلك و قد بدأ الخوف يزحف داخل عروقه بينما اتسعت عينين شيماء مغمغمة بصدمة =مراتك….؟!!! لتكمل بحدة و هى تخرج من صدمتها =مراتك بتخونك يا جابر بيه… بتخونك مع صاحبك هشام انا شايفهم بعينى و هما بيبوسوا بعض هتفت لبيبة و هى تض,,رب جانب خدها متصنعة الصدمة و بداخلها ترقص فرحاً =يا فضحتى… بيبوسوا بعض… بينما همست غزل و هى تبكى بشهقات ممزقة =و الله ما بوسته يا جابر….

نكزتها بسمة قائلة بحدة مرمقة اياها بنظرات ممتلئة باشمئزاز =خاينة و بجحة… زمجر جابر بصوت عاصف مقاطعاً اياها بشـ . ـراسة و هو يحاول التحكم فى اعص,,ابه =مسمعش نفس…. ليكمل وهو يلتف نحو شيماء قائلاً بصرامة من بين اسنانه المطبقة =مراتى انا واثق فيها… و متأكد انها استحالة تعمل حاجة زى كدة….. هتف هشام بارتباك و هو يحمد الله ان جابر لم يصدق الامر =ايوة… ايوة متصدقهاش يا جابر.. هى بتعمل كدة علشان متخانقين سوا حبت تلبسنى مصيبة

صـ . ـرخت شيماء بانفعال وهى تض,,رب ووجها فى ذراعه بق,,بضتها =كداب… انا شايفكوا بعينى وانتوا بتبسوا بعض….. =بس كفاية….. قاطعها جابر بقسـ . ـوة وانفاسه تحتد بشدة شاعراً بالنيران تح,,رق قلبه فور تخيله ان رجل اخر قد لمس زوجته مما جعله يرغب بهدم كل ماحوله… تشددت ق,,بضته بقسـ . ـوة حول ذراع غزل مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة لكنه تجاهل ألمها هذا مديراً اياها نحوه قائلاً =غزل اللى هتقول ايه اللى حصل… و اللى هتقوله يبقى هو ده الحقيقة….

لوت لبيبة شفتيها هامسة باذن بسمة لكن صوتها كان مرتفعاً قاصدة ان يصل لجابر =قالوا للحـ . ـرامى احلف.. قالك جالك الفرج….. انتفض عرق بجانب عنق جابر وغض,,به يكاد يجعله يخرج مسدسه و يطلق النيران على تلك الحمقاء التى وضعته و وضعت نفسها فى موقف مثل هذا التف اليها و قد كانت تخفض رأسها و عينيها ثابتة بالارض قائلاً بحدة و قد اغض,,به اكثر حالتها تلك =ارفعى راسك… راسك متوطهاش ابداً فاهمة

رفعت غزل رأسها تنظر اليه باعين ملتمعه بالدموع المحتقنة تومأ برأسها بصمت تنفس جابر بعمق محاولاً عدم اخافتها قائلاً بهدوء =ايه اللى حصل يا غزل..؟؟ التقطت غزل نفساً مرتجفاّ قائلة بصوت مهتز و هى تدعى الله ان يصدقها =كـ..كنت.. جعانة و نزلت اكل… بعدها.. بعدها… طلعت الجـ . ـنينة علشان امشى فى المطر…. لتكمل و صوتها يهتز اكثر و هى ترى الغض,,ب يحتد و يزداد بعينيع =لقيته جه من ورايا و حاول يلمسنى وعرض عليا فلوس و لما زقيته اتهجم عليا وحاول يبوسنى..

انهت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة فازعة عندما هجم فجأة جابر على هشام يسدد له ض,,ربات متفرقة وهو يزمجر بشـ . ـراسة و كان يبدو كالمجـ ـنون =بتتجرئ وتلمس مراتى يا ابن الكلـ.ب… ده انا همحيك من على وش الدنيا. صـ . ـرخ به جابر سابباً اياه بقسـ . ـوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه… صـ . ـرخت شيماء و هى تندفع نحو جابر

=مين قالك ان كلامها حقيقى… انا شايفهم بيبوسوا بعض.. اندفعت لبيبة نحوه هى الاخرى هاتفة بحدة محاولة اشعال الموقف =ايوة صح يا جابر… افرض كانت بتكدب… يعنى هتقولك كنت بخونك انتفض جابر مبتعداً عن هشام الملقى على الارض غارقاً فى دماءه مزمجراً بشـ . ـراسة =انا واثق فى مراتى…

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى