لم تعارضه وجلست مسندة رأسها الى يدها مغمضة عينيها لكنه فرقع باص,,ابعه بحانب اذنها مما جعلها تنتفض مستيقظة تنظر باعين غائمة بالنوم =اصحى و كلى معايا… اومأت برأسها بينما دلفت لبيبة الى الغرفة و هى تتثائب لكنها ما ان رأتهم اتسعت عينيها بدهشة لكن ارتسمت على شفتيها ابتسامة لئيمة عندما رأت الطعام الذى امام جابر =ايه ده كله. ايه ده كله…. غزل اللى عاملة الاكل ده…. اجابتها غزل وهى تعكص وجهها بسخـ ـ ـرية و غض,,ب
=اها غزل اللى عملت الاكل ده… جلست لبيية وهى تغمغم بخـ ـ بث =والله كويس رجعتى لأصلك يعنى… زمجر جابر بحدة و قسـ . ـوة =خالة…… لكن قاطعته غزل التى كانت عينيها مشتعلة بنيران الغض,,ب قائلة بعصبية =طيب ابقى خدى بالك يا خالة لترجعى لأصلك انتى كمان…و تتقلبى حية… و منعرفش نرجعك تانى صـ . ـرخت لبيبة بصدمة واضعة يدها فوق ص,,درها بتمثيل درامى ملتفة الى جابر هاتفة بحدة =شايف قلة ادب مراتك ….
حاول جابر كتم ضحكته قائلاً بلوم غير حقيقى =عيب كدة يا فراولة…. صاحت لبيبة بغيظ و هى تكاد ان تفرقع من شدة الغيظ =عيب كدة يا فراولة.!! هو ده اللى ربنا قدرك عليه يا ابن عثمان…. تجاهلها جابر و اخذ قطعة من الخبز وغمصها بصحن الفول ثم وضعها بفمه لكنه سرعان ما بصقها من فمه و على وجهه تعبير من الاشمئزاز =ايه ده يا غزل… انتى حاطة سكر بدل الملح….
اتسعت عينين غزل بالصدمة نظرت اليه بشك من انه يكذب تناولت قطعت من الخبز وذاقت الفول لكنها سرعان ما بصقتها هى الأخرى عندما وجدت الفول مسكر و ليس مالح فيبدو انها بسبب نعاسها و عدم تركيزها خلطت بين السكر و الملح همست بخجل =شكلى اتلغبطت وحطيت سكر اطلقت لبيبة ضحكة ساخرة و عينيها تلتمع بالشم,,اتة بينما هز جابر رأسه باحباط رافعاً كوب الشاى يرتشف منه قليلاً لكنه سرعان ما بصقه من فمه عندما وجده مالح ليصطدم بوجه لبيبة التى كانت جالسة بجانبه..
هتفت وهى تنتفض واقفة تمسح وجهها الغارق برذاذ الشاى =اخص الله يقـ . ـرفك.. بينما ارتمت غزل على مقعدها منفجرة فى الضحك.. تضحك من اعماق قلبها زجرتها لبيبة بغض,,ب غمغم جابر بحرج وهو يجذب محرمة مناولاً اياها للبيبة =لا مؤاخذة يا خالة… هتفت لبيبة بغض,,ب وهى تجذب منه بحدة المحرمة =لامؤاخذة ايه و زفت ايه… لتهمهم بغض,,ب وصوت ضحك غزل يملئ الغرفة مثيراً اعص,,ابها =جتكوا القـ . ـرف… ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة وكامل جسدها ينتقض غض,,باً لاعنة اياهم..
التف جابر الى غزل التى كانت با تزال تضحك بصخب =احترمى نفسك… بقى اعتدلت غزل فى جلستها واضعة يدها فوق بطنها التى كانت تؤلمها من كثرة الضحك قائلة من بين ضحكها =لا بس منظرك كان مسخـ ـ ـرة و انت بتف الشاى فى وشها….هم,,وت مش قادرة… نهض جابر ممسكاً بكوب الشاى متجهاً نحوها هاتفاً بحدة =طيب ما تجربى تدوقى الهباب اللي انتى مهبباه ده و ورينى هتضحكى بعدها….. هتفت غزل رافعة اصبعها فى وجهه
=لا جابر……. لتكمل ضارخة عندما ق,,بض على وجهه واضعاً كوب الشاى امام شفتيها =و الله بتقـ . ـرف.. بتقـ . ـرف و ممكن ارجع… افتلها جابر واضعاً كوب الشاى بحدة من يده فقد كان يعلم انها من اقل شئ تص,,اب بالغثيان حتى لو من بعض الشاى المالح =ييقى اتكتمى و مسمعش صوتك… ليكمل وهو يلتقط هاتفه و علبة دخانه يضعهم بجيبه مستعداً للمغادرة حضرى الغدا على الساعة 7 هكون هنا و الاكل اللي تعمليه يبقى على قدى انا وانتى بس وجهزيه فوق هناكل فى اوضتك…
وضعت غزل يديها حول خصرها قائلة بسخـ ـ ـرية =الباشا ميؤمرش الجارية بتاعته بحاجة تانية… اقترب منها قائلاً بصوت اجش مثير وهو ينحنى عليها =اها.. الباشا عايز بوسة…. دفعته غزل فى ص,,دره قائلة بصدمة عندما رأت وجهه يقترب منها =جابر احترم نفسك… حد يشوفنا وتبقـ…. اختطف شفتيها فى قبلة سريعة جعلتها تحبس انفاسها اخذت يده تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشـ . ـر داخل عروقها سريعاً كالحمم الملتهبة
تركها اخيراً هامساً باذنها بصوت حار =اشوفك بليل يا فراولة…. ثم طبع قبلة حنونة فوق جبينها قبل ان يلتف مغادراً تاركاً اياها جالسة تنظر الى اثره باعين متسعة و انفس لاهثة متسارعة ༺༺༺༻༻༻༻༻ بالمساء… حضر جابر الى غرفتها حيث كانت غزل قد وضعت على طاولة الطعام الذى اعدته له ولها فقط فقد حاولت لبيبة جعلها تصنع الطعام للجميع لكنها رفضت مما جعلها تستشيط غض,,باً.. جلس جابر على المقعد متأملاً باعجاب الطعام الذى اعدته غزل فقد كان يبدو شهياً جذبها بجانبه مصراً عليها ان تتناول الطعام معه كان يطعمها بيده حتى اكتفت و امتلئت معدتها..
قرب قطع من اللحم من فمها لكنها هزت رأسها رافضة قائلة =شبعت يا جابر معتش قادرة… قاطعها قائلاً باصرار وهو يضع قطعها اللحم امام فمها =كلى دى و خلاص…. فتحت غزل فمها و تناولتها منه ثم نهضت لتغسل يديها تاركه اياه ينهى طعامه… عندما خرجت من الحمام كان جابر قد انتهى هو ايضاً و ذهب ليغسل يديه و عندما خرج اقترب منها محتضناً اياها بين ذراعيه رافعاً يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان
=تسلم ايدك يا حبيبتى… ابتسمت غزل دافنة وجهها بص,,دره اكثر اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها مستمتعاً بالشعور بها بين ذراعيه قبل ان يبعدها برفق قائلاً =هروح انام… هلكان و مش قادر.. محتاجة حاجة.. هزت رأسها قائلة =سلامتك… طبع قبلة على جبينها مغمغماً بصوت اجش و هو يقاوم رغبته فى عدم تركها =تصبحى على خير يا حبيبتى… اجابته هامسة وخدييها يشتعلان بسبب استخدامه المستمر لكلمة التحبب تلك =و انت من اهله…
راقبته و هو يغادر الغرفة و ابتسامة بلهاء على شفتيها لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها تلك معن,,فة نفسها بشدة هل ستنسى كل ما فعله بها من اجل انه اصبح لطيفاً معها اى حمقاء هى كيف تنسى ما جعلها تمر بها.. كما ما يضمن لها انه لا يتبع خطة اخرى لايقاعها… لا يجب ان تتأثر باسلوبه هذا ارتمت على فراشها نائمة ز هى تأخذ عهداً على نفسها بانها لن تقع فى شباك خداعه مرة اخرى .
༺༺༺༻༻༻ فى الصباح الباكر لليوم التالى… دلف جابر الى غرفة غزل حتى يخبرها انه سيقيم عشاء عمل بالمنزل هذة الليلة فقد فسخ العقد الذى ابرمه مع هشام و رغم ان هذا تسبب له بالخسائر الا انه اصر على فسخ تعاقده معه.. فهو لن يتعامل مع هذا الشخص مرة اخرى كما اوصى جميع محاصلين الفاكهة بالا يعطوه اى فاكهة حتى يلقنه درساً لن ينساه طوال حياته فعندما يخسر مصنعه سيتعلم وقتها عدم لمس اى امرأة دون رغبتها..
اقترب منها فقد اراد اخبارها قبل ان يغادر فلديه عمل كثير اليوم و لن يعود للمنزل الا وقت العشاء مع الرجال و زواجاتهم اراد اقناعها بمقابلتهم حتى لا تتكرر ح,,ادثة الأمس… وجدها غارقة بالنوم جلس على طرف فراشها يهزها برفق وهو يتمتم باسمها فتحت عينيها تنظر اليه باعين غائمة و كان يغلبها النعاس =عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم فجأته بجذبها اياه ليستلقى فوق الفراش بجانبها و هى تمتم بنعاس
=بكرة نتكلم…. ثم اندست بين ذراعيه دافنة وجهها بص,,دره مغلقة عينيه غمغم جابر بصدمة و قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة وهو يشعر بجسدها اللين فوق جسده حاول النهوض فقد كان يجب ان يذهب للعمل =غزل…. دفـ ـنت وجهها بص,,دره اكثر واضعة ساقها فوق ساقيه تهمهم وهى فى حالتها من اللاوعى =بكرة.. بكرة زفر جابر مستسلماً عاقداً ذراعيه حول خصرها يحتضنها بقوة دافناً وجهه في عنقها يمتص أنفاس عميقة من رائحتها فقد كان يجب ان ينهض و يذهب لعمله ظل يردد لنفسه انه سينتظر معها قليلاً ثم سينهض..
مرت الدقائق و تحولت لساعة لكنه لا يمكنه تركها فقد وجد المزيد من الراحة بحض,,نها ظل ممسكًا بـها أكثر حتى غرق بالنوم هو الاخر … استيقظت غزل لتجد نفسها بين ذراعى جابر عقدت حاجبيها وهى تفكر كيف اتى الى هنا فاخر ما تتذكره انه غادر الغرفة بعد تناولهم العشاء معاً ومض بعقلها ذاكرة وهو يطلب منها الحديث و هى تجذبه للنوم معها اغمضت عينيها لاعنة نفسها بصوت منخفض…
يبدو انه شعر بها فاستيقظ هو الاخر فتح عينيه ينظر اليها باعين ملتمعة بشغف حقيقى جعلت انفاسها تنحبس ابتسم بوجهها طابعاً قبلة سريعة على شفتيها و هو يغمغم بصوت اجش من اثر النوم =صباح الخير يا فراولة… همست مجيبة اياه و قلبها يخفق سريعاً كما لو كانت فى سباق =صباح النور… مرر يده فوق خدها مما جعل جسدها يشتعل اثر لمسته تلك لكنها نهرت نفسها مذكرة ذاتها بالوعد الذى اخذته بالأمس غمغمت قائلة و هى تبتعد عنه جالسة على الفراش
=انت كنت عايز تتكلم معايا فى ايه..؟! اجابها جابر وهو ينهض هو الاخر جالساً =فى ناس بينى و بينها شغل جايين يتعشوا معانا النهاردة هتفت غزل بحنق =تانى يا جابر…. اجابها و اص,,ابعه تتلاعب بخصلات شعرها المنسدلة فوق كتفيها =ما انا اكيد اتعلمت من غلطتى ال و استحالة اخلى اى راجل غريب يبات فى بيتى تانى حتى لو معاه مراته… و انتى اكيد برضو اتعلمتى من غلطك و هتنزلى تقابليهم و وهعرفهم على مراتى حبيبتى….
التفت تنظر اليه رافعة حاجبها بسخـ ـ ـرية =مراتك حبيبتك..؟؟ لتكمل بحدة وهى تدفع يده بعيداً =ولا الخدامة اللى بتبيع وتشترى فيها… انا مش نازلة اقابل حد… انتفض جابر واقفاً هاتفاً بغض,,ب =تانى… تانى يا غزل انتى مبتتعلميش عقدت ذراعيها اسفل ص,,درها تجيبه بحدة =ايوة تانى و تالت و رابع كمان انا مش هقابل حد….. اشاح بيده هاتفاً بقسـ . ـوة و غض,,ب =عنك ما قابلتيهم… ليكمل وهو يشير باصبعه فى وجهها بتهديد
=بس لو شوفتك برا الاوضة دى طول ما هما هنا هدفـ ـنك مكانك ثم استدار خارجاً بخطوات غاضبة بينما ارتمت هى تدفـ ـن وجهها بوسادتها منفجرة فى بكاء مرير.. ༺༺༺༻༻༻ بوقت لاحق.. كانت غزل جالسة فوق فراشها تقرأ احدى الروايات التى كانت مدم,,نة قرائتها منذ ان كانت مراهقة غارقة باحداثها عندما فجأة فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل بوجه مقتطب قائلاً بحدة =سييى الهباب اللى فى ايدك ده.. و روحى على اوضتى نضفيها…
القت غزل الرواية من يدها قائلة بغض,,ب =روح لاى حد من اللى شغالين عندك ينضفهولك.. انا مش الخدامة بتاعتك. اقترب منها ممسكاً بذراعها بقسـ . ـوة جاذباً اياها من فوق الفراش =لا الخدامة بتاعتى.. مش ده كان كلامك.. هتفت بحدة وهى تنظر اليه بتحدى =مش هنضف حاجة يا جابر…. ضغط فكيه بقوة وهو يحاول تمالك نفسه حتى لا يؤذيها فقد اخذ عهد على نفسه منذ ان ظن انه فقدها الى الابد بالا يض,,ربها او يتسبب فى اذيتها مرة اخرى
لكنه كان غاضباً منها الدماء تغلى بعروقه بسبب افعالها فجميع الرجال حضروا بزواجاتهم الا هو كان بمفرده تحجج بان زوجته مريضة =هتنضفى الاوضة يا غزل و بعد ما تخلصيها… هتنضفى اوضتك اللى شبة الزريبة دى…. هتفت به بحدة و هى تتراجع بعيداً عنه =مش هنضف حاجة… و اعلى ما فى خيلك اركبه ابتلعت باقى جملتها متراجعة الى الخلف عندما رأته يتقدم نحوها والشـ . ـر مرتسم على وجهه مما جعلها تلتف راكضة نحو باب الغرفة و هى تهتف بانفس لاهثة
=خلاص… هنضفها… خلاص ثم ركضت هاربة الى غرفته حتى تنظفها بينما وقف جابر يراقب هروبها هذا وابتسامة تملئ وجهها و قد اختفى غض,,به منها. ༺༺༺༻༻༻ كانت غزل فى منتصف عملية تنظيف غرفة جابر عندما سمعت طرقاً على باب الغرفة لتدلف بعدها لبيبة و هى تغمغم =جابر كنت عايزة منك…. لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد اتسعت عينيها بالصدمة فور رؤيتها لغزل لكن سرعان ما ملئت شفتيها ابتسامة واسعة شامتة عندما ادركت انها تنظف الغرفة
=ايه ده يا بنت ازهار… انتى هنا…. لتكمل بلئوم و ابتسامتها تتسع =والله برافو عليه جابر عرف يحطك فى مقامك الصح حتة خدامة ولا تسوى….. ثم اشارت بيدها نحو احدى اركان الغرفة قائلة بتعالى قاصدة استفزاز غزل اكثر عندما رأت نيران الغض,,ب تشتعل بعينيها =نضفى كويس… و اعملى بلقمتك يا شاطرة
ثم تركتها وغادرت الغرفة و هى تغنى باستمتاع القت غزل المكنسة التى بيدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة غاضبة قبل ان تبدأ بتدمير كل ما نظفته بالغرفة سكبت القمامة مرة اخرى على الارضية ما و هى تلعن وتسب جابر و لبيبة كان غض,,بها اعمى بدأت بتكسير كل ادواته التى على طاولة الزينة من عطور و مستحضرات باهظة الثمن.. وجدت باحدى الادراج سكي,,ن قيم ذو مظهر اثرى خاص بجابر امسكت بها وبدأت تمزق مرتبة الفراش مخـ . ـربة اياها مخرجة ما بداخلها ناشـ . ـرة اياه على الارض
اخذت تطع,,ن و تمزق مقاعد الصالون وهى تصـ . ـرخ بغض,,ب و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون =عايز الخدامة بتاعتك تنضفلك اوضتك … اهو بنضفهالك… و هنضفهالك كمان حاضر.. اخذت تطع,,ن المقاعد و هى تصـ . ـرخ بكلم,,اتها تلك ما ان انتهت منه بدأت تخدش بالسكي,,ن هيكل الفراش و الخزانة مخـ . ـربة اياهم تماماً فقد كان جابر قد جدد فرش غرفته من يومين فقط و ها هى خـ . ـربته له.
بعد ان انتهت موحة غض,,بها وقفت تتفحص باعين متسعة بالصدمة ما صنعته يديها فقد جعلت الغرفة كما لو كان هناك حرباً بها كل ما بها مدمـ . ـر و ممزق.. شعرت بالخوف يزحف بعروقها عندما فتح باب الغرفة و وقف جابر بمدخلها ينظر باعين متسعة بالصدمة الى الغرفة المدمـ . ـرة تماماً كان وجهه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه ” غـــــــــــزل ”
كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير العاصف الذى ص,,در منه مما جعلها ترتجف خوف,,اً خاصة عندما رأت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره التى يرغب بفعلها بها فى تلك اللحظة… ༺نـــــهــــــايــة الــفـــصــل #الفصل_الثالث_عشـ . ـر شعرت غزل بالخوف يزحف بعروقها عندما فتح باب الغرفة و وقف جابر بمدخلها ينظر باعين متسعة بالصدمة الى الغرفة المدمـ . ـرة تماماً كان وجهه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه
” غـــــــــــزل ” كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير العاصف الذى ص,,در منه مما جعلها ترتجف خوف,,اً خاصة عندما رأت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره التى يرغب بفعلها بها فى تلك اللحظة… اقترب منها مزمجراً بحدة من بين اسنانه التى كان يضغط عليها بقسـ . ـوة وعينيه تدور بالغرفة المدمـ . ـرة يتفحصها بنظرات مملتئة بالصدمة و عدم التصديق =ايه اللى هببتيه فى الاوضة ده..!!!
ليكمل بحدة اكبر عندما لاحظ الاثاث الذى خدشته و دمـ . ـرته بالسكي,,ن =بوظتى العفش الجديد… الله يخـ . ـربيتك انتى عارفة تمنه كام… تراجعت للخلف بعيداً عنه هامسة باضطراب و خوف =شوف حقه كام و هتدفعلك تمنه قاطعها هاتفاً بسخـ ـ ـرية غاضبة =تدفعى تمنه…منين هو انتى حيلتك جـ . ـنية واحد… هتفت سريعاً و قد احتقن وجهها من شدة الحرج =خد تمنه من دهب امى… ض,,رب بيديه الهواء قائلاً بحدة