منوعات

قلبه لا يبالي

ظافر : انتى بتقولى ايه بلاش جنان .. الظاهر الخبطة اللى اتخبطيها و هما بيجيبوكى ليا اثرت على دماغك ضحكت و ضحكت … علت صوت ضحكاتها لتملأ المكان .. طالعها الاثنان و قد تأكدا من اصابتها بالجنون تاج: ده انا هشكر اللى عملوها….. لولا الخبطة دي مكنتش افتكرت اي حاجة اسود وجهه و اكفهرت ملامحه يطالعها بصدمة وقلق ظافر : افتكرتي تاج : افتكرت يا … يا بابا ……. ها بقى ايه رأيك فى تاج بنتك حبيبتك … وحشتك مش كده

ظافر بخبث و حنان مصطنع : انت يا بنتى كنتى آ……. تاج مقاطعة : بنتي ؟؟؟ جديدة دي المفروض تقول يا ابنى …. ولا نسيت تحولت ملامحه من الطيبة الزائفة الى الغضب ليردف ظافر بغضب : كفاية بقى … فكرك هخاف من حتة الحديدة اللى فى ايدك دي … ثم اردف بسخرية .. ايه #ابوكي تاج بسخرية: تلميذتك يا باشا ظافر بقلق : نزلى السلاح و بلاش جنان

تاج : قولى سبب واحد يخليني مفكرش #فعلاً .. اللى عملته فيا زمان … ومن ثم نظرت اتجاه داغر …. واللى عملته دلوقتى … انطق … ثم اردفت بصراخ …… او على الاقل اديني سبب واحد للى عملته زمان ظافر بغضب و دون وعي : مكنش المفروض تكوني بنت … كون انى خلفت بنت كانت غلط فى حقي بس انـ……….

تاج مقاطعة بعذاب: بس انت صححت الغلط ده مش كده ….. امي و #و كأنها غلطتها هى انها خلفت بنن .. اما انا .. اردفت بسخرية .. فعشت عيشة ولد … لبسي ، شكلى ، تعاملك معايا … دربتنى زيي زي رجالتك … كنت شايفنى شخص ملوش اى لازمة .. حقيقي السؤال الوحيد اللى كان بيبقى دايماً فى بالى … ليه #مع امى ….. بعد كده انت اكتشفت انى كنز ….. ثم اردفت بضحك وسط دموعها … طبعاً افضل آلة #نتجت بعد تدريب سنين ….. افضل قناصة عندك …. بنت اتربت على القسوة و الجبروت بتاعك … هتطلع ايه ..

شخصية مش بتحس بأي حاجة .. آلة بتنفذ و بس … لكن فجأة يحصل خلاف بينك و بين الباشا التاني شريكك …. تامر بيه فاكره …. ابويا مع وقف التنفيذ ظل داغر يستمع بدهشة … اعين متسعة و فم مفتوح … قد نجح اخيراً بالتحرك من وضعيته تلك لكن كلامها اصابه بشلل كامل … لا يستطيع تخيل حياة مثل تلك … اهذه تاجه … طفلته من تتحدث !!!!!! ظافر : كان طماع … طمع فى حاجة مش من حقه و بغباءه خطفك

تاج : كان فاكرك رغم قسوتك هتقلق او هتحس بحاجة ناحيتي … بس زي انت قولت … غبي … ومش محتاجة تفكير .. الرصاصة الطايشة و الهجوم اللى اتداخل مع هجوم البوليس ساعتها ظافر : كان لازم يتربي تاج : و انا …. بإصابتي بقيت كارت محروق ملوش اى لازمة ظافر مكملاً : بس للاسف كنتى لسة عايشة …. قولت يمكن استفاد منك … لكن ….. ثم اردف بغضب ….. تفوقى و انتى عبارة عن عروسة متحركة …. مش فاكرة اى حاجة … مجرد طفلة ملكيش اى لازمة

تاج بإبتسامة : طفلة ملهاش اى لازمة … لا و المفاجأة انى بقيت بنت تامر وجه انظاره نحو داغر مشيراً نحوه بسخرية ظافر : الباشا بتاعك كان بيحوم حواليا … كان لازم حاجة تلهيه تاج بغضب و صراخ : و تعيشني بذنب جرايمك انت و شريكك …… بس ملحوقة …. كل حاجة هتنتهى دلوقتى ظافر بقلق و خوف : بلاش جنان يا تاج … انا مهما كان ابوكي .. مش حلوة فى حقك انك #ابوكي بإيديكي

حاول داغر استغلال انشغال ظافر مع تاج بأن يستجمع قواه فهو لا يستطيع التحمل اكثر من ذلك .. لا يصدق كم المعلومات التي عرفها عن تاجه .. طفلته من قاست كل ذلك بمفردها .. في لمح البصر نهض داغر وهجم علي ظافر … دخل في عراك محتدم لكنه ليس بقوته المعهودة .. تتخلل لكماته بعض الوهن والضعف .. حتى تمكن ظافر منه يثبته اسفله يقبض على عنقه بقوة قاطعاً انفاسه

مازالت علي وضعها وذاكرتها تعرض عليها اول يوم اصطحبها ظافر ليدربها علي الرماية .. اول مرة تُوضع امام هدف … اول مرة يصرخ فيها ظافر :تااج .. اضـ,ـربي النـ,ـاار تتوالي الصور و الذكريات … تتشوش الرؤية أمامها ويبقي للصوت في عقلها ………. :اضـ,ـربي النار في لحظة اختفي الضباب و التشوش من ذاكرتها لتظهر صورة واحدة تمثلت فيها الحب والأمان والاحتواء و طفولتها الضائعة .. صورة .. داغر
استجمعت قواها وافاقت من غيبوبتها المؤقتة لتجد داغر مطروح أرضاً ومن فوقه ظافر يقبض علي عنقه .. رفعت سلاحها فوراً دون تردد واطلقت النار …..

الداغر 16
( الخاتمة ) ظلت تحدق امامها بصدمة فى حين سقط جسد ظافر على داغر المذهول من مجرى الاحداث ….. سمع ارتطام جسدها بالارض لينفض جسده الاخر و يتحرك نحوها بصعوبة ليراها تجلس ارضاً قد سقط سلاحها من يدها ارضاً تحدق نحو جـ,ـثة ظافر بصدمة …. توجه نحوها لينحني فيصبح بمستواها محتضناً اياها … ترتجف بين يديه بقوة … كل هذا كان بعد ثوانٍ قليلة من #….. ظل محتضناً اياها .. ظهره يواجه الباب فى حين كانت عيناها التائهة بإتجاهه …. شعر بتصلب جسدها بين يديه ليبتعد عنها يرى ما بها ….

وجدها مثبتة عيناها على الباب التق نحوه ليرى نضال ينظر اليهم بأعين متقدة موجهاً سلاحه نحوهم … اتسعت عينا داغر ليحيط تاج بجسدة يحميها منه بقلق … يستعد لتقبل مصيرهم … سمعا صوت طلقة نارية اننفضت بأحضانه على اثرها لكن لم يكن هو الهدف .. التفت سريعاً للخلف ليجد نضال ملقى ارضاً ليجد خلفه عمر يوجه سلاحه نحو نضال بعدها وجد احدهم يكبله من الخلف ليقتحم افراد الشرطة المكان فى حين شعر بإرتخاء جسد تاج بين يديها لينظر نحوها بفزع فيجدها قد غابت تماماً عن الوعى

داغر بفزع : تاج ؟؟؟ تاج حبيبتي فوقى ….. تاااااج دلف رامي الى الغرفة ليجد جـ,ـثة كلاً من ظافر و نضال ارضاً فى حين كان صديقه ينزف بشدة محتضناً تاج بين يديه حين شعر داغر بوجود رامي معه صرخ به داغر : انت واقف تتفرج … اطلب الاسعاف فوراً او ساعدني ننقلها على المستشفى استيقظ رامي من دهشته تلك ليتحرك نحوهم سريعاً معاونا اياه على نقلها لأقرب مشفى وصلو جميعاً الى المشفى لينتظر هو بالخارج فى حين اخذتها الممرضات نحو حجرة الفحص … ظل رامي برفقته ليجد كلاً من ريم و حنان قد تبعوه الى هناك

ظلت فترة بالداخل وسط قلق الجميع و محاولة رامى لاقناعه بتلقي العلاج ليهتف به بنفاذ صبر داغر بصراخ : رامي حل عني دلوقتى انا مش طايق نفسي و لا شايف قدامي بعد فترة خرج الطبيب من الداخل ليهرع اليه الجميع و داغر بمقدمتهم داغر بأمل : خير يا دكتور … هي كويسة مش كده ؟ تنهد الطبيب بقلق ليردف الطبيب : الحقيقة الحالة مش سهلة و واضح ان لها تاريخ طبي عشان كده لازم اتكلم مع حد من عيلتها او اى شخص يعرف بحالتها الخاصة

دهش الجميع من حديثه فلا احد على علم بوضعها الطبي سواه ليهتف بنفاذ صبر داغر : انا خطيبها و المسئول عنها … واعرف كل حاجة عنها الطبيب : حيث كده بقى فياريت حضرتك تيجي معايا على مكتبي محتاج نتكلم على انفراد داغر بقلق : يعنى هى دلوقتى كويسة ؟؟ فاقت ؟؟ الطبيب : حالياً هى كويسة و كلها شوية وقت و تفوق …. بس زي ما قولت لازم نتكلم عشان اللى بعد كده

تنفس الجميع الصعداء لكن ما زال الامر يؤرقه فهناك حديث لم يُقال
التف رامي ناحيته يخبره بضرورة الذهاب لمتابعة القضية فها هو قد اطمأن على حالها ليومأ له داغر بصمت و قد انهكه تعب جسده و ارهاق اعصابه داغر : تمام يا رامي روح انت و خد ماما و ريم معاك …. همو بالاعتراض ليردف … من فضلك يا امى من غير اعتراض انا مش قادر اصلب نفسي اصلاً … روحو انتو دلوقتى و تعالو بكرة الصبح و جيبو معاكم هدوم ليها واضح ان القعدة هتطول هنا

حنان : ماشي يا ابني بس عشان خاطرى خلى حد يشوفك و يداوى جروحك دي و لو احتاجتنى انا موجودة تليفون منك و هتلاقيني عندك اومأ بتعب لتتحركا نحو الخارج فى حين امسك داغر بذراع رامي داغر : رامي … فى واحد من رجالة ظافر ساعدنا و هو اللى ضـ,ـرب نضال بالنـ,ـار عشان ينقذنا … عايزه يطلع منها و تبعتهولي على هنا …. لازم افهم منه حاجات كتير رامي : ماشي .. بس حاجات ايه اللى هتفهمها منه

داغر : عايز اعرف ايه اللى حصل بالظبط اليوم ده .. يوم #تامر و ايه دخل ظافر فيه … اتقال كلام كتير و كله ملغبط عندي رامي : تمام متقلقش….. هطير انا بقى داغر : ماشي …… شكراً يا رامي … بجد شكراً و اسف على اى حاجة صدرت مني رامي بحب : انت اتهبلت يالا .. احنا اخوات … ربنا يقومهالك بالسلامة داغر بدعاء : يااااارب ومن ثم تحرك رامي مغادراً فى حين اتجه داغر الى الغرفة الموجودة بها تاج ليدلف الى الداخل فيجدها تفترش الفراش بصمت مغمضة الاعين ليتذكر فوراً اول مرة رآها بالمشفى

تقدم نحوها اكثر يجلس بجانبها و يمسك بكفها بقلق مقبلاً جبينها بهدوء لتفاجئه هى بفتح عيناها تنظر نحوه بضياع تاج بتشوش : داغر داغر بفرح : قلبه من جوة … ومن ثم وزع القبلات على وجهها بإشتياق ….. حمد الله على سلامتك يا قلبي … حاسة بأيه ….تعبانة ؟ زوت جبينها تتذكر ما حدث لتترقرق عيناها بالدموع قبل ان تنهض بفزع محدقة بوجهه الدامى … لمست وجنتيه بقلق تاج : داغر … وشك … انت متعور … احنا فين و ايه اللى حصل ؟؟

داغر بإبتسامة: انا كويس … كلنا كويسين متقلقيش كل حاجة انتهت خلاص مفيش خطر بعد كده تاج بتوجس : و هو …. ظافر … ما,ت ؟ اومأ بقلق لتذفر بإرتياح ادهشه تاج : متبصليش كده … ظافر كان اسوء شيء حصل ليا فى حياتى داغر : قد كده شوفتى منه ؟

تاج بحزن : ياااااه … كتير … لما تكون صغير مش واعى لاي حاجة حواليك واول حقيقة تعرفها هى ان ابوك #امك و بسبب ايه .. بسبب كوني بنت مش ولد …. ولا لما تتعامل نفس معاملة الولد و تتعزل فى اوضة لوحدك متخرجش منها غير لتدريبه الخاص … ابتسمت بسخرية … تدريب على السلاح و الدفاع عن النفس و غيره و غيره … لما تكون بنت لسة بتشوف الدنيا و تفقد اكتر شيء بيميز اى بنت … ثم تلمست شعرها … شعري … كان دايماً يقصه .. افتكر ان عمر شعرى ما وصل للطول ده …..

و حاجات كتير اوي اتحرمت منها … كنت ساكتة عشان مدوقتش طعم الحب و الحنان ولا شوفت الدنيا … بس معاك و مع ريم وماما و رامي .. شوفت الحياة حواليا … عرفت اد ايه انا كنت فى عالم اسود ميستحملهوش بشر كانت تبكى مع كل حرف يخرج منها و تسرد به ما عانته منذ طفولتها ليحتويها بين احضانه يشد عليها بقوة آلمتها لكن ألمها ذاك لا يعد شيئاً مما قاسته
رفعت يداها تطوق خصره بقوة تدفن رأسه بصدره لتنعم بدفئه

داغر : لا واضح ان الوضع عاجبك اوى … الحقيقة انا معنديش اي مانع نفضل كده بس تخفي ايدك شوية عشان غالباً اتكسرلي كام ضلع كده ومن ثم تأوه بوجع لتسرع بالابتعاد عنه تطالعه بقلق تاج : طب خلينا نروح نشوف دكتور بسرعة … يلا بينا همت بمغادرة فراشها تمسك بكفه ليتبعها لكن بحركة بسيطة منه ارجعها له هاتفاً بحب داغر : اهدي يا بنتي و بلاش حركة انا كده كده كنت رايح بس حبيت اطمن عليكي الاول … على فكرة ماما و ريم جم من شوية بس انا خليتهم يروحو و يجو بكرة … و رامي كذلك

تاج : احسن كده بلاش نتعبهم … بس ليه بكرة هو احنا مش هنروح … انا بقيت كويسة .. ثم اكملت بفزع … ولا انت موجوع اوي … يارب ميكونش فى حاجة خطيرة

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى