قاطعته بسمة وهى تنظر اليه من اعلى لاسفل بنظرات ممتلئة بالسخـ ـ ـرية =كأنى شايفة قدامى عثمان العزايزى و هو بيدافع عن ازهار بالظبط كان معمى زيك كدة… بس انت غلبته بكتير على الاقل ازهار مخنتوش اشتعلت النيران بعينين جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك زمجر من بين اسنانه المطبقة =انتى تخرسى خالص و مسمعش نفسك… و برضو انا واثق فى مراتى…. و عارف هى على ايه كويس… لوت بسمة شفتيها بسخـ ـ ـرية مما جعله يكمل وهو ينظر لبسمة و لبيبة
=و علشان اقفل على الحوار ده.. و مفيش اى حد يوزه عقله المريض يجيب سيرة مراتى او يهوب ناحية شـ . ـرفها هنشوف كاميرات المراقبة اللى فى الجـ . ـنينة… و لو طلعت مراتى زى ما بتقولوا مش هقول رقبتها هتطير لا رقبتى انا لأنى عارف و واثق كويس فيها انهى حديثه ممسكاً بهشام من ياقة قميصه يدفعه امامه لداخل المنزل… وقف الجميع بغرفة مكتب جابر يشاهدون تسجيل الكاميرات التى اظهرت محاولة اعت,,داء هشام على غزل و مقاومتها وض,,ربها له..
امتلئ وجه كلاً من بسمة و لبيبة بالغيظ و الغض,,ب قبل ان يلتفوا و يغادروا الغرفة بصمت… بينما هجم جابر مرة اخرى على هشام يض,,ربه بقسـ . ـوة و قد جـ . ـن جـ . ـنونه فور رؤيته له يحاول الاعت,,داء زوجته… اندفعت نحوه غزل تحاول ايقافه عن ض,,ربه لهشام الذى كان وجهه بالكامل مغطى بالدماء امسكت بذراعه محاولة جذبه من فوقه لكنها لم تستطع مما جعلها تستدير نحو شيماء التى كانت واقفة تشاهد ما يحدث ببرود
=انتى واقفة تعملى ايه… شديه معايا ده هيم,,وته هزت شيماء كتفيها قائلة بلامبالاة =ده خـ . ـاينو زبالة سبيه… سبيه يم,,وته هتفت بها غزل بغض,,ب =وانا هضيع جوزى و اسيبه يروح فى داهية علشان انتى عايزة تنتقمى منه ما تم,,وتيه انتى و خلصينا انهت جملتها محاولة جذب جابر بعيداً عن هشام هاتفة بفزع عندما بدى هشاندم فى حالة مزرية تماماً =كفاية يا جابر.. هتم,,وته…. لم يتزحزح جابر الذى كان يقوده غض,,به و نيران الغـ . ـيـرة التى كانت تنشب بص,,دره و ظل يض,,ربه ناعتاً اياه باسوء الالفاظ..
ظل على الحالة تلك حتى ابتعد عنه اخيراً بعد ان تأكد بانه فقد الوعى تماماً استدار نحو شيماء و هو يلهث بقوة محاولاً التقاط انفاسه مشيراً نحو هشام الملقى ارضاً و الدماء تغرق جميع وجهه…. =تاخدى الكلـ ـب ده…. و تمشوا من هنا قدامكوا ساعة واحدة هزت شيماء رأسها قائلة بارتباك والحرج يبدو عليها =انا اسفة يا جابر بيه مكنتش اعرف ان الموضوع كدة ثم التفت الى غزل وهى تكمل بحرج
==حقك عليا يا غزل … انا فهمت غلط مكنتش اعرف ان الحيـ ـوان ده كان بيحاول يبوسك…. اومأت غزل رأسها بصمت و استدارت تنظر الى جابر و قلبها يخفق خوف,,اً و رعباً عندما امسك بذراعها و دفعها امامه نحو داخل المنزل تاركين شيماء تنظر اسفل قدميها بسخط و غض,,ب نحو زوجها الذى لا يزال غارقاً فى غيبوبته من اللاوعى.. ༺༺༺༻༻༻༻
جلست غزل على طرف فراشها تنظر باعين متسعة ممتلئة بالخوف والترقب الى جابر الذى كان واقفاً امام النافذة يوليها ظهره يتطلع الى خارج النافذة باعين مظل,,مة وجسد متصلب يظهر عليه الغض,,ب فمنذ وصولهم الى غرفتها و هو على هذا الحال من الصمت.. نهضت و اتجهت نحوه بخطوات بطيئة مترددة وضعت يدها برفق على ظهره العريض هامسة بتردد =جابر….. شعرت بجسده يتصلب اسفل يدها لكنه ظل صامتاً لم يجيبها فقد بدى غاضب و يحاول التحكم فى غض,,به هذا مما جعلها تشعر بالذنب فكل ما حدث.. حدث بسبب حماقتها وعنادها عقدت ذراعيها حول خصره مسندة رأسها الي ظهره هامسة بصوت منخفض
=حقك عليا يا جابر… التف اليها ينظر لها بصمت عدة لحظات قبل ان يحتضن وجهها بين يديه يمرر اصبعه فوق خدها برفق قائلاً بهدوء يعاكس النيران المشتعلة بعينيه = مش انتى ياحبيبتى شايفة نفسك غير خدامة فى البيت ده….. ليكمل بذات الهدوء و هو مستمر بتلمس خدها برفق =من بكرة اكلى.. هدومى…. اى حاجة انا عايزها انتى اللى هتعمليها…و مسئولة عنها… تراجعت مبتعدة عنه بحدة هاتفة بغض,,ب =ليه هشتغلك خدامة…و لا ايه
امسك بيدها جاذباً اياها نحوه قائلاً بحدة =اها هتشتغلى خدامة… مش ده اللى كنت عايزة توصليله لما فضحتينى و فضحتى نفسك قدام الناس و نازلة لابسالى عباية مقرحة و تقوليلى الاكل جاهز يا جابر باشا… ليكمل بقسـ . ـوة وق,,بضته تزيد حول يدها =مش لو كنت نزلتى معايا وعرفت الناس عليكى مكنش الحيـ ـوان اللى اسمه هشام استجرى يقرب منك….. صـ . ـرخت غزل به و هى تحاول التحرر من ق,,بضته
=يا سلام يعنى دلوقتى انا اللى السبب مش كدة قاطعها بشـ . ـراسة و عينيه تضيق بغض,,ب محدقاً بها =ايوة انتى السبب.. رفضتى تنزلى و اعرفهم عليكى… قولتلك و حـ . ـذرتك متنزليش تحت بليل لوحدك فى راجل غريب و نزلتى و مش بس كدة لا و طالعة الجـ . ـنينة فى وقت متأخر زى ده…. اخفضت غزل وجهها غارزة اسنانها بشفتيها حتى ادمتها و ذاقت طعم الدماء بفمها سمعته يكمل بقسـ . ـوة
=مش انتى شايفة نفسك خدامة… انا هعرفك الخادمين فى البيت ده بيتعاملوا ازاى يا غزل….. انهى حديثه و التف مغادراً الغرفة مغلقاً الباب بقوة اهتزت له ارجاء المكان و جسدها معه ༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور عدة ساعات… دلف جابر الى غرفة غزل بخطوات صامتة فقد كان الوقت لم يتجاوز بعد الثالثة صباحاً بعد..
شعر بقلبه يخفق بجـ . ـنون فور ان وقعت عينيه علي تلك المستلقية بهدوء فوق فراشها اقترب منها جالساً على طرف الفراش بجانبها و عينيه مسلطة بشغف فوق وجهها رائع الجمال فقد كانت تملك اجمل وجه رأه فى حياته مرر اصباعه بحنان فوق وجـ . ـنتيها الممتلئتين متحسساً نعومتهم الحريرية وقلبه يعصف بداخله عش,,قاً بها.. التقط نفساً عميقاً هامساً بصوت ﻤنخفض محدثاً نفسه =سامحنى يا رب….. ثم وقف على قدميه هاتفاً بصوت غليظ حاد باسمها متجاهلاً صراخات قلبه الذى كان يقنعه بالا يزعج نومها..
فى البداية لم تستجيب له مما جعله ينحنى عليها يهزها برفق و هو يهتف باسمها.. استيقظت غزل منتفضة بفزع تنظر حولها بعدم فهم لكنها انتفضت جالسة فور رؤيتها لجابر يقف بجانب فراشها همست و جفنيها يرتجفان =فى ايه يا جابر…؟! لتكمل بقلق عندما رأت من النافذة ان الظلام لا يزال يسود بالخارج =فى حاجة حصلت… تعبان..؟ فيك حاجة؟؟ شعر جابر بالذنب فور سماعه قلقها عليه هذا لكنه تجاخل شعوره هذا قائلاً بحدة
=عايز اشـ . ـرب قهوة… انزلى اعمليلى فنجان…. اخذت غزل تتطلع اليه باعين متسعة عدة لحظات قبل ان تستدير و تنظر الى الساعة التى اشارت الى الثالثة و العشـ . ـر دقائق =قهوة ايه دلوقتى…؟!! اجابها ببرود يعاكس ض,,ربات قلبه التى تقفز داخل ص,,دره =مصدع و عايز اشـ . ـرب فنجان … انهى جملته جاذباً اياها من فوق الفراش لتصبح واقفة امامه ليندم على الفور على فعلته تلك عندما رأى ما ترتديه..
قفز قلبه داخل ص,,دره بعن,,ف عندما انخفضت نظراته الي جسدها يتفحصه باعين مشتعلة بنيران الرغبة حيث اظهر القميص المنزلى الاسود الذى كانت ترتديه جمال قوامها الذي كان اشبه بالساعة الرملية فقد كانت ذات قوام رشيق لكنها كانت ايضاً ممتلئة بالأماكن الصحيحة مما جعله يكاد ان يجـ . ـن.. انتبه الي شعرها الحريري الذى بلون العسل كان مشعثاً قليلاً من اثر النوم منسدلاً بشكل محبب على ظهرها وكتفيها جاعلاً من اص,,ابعه تتوسل لكي يدفـ ـنها به و يتلمس نعومته الحريرية اتخذ خطوة نحوها هامساً بصعوبة بأنفس ثقيلة و هو لا يستطيع تجميع افكاره
=غزل…. تراجعت الى الخلف خطوة وهى تنتبه الى عرى جسدها امامه همت بجذب شـ . ـرشف الفراش وتغطية جسدها عن عينيه التى كانت تتأكلها حية لكنه اسرع بجذبها نحوه مخفضاً رأسه مستولياً علي شفتيها فى قبلة حارقة يضم جسدها الى جسده معمقاً قبلته لمست أنفاسه وجهها كانت ساخنة و سريعة في اندفاع شوق دفـ ـن يده من خلال شعرها بينما يده الاخرى تتحرك فوق جسدها يتلمسه برفق…
ظل يقبلها بشوق و لهفة حتى اضطر اخيراً الى فصل قبلتهم اسند جبهته فوق جبهتها و هو يلهث بينما كانت غزل وجهها احمر ساخن بالدماء اخذ يمرر ابهامه فوق خدها ببطئ وهو يحاول السيطرة على رغبته بها فهو لا يرغب بأخذها مرة اخرى قبل حفل زفافهم يعلم ان الامر قد كسر قلبها بالمرة الماضية و هذا ما لا يرغب بحدوثه مرة اخرى.. فجأة دفعته غزل بص,,دره متراجعة للخلف فور ان افاقت على نفسها هاتفة بحدة
=ابعد عنى…. ايه فكرك هعيد المصيبة اللى عملتها تانى… امسك بيدها و جذبها اليه قائلاً بحدة و قد اغض,,به كلم,,اتها =مصيبة ايه اللى بتتكلمى عنها… انتى هبلة احنا متجوزين….. نظرت اليه بسخـ ـ ـرية قائلة بقسـ . ـوة = اها عارفة ان احنا متجوزين…بس انا كدة كدة هتطلق منك… عارف ليه علشان بكرهك….و مش بطيقك اشتدت يده حول ذراعها بقوة مؤلمة و قد اشتعلت نيران الغض,,ب بص,,دره زمجر بشـ . ـراسة و قد ألمه كبريائه عند سماعه كلم,,اتها الجارحة تلك
=ولا انا بطيقك.. ايه فاكرانى مـ. ـيت فيكى اوى… و مش قادر اعيش من غيرك… انتى ولا تسوى حاجة بالنسبالى… ليكمل وهو يلقيها بقسـ . ـوة على الفراش =غورى البسى حاجة… و انزلى اعمليلى قهوة…. ثم تركها وغادر بخطوات مشتعلة بالغض,,ب بينما بقيت تنظر الى اثره بغيظ و قد ألمها قلبها من كلم,,اته… نهضت ببطئ و وضعت عباءة فوق جسدها قبل ان تهبط للاسفل لتصنع له القهوة التى يريدها…. بوقت لاحق…
صبت غزل القهوة فى الفنجان الذى اخرجته من الخزانة متجاهلة جابر الذى دلف الى المطبخ و جلس على احدى مقاعد الطاولة التى تنتصف الغرفى شاهدته يمسك باحدى الصحف و يبدأ بالقراءة بها.. حملت الفنجان و وضعته امامه على الطاولة ثم استدارت نحو الحوض حتى تغسل الادوات التى استعملتها وتعيدها الى مكانها مرة اخرى راقبته بطرف عينيها و هو يرتشف من قهوته لكنه اعاد الفنجان مرة اخرى على الطاولة وهو يغمغم بحدة و غلاظة
=فنجان قهوة عامل زى وشك لا له طعم ولا ريحة… ليكمل دون ان يرفع عينه عن الجريدة =حتى دى فاشـ . ـلة فيها… مفيش حاجة واحدة عدلة فيها…لسان طويل و مش فالحة غير فى قلة الادب….. اهتز جسد غزل بغض,,ب و هى تستمع الى اهانته تلك فلم تشعر بنفسها سوى و هى تختطف قنينة الزيت من فوق طاولة المطبخ و تسكب محتوياتها بالكامل فوق رأس جابر ليغرق الزيت شعره وكامل جسده..
شهق جابر هاتفاً بغض,,ب عاصف =يا بنت الـ .. ايه اللى هببتيه ده…. ده انا هطلع عين اللى جابوكى القت غزل القنينة من يدها و فرت هاربة من امامه و هى تضحك باستمتاع بينما انتفض جابر واقفاً محاولاً اللحاق بها و امساكها لكن ما ان وقف وتحرك انزلقت قدميه بسبب الزيت الذى يملئ الارضية و سقط ارضاً بقسـ . ـوة…
مما جعل غزل تتوقف وتعود اليه مرة اخرى تقاوم الضحك بصعوبة فقد كان مظهره و هو ساقط ارضاً و شعره ملتصق بجبهته بسبب الزيت الذى يملئه وقميص متشبعاً بالزيت هو الاخر يثير الضحك فمن يراه الأن لايصدق انه جابر العزايزى الذى اسمه فقط يثير رعب رجال القرية. . اتجهت نحوه وجلست على عقبيها بجانبه تمد يدها اليه محاولة مساعدته فى النهوض لكنه دفع يدها بعيداً هاتفاً بغض,,ب =غورى من وشى يا غزل…
ليكمل وهو يحاول النهوض بمفرده =غورى من وشى بدل ما اقسم بالله اديكى علقة هتفضلى فاكرها طول حياتك… انهى جملته محاولاً النهوض لكن انزلقت قدميه و سقط ارضاً مرة اخرى هذة المرة انفجـ ـرت غزل فى الضحك حيث لم تعد تستطع السيطرة علي نوبة الضحك المتصاعدة بداخلها فور رؤيتها له يسقط مرة اخرى.. هتف جابر بغيظ وغض,,ب =بتضحكى.!! ده انتى عيلة باردة و معندكيش دـ,ـم و دينى يا غزل لأوريكى
انهى جملته محاولاً الامساك بها لكنها صـ . ـرخت منتفضة واقفة تنوى الهـ . ـرب منه لكن ما ان وقفت وتحركت انزلقت قدميها هى الاخرى وسقطت ارضاً بجانبه و ارتطم ذراعها بالطاولة مما جعلها تبكى ألماً.. هذة المرة اخذ جابر يضخك ساخراً منها مسمتمعاً ببكائها قائلاً بشم,,اتة =يمهل ولا يهمل….. صـ . ـرخت به و هى تمسك بذراعها الذى يؤلمها =بتضحك على ايه معندكش دم… دراعى اتخبط و بيوجـ . ـعنى
ابتسم قائلاً باستمتاع و تشفى =تستاهلى…. اشتعل الغض,,ب فى عروقها عند سماعها سخـ ـ ـريته تلك هجمت عليه تجذب شعره بقسـ . ـوة وهى تهتف بغض,,ب =وانت تستاهل تتكسر ايدك الاتنين حاول جابر دفعها بعيداً هاتفاً بشـ . ـراسة و الألم ينبض برأسه =اقسم بالله ان ما سبتى شعرى يا غزل لأطلعلك شعرك فى ايديا زادت من جذبها لشعره هاتفة بشـ . ـراسة =مش هسيب و ورينى هتطلع شعرى فى ايديك ازاى
ق,,بض على شعرها يجذبه بقسـ . ـوة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة صاح بها جابر بحدة و هو لايزال يجذب شعرها =سيبى يا غزل… و خلى ليلتك تعدى… لكنها شددت من ق,,بضتها حول شعره رافضة الاستسلام رغم شعورها بالألم =لا جذب شعرها بقوة جعلتها تصـ . ـرخ متألمة مما جعلها تجذب شعره بقوة اكبر استسلم جابر بالنهاية و افلت شعرها عالماً بانها لن تستسلم و رأسها بالتأكيد يؤلمها رغم تحريره لشعرها الا انها ظلت ممسكة بشعره تجذبه مما جعله يهتف بغض,,ب و عصبية
=ما تخلى عندك دـ,ـم بقى و سيبى… زفرت غزل بحدة قبل ان تفلت شعره و تحرره فاخذ كل منهما يفركا فروة رأسهما التى كانت تؤلمهما و كل منهما يلعن الاخر.. زفر جابر بغض,,ب قائلاً بحيرة وهو ينظر للزيت المنتشـ . ـر حولهم على الارض =هنقوم ازاى بقى من النيلة اللى وقعتينا فيها دى هزت غزل رأسها قائلة =همسك ايديك و انت تسندنى و هجرب اقوم تانى. مد يديه نحوها امسكت بهما بقوة ونهضت ببطئ نجحت فى اول ثوان لكنها انزلقت قدميها و سقطت فوق جابر الذى امسك بها فوقه قائلاً باستمتاع بينما يديه تمر فوق جسدها
=تصدقى غيرت رأى… و حبيت القعدة هنا.. ض,,ربت يده قائلة بسخط =ما تحترم نفسك احنا فى المطبخ لو حد دخل هيقول ايه… اجابها جابر وهو يدفـ ـن وجهه بعنقها يقبله بحنان و شغف =هيقولوا عريس و بياكل فراولة…يا فراولة دفعته فى ص,,دره قائلة بتلعثم و هى تتراجع مبتعدة عنه و وجهها احمر كالدماء =عيب يا جابر….احترم نفسك راقب جابر باستمتاع تلعثمها هذا و وجهها المشتعل بالخجل الذى يتنافى مع لسانها السليط منذ لحظات
=فين اللسان اللى عايز قصه زى شعرك بالظبط… انهى جملته جاذباً خصلة من شعرها اطلقت صـ . ـرخة ثم ض,,ربته فوق يده مما جعله يضحك شعرت غزل بض,,ربات قلبها تتسارع و هى تشاهد بشغف حالته المرحة تلك فقد ذكرها بجابر الذى عش,,قته منذ الطفولة… تنهد جابر وهو يتمسك بالطاولة بينما ينهض على قدميه ببطئ شديد ثم خطى بعيداً عن الارض الملئية بالزيت لكن قدمه كادت ان تنزق عدة مرات بسبب الزيت العالق بها لكنه تماسك حتى وصل الى المناشف و تناول عدة اوراق منها ومسح بها قدميه من الزيت ..
اشارت اليه غزل قائلة برجاء =تعالى بقى ساعدنى… رفع حاجبه قائلاً ببرود و هو يقصد اغاظتها =و انا مالى…هو انا اللي وقعت الزيت هتفت غزل بحنق =يا جابر بطل رخامة مش هعرف اقوم لوحدى.. . هز كتفيه ببرود مما جعلها تلعنه بغض,,ب وهى تمسك بالطاولة كما فعل محاولة تقليده لكنها عجزت و انزلقت ساقطة ارضاً…نهضت وحاولت مرة اخرى بينما وقف جابر يعقد ذراعيه فوق ص,,دره يتابع باستمتاع محاولاتها الفاشـ . ـلة المستمرة تلك و شفتيه تلتوى فى ابتسامة قائلاً ببرود قاصداً اثارة سخطها
=يلا يا شدى حيلك… هتعرفى اكيد المرة دى….. اطلقت غزل صـ . ـرخة محبطة و هى تنهار ارضاً للمرة الرابعة صارخة به بغض,,ب =مالكش دعوة و غور من وشى يا جابر… ضحك بخفة على غض,,بها هذا قبل ان يتجه نحوها بحرص متفادياً بقع الزيت على الارض =يلا اهو بيقولك اعمل الخير و ارميه البحر… هتفت غزل بسخـ ـ ـرية =لا وانت بتحب الخير اوى… وقف مشيراً اليها بتهديد =هتلمى لسانك و لا اسيبك مكانك و اطلع انام
ض,,ربت يدها فوق فمها دلالةً على صمتها اتجه نحوها ساعدها فى النهوض ثم حملها بين ذراعيه حتى لا تنزلق مرة اخرى وصعد بها الى غرفتها و منها الى الحمام ساعدها على غسل قدميها من الزيت العالق بها ثم تركها مغادراً حتى يستحم و يمحى عنه الزيت الذى كان يغرق جسده و شعره… بعد نصف ساعة… عاد جابر الى غرفتها ليجدها غارقة بالنوم بعد ان تحممت و بدلت ملابسها جذبها من ساقها هاتفاً بصوت مرتفع
=انتى هتنامى ولا ايه… اصحى…… فتحت غزل عينيها بصعوبة قائلة بنعاس و هى تجلس بترنح على الفراش =عايز منى ايه بقى حـ . ـرام عليك الساعة 5 الصبح اجابها بهدوء و هو يمسك بذراعها يجذبها منه لتصبح واقفة بمواجهته =انزلى نضفى ارضية المطبخ من الزيت اللى رمتيه.. ولا عايزة حد رجله يتكسر غمغمت بنعاس وهى تسند رأسها فوق ص,,دره مغلقة عينيها بتعب محاولة س,,رقة بضع لحظات من النوم =سيبه… يمكن خالتك الحيزبونة.. رجليها الاتنين يتكسروا….
لم يستطع جابر كتم ضحكته ابعد رأسه عن ص,,دره برفق قائلاً بصرامة =اخلصى وبطلى لسانك اللى عايز قصه ده…. و لما تخلصى حضريلى الفطار.. رفعت غزل اصبعها هامسة بنعاس =والله العظيم حـ . ـرام عليك.. لتكمل بندم وهو يدفعها امامه نحو باب الغرفة =يا رتنى ما نزلت اتنيل اكل.. كنت نمت جعانة بدل المرمطة اللى انا فيها دى… ابتسم جابر على حالتها تلك لكنه كان راضياً عن ندمها هذا فهذا كان هدفه من كل ما يفعله و مضايقته لها..
༺༺༺༺༺༻༻ وضعت غزل الطعام على الطاولة امام جابر وعينيها شبه منغلقة غير قادرة على فتحها ترغب بالارتماء على الفراش و الغرق بالنوم جذبها جابر من يدها مجلساً اياها بجانبه قائلاً =قعدى افطرى معايا….